Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاقتصادية

Started by soukrat at 11-22-2007 02:28 AM. Topic has 40 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   11-22-2007, 02:28 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

مع دخول أسعار النفط حيز الـ100 دولار للبرميل.. البعض يتساءل لماذا ترتفع الأسعار مع الأخبار السيئة.. والسعيدة؟

موجة الصعود الحالية لأسعار النفط، تعتمد على زيادة الطلب وليس النقص في الإمدادات («الشرق الاوسط»)
لندن: ناصر التميمي
وقف المهندس البريطاني ستيفن غراهام بكل هدوء ينتظر دوره داخل سيارته الصغيرة، وهي من صنع ياباني، في احدى محطات الوقود في العاصمة البريطانية لندن، ليملأ خزان سيارته بالوقود. وعندما سألته وهو الذي تجاوز العقد الخامس من عمره، ويعمل حاليا في شركة بريتش بتروليوم (بي.بي) البريطانية، وعمل سابقا في منطقة الخليج، عن رأيه في ارتفاع سعر لتر البنزين الواحد الى اكثر من دولارين في بريطانيا، قال وهو على عجالة من امره: «لقد عاصرت 3 صدمات لارتفاع أسعار النفط، لكنني لم أكن اتصور يوما في كل حياتي، ان يصل سعر اللتر الواحد من الوقود الى اكثر من جنيه اسرليني (اكثر من دولارين)».

ومع طرق أسعار النفط باب المائة دولار للبرميل واحد، بالفعل، فقد بات العالم يتجه نحو الصدمة الثالثة خلال جيل واحد فقط. لكن هذا الصعود في أسعار النفط الذي نراه في الوقت الحالي يختلف تماما عن ذلك الارتفاع الذي حدث في الازمات السابقة.

ومثلما حدث في صدمتي 1973 و1979 فقد تسببت «الصدمة» الحالية في موجة من القلق والمتاعب في اوساط المستهلكين، فضلا على مخاوف على مستوى الاقتصاد الكلي.

الا ان الاختلاف الجوهري هذه المرة، يكمن في الاسباب حيث ان موجة الصعود الحالية لم تعتمد على التوقف المفاجئ في الامدادات او صادرات النفط من الشرق الاوسط، بل انها استحقت بجدارة اسم «صدمة الطلب»، حيث أخذت اسعار النفط ترتفع بالتدريج مع زيادة الطلب في الدول الصناعية والاقتصادات الناشئة.

وفي الحقيقة فإن صدمات النفط السابقة كانت دائما مرتبطة بالاخبار «السيئة» القادمة من منطقة الشرق الاوسط، بداية بحرب 1973 ثم الثورة الايرانية في عام 1979، مرورا بالاجتياح العراقي للكويت في عام 1990، ثم الغزو الاميركي للعراق في عام 2003، وصولا الى الى التوترات القائمة حاليا حول الملف النووي الايراني.

لكن «صدمة النفط الثالثة» ترتبط هذه المرة ايضا باخبار «سعيدة»، فالاقتصاد العالمي يشهد منذ عدة سنوات معدلات نمو قوية وغير مسبوقة، خصوصا في الهند والصين، فضلا على انخفاض نسبي في معدلات التضخم على المستوي العالمي.

لا بل ان المفارقة كما قال غراهام لـ«الشرق الأوسط» هي أن«سعر برميل النفط دخل حيز المائة دولار، لكننا لا نرى طوابير طويلة تصطف على محطات الوقود، بل كل ما نراه هو عملية تأقلم مؤلمة (وتثير الإعجاب في آن) للمستهلكين مع الأوضاع الجديدة». وهنا ينبغي القول إن اسعار النفط في الأسواق العالمية ارتفعت بنحو 56 في المائة، منذ بداية العام الحالي، وحوالي 40 في المائة منذ اغسطس (آب) الماضي، كما صعدت بنحو 3 أضعاف منذ عام 2004. ومع ذلك تقول وكالة الطاقة الدولية، ان أسعار النفط بحساب التضخم لا تزال دون ذروة 101.7 دولار التي سجلتها في إبريل (نيسان) 1980 بعد عام من الثورة الايرانية. لا بل انها ارخص من سلع اخرى. وعلى سبيل المقارنة فإن سعر برميل المياه المعدنية الواحد المخصص للبيع يصل الى 180 دولار، في حين يبلغ سعر برميل الحليب حوالي 150 دولارا. ولكن ارتفاع اسعار النفط بدوره يطرح السؤال التالي: ما هي اسباب هذا الصعود الكبير؟ في حين كانت الارتفاعات السابقة في الاسعار تنتج عن اضطرابات في الامدادات، فإن الطلب من دول مثل الصين والولايات المتحدة هو المحرك الرئيسي للزيادات الراهنة. وفي هذا السياق ذكرت وكالة الطاقة الدولية، التي تأخذ من باريس مقرا لها وتقدم النصح لست وعشرين دولة صناعية في تقريرها السنوي، أن الطلب العالمي على الطاقة سيزيد على الأرجح بنسبة 50 في المائة بين الآن وعام 2030 وأن الصين والهند تمثلان وحدهما 45 في المائة من هذه الزيادة.

وقالت وكالة الطاقة ان الصين ستزيح الولايات المتحدة عن موقعها كأكبر مستهلك للطاقة في العالم، بعد عام 2010 بقليل، نظرا لأن النمو الجامح في الصين والهند يعيد رسم خريطة الطاقة العالمية. ومن المتوقع في هذا المجال كذلك ان يرتفع الطلب على النفط بنسبة 1.3 في المائة سنويا، وهو المعدل نفسه المتوقع في تقرير الوكالة العام الماضي ليصل الى 116.3 مليون برميل يوميا في عام 2030 بافتراض عدم حدوث تغيرات مفاجئة.

ولكن اذا نمت اقتصاديات الصين والهند بمعدلات أسرع، سيرتفع الطلب بدرجة أكبر الى 120 مليون برميل يوميا بحلول 2030، مما يدفع الاسعار للارتفاع. وفي حين ترى الوكالة أن احتياطيات النفط العالمية كافية لتلبية الطلب المتوقع في عام 2030، الا ان بعض الشخصيات البارزة في القطاع تشكك في ان الانتاج يمكن ان يصل الى هذا المستوى مع وصول الحقول في بعض الدول الى ذروة انتاجها. وقالت الوكالة انه لتلبية الطلب العالمي على النفط يتعين استثمار 5.4 تريليون دولار في الفترة من 2006 الى 2030 أغلبها على تطوير حقول نفط، واستبدال المنشآت المتقادمة. ويزيد ذلك بنسبة 26 في المائة عن التقديرات السابقة.

كما ساعد تراجع قيمة الدولار الأميركي، مقابل عملات رئيسية أخرى على تعزيز عمليات الشراء في مختلف السلع الأولية حيث يرى المستثمرون أن الأصول المسعرة بالدولار رخيصة نسبيا.

ونال ضعف العملة الأميركية من القدرة الشرائية لإيرادات «أوبك»، بينما زادت القدرة الشرائية لبعض المستهلكين المسعرة وارداتهم بعملات أخرى غير الدولار. وهنا قال (جوليان لي) المحلل في سوق النفط في مركز دراسات الطاقة العالمي، الذي يتخذ من لندن مقرا له، ان انخفاض قيمة الدولار التي تترافق مع تراجع القدرة الشرائية لدول اوبك تدفع المنظمة الى تحديد سقفا اعلى لبرميل النفط. وهنا ينبغي القول ان اكثر ما يثير الانتباه هو الارتباط العكسي الطويل الأمد بين اسعار السلع والدولار، أي أن السلع ترتفع عندما يهبط الدولار.

ويقول بعض المحللين ان المستثمرين يستخدمون النفط كملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار.

وتزدهر تدفقات الاستثمار من صناديق معاشات التقاعد والتحوط على السلع الأولية، وكذلك المضاربات. فقد تحركت العديد من البنوك الاستثمارية وصناديق التحوط للرهان على ارتفاع اسعار النفط، الأمر الذي بدوره ساهم في استمرار زيادة الأسعار. وتقدر «اوبك» في هذا المجال ان نحو 20 في المائة من اسعار النفط الحالية، يعود الى الى المضاربات، وليس لعوامل السوق الاساسية او للعوامل الجيوسياسية.

كما تتهم الدول الغربية قيود الانتاج التي تفرضها «أوبك» بدأت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) التي تضخ أكثر من ثلث انتاج العالم من النفط خفض انتاج الخام أواخر 2006 لكبح تراجع في الأسعار. ولعل انخفاض امدادات الخام من نيجيريا ثامن أكبر بلد مصدر للنفط في العالم منذ فبراير (شباط) عام 2006 بسبب هجمات متشددين على صناعة النفط في البلاد، ساهم هو الآخر في اضطراب الأسواق.

ويشعر مستهلكو النفط بالقلق بشأن تعطل الامدادات من ايران رابع أكبر مصدر له في العالم والمنخرطة في صراع مع الغرب، بسبب برنامجها النووي. بالاضافة الى ان العراق يكافح لانعاش صناعة النفط بعد عقود من الحروب والعقوبات وضعف الاستثمار.

وأخيرا فقد واجهت مصافي تكرير النفط في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للبنزين في العالم صعوبات بسبب تعطيلات مفاجئة الأمر، الذي زاد السحب من المخزونات قبل فصل الصيف حيث ذروة استهلاك وقود السيارات. الا ان الخوف السائد حاليا في جميع الاوساط لم يعد يتعلق بالاسعار فحسب، بل اصبح حول قدرة قطاع الطاقة لتلبية النمو المتوقع في الطلب خلال العقدين المقبلين، الطلب على الطاقة يتنامى بشكل لم نشهده من قبل. وفي المقابل فإن الامدادات تكافح لتجاري الزيادة في الطلب. هذا هو التحدي في مجال الطاقة.

وازداد الطلب على النفط وارتفع من 65 مليون برميل يوميا في عام 1980 ليبلغ حاليا نحو 86 مليون برميل يوميا. ومن المتوقع ان يرتفع الى نحو 120 مليون برميل يوميا بحلول عام 2030. وفي هذا الاطار يطرح تساؤل آخر نفسه بالحاح: ما هو تأثير ارتفاع اسعار النفط على الاقتصاد العالمي؟

في آخر توقعاته الاقتصادية حول الاقتصاد العالمي قال بنك « يو.بي.اس» ان الاقتصاد العالمي بدأ يفقد قوة الزخم خصوصا في اوروبا واميركا، واصبح من شبه المؤكد ان يتباطأ في العام المقبل. وهنا قال لـ«الشرق الأوسط» اندرو كيتس المحلل الاقتصادي في البنك السويسري، الذي يعد اكبر البنوك العالمية، ان الولايات المتحدة تمثل «قلقا واضحا» حيث ارتفعت نسبة حدوث ركود اقتصادي هناك الى 45 في المائة من 33 في المائة في السابق.

وتابع كيتس بالقول «ان تضييق شروط الائتمان والذي يترافق مع ارتفاعات قياسية لأسعار النفط العالمية وهبوط كبير للدولار، بدأ يعطي مفعوله في الولايات المتحدة، حيث نشاهد تآكل القوة الشرائية للمواطن الأميركي». لكن ناريمان بيهرافيش كبيرة الاقتصاديين في مؤسسة «غلوبال انسايت» بدت اكثر تشاؤما حيث قالت لـ«الشرق الأوسط» في هذا السياق «نحن في منطقة الخطر. الأمر يحتاج الى صدمتين حتى يركع الاقتصاد العالمي على ركبتيه. لقد تلقينا الصدمة الاولى عبر أزمة الائتمان والرهن العقاري. والنفط قد يكون الصدمة الثانية». وهو رأي يتفق معه كبير الاقتصاديين بوكالة الطاقة العالمية، الذي ساهم في اعداد تقريرها الأخير، حيث قال إن وصول أسعار النفط الى 100 دولار للبرميل، سيلحق الضرر بالنمو الاقتصادي العالمي. وأشار فاتح بيرول ان صعود الاسعار «سيضر بكل تأكيد بالاقتصاد العالمي، واقتصاد دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية واقتصاد الدول النامية».

لكن (جوليان لي)، قال ان الارتباط بين النمو الاقتصاد العالمي وارتفاع اسعار النفط ينبغي النظر اليه بطريقة مغايرة، فبدلا من افتراض ان اسعار النفط ليس لها تأثير على النمو الاقتصادي العالمي، علينا ان نجادل ان جزءا من ارتفاع اسعار النفط يعود الى النمو الاقتصادي القوي. وعندما تصل الدورة الاقتصادية الى ذروتها يبدأ النمو الاقتصادي بالتباطؤ، وذلك بدوره يقلل لطلب على النفط الامر وبالتالي يؤثر على الاسعار. لكن الاخبار السعيدة هنا ان التوقعات الايجابية لنمو قوي في الهند والصين لا تزال هي السائدة، وربما توازن التباطؤ في الاقتصاد الاميركي. حيث ان أي اهتزاز في الاقتصاديين العملاقيين في الوقت الراهن سيكون له آثار كارثية على الاقتصاد العالمي ككل.

ولكن على جميع الاحوال قال صندوق النقد الدولي في تقريره الاخير، ان الاقتصاد العالمي لا زال متأقلما مع ارتفاع أسعار النفط العالمية، وان ذلك سيترك على الارجح تأثيرا محدودا فقط على نمو الاقتصاد العالمي، نظرا لأن الارتفاع مدفوع بنمو قوي في الطلب من أسواق ناشئة مثل الصين والهند وليس بنقص في المعروض. ويتوقع الصندوق استمرار ارتفاع اسعار النفط العالمية، رغم انها ستبقى متقلبة ضمن اتجاه صعودي. وعلى خلفية الأوضاع المضطربة في الأسواق المالية، أُجري الصندوق، في احدث تقرير له حول آفاق الاقتصاد العالمي، تخفيض بسيط في توقعات السيناريو الأساسي للنمو العالمي حيث تشير توقعاته إلى نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 5.2 في المائة عام 2007 و 4.8 في المائة في عام 2008، وهو معدل أقل من التوقعات السابقة بواقع 0.4 في المائة. وقد تركزت أكبر التعديلات الخافضة للنمو في الولايات المتحدة، التي يتوقع لها الآن معدل نمو مقداره 1.9 في المائة في عام 2008. لكن الصندوق أكد الصندوق ان المخاطر تبقى قائمة، ويمكن أن تؤثر بدورها على آفاق الاقتصاد العالمي. فقد شهدت أسعارالنفط ارتفاعات قياسية جديدة، ولا يستبعد أن تشهد ارتفاعات حادة مفاجئة أخرى، بالنظر إلى فائض الطاقة الإنتاجية المحدود، وذلك بالرغم من بعض التراجع في مخاطر التطورات المعاكسة الناجمة عن مخاوف التضخم.

ولا تزال المخاطر المرتبطة باستمرار الاختلالات العالمية مدعاة للقلق كما يقول الصندوق. ولا يزال صانعو السياسات على مستوى العالم يواجهون تحديا آنيا يتمثل في الحفاظ على النمو القوي غير التضخمي، وهو التحدي الذي ازداد جسامة في الآونة الأخيرة بسبب اضطراب الأوضاع المالية العالمية. وخلاصة القول، فالتوقعات بالنسبة لأسعار النفط تختلف بين المراكز الاقتصادية، فهناك بعض المحللين الذي يتوقعون انخفاض الاسعار وعودة برميل النفط الى حدود 75 دولارا خلال العام المقبل، بينما يتوقع البعض الآخر صعود النفط الى الى حدود 120 دولارا. لا بل ان احد السيناريوهات الرسمية الاميركية، تتصور قفز الاسعار الى نحو 150 دولارا وسط زيادة التوتر مع ايران. لكن ما اصبح يجمع عليه أغلب الخبراء في الوقت الراهن ان «عصر النفط الرخيص» ربما يكون قد ولى الى غير رجعة، ويتوجب على العالم من الآن وصاعدا التأقلم مع المعطيات الجديدة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-10-2007, 08:23 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
ليستر بروان لـإ يلاف : تراجع إنتاج السعودية لأول مرة في تاريخها

GMT 5:00:00 2007 الإثنين 10 ديسمبر

طلال سلامة -->طلال سلامة


حاوره عبر الهاتف طلال سلامة من روما

كان العام 2007، بالنسبة الى النفط، عام تألق بأرقام قياسية. فبرميل النفط يحوم مراراً وتكراراً حول عتبة المائة دولار. بالرغم من ذلك، وللمرة الأولى في تاريخ الصناعة النفطية، تراجع إنتاج النفط. رقمياً، تراجع هذا الإنتاج في الشهور العشرة، من 84.8 مليون برميل يومي، في نهاية عام 2006، الى 84.6 مليون برميل، في نهاية شهر أكتوبر(تشرين الأول) الماضي. وشكل هذا التراجع صفعة مؤلمة في وجه خبراء النفط، الذين طالما تعودوا على مواكبة النمو المستمر للإنتاج النفطي. لذلك، بدأ العديد منهم يتساءل ان وصل إنتاج النفط بالفعل الى أقصى وتيرته التاريخية أم لا.

منذ بضع سنوات، يتمسك الباحث "ليستير براون" (Lester Brown)، الذي أسس قبل 30 عاماً معهد (WorldWatch Institute ) ويدير اليوم معهد (Earth Policy Institute) بواشنطن، بنظرية وصول الإنتاج النفطي العالمي الى ذروته. لغاية يوم الأمس لم تأخذ الصناعة الطاقوية ومؤسسات الاقتصاد العالمي الكبرى هذه النظرية على محمل الجد. أما اليوم، فيؤمن الخبراء بأن الصناعة الطاقوية على وشك الدخول الى منعطف هام. من جانب آخر، أكد "جيمس مولفا"، رئيس شركة "كونوكو فيليبس"، و"كريستوف دي مارغيري"، رئيس شركة "توتال" الفرنسية، أن نمو الإنتاج النفطي وصل الى آخر النفق، وفي أي حال لن يتجاوز إنتاجه أبداً سقف ال100 مليون برميل يومياً. كما أعرب الرقم واحد في الصناعة النفطية الليبية عن اقتناعه بما يقوله رؤساء هاتين الشركتين. ويعود سبب هذا التشاؤم الى أن حقول النفط الكبيرة، التي غذٌت معظم الإنتاج النفطي العالمي والتي تم اكتشافها في ستينات القرن الماضي، يتراجع أداءها شيئاً فشيئاً. ومن النادر اليوم اكتشاف حقول نفطية كبيرة الحجم.

مؤخراً، نشر "ليستير براون" كتاباً عنوانه (Plan B 3.0, Mobilizing to Save Civilization) يعرض من خلاله مشروعاً لتخطي الأزمة الطاقوية المستقبلية. ونجحت صحيفة "ايلاف" الإلكترونية في الاتصال هاتفياً بالباحث "ليستير براون"، الموجود حالياً بالعاصمة واشنطن، لطرح مجموعة من الأسئلة المختارة.

سمعنا عن نهاية عصر البترول عدة مرات في السابق. ماذا يختلف اليوم في جرس الإنذار هذا؟

تغيرت اليوم عدة أشياء. أولاً، يحوم سعر النفط اليوم حول 100 دولار. ثانياً، تراجع الإنتاج النفطي في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى في تاريخها. لا نعرف بالضبط لماذا يُعزى هذا التراجع. هل هو لأسباب سياسية أم جيولوجية. لكن ان كان الإنتاج النفطي السعودي يتراجع، كما أؤمن شخصياً، عندئذ لن يكون وضع الاقتصاد العالمي كما كانت الحال عليه في السابق. ثالثاً، اكتشف أكبر عشرين حقل نفطي، في العالم، بين عامي 1914 و1979. بعد ذلك، مر ثلاثون عاماً تقريباً دون اكتشاف حقل نفطي جديد، حجمه كحجم هذه الحقول العشرين. الحقل الوحيد اليوم هو "كاشاغان" بكازاخستان، وبالرغم من ضخامته إلا أنه خارج القائمة التي تحتضن أكبر عشرين حقل نفطي في العالم.

ما هي حالة الحقول النفطية القديمة؟


وصلت حقول بحر الشمال الى وتيرتها الإنتاجية القصوى في عام 1999. اليوم، هبط أداءها بنسبة 50 في المئة. كما وصلت الحقول النفطية بالنرويج الى أبعد سقف إنتاجي لها في عام 2000. اليوم، تراجع أداءها بنسبة 20 في المئة. بالنسبة الى هاتين المنطقتين لدينا نتائج شفافة أما بالنسبة الى منطقة الشرق الأوسط فنعرف القليل عنها.

منظمة (Eia) أي (Energy Information Administration) هي كيان في الحكومة الأميركية، كما تعلم شخصياً. ويتوقع خبراء هذه المنظمة أن يقفز الإنتاج النفطي العالمي الى 118 مليون برميل يومياً في عام 2030. لماذا تتناقض هذه التوقعات التفاؤلية مع نظرتكم المشؤومة حول مستقبل النفط؟

تستخدم منظمة (Eia) بيانات ينتجها خبراء اقتصاديين. وتنحصر توقعات هؤلاء الخبراء حول كيف سيصبح الطلب على النفط. بالنسبة إليهم، فان التجهيزات التي ستلبي كامل الطلب "نتيجة محتومة" كما حصل دوماً في السابق. بيد أن العديد من الخبراء والعلماء، ومعظمهم يعمل في قطاع دراسة الجيولوجيا، يفيدون أن الإنتاج النفطي قد وصل الى ذروته. أذكر هنا "مات سيمونز" (Matt Simmons)، وهو رجل أعمال مصرفي مشهور في تكساس ومتخصص في التجارة النفطية. حديثاً، نشر هذا التاجر كتاباً توقع فيه ما يحصل تماماً في الواقع. بما أن السعوديين غير مستعدين لاعطاء المعلومات، انكب "مات سيمونز" على قراءة 123 مقالاً كتبها عدد من علماء الجيولوجيا الذين درسوا حقول النفط في تلك المنطقة. اعتماداً على هذه الدراسات، استنتج "مات سيمونز" أن إنتاج النفط في المملكة العربية السعودية سيبدأ بالتراجع. ويبدو أنه على حق!

يقول "ريكس تيليرسون"، رئيس شركة "اكسون موبيل" انه لو تمكنت الشركات النفطية من الوصول بسهولة أكبر الى حقول النفط لتراجعت الأسعار. ماذا تعتقد؟

نعم،إن كلامه صحيح. إنما ينبغي التوضيح هنا. اليوم، وقعت الدول المنتجة للنفط ضحية "متلازمة النقص النفطي". وتعلم هذه الدول جيداً أنه ينبغي عليها الاحتفاظ بمستودعاتها النفطية لأطول وقت ممكن. فتسريع استهلاك هذه المستودعات لا يقع في صالحها. ولا شك في أن وجهة نظر هذه الدول تختلف عن سياسة الشركات النفطية التي تريد جني أكبر قدر ممكن من الأرباح القصيرة المدى دون المبالاة بما سيحصل مستقبلاً. صحيح أن الشركات النفطية، لا سيما "اكسون موبيل"، طورت تقنيات تسمح باستخراج كمية أكبر من النفط. أنا شخصياً أشكك في أن تقوم الدول المنتجة للنفط في تكليف هذه الشركات إدارة آبارها النفطية.

هل حاولتم احتساب الى أين يمكن أن يرتفع سعر النفط إذا باشر الإنتاج النفطي تراجعه؟

لا أحد يستطيع التنبؤ بسعر برميل النفط. أنا أعتقد أنه يمكن أن يصل بسهولة الى 200 دولار، وهذا سعر سيدمر اقتصادات دولية بأكملها. اليوم، يتعلق القمح بالنفط. عندما يرتفع سعر برميل النفط، يرتفع معه أيضاً سعر القمح. وترتبط سوق السلع الغذائية أكثر فأكثر بسوق الطاقة. وهذا وضع عالمي، جديد الملامح، لم يدرس تفاصيله بعد الكثير من خبراء الاقتصاد. فارتفاع الأسعار يتعلق، اعتباراً من الآن، بالضغط المتأتي من سوق الطاقة.

في حال هبط الإنتاج النفطي حول العالم، ما هي القطاعات الصناعية الأكثر تأثراً؟

نجد في المقام الأول قطاع النقل الجوي. فالوقود محرك استهلاكي أساسي في الأكلاف الصناعية لهذا القطاع. وهناك صناعة أخرى ليس أقل هشاشة، هي الصناعة الغذائية.

على الصعيد الشخصي، كيف تخطط للتحرك بالولايات المتحدة الأميركية أطلقت حملة الادخار الطاقوي؟


تستهلك الولايات المتحدة الأميركية وحدها كمية بنزين تستهلكها عشرين دولة معاً. كما أن أميركا تحتضن 30 في المئة من السيارات المتحركة في العالم، وتحرق 40 في المئة من كمية البنزين العالمية. هناك مساحة واسعة لزيادة فاعلية النظام الاستهلاكي الطاقوي المحلي، بما فيه إعادة هيكلة شبكة النقل.


هل يعني ذلك اللجوء إلى السيارات الكهربائية؟

يبرز على السطح إمكان استعمال السيارات الهجينة. في هذا الصدد، تعتبر سيارة "تويوتا بريوس" نموذجاً بديلاً جيداً. فبطارية التغذية قوية. ان أضفنا إليها بطارية ثانية، يمكن إعادة تعبئتها، يمكننا على الأثر قطع المسافات القصيرة بالطاقة الكهربائية. وان كان صحيح أن الإنتاج النفطي العالمي بلغ ذروته سيكون عالم الغد مختلفاً عن تكهنات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي. فخبراء هذين الكيانين الماليين يتوقعون نمواً اقتصادياً عظيماً أعلى بمرتين أو ثلاث مرات من النمو الحالي. أنا أعبر عن تشاؤمي حيال هذه التوقعات. بالطبع، قد يجلب المستقبل معه نمواً اقتصادياً إنما على حساب تغيير جذري في الاقتصاد العالمي والاستهلاك الطاقوي والنقل. على سبيل المثال، ستضطر الولايات المتحدة الأميركية الى نقل استثماراتها من الشوارع والطرق السريعة الى السكك الحديدية. بسبب الصدمة الاقتصادية المستقبلية، ينبغي علينا معرفة ان سيواصل عدد سكان الأرض ارتفاعه أم لا.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   12-16-2007, 10:09 AM
superman5 is not online. Last active: 6/2/2008 11:30:03 AM superman5



Top 500 Posts
Joined on 05-22-2007
على أسطوح البناية
Posts 62
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

 

thanks


superman returns
   Report 
   12-30-2007, 11:28 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

النفط في اسبوع - هل انتهى عصر الغذاء والنفط الرخيصين؟

وليد خدوري      الحياة     - 29/12/07//

ارتفعت أسعار الغذاء عالمياً في الفترة الأخيرة، بعد سنوات طويلة من استقرارها، بل انخفاضها فعلياً بالقيمة الحقيقية. تشير إحصاءات إلى ان القيمة الحقيقية لأسعار المواد الغذائية في الأسواق العالمية انخفضت نحو 75 في المئة بين عامي 1974 و2005، ونتج عن هذا الانخفاض تقلص قطاع الزراعة عالمياً.

وبيّن تقرير لوكالة «رويترز» الأسبوع الماضي ان موجة التضخم التي دفعت إلى الزيادة في أسعار السلع الغذائية أخيراً ورفعت أسعار القمح 90 في المئة والصويا 80 في المئة، ستستمر عام 2008 «مع ازدياد الطلب على هذه السلع من الصين والهند وظهور ضيف جديد هو الوقود الحيــوي الذي ينــذر بأن يتحول إلى أكثر المستهلكـــين شراهة للحبوب».

وعلى رغم الاختلاف الكبير في اقتصادات الغذاء والنفط، يُطرح الآن السؤال ذاته حول النفط: هل انتهى عصر النفط الرخيص، ونحن نقترب من سعر مئة دولار للبرميل؟ وهل ثمة عودة إلى الأسعار الرخيصة مرة أخرى؟ وهنا يجب ان نسأل: ما هو السعر الرخيص للنفط؟ هل هو أقل من 50 دولاراً (وفقاً لوجهة نظر معظم دول أوبك هذه الأيام)؟ أم هل هو 25 دولاراً، أي السعر الذي كان سائدا قبل القفزة الأخيرة في الأسعار؟ أم هل هو نحو 10 دولارات، أي السعر الذي وصلت إليه الأسعار عند انهيارها في عام 1998، أي قبل نحو 10 سنوات فقط؟

طبعاً تختلف أسعار المنتجات النفطية للمستهلك بين دولة وأخرى بحسب قيمة الضرائب المحلية التي تفرضها الحكومات. وطبعاً ثمة فارق شاسع ما بين السلعتين، لا تتعلق فقط بطرق إنتاجهما ولكن لكون الغذاء مادة غير قابلة للنضوب، أي ان الزراعة سنوياً تنتج سلعاً غذائية جديدة، على عكس النفط الذي هو قابل للنضوب عند انتهاء الاحتياط.

بمعنى آخر، يجب اكتشاف حقـــول جديدة وتطويرها لتعويض ما استُغل من النفط، أو إيجاد مصادر بديلة للطاقة أرخص ثمناً وأسهل استعمالاً وتخزيناً بحيـــث تستطــيع ان تستحوذ على نسبة كبيرة من حصــة النفط في أسواق معينة، كما حصل في قطاع الكهرباء، إذ لا نجد إلا في حالات فريدة واستثنائية هذه الأيام بناء محطات كهرباء جديدة تعتمد كلياً على الفيول أويل، بينما يتم عموماً تشييد المحطات التي تستعمل الغاز الطبيعي أو الفحم الحجري أو الطاقة النووية في توليد الكهرباء.

أما لماذا ترتفع أسعار سلعة معينة أو تنخفض بعد فترة، فهذا الأمر يعتمد على عوامل كثيرة، منها توافر السلعة بكثرة أو بما يفوق حاجة السوق في فترة معينة. وفي حالة الغذاء، يعتمد الأمر إلى حد كبير في سنة من السنوات على موجات الفيضانات أو الجفاف وكمية المزروعات التي هلكت خلال ذلك الموسم، وبالنسبة إلى النفط، يعتمد توافره أو نقصه في منطقة معينة على مشاكل صناعية أو سياسية تواجه الإنتاج أو التكرير في زمن محدد.

لكن على رغم هذه العوامل المختلفة التي تؤثر في نمط أسعار هذه السلع، ثمة عوامل تشكل قواسم مشتركة في ما بينها، منها دور المضاربات المالية وحجمها في أسواق كل سلعة، ناهيك عن دور الطلب، كما نشاهد حالياً في تأثير توسع أسواق الصين والهند والبرازيل والاستعمال المتزايد للإيثانول في الطلب على هذه السلع، ومن ثم الزيادة الملحوظة في الأسعار. وثمة أيضاً دور للتقنية في زيادة المحصول، كما في حالة تهجين المحاصيل والهندسة الوراثية واستعمال المكننة في زرع البذور والحصاد.

أما بالنسبة إلى النفط، فساعدت التقنية في زيادة إنتاجية الحقول النفطية من نحو 15 في المئة إلى 50 في المئة تقريباً من مجمل النفط المتوافر في حقل معين. وفي المستقبل القريب، وعلى ضوء التطورات العلمية الحديثة، والتشريعات البيئية المتزايدة في الدول الصناعية، سيجب على شركات السيارات والشركات النفطية، ليس فقط التخطيط لأنواع جديدة من السيارات تستعمل وقوداً أقل مما تستعمله السيارات الحالية، ولكن أيضاً العمل على تقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أدنى مستوى ممكن.

وبرزت في السنوات الأخيرة علاقة عضوية بين الغذاء والنفط، وهي وإن كانت لا تزال علاقة محدودة، فقد بدأنا نلمس آثارها السلبية منذ الآن. وتكمن هذه العلاقة في إنتاج النفط من المنتجات الزراعية، أو ما يسمى بالوقود الحيوي، أو الإيثانول.

وعلى رغم ان استعمال هذه العملية بدأ في البرازيل في السبعينات، إلا ان التجربة كانت محدودة باستخراج الوقود من قصب السكر فقط. وما لبثت الولايات المتحدة، من خلال قوانين جديدة للطاقة شرعتها أخيراً، ان بدأت تنتج النفط من الذرة وتدعمه مالياً وتفتح الأسواق له.

ويؤثر هذا بدوره في أسعار الحبوب إجمالاً، لأن المزارعين والسياسيين وأصحاب المشاريع الزراعية الكبرى أخذوا يحبذون زراعة الذرة على حساب أنواع أخرى من الحبوب، نظراً إلى المساعدات الحكومية التي تُخصص لهذا المحصول. لكن المشكلة الكبرى هنا، انه حتى إذا حُوّل الإنتاج الكامل من الحبوب في الولايات المتحدة إلى وقود للسيارات، فهو لن يسد أكثر من 16 في المئة من حاجة الولايات المتحدة إلى هذا الوقود. ومن ثم فإن كلفته عالية، ما سيسبب مشاكل زراعية/غذائية، وهو ما بدأ فعلاً في الوقت الحاضر، ولن يكفي الوقود الجديد للحلول محل النفوط التقليدية.

والسؤال الذي يواجهنا هو: هل ستبقى أسعار الغذاء والنفط مرتفعة بصورة مستمرة ومن دون انقطاع، أم هل ستؤثر العوامل الاقتصادية في مستويات الإنتاج؟

بحسب النظريات الاقتصادية، يستتبع ارتفاع أسعار السلع الغذائية تزايد الإمدادات لأن من المفروض ان تؤمّن زيادة أسعار الغذاء حافزاً قوياً لإمداد الأسواق بإمدادات إضافية من السلع الغذائية، إلا ان الأمر يختلف بعض الشيء في قطاع النفط لأن زيادة الإنتاج ليست بالسهولة أو السرعة نفسها كزيادة إنتاج الغذاء من حقول زراعية شاسعة غير مستغلة بطريقة رشيدة أو اقتصادية.

وبالنسبة إلى النفط، يجب أولا زيادة إنتاجية الحقول المنتجة حاليا، وثمة حدود قصوى لا يمكن تجاوزها في هذا المجال، كما يجب اكتشاف حقول نفطية جديدة وتطويرها وهذه العملية بحد ذاتها تمتد إلى نحو خمس سنوات في أحسن الأحوال، وفي حال التمكن من اكتشاف حقول جديدة كافية، وليس هذا الأمر مؤكداً.

ويمكن للارتفاع الحالي في أسعار السلع الغذائية ان يكون موقتاً، لكن هذا لا يعني ان أسعار الغذاء ستتراجع إلى ما كانت عليه سابقاً. أما بالنسبة إلى النفط، فالمعطيات المتوافرة تدل على أننا دخلنا حقبة جديدة من الأسعار العالية، وسيكون من الصعب جدا العودة إلى الأسعار القديمة، أي اقل من 50 دولار للبرميل. وبالفعل نجد ان الدول النفطية تخطط موازناتها المقبلة على أساس المستوى الجديد، كشركات النفط العملاقة التي تخطط مشاريعها الجديدة على سعر لا يقل عن 50 دولاراً.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   01-09-2008, 08:15 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
وقود من العشب: "يخفض الانبعاثات بـ94 في المائة"

 

حصاد العشب سريع النمو
يتوقع أن تُخصص أكثر من 21 مليون هكتار لإنتاج الوقود الحيوي بالولايات المتحدة

خلصت دراسة شاملة إلى أن استخراج الوقود، من نوع من العشب سريع النمو، يحد كثيرا من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير مقارنة بالنفط.

ووجد فريق من الباحثين الأمريكيين أن مادة الإثانول المستخرجة من هذا النوع من العشب توفر طاقة تزيد بنسبة 540 في المائة، عن الكميات المطلوبة لإنتاج الوقود.

ويشير هؤلاء الدارسون إلى أن فدانا ( أي حوالي نصف هكتار) مزروعا بهذا النوع من العشب، يمكن أن ينتج في المتوسط 320 برميل من البيوإثانول ( أو الإثانول الحيوي).

ونشر مقال مجموعة العلماء هذه في مجلة "محاضر الأكاديمية القومية للعلوم".

وجاء في هذا المقال، أن الدراسة -التي شملت 10 مزارع تتراوح مساحاتها ما بين 3 و 9 هكتارات، واستغرقت خمس سنوات- هي "الأشمل من نوعها".

وقد توصل فريق من العلماء في العام الماضي، إلى أن مكاسب استخدام العشب سريع النمو لإنتاج الطاقة، تناهز نسبتها 343 في المائة، مقارنة بمصادر الطاقة المعروفة.

وذكر كن فوجل -العضو في قسم البحث الزراعي بوزارة الزراعة الأمريكية و أحد محرري المقال- أن الدراسة التي قاموا بها اعتمدت على معلومات أوفر مقارنة مع الدراسة السابقة، ولم تلجأ إلى التقديرات إلا عندما تعلق الأمر بتحديد القدرات الإنتاجية معامل التكرير الخاصة بهذا النوع من مصادر الطاقة، وذلك لتقدير مكاسب استخدام الوقود العشبي بدقة.

وقال فوجل: "لحد الآن، تساهم وزارة الطاقة الأمريكية في تمويل إنشاء 6 معامل تكرير من هذا الصنف بالولايات المتحدة. وستكون هذه المعامل جاهزة حوالي عام 2010."

وعلى الرغم من أن استخراج الإثانول من العشب سريع النمو عملية معقدة مقارنة بمصادر عشبية أخرى، كالقمح والذرة، فإن " الجيل الثاني" من الوقود الحيوي، يوفر كميات أكبر من الطاقة، لأن النبتة تستخدم كليا، وليس الحبوب فقط.

ME-OL

 

 

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7065000/7065571.stm


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-16-2008, 10:59 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
LONDON (dpa-AFX) - Die US-Investmentbank Goldman Sachs hat ihre Prognose für den
Ölpreis im zweiten Halbjahr 2008 deutlich angehoben. Der Preis werde im
Durchschnitt des zweiten Halbjahres auf 141 US-Dollar steigen, schreibt die
Investmentbank in einer am Freitag veröffentlichten Studie.
Bisher war Goldman
Sachs noch von einem Ölpreis im Jahresschnitt von 107 Dollar ausgegangen. Der
US-Ölpreis war nach der Veröffentlichung der Studie zeitweise auf einen neuen
Rekord von 127,82 Dollar gestiegen.

Die Experten bergründeten ihre neue Prognose mit einem gestiegenen
Ressourcenprotektionismus einiger Länder. Zudem liege der Trend beim
Weltwirtschaftswachstum bei 3,8 Prozent während die Ölförderung jährlich im
Trend lediglich um 1,0 Prozent steige. Goldman Sachs ist eine der aktivsten
Investmentbank am Energiemarkt und hatte als erste im Jahr 2005 einen Ölpreis
von über 100 Dollar geschätzt. Zu Beginn des Monats hatte die Investmentbank
einen Anstieg des Ölpreise in zwei Jahren auf 150 bis 200 Dollar
prognostiziert./FX/js/he

http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-17-2008, 01:33 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

النفط يسجل مرتفعا قياسيا وزيادة إنتاج السعودية لا تكبح صعوده

GMT 20:30:00 2008 الجمعة 16 مايو

رويترز


نيويورك: قفز النفط إلى مستوى قياسي قرب 128 دولارا للبرميل يوم الجمعة بعدما رفع بنك الاستثمار جولدمان ساكس توقعاته لسعر الخام مما طغى على عرض لزيادة المعروض من السعودية أكثر أعضاء منظمة أوبك نفوذا.

وتحدد سعر التسوية للخام الأمريكي مرتفعا 2.17 دولار عند 126.29 دولار للبرميل بعدما لامس في وقت سابق من المعاملات ذروة 127.82 دولار. وصعد مزيج برنت في لندن 2.36 دولار مسجلا 124.99 دولار للبرميل.

وصعدت أسعار النفط إلى ستة أمثالها منذ العام 2002 وتضاعفت منذ العام الماضي مع استنزاف زيادة الطلب من الصين وسائر الدول النامية لفائض الطاقة الانتاجية مما فرض ضغوطا اضافية على الاقتصاد الأمريكي الذي تعصف به بالفعل أزمة الاسكان.

وقال جولدمان ساكس أكثر بنوك الاستثمار نشاطا في أسواق الطاقة يوم الجمعة ان متوسط أسعار النفط سيبلغ 141 دولارا للبرميل في النصف الثاني من العام الجاري من جراء شح المعروض. ويستلزم تحقق تكهنات البنك زيادة سريعة في الأسعار الحالية.

وقال ديفيد كاتز من ماتريكس لاستشارات الاصول "أقول ان القصة الأكبر اليوم هي رفع جولدمان ساكس هدفهم لمتوسط أسعار النفط في النصف الثاني من العام."

وكان جولدمان توقع في وقت سابق هذا الشهر أن تصل أسعار النفط إلى 200 دولار في غضون عامين.

وتحت ضغط من البلدان المستهلكة المتضررة من موجة الصعود قالت السعودية يوم الجمعة انها قررت زيادة الإنتاج 3.3 في المئة أي ما يعادل 300 ألف برميل يوميا للتخفيف عن السوق وتعويض تراجع امدادات دول أخرى في أوبك.

وتزامن الإعلان مع زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الرياض للمرة الثانية هذا العام لطلب المزيد من النفط بغية تخفيف الضغط عن الاقتصاد الأمريكي المتباطيء بالفعل جراء أزمتي الاسكان والائتمان.

وقال نعمان بركات النائب الاول لرئيس ماكواري فيوتشرز يو.اس.ايه " عمليا يحاولون مساعدة الرئيس بوش لكنهم في الواقع لا يرفعون اجمالي (إنتاج) أوبك لانهم يعوضون حالات نقص."

وقالت الاكوادور أصغر منتجي أوبك يوم الجمعة ان على الدول الاعضاء أن تبحث زيادة الإنتاج لكبح موجة صعود النفط نظرا لأن ارتفاع الأسعار يلحق الضرر بالفقراء.

وأبلغ الرئيس الاكوادوري رفاييل كوريا رويترز في العاصمة البيروفية ليما "أعتقد أنه ينبغي على أوبك أن تتعامل مع هذه القضية لانها تضر بكل الدول الافقر التي تستورد النفط."

ورفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) من قبل مناشدات لزيادة المعروض خلال الارتفاع الأخير لأسعار النفط.

ويحتل الديزل موقع الصدارة في أزمة الطاقة العالمية اذ يوقد شح امدادات الكهرباء في الصين وجنوب افريقيا وتشيلي والارجنتين وأجزاء من الشرق الاوسط شرارة طفرة في الطلب على نواتج التقطير لتوليد الكهرباء.

ومن المتوقع ارتفاع الطلب الصيني على الديزل المستورد بدرجة أكبر في يونيو حزيران بعدما عطل الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد هذا الاسبوع امدادات الغاز عن مدن رئيسية ومع قيام الشركات بتخزين الوقود قبيل دورة الالعاب الاولمبية الصيفية.

وقال محللون ان ضعف الدولار الأمريكي ساهم في مكاسب النفط يوم الجمعة


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-21-2008, 12:25 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
128,98
http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-21-2008, 10:06 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
133,31
http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-22-2008, 10:29 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
134,80
http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-22-2008, 05:43 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

 soukrat wrote:
134,80

 

 

 

134,99


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-23-2008, 01:27 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

Moskau (aktiencheck.de AG) - Die russische Öl- und Gasproduktion ist im April 2008 zurückgegangen.

*+html .ca_frame {position: absolute; margin-left:-12px;} * html .ca_frame {position: absolute; margin-left:-12px;}
adf_JS=2; adf_JS=3; adf_JS=4; adf_JS=5; adf_JS=6; adf_JS=7; adf_JS=8; On Error Resume Next Dim adf_obF4,adf_obF5,adf_obF6,adf_obF7,adf_obF8,adf_obF9,adf_obF10 Set adf_obF10 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.10") If IsObject(adf_obF10) Then adf_FV = 10 else Set adf_obF9 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.9") If IsObject(adf_obF9) Then adf_FV = 9 else Set adf_obF8 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.8") If IsObject(adf_obF8) Then adf_FV = 8 else Set adf_obF7 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.7") If IsObject(adf_obF7) Then adf_FV = 7 else Set adf_obF6 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.6") If IsObject(adf_obF6) Then adf_FV = 6 else Set adf_obF5 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.5") If IsObject(adf_obF5) Then adf_FV = 5 else Set adf_obF4 = CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.4") End If End If End If End If End If End If on error resume next ShockMode = (IsObject(CreateObject("ShockwaveFlash.ShockwaveFlash.8")))

Wie am Freitag bekannt wurde, lag der russische Ausstoß von Öl und Gas mit 39,7 Millionen Tonnen um 0,7 Prozent unter dem Niveau des Vorjahresmonats.
In den ersten vier Monaten 2008 hat sich die Öl- und Gasproduktion um 0,3 Prozent auf rund 161 Millionen Tonnen reduziert. (23.05.2008/ac/n/m)

Quelle: Finanzen.net / Aktiencheck.de AG


http://bsam.4t.com/
   Report 
   05-26-2008, 06:05 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...

الامارات تبدي استعدادها لضخ مزيد من النفط اذا لزم الامر

GMT 10:00:00 2008 الإثنين 26 مايو

ميدل ايست اونلاين


سول :  قال وزير الطاقة الاماراتي محمد الهاملي الاحد ان دولة الامارات العربية المتحدة، عضو منظمة اوبك مستعدة لزيادة انتاج النفط اذا لزم الأمر.


والامارات من الدول القليلة في اوبك القادرة على زيادة انتاجها. وتحت ضغط من الدول المستهلكة من أجل التحرك لترويض أسعار النفط القياسية اعلنت السعودية اكبر منتجي اوبك عن زيادة متواضعة تبلغ 300 الف برميل يوميا في وقت سابق هذا الشهر.


وقال الهاملي لدى سؤاله عما اذا كانت الامارات ستزيد الامداد مع السعودية "يسعدنا دائما ضخ مزيد من النفط في السوق اذا احتاجت السوق للمزيد".


ورفض الهاملي الكشف عما اذا كانت لدى الامارات اي خطط لزيادة الانتاج في يونيو/حزيران.


ووصل خام النفط الاميركي الى مستوى قياسي فوق 135 دولارا للبرميل الاسبوع الماضي.


والقى مسؤولو اوبك باللوم عن ارتفاع الاسعار على عوامل خارج سيطرتهم مثل المضاربات وضعف الدولار والتوتر السياسي الدولي بشأن البرنامج النووي الايراني.


وتقول دول مستهلكة مثل الولايات المتحدة ان ضخ المزيد من النفط سيساعد على خفض السعر.


وقال الهاملي لدى وصوله الى كوريا الجنوبية في زيارة ان منظمة اوبك ليست لديها خطط لعقد اجتماع طارئ قبل الاجتماع المقرر القادم للمنظمة في سبتمبر/ايلول.


وأفاد مسح اجرته ان الامارات ضخت حوالي 2.57 مليون برميل يوميا في ابريل نيسان. وتتراوح الطاقة الانتاجية لخامس اكبر مصدر للنفط في العالم بين 2.8 مليون و2.9 مليون برميل يوميا.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   06-02-2008, 02:25 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,885

VIP
Re: أسعار النفط الـ100 دولار للبرميل.. oil ...
Moskau 02.06.08 (<a href="http://www.emfis.com">www.emfis.com</a>) Die Ölproduktion Russlands ist im Mai weiter zurückgegangen und lag um 0,8 Prozent unter dem Vorjahresmonat. Die Produktion belief sich auf 9,74 Mio. Barrel/Tag.
Auch die Ölexporte Russlands sind im Mai zurückgegangen. Die Gesamtexporte fielen auf 5,52 Mio. Tonne/Tag, 4,6 Prozent weniger als im Mai 2007.

Bei der LukOil lag die Produktion im Mai bei 1,77 Mio. Barrel/Tag, drei Prozent weniger als im Mai 2007. Die Rosneft verzeichnet einen Produktionsrückgang von 0,6 Prozent auf 2,27 Mio. Barrel.
http://bsam.4t.com/