تفقّد محافظ «المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة»، فهيد الشريف، وعدد من المسؤولين في المؤسسة، الأعمال على البارجة المخصصة لتزويد مدينة جدّة بالمياه المحلاة، بناء على قرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية 50 ألف متر مكعب يومياً. وتعتبر البارجة الأكبر من نوعها في العالم تم شراؤها من طريق «شركة ركاز المحدودة»، وتعيد مجموعة شركات «دينا البلاد للخدمات البحرية» المتخصصة، تجهيزها، ليتم تركيب وحدات التحلية والطاقة الكهربائية والأجهزة المساندة، كخزانات الوقود والأنابيب وأجهزة التحكّم.
واطلع الوفد على الاستعدادات الفنّية والتجهيزات التي يجرى استخدامها في هذا العمل، والعمال المتخصصين الذين يتولون تركيبها.
وعبّر الجميع عن اهتمامهم وحرصهم على إنجاز العمل في الوقت المحدد، لتكون البارجة جاهزة لتزويد مدينة جدّة بالمياه.
وأكد المحافظ أن وزير المياه والكهرباء رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، عبدالله الحصين، يتابع المشروع دائماً ويحض المسؤولين في المؤسسة والشركة المتعهدة على إنجازه في الوقت المحدد.
وقال إن في إطار توجيهات خادم الحرمين الشريفين لمواجهة الطلب المتزايد على المياه في جدّة، جاءت الموافقة على توسيع «محطة الشعيبة - المرحلة الثالثة» بطاقة إجمالية تبلغ 150 ألف متر مكعب يومياً، لتصبح طاقتها أكثر من مليون متر مكعب يومياً.
الله يخليك يا أب متعب وهلللع
دبي تستعد لإطلاق مشروع «قناة العرب» الأضخم منذ شق قناة السويس
بكلفة 11 مليار دولار.. وستكون واحدة من عجائب الإبداع الهندسي في العالم
ويبلغ عرض هذه القناة 150 متراً بعمق 6 أمتار، حيث ستكون قادرة على استقبال سفن يصل طولها حتى 40 متراً. وسيبدأ العمل في المشروع خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل، ويتوقع إنجازه في غضون ثلاث سنوات. وقال سعيد أحمد سعيد، المدير التنفيذي للشركة « قناة العرب هي واحدة من أكبر المشاريع الطموحة التي تشهدها دبي، ويتطلب تنفيذ هذا المشروع حفر وترحيل مليون متر مكعب من التربة أي ما يكفي لملء أكثر من 400 مسبح أولمبي كل يوم، وسيكون واحداً من عجائب الإبداع الهندسي في العالم».
وقال في بيان ان هذا المشروع سيسهم في إنعاش الحياة بالصحراء، وسيكون معلماً عالمياً بارزاً ووجهة لسكان الإمارات وزوارها على حد سواء. وسيضم المشروع أماكن عامة للترفيه وإقامة الفعاليات بالإضافة المرافق المتعددة الاستخدامات فضلا عن الممر المائي. وستقوم «ليمِتلِس» بوضع كافة الخطط اللازمة لتطوير مرافق رائدة ضمن مشروع «قناة العرب». وستمتد الواجهة البحرية، التي تبلغ تكلفتها 50 مليار دولار، على مساحة 20 ألف هكتار بطول 33 كم بمحاذاة منطقة الجزر الواقعة على القناة المائية وإلى الشرق من المطار الدولي الجديد. وتنطلق القناة من عند واجهة دبي البحرية القريبة من الحدود مع امارة ابوظبي عبر رمال الصحراء وتدور حول مطار جبل علي الدولي الجاري بناؤه، وتعود لتصب مجددا في البحر بالقرب من جزيرة «نخلة جميرا» الصناعية وسط ساحل دبي.
وقال سعيد ان القناة ستخلق المشاريع العمرانية والسكنية حولها اضافة الى الحدائق العامة والمراسي ومراكز الفعاليات الثقافية، وكل ذلك في منطقة ما تزال بمعظمها حتى الآن خاوية وصحراوية. ويعتبر مشروع الواجهة البحرية من أضخم المشروعات العقارية على الاطلاق في دبي حيث سيتم تطوير شبكة طرق خاصة به بطول 600 كلم وهو ما يفوق المسافة بين دبي والبحرين. وسيساهم هذا المشروع في إيجاد وجهة ساحلية جديدة بطول 850 كلم والتي توازي 12 ضعف مساحة الشريط الساحلي الحالي لإمارة دبي إذا تم استثناء جزيرة النخلة جميرا.
GMT 5:00:00 2007 الأحد 2 ديسمبر
صحافة بريطانية
لندن: في تحقيق مصور جاء في صفحتين كاملتين، نشرت صيحفة الأوبزفر البريطانية الصادرة اليوم الأحد دراسة مطولة تقول فيها إن الاتحاد الأوربي يخطط لإنفاق أكثر من 10 مليارات دولار أميركي لبناء سلسلة من المحطات العملاقة لتوليد الطاقة الشمسية على امتداد المناطق الصحراوية المقابلة لشواطىء البحر الأبيض المتوسط في شمال أفريقيا والشرق الأوسط. تقول الدراسة إن أكثر من 100 من المولدات العملاقة، يزوَّد كل منها بآلاف المرايا الضخمة، ستقوم بتوليد الطاقة الكهربائية التي ستُنقل عبر كابلات تمر تحت سطح البحر لتصل إلى معظم أنحاء القارة الأوروبية، بما فيها بريطانيا والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. وتضيف الدراسة أن المولدات ستنتج مليارات الواطات من الطاقة الكهربائية التي ستسد أكثر من سدس حاجة أوروبا من الطاقة وتساعد إلى حد كبير على تقليص نسبة انبعاثاث غاز ثاني أكسيد الكروبون المضر بالبيئة. مياه شرب كما ستُستخدم الطاقة التي تنتجها المولدات المذكورة في تشغيل العديد من محطات تحلية المياه التي ستقوم بتزويد الدول الصحراوية في المنطقة بمياه الشرب التي تحتاج إليها بشكل كبير. ويُرفق التحقيق، الذي جاء تحت عنوان "كيف يمكن لشمس صحراء أفريقيا أن تجلب الطاقة لأوروبا"، بصورة كبيرة يظهر فيها عدد كبير من المرايا الضخمة العاكسة وخريطة تظهر القارتين الأوروبية والأفريقية ومنطقي الخليج والشرق الأوسط حيث تتوزع المناطق المقترحة لتركيب مولدات الطاقة الشمسية وخطوط التوزيع المحتملة التي ستنقل الطاقة إلى أوروبا في المستقبل. كما يُرفق التحقيق أيضا بصورة لولي العهد الأردني السابق، الأمير الحسن بن طلال، وقد تأبط ملفا لعله يتضمن تفصيلات الدراسة التي قدَّمها الأسبوع الماضي أمام البرلمان الأوربي حيث خاطبه أعضاءه قائلا: "يتعين على الدول التي يوجد فيها صحارى والدول التي فيها طلب مرتفع على الطاقة وكتلك التي تتمتع بخبرة كبيرة في مجال التكنولوجيا أن تتعاون فيما بينها."
لندن: في تحقيق مصور جاء في صفحتين كاملتين، نشرت صيحفة الأوبزفر البريطانية الصادرة اليوم الأحد دراسة مطولة تقول فيها إن الاتحاد الأوربي يخطط لإنفاق أكثر من 10 مليارات دولار أميركي لبناء سلسلة من المحطات العملاقة لتوليد الطاقة الشمسية على امتداد المناطق الصحراوية المقابلة لشواطىء البحر الأبيض المتوسط في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
تقول الدراسة إن أكثر من 100 من المولدات العملاقة، يزوَّد كل منها بآلاف المرايا الضخمة، ستقوم بتوليد الطاقة الكهربائية التي ستُنقل عبر كابلات تمر تحت سطح البحر لتصل إلى معظم أنحاء القارة الأوروبية، بما فيها بريطانيا والدول الأخرى الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.
وتضيف الدراسة أن المولدات ستنتج مليارات الواطات من الطاقة الكهربائية التي ستسد أكثر من سدس حاجة أوروبا من الطاقة وتساعد إلى حد كبير على تقليص نسبة انبعاثاث غاز ثاني أكسيد الكروبون المضر بالبيئة.
مياه شرب كما ستُستخدم الطاقة التي تنتجها المولدات المذكورة في تشغيل العديد من محطات تحلية المياه التي ستقوم بتزويد الدول الصحراوية في المنطقة بمياه الشرب التي تحتاج إليها بشكل كبير.
ويُرفق التحقيق، الذي جاء تحت عنوان "كيف يمكن لشمس صحراء أفريقيا أن تجلب الطاقة لأوروبا"، بصورة كبيرة يظهر فيها عدد كبير من المرايا الضخمة العاكسة وخريطة تظهر القارتين الأوروبية والأفريقية ومنطقي الخليج والشرق الأوسط حيث تتوزع المناطق المقترحة لتركيب مولدات الطاقة الشمسية وخطوط التوزيع المحتملة التي ستنقل الطاقة إلى أوروبا في المستقبل.
كما يُرفق التحقيق أيضا بصورة لولي العهد الأردني السابق، الأمير الحسن بن طلال، وقد تأبط ملفا لعله يتضمن تفصيلات الدراسة التي قدَّمها الأسبوع الماضي أمام البرلمان الأوربي حيث خاطبه أعضاءه قائلا:
"يتعين على الدول التي يوجد فيها صحارى والدول التي فيها طلب مرتفع على الطاقة وكتلك التي تتمتع بخبرة كبيرة في مجال التكنولوجيا أن تتعاون فيما بينها."
ففي الآونة الأخيرة، لوحظ تناقص مطّرد في نصيب الفرد السنوي من الماء، وقد تدنى ليصل إلى حوالى 483 متراً مكعباً، في ما يصل المعدل العالمي إلى 1667 متراً مكعباً في السنة. وفي أوقات سابقة، عمد معظم السكان الى التزوّد بالمياه الجوفية التي توزعها الصهاريج، وذلك أمر لا يخلو من المخاطر الصحية.
وفي السياق عينه، أدّى التوسع العمراني المذهل الذي صاحبته طفرة في النشاطات والخدمات، إلى زيادة استهلاك المياه، ما فرض السعي لإقامة نوع من التوازن بين الطلب المتصاعد من جهة والعرض الذي تقيّده ضآلة المصادر المائية في منطقة يغلب عليها الجفاف وقسوة العوامل الطبيعية.
وفي لقاء مع وسائل إعلام عربية أخيراً، أفاد الخبير في الميدان، الدكتور خضر جبرة الله، بأن حجم الاستثمار في مجال تحلية مياه البحر بلغ ما يعادل سبعة بلايين دولار في دول الخليج العربي. وتميل قطر للاعتماد على البحث العلمي كأساس لقراراتها الاستراتيجية؛ خصوصاً أنها رصدت 2,8 في المئة من الدخل الوطني لدعم البحوث في العلوم النظرية والتطبيقية.
ويدل إلى ذلك ما أعلنته الشيخة موزة بنت ناصر حرم أمير قطر في شأن رصد ريع أحد آبار البترول للبحث العلمي. ومن الأمثلة الأخرى على السعي عينه، استضافة الدولة أعمال «الملتقى الثالث للعلماء العرب المغتربين»، وإنشاء «المدينة التعليمية»، وإقامة «مؤسسة قطر» العلمية والعناية بمراكز البحوث المتخصصة وغيرها.
وفي كتابه المعنون «سياسات التخصيص، دراسة لتجربة قطر» الذي تناول الجزء الأكبر منه ملف تحلية مياه البحر، ذكّر جبرة الله أيضاً بضرورة تسخير البحث العلمي لخدمة التكنولوجيا، إضافة إلى السعي لنقل التقنيات المتطورة من الدول الأخرى. ويضرب مثلاً على ذلك الطاقة النووية التي تعتبر من الطاقات البديلة التي قد يتوسع استعمالها مستقبلاً. وكذلك حض على تركيز الاهتمام بترشيد استهلاك المياه، خصوصاً في دولة توفر المياه والكهرباء مجاناً لمواطنيها.
أما المياه المالحة الناتجة من عملية التحلية فيمكن توجيهها إلى الزراعات التي تتكيف مع درجات معينة من الملوحة. ويعتبر هذا الأمر من المجالات المهمة في بحوث الهندسة الوراثية والجينية، التي يشرف عليها «معهد البحوث البيئية» في جامعة قطر.
ويرى بعض الخبراء الاقتصاديين الخليجيين أن الطفرة البترولية تحمل الفرص والأخطار، خصوصاً بالنسبة لطرق التعامل مع الوفرة المالية الهائلة التي رافقت الارتفاع الصاروخي في أسعار البترول في الآونة الأخيرة.
ويشار إلى أن الاجتماع الرابع للجنة الخليجية الخاصة بدراسة الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، توصل إلى اتفاق على التنسيق مع «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» في دراسة جدوى استخدامات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء وتحلية مياه البحر مستقبلاً في تلك الدول.
وفــــي هــــذا الصدد، أكّد جبرة الله، أن التوجه الحديث خليجياً نحو المشاركة بين القطاعين العام والخاص، يساعد على الاستغلال الرشيد لهذه الموارد الثمينة. فمثلاً، أسندت قطر إنتاج المياه وتوزيعها إلى «شركة الكهرباء والماء القطرية» (كهرماء)، على أن تشتري الدولة المياه منها بموجب اتفاق يمتد لغاية 25 سنة.
ويشار إلى أن عدد محطات تحلية مياه البحر في دول الخليج العربي هو 65 محطة، ما يمثل استثماراً ضخماً، خصوصاً أن تكلفة المحطة الواحدة تقارب البليون دولار. وتسعى دول عدة حاليا لزيادة هذا الاستثمار، بالترافق مع الاضطرابات البيئية وآثارها على الطاقة. وقد تضمن الاجتماع المشترك الثاني بين الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي، بحثاً في ملف البيئة ومتغيرات المناخ وعلاقته مع الطاقة التقليدية والبديلة.
ومن المتوقع أن يبلغ حجم الاستثمارات في مجال تحلية مياه البحر 100 بليون دولار في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خلال السنـــوات الخمس المقبلة. ويرى بعض الخبراء المحليين أن ضخامة هذه الأرقام لا يجب أن تنسي المسؤولين بداهة أساسية وهي ضرورة إعطاء الأولوية للعنصر البشري وتدريبه وتطويره ورفع مستوى أدائه علمياً وعملانياً.
رست سفينة ضخمة تحمل شحنة ضخمة من مياه الشرب في ميناء برشلونة شمالي إسبانيا، في محاولة لتقليص آثار الجفاف الذي تعاني منه المنطقة.
وحملت السفينة التي أبحرت من ميناء تاراجونا الساحلية (على بعد 90 كيلومترا جنوبا) كمية من المياه تكفي لتزويد 170 ألف شخص لليوم.
كما يتوقع وصول سفينة أخرى الخميس قادمة من ميناء مرسيليا الفرنسي.
ويبلغ عدد سكان المدينة والمناطق التي تحيط بها نحو 5 ملايين نسمة.
وتعاني إسبانيا من انخفاض نسبة هطول الأمطار هذا الربيع والتي بلغت أدناها منذ 60 عاما حين بدأ الاحتفاظ بسجل لها في البلاد، وكان إقليم كاتالونيا أشدها تضررا.
وتخطط السلطات لاستخدام 12 سفينة شهريا لنقل المياه للمنطقة بعد أن حالت شحة مياه الأمطار فيها دون امتلاء خزانات المياه بأكثر من 18% من سعتها العادية ( رغم هطول المطر وتحسن الوضع جزئيا).
وقال متحدث باسم إقليم كاتالونيا (وبرشلونة عاصمته) إن شحنات المياه هذه إجراء مؤقت لتفادي تقنين استخدامها حتى يتم الانتهاء من بناء معمل لتحلية المياه.
ويخشى المسؤولون من تأثير انقطاع المياه على الموسم السياحي.
وتوصلت المنطقة في الشهر الماضي إلى اتفاق مع الحكومة المركزية بنقل المياه إليها مؤقتا من نهر إيبرو.
وكانت حكومة الاشتراكيين قد ألغت عام 2004 قرارا سنته حكومة المحافظين قبلها بنقل المياه بشكل دائم من نهر إيبرو إلى فالنسيا ومورسيا جنوبي شرقي البلاد.
وتدير المنطقتين مجالس محافظة وتعتمدان بشكل رئيسي على مدخولهما من السياحة والزراعة.
وتروج الحكومة الإسبانية لاستخدام معامل التحلية لحل مشكلة العجز في المياه، وتريد من كل منطقة الاكتفاء ذاتيا بما لديها من مياه.
وقد أثار الاتفاق الأخير بمساعدة كاتالونيا ـ رغم ضآلته بالمقارنة باتفاقي مدينتي فالانسيا ومورسيا _ حنق المدينتين الشديد.
الألمان يبنون في إسبانيا أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم
تتكون من مرايا تغطي مساحة تعادل 70 ملعب كرة قدم
واختار الباحثون للمشروع منطقة بين غرناطة والميريا حيث صور المخرج الايطالي سيرجيو ليوني فيلمه الشهير «أعزف لي اغنية الموت» من تمثيل تشارلس برونسون وهنري فوندا. وذكر سفين مورمان، رئيس المشروع من شركة «سولار ميلينيوم» الألمانية، أن محطة «انداسول» ستنتج في المرحلة الأولى نحو 50 ميغاواط، أي ما يسد حاجة 200 ألف إنسان من الكهرباء، لتصل إلى طاقتها الانتاجية القصوى (150 ميغاواط) بعد سنتين من الآن.
ويتألف حقل إنتاج الكهرباء من الشمس في محطة «انداسول ـ 1» من مرايا القطع المكافئ والمرايا اللامعة التي تغطي مساحة تعادل مساحة 70 ملعب كرة قدم. وتنتج المحطة بطاقة عالية حينما ترتفع حرارة الجو في الصحراء الأندلسية إلى نحو 40 مئوية، وهي درجة متواضعة تحت شمس تلك المنطقة من اسبانيا. وتولت شركة «فالابيغ» الألمانية انتاج مرايا بارابولية (ذات قطع متكافئ) خاصة من مساحة 12X 5 متر وتلتقط أشعة الشمس من 360 درجة. وتم طلاء المرايا بطبقة رقيقة من الفضة تؤهلها للم وتركيز أشعة الشمس بنسبة 94% وإرسالها إلى بؤرة المفاعل. وتشكل كل 12 مرآة وحدة عمل واحدة وتشترك كلها معا في لم الضوء وتركيزه. وهناك في حقل «انداسول ـ 1» الآن 624 وحدة تتألف كل منها من 12 مرآة وتضاعف قوة ضوء الشمس 80 مرة وتجمعه في بؤرة المفاعل.
كما يمكن لإدارة المحطة ان تدير وتوجه المرايا إلكترونيا باتجاه الشمس كما يفعل نبات عباد الشمس. وإذا حجبت غيمة ما الشمس عن المرايا تحسب الكومبيوترات حجم الغيمة وتدير المرايا بزاوية تجعلها تستقبل ضوء الشمس بالكامل.
وتكفي هذه الشمس لتسخين زيت حراري خاص، يدور داخل أنابيب زجاجية ملتوية، إلى درجة 400 مئوية ليجري بعدها تبريده بواسطة الماء البارد. ويستخدم بخار الماء المتصاعد لتحريك مولد كبير لإنتاج الطاقة الكهربائية. وتولت شركة «شوت» إنتاج الأنابيب الزجاجية بطول 100 كم وهي أنابيب صممت بشكل يجعلها لا تسرب الحرارة. والمهم في المحطة أنها قادرة على العمل في حالة غياب الشمس في الشتاء لأن أشعة الشمس تستخدم يوميا أيضا لتسخين مرجلين هائلين يحتويان على 28500 طن من خليط من نترات الصوديوم والبوتاسيوم بشكل دائم بهدف استخدامهما لمواصلة إنتاج الطاقة في حالة غياب الشمس. ويعمل المرجلان بمثابة بطارية لخزن الحرارة وتكفيان لتشغيل المحطة بأكملها لمدة 7.5 ساعة في حالة ظلام مطبق.
ويقول مورمان إن الكهرباء المنتجة بهذه الطريقة ستكون أرخص بـ 20% من إنتاج الكهرباء عن الطرق التقليدية من أشعة الشمس. ويعول العلماء على رفع قدرة الإنتاج مستقبلا بهدف رفع فرق الاسعار بين الطريقتين إلى 43%. ووظفت الحكومة الألمانية 3.9 مليون يورو في المشروع ويأمل سفين مورمان وزملاؤه في خفض كلفة إنتاج الكهرباء طوال ربع القرن المقبل من السنين بمقدار 26.93 سنت في الأقل لكل كيلوواط / ساعة.