من أين يمكن لأي أحد أن يبدأ في وصف أحداث الأيام الأخيرة في سوريا؟ لأي مستوى متدني يمكن للمجتمع الدولي أن يصل قبل أن ينهار في النهاية؟ كم كان السوريون محقون عندما وضعوا كامل ثقتهم و إيمانهم برئيسهم؟ و كم يمكن أن يكون الطريق الذي أمامنا صعبا و طويلا؟
الجملة الوحيدة التي يمكن أن تبدأ بالاجابة عن هذه التساؤلات هي "سوريا الله حاميها".
لقد عبر السوريون و بوضوح عن رؤيتهم و ألحقوا الخزي بوسائل الإعلام العالمية و الإقليمية، إنهم يعلمون بأن الإصلاح يبدأ و ينتهي من خلالهم و قد وضعوا إيمانهم المطلق بالله و بالوطن و ببشار.
إن المواضيع و المقالات و التعليقات المنشورة في المجلة الالكترونية لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارة موقع سوريا دوت كوم
Please Enter Your Comment - الرجاء إدخال التعليق:
التعليقات / 0
لا يوجد تعليقات على هذا الموضوع,
أرسل تعليقك