|
الى النجم البعيد الذي لن يقرأ هذه الكلمات ابدا
- نجم ونجمة دام عشقهما ومضة هي ملاين الملايين من السنين
- بدأ كانت تلك الشغوفة تتمنع ..وتضن عليه بقليل من بريقها .. وأقنعها ببهائه ولمعان ضحكته ان الخلود
- ينتظرهما بلقاء يستحيل الا بلحظة الفناء والتفاني ...كان عليهما كي يكونا معا في توهجهمها ان ينتهيا شهابا خاطفا هاويا الى نهايته
- وهوت المسكنة الى قرارها.. وروحها تملؤها الغبطة..هوت مسرعة الى وعدها
- و بينما نجمها يهم بتلقفها ببريق عينيه الدافئتين
- امتدت تلك الأيدي الكونية اليه وسحبته ...و بعيدا بعيدا جرته
- فوجدت المسكينة نفسها وحيدة بين السماء والارض
- ان سقطت ..فقدت بريقها وتحولت الى كرة حجرية تتقاذفها ارجل العابرين
- وان انفجرت ستتلاشى وحدها ..ولن يكون حبها معها
- فعلتها وانفجرت
- رآها من عليائه ...ومازال يبكيها
- فهمتك وأنت وحدك فهمتيني
- أحببتك وأنت يقيني
- ولكني يانجمتي لم املك ان لا اخذل انتظارك
- ولن أملك ابدا الا احتضان نورك المتشظي الى الأبد
- وازداد اشعاعه وضيائه ... ومازال يلف نور عشقها ... ويرمقها ...بعينيه الدامعتين لمعانا وتوهجا
وانت بداية روحي وانت الختام
|