medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية

غرفة سوريا الثقافية

medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 12-29-2007, 04:09 PM
دراسة:زيت السمك يقي من الإصابة بمرض "الزهايمر"  

قال باحثون أميركيون إن المادة الدهنية الموجودة في بعض الأسماك مثل سمك "السلمون" قد تساعد في منع الإصابة بمرض الزهايمر.

ومرض الزهايمر يصيب المخ ويؤدي إلى فقدان الإنسان ذاكرته و قدرته على التركيز و التعلم، وهو معروف أيضاً باسم مرض " خرف الشيخوخة".

وأوضح الباحث كريغ كول من جامعة كاليفورنيا في ولاية لوس أنجلس الأميركية أن الأحماض الدهنية تزيد إنتاج بروتين "LR11"المعروف عنه بأنه يقضى على البروتين المسؤول عن إنتاج الـ "DHA" .

ويعتقد أن مادة الـ"DHA" تسبب التسمم لأعصاب الدماغ ولها علاقة بمرض الزهايمر.

وتابع كول، وفقاً لموقع "العرب أونلاين"، " تبين لنا أنه حتى الجرعات المنخفضة من الـ DHA يزيد مستويات الـ LR11 في أعصاب الجرذان، في حين أن الـ DHA الغذائية تزيد مستويات الـ LRH11 في أدمغة الجرذان الأكبر سناً التي عدلت وراثياً من أجل جعلها تصاب بالمرض".

وأشار كول أن الأحماض الدهنية من الأحماض الأساسية يتعين الحصول عليها عن طريق تناول بعض المأكولات التي تحتوى عليها كون جسم الإنسان غير قادر إنتاجها.

ويعتبر مرض "الزهايمر" من أكثر الأمراض شيوعاً  وإثارة للقلق مع تقدم الناس في السن لما يسببه من تدمير لذاكرة الإنسان كما أنه لا يوجد حتى الآن عقار شافٍ للقضاء عليه.

وكانت الدراسات قد أكدت أن مرض الزهايمر يصيب غالبية المرضى بعد سن الخامسة و الستين، وتزداد فرصة المرض بنسبة الضعف كل خمسة أعوام تالية لهذا السن حتى تصل إلى نسبة 50% عندما يبلغ الإنسان سن الـ85.

وأشارت إحصائيات أميركية إلى أنه يوجد 5 مليون مصاب بهذا المرض في الولايات المتحدة الأمريكية ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 11 مليون مع حلول العام 2050.


 

سيريانيوز


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 01-05-2008, 05:30 PM

وسائل منع الحمل.. من القديم إلى الحديث

منها دوائية وعلاجية وطبيعية تتباين في أهدافها وفي سلبياتها

لقد عرفت كيفية استبعاد احتمالية الحمل منذ القدم، واستخدمت وسائل عدة لمنع الحمل عند الإنسان والحيوانات الأليفة الداجنة. واليوم هناك وسائل متنوعة لمنع الحمل المؤقت، حتى تتم المرأة رضاعة صغيرها مثلا أو إنهاء تربيته.

توضح الدكتورة فاطمة نور ولي، استشارية نساء وتوليد وجراحة مسالك نسائية، في قسم النساء والتوليد بمستشفى الملك عبد العزيز للحرس الوطني بجدة، أن طرق منع الحمل عديدة، منها وسائل طبيعية وأخرى دوائية أو علاجية بتدخل طبي.

* وسائل طبيعية ـ القذف الخارجي: وسيلة شائعة قديماً وحديثاً، يستخدمها الكثيرون، ويخطئ من يعتقد أنها وسيلة كافية للمنع، فهي تفشل في أكثر من 70% من الحالات.

ـ الرضاعة الطبيعية: وسيلة ضعيفة وغير آمنة لمنع الحمل، وتخطئ المرأة التي تعتقد أن الرضاعة النظيفة، كما يقولون، كافية لمنع الحمل، فيمكن للمرأة أن تحمل أثناء الرضاعة بدون رؤية الدورة الشهرية. وفي حالة الرغبة لمنع الحمل، يجب استعمال مانع آخر مع الرضاعة للتأكد من عدم حدوث الحمل.

- استعمال الدش (المرشاش) المهبلي: بعد الجماع مباشرة، إلا أنها، أيضا، وسيلة غير آمنة. ـ فترة الخصوبة: يقوم البعض بتجنب الجماع وقت التبويض، ويمكن معرفة ايام التبويض إما باختبار البول أو قياس درجة الحرارة أو يستخدم اسلوب العد فيها، وهي طريقة يجب تفهم الطرفين لها وموافقتهما لاتباعها.

* استخدام العوازل ـ الواقي الذكري: وسيلة آمنة بنسبة 25% فقط أي يمكن الحمل بهذه الطريقة لفشلها بنسبة 75%.

ـ الواقي النسوي: يوضع قبل الجماع ويزال بعده، وهو يعمل بنسبة جيدة، ولكن لا تصل نسبة منع الحمل معه إلى 100%.

ـ القضاء على الحيوانات المنوية بالمهبل: تتم باستخدام الاسفنجة أو الحبوب المهبلية لإبادة الحيوانات المنوية بالمهبل حتى لا يتم التلقيح. وهي وسيلة غير آمنة وتفشل بنسبة عالية.

ـ استخدام عازل مطاطي يتم ادخاله بالمهبل قبل الجماع بعد وضع كريم (دهان) يقضي على الحيوانات المنوية ومن ثم يزال بعد عدة ساعات من المهبل (6 ـ 8 ساعات).

* أقراص الحمل أقراص منع الحمل، وهي على أنواع، منها:

ـ اقراص محتوية على استروجين وبروجستيرون: وسيلة ممتازة، تصل نسبة فعاليتها إلى 98% اذا تم استخدامها بالطريقة الموصوفة بها. تقوم هذه التركيبة على منع التبويض الشهري. ويجب استشارة طبيب متخصص في أمراض النساء قبل استخدامها.

ـ أقراص محتوية على هرمون البروجستيرون فقط: وسيلة فعاليتها أقل من النوع الأول في منع الحمل، ولكن يمكن استخدامها مع طريقة أخرى مثل الرضاعة الطبيعية من الثدي للأم المرضعة فيصبح تأثير الحبوب والرضاعة الطبيعية معا مرتفعا، أو أن تستخدمها المرأة بعد سن 45 سنة حيث تكون نسبة الخصوبة أقل من المعدل الطبيعي. ويجب استخدامها بمعدل حبة واحدة في نفس الموعد يومياً ومن دون توقف حتى في أيام الدورة الشهرية.

* وسائل أخرى ـ زرع اعواد البروجستيرون: وسيلة يستخدم فيها نوع واحد من الهورمون ويتم زرعه تحت الجلد غالباً في الذراع. ويتم افراز كمية محددة من الهورمون يومياً من هذه الاعواد المزروعة.

هناك عدة انواع، منها ما يستخدم لعام واحد وأخرى تعمل الى 5 اعوام. ومن مساوئ هذه الوسيلة حدوث صداع واضطرابات نفسية ونزف غير مرغوب به في غير ايام الدورة.

ـ إبرة البروجستيرون: وهي تستخدم بمعدل حقنة واحدة كل 12 أسبوعا وليس كل ثلاثة أشهر.

والوسيلتان الأخيرتان تمنعان الحمل بنفس الطريقة، وهي منع التبويض لدى النساء، وفعاليتهما أكيدة جداً اذا ما استخدمتا بطريقة صحيحة.

ـ حلقة المهبل: وهي حلقة بلاستيكية مرنة جدا توضع بالمهبل، وتعمل عمل حبوب منع الحمل الهورموني (البروجستيرون والاستروجين معاً). ويجب استبدال الحلقة بأخرى مرة كل شهر. وهي وسيلة مريحة جدا لا تحتاج معها السيدة المستخدمة لها لأن تتذكر أخذ «الحبة» كل يوم كما هو الحال باستعمال الحبوب.

فعالية عمل هذه الوسيلة ومساوؤها هي تماما مثل حبوب منع الحمل.

* اللولب والربط - اللولب: عبارة عن قطعة بلاستيكية صغيرة يتم ادخالها في الرحم، تقوم بتغيير بطانة الرحم، حيث تصبح معادية للحيوانات المنوية فتعمل على منع العمل.

* أنواع اللولب:

> لولب غير هورموني أو نحاسي: ويمكن استخدامه لمدة تصل الى عشر سنوات من دون تغيير. ومن الأخطار الشائعة لهذا اللولب انه يؤدي الى زيادة الالتهابات المهبلية. ومن مساوئ هذا اللولب غزارة الدورة الشهرية مع تقلصات الرحم أثناءها.

> لولب هورموني: يمكن استخدامه لمدة خمس سنوات ولا يضر بالمرأة المرضعة، ويقوم بمنع التبويض. ومن فوائده انه يقلل النزيف، ويعتبر علاجا ناجحا للواتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية. كما يقلل من آلام الدورة الشهرية وتقلصات الرحم. و يمكن استخدامه لعلاج غزارة الدورة الشهرية الناتجة عن أورام ليفية بالرحم. كما يمكن استخدامه للنساء اللواتي يتعاطين التدخين بالذات بعد سن الخامسة والثلاثين.

أما عن مساوئ هذا النوع من اللولب فهي: نزول دم في ايام غير الدورة الشهرية أي يكثر معه الاستحاضة لمدة 6 ـ 12 شهرا الأولى، ويمكن علاج هذه المشكلة باستشارة الطبيب ذي الخبرة للتخلص من الاستحاضة ولا داعي لازالة اللولب.

من الاخطاء الشائعة هو اعتقاد ان اللولب الهورموني قد يسبب أوراما بالرحم، على النقيض من ذلك فهو يخلص من عقبات كثير من الأورام الحميدة بالرحم.

- ربط قناة فالوب: الهدف من استخدام هذه الوسيلة ايقاف النسل تماما، فلا يمكن للمرأة الحمل بعد هذه العملية. وإن حصل الحمل، ويكون في حالات قليلة، فيكون حملا ضارا جدا بصحة الأم وقد يودي بحياتها.

- ربط القنوات المنوية للرجل: المقصود من هذه الوسيلة أيضا ايقاف النسل تماما، بحيث لا يمكن للرجل انتاج حيوانات منوية بسائله ويعمل بها للحد من التناسل.

والطريقتان الأخيرتان لا يعمل بهما إلا في حالات نادرة.

أخيرا تنصح الدكتورة فاطمة نور بسؤال الطبيبة الحاذقة والتوصل معها الى ما هو مناسب لطبيعة حياتها وصحتها وحسب ما يتوافق مع ظروفها، والمدة المطلوبة لمنع الحمل بالنسبة للزوجين، فكل جسم له ما يناسبه وما يتوافق معه.


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 01-26-2008, 12:40 PM

12 نصيحة.. لمعالجة غازات البطن

أنواع الطعام والشراب وطريقة تناولهما تتسببان في حدوثها

تقرير هارفارد

* كمبردج (ولاية ماساشوستس الأميركية): «الشرق الأوسط» * تشوسر، وميل بروكس، وحتى انغمار بيرغمانف في المشهد الافتتاحي من مسرحيته «فاني والكسندر» استخدموا تعبير «التطبّل» (الانتفاخ)، وهو امتلاء البطن بالغازات، لاستدرار بعض الضحكات من القراء والمشاهدين. لكن وجود هذه الغازات بكثرة والذي ينطوي على شعور مؤلم بانتفاخ البطن، ليس امرا مضحكا بتاتا بالنسبة الى الاشخاص الذين يعانون منه والاشخاص المحيطين به.

في عام 2007 قامت «أميركان كوليدج اوف غاستريونتيرولوجي» (الجمعية الاميركية لأطباء الجهاز الهضمي) بوضع لائحة للمساعدة، مؤلفة من عشر نصائح للتعامل مع الغازات المعوية، كما قمنا من جهتنا بأبحاثنا الخاصة، وأضفنا الى اللائحة بعض الاضافات لتنتهي باكثر من عشر.

1- انها (الغازات) امر طبيعي، لا بل ربما اشارة جيدة، فأغلبية البالغين يقومون باطلاق مثل هذه الغازات المعوية 10 الى 20 مرة في اليوم الواحد. ان بعض المأكولات الصحية مثل الفاصولياء والفول والبروكلي وبعض الحبوب الكاملة تميل الى التسبب في الغازات. ان القليل من الانتفاخ الزائد عن الحد، قد يكون اشارة جيدة بأنك تأكل جيدا بالطريقة الصحيحة.

* الأكل والتدخين 2- تمهل في اكلك، لأنك تتناول طعامك بسرعة، وعليك ان تطيل فترة الوجبة، لانه لدى تناولك الطعام، او الشراب، فان القليل من الهواء يدخل الى جوفك. وبعض هذا الهواء يرتد بسرعة على شاكلة تجشؤ، لكن بعضه قد يدخل الى معدتك ويجد طريقه في النهاية عبر المجرى الهضمي برمته. من هنا فإن اغلبية النصائح والارشادات لتخفيف التطبل ترمي الى التخفيف من كمية الهواء الداخل بشكل عرضي. لذا تناول طعامك وشرابك ببطء، وامضغ الطعام جيدا.

3- يدخل الهواء ايضا الى جوف الانسان اذا كان مندمجا مع الشراب والطعام. وتعتبر المشروبات الغازية والمرطبات الاخرى وراء مثل هذه المزعجات. لكن اطباء الجهاز الهضمي ينصحون ايضا في ما يتعلق بالحليب المخفوق المملوء بالهواء والكعك الاسفنجي وبعض الحلويات الاخرى.

4- التدخين: وما هي العلل التي لا يسببها! ويبدو ان بعض الهواء يجري ابتلاعه لدى قيام الفرد بالتدخين. وكانت حملات مقاومة التدخين قد حاولت اخافة الناس بالعديد من التنبيهات والتحذيرات في ما يتعلق بالامراض القلبية والرئوية. وربما من الافضل اضافة الانتفاخ، الى لائحة العواقب هذه ايضا.

5- تجنب الكبريت. والتطبل يحتوي على مزيج من الغازات، لكن الرائحة الكريهة مصدرها الغازات التي تحتوي على الكبريت، ولا سيما كبريتيد الهيدروجين و الميثيلميركاباتان Methylmercaptan. وادخال القليل من الكبريت الى الجهاز الهضمي من شأنه تقليل كمية الغازات التي تخرج من الجسم. اما الاطعمة التي تحتوي على محتويات ملحوظة من الكبريت، فهي البيض واللحوم والقنبيط.

* البقوليات والسكريات 6- وقد تسبب الفاصولياء والفول وبعض الفواكه مشكلات. وهناك ثلاثي من السكريات الكبيرة وهي «رافينوز» Raffinose و«ستاشيوز» Stachyose و«فيرباكوز» Verbascose التي تستطيع الوصول الى الامعاء الغليظة من دون ان تمس تقريبا، نظرا الى عدم وجود الانزيمات التي تقوم بهضمها. لكن مثل عملية الانقاذ هذه المؤقتة لن تدوم طويلا، لكون البكتيريا المستوطنة في الامعاء الغليظة تعيش على مثل هذه السكريات منتجة الغازات كمنتج ثانوي. والبقوليات والفاصولياء والفول والعدس وبعض الخضراوات الاخرى تسبب التطبل، لانها تحتوي على مثل هذه السكريات. والفاصولياء والفول لا يسببان الكثير من الغازات اذا ما غليتهما فترة قصيرة وتركتهما في الماء لمدة ساعة، ومن ثم طهوتهما مجددا في وعاء من الماء العذب. كما ان طهوهما فترة طويلة قد يقوم بالمهمة هذه ذاتها ايضا.

7- لكن «بينو» Beano قد يساعد قليلا. فهو اسم ماركة لقرص لا يخضع للوصفة الطبية والذي يحتوي على «ألفا-غلاكتوسايديز» Alpha-Galactosidase، وهو انزيم من شأنه تحطيم السكريات التي لا يمكن هضمها قبل وصولها الى الامعاء الغليظة. وكانت دراسة ايطالية نشرت في عام 2006 قد وجدت ان جرعة عالية من الـ «بينو» (مساوية الى ثمانية اقراص) من شأنها تخفيض الانتفاخ، لكن جرعة اكثر اعتيادية مقدارها (قرصان من بينو) لم تصل الى درجة الاهمية الاحصائية. ومع ذلك فانه من الجدير تجربة «بينو».

8- الاطعمة المحلاة بقطر او شراب الفروكتوز العالي المركز المستخلص من الذرة، قد تسبب التطبل وانتفاخ المعدة لدى بعض الاشخاص نظرا الى ان امعاءهم الدقيقة لا يمكنها امتصاص كميات من الفروكتوز. كما ان السوربيتول Sorbitol والكحوليات السكرية الاخرى مثل «مالتيتول» Maltitol و«زيليتول» Xylitol قد تنتج الغازات ايضا.

* علاجات متنوعة 9- علاجات مع علامات استفهام. من المفترض ان تقوم اقراص الفحم النباتي بامتصاص الغازات الكبريتية الكريهة الرائحة في القولون قبل طرحها الى الخارج. لكن نتائج الدراسات حول هذا الامر لم تكن متناسقة، اذ يعمل «سميثيكون» Simethicone، احد المقومات النشيطة في المنتجات المقاومة للغازات، مثل «الغاز-إكس» Gas-X، عن طريق اذابة الفقاعات الغازية. وكان هذا العلاج الرئيسي للغازات لسنوات، لكن الخبراء يضعون علامات استفهام حول منافعه.

10- ألبسة داخلية تقضي على الروائح. انها عكس وسائد المقاعد المزودة برواشح من الفحم النباتي التي من المفترض ان تمتص غازات البطن. وكان الدكتور مايكل ليفيت الباحث من مينابوليس الذي اشتهر بأبحاثه الخاصة بالانتفاخ قد خرج بنتائج يقارن فيها الوسائد مع المنتجات الاخرى المصنوعة من مواد تقضي على الروائح. وهناك لباس داخلي مصنوع من من الالياف الكاربونية المنشطة كان قد امتص تقريبا جميع الغازات المحتوية على الكبريت تقريبا. وهو عبارة عن رقع محاكة داخل اللباس الداخلي بنسبة 55 الى 77 في المائة. في حين ان نسبة الوسائد هي 20 في المائة فقط. واللباس الداخلي هذا هو غالي الثمن، اذ ان النوع الذي استخدمه ليفيت في التجربة كلف نحو 65 دولارا.

11- تعديل النظام الذاتي. تعمل البكتيريا في الامعاء كنوع من النظام الذاتي، اذ ان القليل او الكثير من فصائل محددة من هذه البكتيريا يمكنها انتاج غازات بطن زائدة عن الحد. لكن تناول حيويات منتجة ومعدلة حسب الطلب التي تدعى «بروبايوتيكس» Probiotics التي تعيد تزويد جوف الانسان بالبكتيريا، قد يساعد. وفي بعض الاحيان تكون المشكلة في وجود كميات كبيرة من البكتيريا. وقد يوصف احيانا تناول «ريفاكسامين» Rifaximin (كسيفاكسان Xifaxan) وهو من المضادات الحيوية، الذي يوصف عادة للمسافرين لعلاج الاسهال الذي يصيبهم اثناء السفر، ومشاكل البطن، لعلاج هذه الحالة ايضا رغم انه غير موجه اصلا لهذا الغرض.

12- الابتعاد عن المشكلة. فقد اظهرت دراسة اسبانية نشرت العام الماضي ان الاشخاص الذين خضعوا للدراسة احتفظوا بكميات اقل من الغازات في بطونهم عندما مارسوا التمارين الرياضية الخفيفة. ولكن ان كنت في منطقة مكشوفة في العراء، فقد لا يلاحظ احد تخلصك من الغازات، لتشعر بعدها بالراحة.

* خدمة هارفارد الطبية – الحقوق: 2005 بريزيدانت آند فيلوز – كلية هارفارد.


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 01-26-2008, 01:03 PM

صحة الفم.. وأهميتها لدى المرأة

مهمة في مراحل البلوغ والحمل والرضاعة

الاهتمام بصحة الفم يبدأ من المراحل المبكرةللعمر (كي آر تي)
الرياض: د. أحمد كنعان*
عند الحديث عن المرأة، فإن لصحة الفم أهمية بالغة لديها، خاصة في مراحل النمو التي تمر خلالها المرأة بجُملة من التغيرات الهورمونية، مثل تلك التي تُصاحب مراحل البلوغ، الحمل، الرضاعة، مرحلة بلوغ سن اليأس. وهذه التغيرات والتقلبات الهورمونية تترك آثاراً واضحة على صحة تراكيب الفم لدى المرأة، وتتطلب عناية خاصة بسلامتها. والمرأة هي أكثر عرضة، بالمقارنة مع الرجل، للإصابة بآلام عضلات الرأس، وآلام مفصل الفك، وأيضا الإصابة باضطرابات الأكل، كنقص أو زيادة الشهية. لهذه الدواعي وغيرها، يجب على المرأة أن تقوم بزيارة طبيب الأسنان بانتظام في جميع مراحل حياتها، خاصة خلال فترات التغيرات الهورمونية، وإخباره بأي تغيرات تطرأ عليها خلال مراحل حياتها، مهما كانت تراها غير مهمة.

* الحمل والأسنان واللثة في مرحلة الحمل ترتفع معدلات الإصابة بأمراض اللثة، بسبب ارتفاع هورموني الاستروجين والبروجسترون. وعند تراكم فضلات الطعام على الأسنان واللثة يؤدي هذا إلى الإصابة بالالتهابات التي تظهر أعراضها كإحمرار وانتفاخ وحساسية اللثة المفرطة، إضافة إلى نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو بخيط تخليل ما بين الأسنان. وفي بعض الحالات تظهر أيضا تورمات صغيرة على اللثة وبين الأسنان التي يكبر حجمها خلال فترة الحمل ولكن سرعان ما تختفي بعد الوضع. والسبب الرئيسي لضعف الأسنان خلال فترات الحمل يرجع إلى التغيرات الهورمونية التي تؤدي إلى التهابات اللثة المزمنة وضمور أنسجة عظام الفك حول الأسنان وليس نقص معدل الكالسيوم في الجسم كما هو متداول. إذْ من الشائع لدى البعض اعتقاد، غير صحيح، بأن نقص عنصر الكالسيوم من جسم المرأة خلال فترة الحمل، نتيجة امتصاص الجنين له، يُسبب نقص الكالسيوم في أسنانها، ما قد يؤدي إلى ضعف أسنان المرأة الحامل وربما تساقطها. ومن الجدير ذكره أن أمراض اللثة، خاصة التهاب أنسجة العظم حول الأسنان تزيد من نسبة ولادة أجنة صغار الحجم. كما افترضت الأبحاث الطبية أن هناك علاقة بين مرض التهاب اللثة والولادة المبكرة غير المتوقعة للأجنة بسبب ارتفاع عدد البكتيريا التي تصل إلى الجنين عبر دم الأم من المشيمة، والتي تزيد من إفراز مادة كيميائية تسمى بروستوجلاندن. وهي مادة مسؤولة عن الولادة المبكرة للأجنة.

* نصائح للحامل ويجب على الحامل، التي تعاني من الغثيان والقيء، أن تعمل على تخفيف نسبة الحموضة في الفم، خاصة على الأسنان، لأن ارتفاع حموضة الفم، نتيجة لوصول أحماض المعدة إلى الفم أثناء القيء أو ترجيع عصارات المعدة إلى المريء، يتسبب في تحلل وتآكل مكونات السن. وللتغلب على الحموضة في الفم، فعلى الحامل أن تستخدم اما معجون أسنان يحتوي على «بيكنج صودا»، أو أن تُكثر من المضمضة بالماء، خاصة بعد القيء. وللحوامل اللواتي يُثير معجون الأسنان لديهن إحساساً بالقيء، يُنصح بتفريش الأسنان بدواء الغرغرة ومحلول الفلوريد، بدلا من معجون الأسنان، للحفاظ على نظافة الأسنان وصحة اللثة. ومن النصائح التي يجب ذكرها، أن تهتم الحامل بنظافة الأسنان والفم بالتنظيف بفرشة ناعمة واستعمال معجون أسنان بالفلوريد على الأقل مرتين في اليوم وبعد كل وجبة، واستعمال خيط الأسنان مرة كل يوم قبل النوم، والذهاب لتنظيف الأسنان عند طبيب الأسنان أو أخصائي التنظيف في الشهرين الثاني والثامن من الحمل. وتشير الجمعية الأمريكية لطب الأسنان (ADA) إلى أن الفترة الآمنة للحامل لقيامها بمعالجة أسنانها مثل الحشوات والتركيبات وغيرها من أنواع العلاجات الاعتيادية للأسنان، هي الفترة ما بين الشهر الرابع والسادس فقط. علماً بأنه بالإمكان معالجة آلام الأسنان، بعد استشارة طبيب أمراض النساء والولادة، في أي وقت خلال فترة الحمل.

* العناية بالفم في مرحلة البلوغ تزيد احتمالات الإصابة بالتهابات اللثة، خاصة خلال فترة النزيف أثناء الدورة الشهرية، وقد يصاحب ذلك انتشار حبيبات بيضاء في الفم، ما قد يُؤدي إلى الشعور بالحرقة والألم في مناطق مختلفة من الفم. وعند تناول المرأة لحبوب منع الحمل لفترة طويلة ، تحصل تغيرات هورمونية، ما قد يؤدي إلى التهابات في اللثة، أسوة بتلك المصاحبة للحمل. ولذا على المرأة إخبار طبيب الأسنان في حالة تناولها لحبوب منع الحمل. وعلى سبيل المثال تشير المصادر الطبية إلى ان المرأة التي تتناول حبوب منع الحمل لمدة طويلة معرضة للإصابة بآلام، بعد خلع السن، بمعدل ضعفي المرأة التي لا تتناول هذه الحبوب. جدير بالذكر أن وصف طبيب الأسنان مضادات حيوية، مثل البنسلين، للمرأة التي تأخذ حبوب منع الحمل، يمكن أن يُضعف من فاعلية تأثير هذه الحبوب، وبالتالي ترتفع احتمالات الحمل تبعاً لذلك. لذلك يجب إخبار الطبيب بتناولها، مانعاً للحمل لكي يصف أنواعاً أخرى من المضادات الحيوية التي لا تُخفف من فاعليته في منع الحمل.

وفي مرحلة بلوغ سن اليأس، يُصاب عددٌ من النساء بجفاف في الفم وحساسية في اللثة وحرقة وتغير في طعم الفم. ويجب في هذه الحالات زيارة طبيب الأسنان وإخباره بهذه الأعراض لينصحهن بما يجب فعله كي يستطعن الحفاظ على حركة سليمة للعاب في الفم والتخلص من الحساسية والحرقة. وثمة بعض الأدوية في الصيدليات يُمكن تناولها لتعويض اللعاب كما يُمكن علاج الحرقة وحساسية اللثة واللسان بالتخدير الموضعي عند المضمضة بأنواع من محاليل الغرغرة المحتوية على مواد مخدرة. ويجب على النساء اللواتي يأخذن أدوية تخفيف الوزن، قراءة المنشورات المرفقة بهذه الأدوية، لان الكثير منها يؤدي إلى نقصان الإفرازات اللعابية في الفم، ما قد ينجم عنه زيادة في تسوس الأسنان وارتفاع في أمراض اللثة. ومرض البوليميا (التقيؤ المفتعل) مرض خطيرعلى صحة الأسنان، لأنه يتسبب في تآكلها، خاصة الأمامية منها، بسرعة كبيرة. وتجدر الإشارة إلى أن التدخين يؤدي إلى زيادة الإصابة بأمراض اللثة والتهاب أنسجة العظم المحيطة بالأسنان.

* أخصائي زراعة أسنان، بمركز الحبيب الطبي بالرياض، وأستاذ مساعد سابقاً بجامعة ديترويت بالولايات المتحدة.


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 02-03-2008, 11:26 PM

كبت الغضب أثناء المشاجرات الزوجية.. يضر بالصحة

ثمة زواج صحي وآخر غير ذلك

الرياض: «الشرق الأوسط»
عبرت دراسة أميركية جديدة عن المخاوف من أن يُؤدي التزام الصمت وكبت الغضب من قِبل أحد الزوجين حال نشوء الخلافات الزوجية، بدلاً من التنفيس السليم عنه آنذاك، إلى التسبب بمجموعة من المشاكل الصحية لهم. ولاحظ الباحثون من جامعة متشغن، في دراستهم المنشورة بالعدد المقبل من مجلة الروابط العائلية Gournal of Family Communication، أن معدلات الوفيات المبكرة أعلى بين مَن يلجأون إلى عدم التنفيس عن الغضب مقارنة بمن يفعلون خلاف ذلك من الأزواج أو الزوجات. وشمل الباحثون في دراستهم مجموعة مكونة من 192 عائلة، لأزواج وزوجات من سكان إحدى مناطق ولاية متشغن، وتمت متابعتهم لمدة تفوق 17 سنة، وكانت أعمار المشاركين، عند بدء الدراسة في عام 1971، تتراوح ما بين 35 و69 سنة.

وتم في الدراسة سؤال كل واحد من الأزواج والزوجات، على حدة، عن كيفية التعامل مع الغضب الناجم عن الخلافات الزوجية، متى ما حصلت في ما بينهم. كما تم الطلب منهم تخيل لو أن شريكهم قام بالصراخ عليهم جراء تفاعله مع شيء لم يفعلوه، أي ظلماً. وتم سؤالهم عما يتخيلون أنهم سيتفاعلون مع ذلك الظلم من قبل الشريك في التعامل معهم.

* كبت الغضب

* وعرّف الباحثون كبت الغضب Anger Suppression ، بأنه فعل أحد شيئين، إما عدم إبداء أي مظاهر من الغضب إزاء ما يتعرضون له، أو عدم الرغبة في مواجهة الشريك بما يتهم به، أو الشعور بالذنب والندم بُعيد إبداء الغضب أثناء المشاجرة، كرد على تعامل الشريك الظالم معهم.

وقام الباحثون بتقسيم شريحة المشاركين في الدراسة إلى أربع مجموعات، وفقاً لمدى وجود تواصل في ما بين الزوجين حول دواعي الغضب ونوعية التفاعل معه أثناء المشاجرات الزوجية وزوال الخلاف الزوجي. وشملت المجموعة الأولى مَن يتواصلون بالتعبير عن الغضب إزاء التعامل غير المنصف من قِبل أحدهما تجاه الآخر. والمجموعتان الثانية والثالثة مَن أحد الزوجين فيهما يغضب والآخر يكبت غضبه أو غضبها. والرابعة مَن كلاهما يكبت غضبه ويتأمل وهو في حالة من الاكتئاب لما يجري بينهما؟.

وبمراجعة تأثير عوامل أخرى في الوفيات، وضبط تأثيرها في النتائج، مثل التدخين وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والرئتين ومقدار العمر والوزن، وجد الباحثون أن معدلات الوفيات ترتفع لدى المجموعة الرابعة ولدى مَن يلتزمون بكبت الغضب من أفراد المجموعات الأخرى. وبالمراجعة لنتائج متابعة 192 مجموعة من الأزواج والزوجات، تبين أن 26 منهم يلجأ كلاهما، أي الزوج والزوجة، إلى كبت الغضب. وهو ما ارتبط بحصول 13 وفاة في تلك المجموعة خلال 17 سنة من المتابعة، أي 50% منهم. في حين بلغت الوفيات 41 في ما بين بقية الأزواج والزوجات، أي حوالي 12% فقط!.

* إعادة التواصل

* وقال البروفيسور أرنست هاربيرغ، طبيب النفسية والباحث الرئيس في الدراسة: «حينما يعيش الزوجان فإن المهمة الرئيسية لأحدهما هي إعادة التواصل بعد الخلافات. وعادة لا يكون الأزواج أو الزوجات متمرسين بشكل كاف للقيام بحل المشاكل في علاقتهم الزوجية. ولو كان لهم آباء أو أمهات جيدون في التعامل مع تلك الخلافات الزوجية، فإنهم سيطبقون ما رأوه في صغرهم على حياتهم الزوجية مستقبلاً، وإلا فإن الأزواج والزوجات لن يعلموا كيف يتعاملون مع تلك الخلافات».. في إشارة منه إلى أن مصدر التعليم الرئيسي للتعامل السليم مع الخلافات الزوجية لا يزال هو الأسرة التي نشأ الأزواج فيها سابقاً، وتحديداً ما يراه الأبناء والبنات من كيفية تعامل الأب والأم مع تلك الخلافات حين نشوئها بينهما!.

وتساءل البروفيسور هاربيرغ بقوله: «والمفتاح هو كيف يستطيع أحد الزوجين أن يحل الخلاف حين حصوله؟»، وأضاف: «لو أن أحدهما يكبت غضبه ويمضي على مضض فيه ويستاء من تصرف الشريك، ولا يعلم أيضاً آنذاك كيف يحل الإشكال الزوجي، فإن المتاعب تنشأ هنا!».

والملاحظ أن الدراسة بحثت في الغضب الناجم عن مهاجمة أحد الزوجين للآخر بصفة ظالمة وغير عادلة، من دون المهاجمة على خطأ ارتكبه أحدهما ولا يعتبر ظلماً.

وكانت دراسة سابقة للباحثين من جامعة ميريلاند الأميركية، ضمن المعلومات المتوفرة من دراسة فرامنغهام الأميركية الطبية الواسعة، قد لاحظت أن التزام الزوجات بالصمت عند حصول مشاجرات زوجية يرفع من معدلات الوفيات بينهن بنسبة أربعة أضعاف، مقارنة بمَن يُنفسن عن غضبهن أمام أزواجهن آنذاك. كما لاحظوا أيضاً ارتفاع نسبة الإصابات بالقولون العصبي والاكتئاب بينهن.

* نوعية التصرف

* والواقع أن الزواج بحد ذاته لم يكن هو المشكلة، حيث إن هناك تعبيراً، سبقت الإشارة إليه في ملحق الصحة بـ «الشرق الأوسط»، «الزواج الصحي» Healthy Marriage. وتشير الدراسات الطبية إلى أن المتزوجين أقل عرضة للوفاة جراء الإصابة بأمراض الشرايين القلبية بمقدار حوالي 50%، وأقل عرضة للإصابة بأمراض السرطان أو أمراض الكبد.

كما أن المشكلة ليست في وجود ونشوء وحصول خلافات زوجية، بل هو في نوعية التصرف إزاء حصول تلك النزاعات الطبيعية والمتوقعة في ما بين الأزواج طوال سنوات التشارك في العيش بينهما. وأسوأ أمر هو كبت الغضب وعدم تنفيسه بطريقة سليمة وصحية لا تضر بأحد الزوجين ولا بالزواج كمؤسسة تقوم على التعايش في ما بين الزوج والزوجة.

ويُؤكد الخبراء في طب النفس أن العلامة المميزة للزواج الصحي هو نجاح الزوجين في تخفيف تأثيرات التوتر والضغوط في نفسيهما وفي شريكهما.


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 02-07-2008, 01:54 PM

الندوة الوطنية الأولى لاضطرابات النوم.. الأولى من نوعها في السعودية

انقطاع التنفس والأرق المزمن.. أهم أسباب اضطراب النوم

جدة: عبد الحفيظ خوجة
يعاني مايقرب من 5% من أفراد المجتمع عامة، من الكبار والصغار، من اضطرابات متعلقة بالتنفس وتسبب، عادة، عدم استقرار وظيفة التنفس أثناء النوم الشخير وضيق مجرى التنفس مما ينتج عنه انقطاع النفس المتكرر أثناء النوم، الذي يعتبر من أخطر أنواع اضطرابات النوم وأكثرها شيوعا.

تحدث الى «الشرق الأوسط» الدكتور أيمن بدر كريّم استشاري ورئيس قسم الأمراض الصدرية، مدير مركز اضطرابات النوم في مدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة موضحاً أن اضطرابات التنفس أثناء النوم توازي في نسبة حدوثها مرض الربو والحساسية بما يقرب من 5% في الجنسين كما هو في دراسة أميركية وهو دليل على شيوع مثل هذه الاضطرابات، إلا أنها وعلى العكس من مرض الربو لا يتم اكتشافها ومعالجتها كما ينبغي في الوقت المناسب وبالكيفية المهنية المطلوبة.

ويشير الى أنه لا توجد إحصاءات دقيقة عن نسبة الإصابة بهذه المشكلة في المملكة العربية السعودية إلا أنه يمكن القول، وبالنظر إلى انتشار العوامل المرتبطة به، أن انقطاع التنفس أثناء النوم هو من الاضطرابات الشائعة في المجتمع السعودي والتي لا يتم تشخيصها عادة إلاّ في حالات أقل من المطلوب وبعد وقت طويل. ففي أميركا الشمالية، عادة ما يتم تشخيص حالات انقطاع التنفس أثناء النوم عند الكبار بعد معاناة المريض بوقت غير قصير، معدله 7 سنوات. ويضيف الدكتور كريّم أنه من أجل أن يتم التشخيص والعلاج من قبل استشاري أمراض النوم، قد يضطر المريض في كثير من الأحيان إلى الانتظار لوقت قد يقرب من 8 أشهر، نظرا لقلة عدد الأطباء المتخصصين في مجال اضطرابات النوم.

* العوامل المسببة ويستطرد الدكتور أيمن كريّم: إن من أهم العوامل المرتبطة بانقطاع التنفس أثناء النوم: الشخير، زيادة الوزن، خاصة الوزن المفرط، التقدم في العمر، ارتفاع ضغط الدم، التدخين وكذلك بعض التغيرات الخلقية في الجهاز التنفسي العلوي مثل تضخم اللوزتين وارتخاء سقف الحلق وتشوهات الفكين وبعض اضطرابات الهورمونات والغدد.

ويصاب ما نسبته 4% من الرجال و2% من النساء بالولايات المتحدة الأميركية بمتلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم المسبب لأعراض النوم غير المستقر والنعاس المفرط وقلة التركيز أثناء النهار وذلك في دراسة للدكتور يونج نشرت في مجلة نيو انجلاند الطبية عام 1993 مما ثبت أنه يسبب الكثير من الحوادث المرورية والمهنية، كما في عدة دراسات للدكتور تشارلز جورج من كندا. إلا أن الخطورة الأكبر تكمن في زيادة الضغط المتكرر على القلب والشرايين مما يؤدي إلى زيادة نسبة الإصابة بأمراض ارتفاع ضغط الدم وشرايين القلب التاجية وكذلك الجلطات الدماغية كما ثبت بدراسة للدكتور باول بيبارد عام 2000 نشرت كذلك في مجلة نيو انجلاند الأميركية. والجدير بالذكر أنه وبالعلاج المناسب لمشكلة انقطاع التنفس أثناء النوم والتي يستطيع طبيب اضطرابات النوم تحديدها يمكن التخلص من الآثار النفسية والعضوية المتعلقة بها والتقليل من خطر الموت والإصابة بالمضاعفات الصحية المختلفة بإذن الله. وأكد كل من الدكتور سراج عمر ولي استشاري اضطرابات النوم وأستاذ مساعد بجامعة الملك عبد العزيز بجدة والبروفيسور أحمد باهمّام، مدير مركز اضطرابات النوم بجامعة الملك سعود بالرياض، وهما من أوائل استشاريي اضطرابات النوم في المملكة من خلال مشاركتهما في أعمال الندوة الوطنية الأولى لاضطرابات النوم، أكدا على خطورة الحرمان المزمن من النوم الذي يعاني منه ما يقرب من 37% من الشعب الأميركي (في استقصاء شامل أجري في عام 2000) وكذلك على أهمية التعرف إلى أسباب وأعراض وطرق علاج النوم المفرط أثناء النهار ونوبات النوم القهري وذلك للتخلص من الآثار السلبية الصحية والنفسية والاجتماعية لهذه الاضطرابات.

* اضطرابات النوم

* وركز الأستاذ الدكتور تشارلز جورج استشاري ورئيس عيادة ومختبر اضطرابات النوم بجامعة وسترن أونتاريو – مدينة لندن أونتاريو الكندية، الخبير في مجال طب النوم وأحد المتحدثين البارزين في الندوة، على اضطرابات انقطاع التنفس أثناء النوم وعلاقته بزيادة النوم أثناء النهار وحوادث الطرق، وألقى الضوء على النوم السليم وعلاقته بالصحة السليمة وتداعيات اضطرابات التنفس أثناء النوم ومضاعفاته الخطيرة إذا لم يتم علاجه، وعلاقة اضطرابات النوم المختلفة بزيادة نسبة إصابات حوادث الطرق والعمل وكذلك متلازمة الساقين غير المستقرة. وخلص إلى القول إن انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ والاكتفاء بالعدد المناسب من ساعات النوم وهو بمعدل 7-8 ساعات في اليوم والليلة والاهتمام بالسلوكيات الصحية للنوم من أهم العوامل المساعدة على النوم السليم.

* خطوات العلاج

* يتوفر بالمملكة عدد لا بأس به من مختبرات فحص النوم إلا أنها لا تكفي لتلبية احتياجات الحالات المتزايدة من حالات اضطرابات النوم. ففي السنتين الأخيرتين، على سبيل المثال، زاد عدد الحالات التي تم تشخيصها ومعالجتها في مركز اضطرابات النوم بمدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بجدة بمقدار الضعف مقارنة بما قبلها. ومختبر فحص النوم هو عبارة عن غرفة مهيأة لاستقبال المريض وضمان راحته أثناء النوم بسرير كبير مريح وإضاءة مناسبة وحرارة معتدلة، ويقوم المريض بالتحضير للنوم بالليل كما هو معتاد ويتم تركيب وصلات سلكية على الرأس والأنف والصدر والبطن والقدمين تقوم برصد أدق تفاصيل التغيرات الحيوية خلال نومه وكذلك التغيرات في تيار مجرى التنفس ورصد الشخير ونسبة الأوكسجين في الدم وحركة العينين والقدمين. ويقوم جهاز كومبيوتر رئيسي بتجميع كل هذه الإشارات ودمجها في شاشة واحدة لتحليلها تدريجيا ومراجعتها بدقة ليتمكن الطبيب من إعطاء التشخيص النهائي ووصف العلاج المناسب ومتابعة المرضى للوقوف على مدى استجابتهم لأنواع العلاج المختلفة.

ولا تتوقف أهمية مختبر النوم عند حد الفحص والتشخيص، بل تتعداه إلى الفحص العلاجي ومتابعة المرضى للوقوف على مدى استجابتهم لأنواع العلاج المختلفة. فمثلا يتم فحص الذين يعانون من انقطاع في مجرى التنفس أثناء النوم بتركيب جهاز الـ «سي باب CPAP» الذي يقوم بدفع هواء مضغوط بدرجات متفاوتة خلال مجرى التنفس بواسطة كمامة توضع على الأنف أو الأنف والفم معا. وبهذا يعمل الهواء المضغوط على تأمين استقرار التنفس ومن ثم النوم والمحافظة على نسبة الأوكسجين طبيعية أثناء فترة النوم.

* ندوة علمية

* الجدير بالذكر أن الندوة الوطنية الأولى لاضطرابات النوم والتي نظمتها الشؤون الصحية بالحرس الوطني ممثلة في مركز اضطرابات النوم والشؤون الأكاديمية بمدينة الملك عبد العزيز الطبية بجدة هي الندوة الأولى من نوعها في المملكة العربية السعودية وقد حازت اعتراف كل من الكلية الأميركية لأطباء الصدر والجمعية السعودية لطب وجراحة الصدر لما تضمنته من برنامج علمي رفيع المستوى، وكان الهدف الرئيس من هذه الندوة نشر الثقافة العلمية والتطبيقات العملية المتعلقة بالتخصص الدقيق لطب أمراض النوم بين الأطباء والعاملين في المجالات الصحية المختلفة للمساعدة على التعامل مع مرضى اضطرابات النوم والتعرف على أهم الأسباب والعوامل المؤدية إلى مثل هذه الأمراض. وكانت هناك ورشة عمل للتعريف بكيفية عمل أجهزة «ال سي باب» و«ال باي باب» المستخدمة في علاج أمراض انقطاع التنفس أثناء النوم وحالات الفشل الرئوي المزمن وكذلك ورشة خاصة للتعريف بأجهزة وتقنية مختبر فحص النوم وطريقة التشخيص والعلاج المرتبطة باختبارات النوم. شارك في الندوة نخبة من الأطباء المتخصصين في أمراض الصدر واضطرابات النوم والأنف والأذن والحنجرة والأسنان والمخ والأعصاب والأمراض النفسية من داخل المملكة وخارجها، وذلك لما لاضطرابات النوم من علاقة وطيدة بكل هذه التخصصات.

ومن ضمن التوصيات المستخلصة من الندوة الوطنية الأولى لاضطرابات النوم، يركز الدكتور أيمن كريّم على التنبيه للصعوبات الحالية والعقبات التي تواجه تقدم مجال طب النوم في المملكة العربية السعودية وهي قلة وعي المجتمع وعدد الأطباء والتقنيين العاملين في هذا المجال وكذلك قلة مختبرات فحص النوم المتوفرة في المملكة. وتوصي الندوة الأطباء بصفة عامة على الاهتمام بهذا المجال والتعرف على أهم الأعراض والعلامات الدالة على اضطرابات النوم وتدعو المسؤولين وأصحاب القرار إلى العمل المشترك من أجل توفير الامكانات البشرية والتقنية.

 

 

***************************************

 

أضراس العقل المطمورة.. بين الإبقاء عليها أو خلعها

> يعاني كثير من الناس في سن الشباب، ما بين السادسة عشرة والثلاثين سنة، من آلام في منطقة أضراس العقل، والتي كثيراً ما ينصح الأطباء بإزالتها جراحياً.

ويظل السؤال المحير على ألسنة هؤلاء وذويهم، لماذا أصبحت مشاكل أضراس العقل مشكلة أو ظاهرة صحية تحتاج إلى علاج؟

يجيب عن ذلك الدكتور عبد الله القرشي استشاري ورئيس قسم جراحة الفم والوجه والفكين ورئيس الرابطة العربية لجراحي الفم والوجه والفكين، موضحا أن مشكلة أضراس العقل أصبحت بالفعل شائعة ومعقدة ويجب أن نعرف ونفهم الأسباب التي أدت الى وجودها. ويأتي في مقدمة هذه الأسباب، من وجهة نظره، صغر حجم الفك ومقدار زاوية الميل بالفك الذي يلعب دوراً كبيراً في عدم بزوغ هذه الأسنان بصورة صحيحة، مما يجعلها تبزغ بشكل جزئي، مائلة إلى الأمام وأحياناً الى الخلف، وقد تصبح في أكثر الحالات منطقة خصبة لتكاثر البكتيريا وحدوث التهابات في الأنسجة المحيطة بها. وبالتالي تتكون الالتهابات اللثوية ويشعر المريض بألم وعدم القدرة على فتح الفم أحياناً وصدور رائحة كريهة في أحيان أخرى. وإذا ما تركت من دون علاج فإن الألم يتطور إلى تكوين خراج يؤثر في الفك والأنسجة المحيطة به.

ويضيف الدكتور القرشي بأن السؤال الذي يطرح نفسه بعد ذلك هو: هل من الضروري إزالة أضراس العقل التي لم تبزغ ولم يشتك منها المريض بعد؟

ويوضح بأن جراحي الوجه والفكين يختلفون في رؤيتهم وفلسفتهم في اتخاذ القرار، وكل حسب المدرسة التي ينتمي إليها ويؤمن بها، فهناك من ينصح بإزالة أضراس العقل ويعتبرها إجراء ضروريا وعملا وقائيا حتى وإن لم يشتكِ المريض منها. ويستند هؤلاء في هذا التوجه إلى أنهم يفترضون حدوث مشاكل مستقبلية كألم في الوجه أو في الأذنين من دون سبب واضح، يضطرهم لأن ينصحوا المريض بإزالة أضراس العقل للتخلص من تلك الآلام. ويرى الدكتور القرشي، من وجهة نظره، أن هذا الرأي لا يستند إلى قاعدة علمية. وهناك من يفترض حدوث كيس مرضي بالفك حول أضراس العقل. وهذا أيضاً افتراض لا يستند إلى قاعدة علمية.

أما الرأي الذي يجمع عليه معظم جراحي الوجه والفكين فهو عدم إزالة أضراس العقل المطمورة إلا إذا اشتكى المريض من آلامها وكانت شكواه واضحة للطبيب أو في الحالات التي يطلب فيها الطبيب المختص في تقويم الأسنان إزالة أضراس العقل كإجراء ضروري في خطة العلاج لأن إزالتها من دون سبب أو شكوى من المريض ربما تؤدي إلى وجود مضاعفات يكون الطبيب والمريض في غنى عنها.

*************************************

 

 


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 03-27-2008, 10:12 AM
نصيحة بعدم تجاوز الصوت 60 % من قدرة الأجهزة
دراسة تحذر من أخطار إصابة المراهقين بالصمم جراء مشغلات الموسيقى
 

نيويورك - رويترز

أكدت دراسة حديثة أن معظم المراهقين يدركون جيدا أن الموسيقى الصاخبة قد تصيبهم بالصمم، ولكن معظمهم لا يرون مبررا لخفض صوت أجهزة مشغلات الموسيقى الخاصة بهم.

وفي مناقشات جماعية مركزة مع طلاب بمدرستين ثانويتين في هولندا وجد الباحثون ان المراهقين إجمالا على وعي بأن رفع صوت مشغل الموسيقى "ام.بي3/" قد يؤذي سمعهم. ومع ذلك قال معظمهم انهم عادة يشغلون أجهزتهم الخاصة على أعلى درجة صوت ولا يعتزمون تغيير ذلك.

وقال الباحثون في دورية طب الأطفال ان الطلاب - مثل كثير من المراهقين - ينفون عادة أنهم شخصيا عرضة للخطر. ومعظمهم يعرف المخاطر العامة للموسيقى الصاخبة لكنهم يظنون انهم أقل عرضة لاحتمال فقد السمع.

وقالت كبيرة الباحثين انيك فوجيل "نوصي الوالدين بقوة بإبلاغ أطفالهم أن استخدام أجهزة ام.بي3 يمكن أن يؤدي إلى عواقب لا يمكن معالجتها على قدرتهم السمعية.

وأوضحت فوجيل وشريكتها في الدراسة الدكتورة هيين رات، وكلتاهما تعمل في مركز روتردام الطبي الجامعي، أن الآباء يمكنهم أيضا البحث عن مؤشرات للمشكلة على غرار شكوى الطفل من طنين في أذنيه أو من ضعف الاصوات التي يسمعها.

واكتشفت الباحثتان، من خلال المناقشات الجماعية، أن كثيرا من الآباء لم يكونوا على دراية بالمخاطر المحتملة على السمع من مشغلات ام.بي3. ، ومن بين 73 طالبا في الدراسة، ذكرت مجموعة صغيرة أن آباءهم حذروهم من أن تشغيل الاجهزة بصوت عال للغاية قد يضر بسمعهم.

ولمحت الباحثتان في تقريرهما الى انه قد يكون من الضروري ايضا لشركات تصنيع أجهزة ام.بي3 اجراء تغييرات، بعد أن أكد طلاب انهم لا يعرفون كيف يقررون ان صوت أجهزة ام.بي3 الخاصة بهم عالية للغاية.

وترى الباحثتان أنه يمكن لشركات تصنيع هذه الأجهزة وضع مؤشر يوضح مستوى الصوت، إلى جانب علامة مثل ضوء يومض ويتوقف مثلا حين يتجاوز الصوت المستوى المعقول ويدخل مرحلة الخطر.

وتوصي فوجيل وزملاؤها عموما بألا يتجاوز تشغيل صوت أجهزة مشغلات الموسيقى 60 في المائة من اجمالي قدرتها الصوتية مع استخدام سماعات الاذن الصغيرة المماثلة لتلك التي تكون مع الاجهزة لدى شرائها.

ومع استخدام سماعات الأذن الاكبر، تقترح الدراسة ألا يتجاوز معدل تشغيل الصوت 70 في المائة من القدرة القصوى للجهاز.


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 03-31-2008, 12:17 PM

قرص الأسبرين.. التوازن بين الفوائد والمخاطر

يمنع حصول نوبة الجلطة القلبية إحدى أهم تداعيات مرض شرايين القلب

الرياض: د. حسن محمد صندقجي
> ما يجب أن يكون واضحا جدا أن الأسبرين لا يمنع مطلقاً ظهور مسببات أمراض القلب كارتفاع الكولسترول أو ضغط الدم أو الإصابة بالسكري. كما أنه لا يتدخل مطلقاً في عملية ترسب وتكتل الكولسترول داخل جدران الشرايين. ولذا فهو لا يقي من الإصابة بأمراض شرايين القلب.

أحد أسس العلاج الطبي لمرضى شرايين القلب، تناول قرص من الأسبرين يومياً، لأن أمراض شرايين القلب لا تزال السبب الأول للوفيات بين الرجال وبين النساء على المستوى العالمي والمحلي لأي مجتمع في الشرق أو الغرب، ولأن اتباع طرق الوقاية من الإصابة بأمراض شرايين القلب أثبتت جدواها في تقليل الإصابات بها ابتداء، وفي تقليل حصول مضاعفاتها وتداعياتها.للأسباب المتقدمة وغيرها، فإن السؤال التقليدي والأكثر انتشاراً، خاصة بين متوسطي العمر ممن تجاوزوا سن الأربعين هو: هل يجب عليّ أن أتناول قرصاً من الأسبرين يومياً؟

وهو سؤال لا يمكن لأي طبيب أن يجيب عليه بنعم أو لا، ذلك أن ثمة أسسا علمية وإكلينيكية (سريرية) في تفصيل الإجابة «على مقاس» كل إنسان بذاته. والأسبرين قد يفيد البعض، وقد يضر آخرين. وهناك من الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين أو الستين لا يتعين عليهم، في سبيل الوقاية من الإصابة بتداعيات أمراض الشرايين القلبية، تناول الأسبرين. وأشخاص دون سن الأربعين عليهم تناول ذلك القرص يومياً لتلك الغاية.

ومما يجب أن يكون واضحاً جداً في الذهن أن الأسبرين لا يمنع مطلقاً ظهور مسببات أمراض القلب، كارتفاع الكولسترول أو ضغط الدم أو الإصابة بالسكري. كما أنه لا يتدخل مطلقاً في عملية ترسب وتكتل الكولسترول داخل جدران الشرايين. ولذا فهو لا يقي من الإصابة بأمراض شرايين القلب، بل كل ما يفعله منع حصول أحد أهم تداعيات وجود مرض شرايين القلب، وهو نوبة الجلطة القلبية.

وبرغم مرور أكثر من 100 عام على بدء استخدام حبوب الأسبرين، لا يزال الباحثون يدرسون ويتعرفون على هذا العقار العجيب. وفي حين أنتجت شركة باير الألمانية كميات قليلة من حبوب الأسبرين لأول مرة في عام 1899، يصل اليوم استهلاك سكان دولة واحدة في العالم، وهي الولايات المتحدة، حوالي 40 مليار قرص سنوياً. ونحتاج أولاً الى أن ندرك ما الذي يمكن للأسبرين أن يقدمه لنا؟ وما آلية عمله؟ وهل من آثار جانبية لتناول الأسبرين بشكل يومي؟ ومن سيستفيد من تناوله؟ ومن قد يتضرر من ذلك؟ وما الذي يقصده الأطباء بالوقاية الأولية وبالوقاية المتقدمة؟ وغير ذلك من الأسئلة التي تعتبر الإجابة عليها أساس فهم الأسبرين وجدواه المحتملة.

* وقاية أولية ومتقدمة أحد المفاهيم الطبية الأساسية في جانب التعامل مع الأمراض وتداعياتها هي الوقاية، ذلك أن التعامل الطبي مع الأمراض، كما هو معلوم، يشمل الوقاية والعلاج. والعلاج، كما هو معروف أيضاً، موجه نحو أشخاص مرضى، ويشمل كل تعامل طبي يهدف إلى تخفيف حدة إصابتهم من مرض ما أو الشفاء منه. أما الوقاية فهي تلك الخطوات التي تهدف إلى حماية الأشخاص السليمين والأصحاء من إصابتهم بالمرض أصلاً، أو الخطوات التي تعمل بالمحصلة على تجنيب الشخص المصاب بالمرض، من دون أن يعلم، من حصول تداعيات أو مضاعفات لذلك المرض عليه. وبعيداً عن جانب العلاج، لدينا نوعان من الوقاية، وقاية أولية ووقاية متقدمة. ووقاية الأشخاص الأصحاء من إصابتهم بمرض ما، كمرض تضيق شرايين القلب، أو إصابتهم بأحد تداعياته، كنوبات الجلطة القلبية أو ألم الذبحة الصدرية، تسمى وقاية أولية. بمعنى أن محاولة منع إصابة شخص سليم بمرض شرايين القلب، أو منع إصابته المفاجئة بأحد تداعياته، تسمى وقاية أولية. أما محاولة حماية من أصيب بمرض الشرايين القلبية، من تكرار حصول أحد تداعياتها أو مضاعفاتها، فتسمى وقاية متقدمة، لأننا نعلم أن لديه ذلك المرض وعلينا أن نجنبه أضراره أو المزيد من المعاناة منه.

* أمراض شرايين القلب تشير إحصائيات الولايات المتحدة، إلى أن معدلات الإصابة بأمراض الشرايين القلبية تتجاوز 14 مليون شخص، ما بين مصاب بجلطة قلبية وبآلام الذبحة الصدرية. وتشكل الوفيات بأمراض القلب، أعلى سبب بنسبة تتجاوز 37% من مجمل أسباب الوفيات. ووفق تقارير رابطة القلب الأميركية، تبلغ كلفة معالجة مرضى القلب في الولايات المتحدة فقط، دون بقية دول العالم، حوالي 403.1 مليار دولار سنوياً.

كما تؤكد تقارير منظمة الصحة العالمية، أن الوفيات بأسباب أمراض الشرايين في مجمل مناطق العالم تقارب النسبة الأميركية، حيث تبلغ الوفيات بسبب امراض القلب والشرايين تقريبا نسبة 32% من بين الوفيات العالمية سنويا. والمقصود بأمراض شرايين القلب هو ذلك النشوء غير الطبيعي لتضيقات داخل مجاري الشرايين التاجية. وحينما ينشأ الضيق في مجرى الشريان فإن كمية الدم التي تصل إلى العضلة تقل، أو ربما تنعدم تماماً.

والأمر يحتاج إلى توضيح بسيط ومهم. ومفاده أن ما يحصل هو ترسب كميات من مادة الكولسترول الشمعية داخل طبقات جدار الشريان نفسه. وتتم عملية تراكم الترسبات بشكل تدريجي، وعبر سنوات. وثمة مؤشرات علمية على أن عملية الترسب هذه قد تبدأ لدى البعض في مرحلة العشرينيات من العمر، لتظهر كمرض شرايين القلب في مراحل ما بعد الأربعين. والحقيقة أبعد من هذا، إذ ثمة أطفال اليوم تبدأ لديهم الترسبات خلال سن العاشرة وما بعدها، لتظهر عليهم أمراض شرايين القلب التاجية حتى قبل العشرين! ولا غرو في حصول ذلك مع انتشار السمنة بين الأطفال وكثرة تناولهم للوجبات السريعة وقلة نشاطهم البدني، وظهور النوع الثاني من السكري بينهم في عمر مبكر جداً.

عوامل خطورة الإصابة وهناك عوامل عدة، تدعى عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، يؤدي وجودها لدى إنسان ما إلى ارتفاع احتمالات إصابته بها أو بتداعياتها، وتشمل، بالإضافة إلى التقدم في العمر وكون المرء ذكراً وبلوغ النساء سن اليأس، العناصر التالية:

ارتفاع نسبة كولسترول الدم، وتحديداً ارتفاع الكولسترول الخفيف وارتفاع الدهون الثلاثية. ارتفاع ضغط الدم. مرض السكري.

التدخين.

السمنة.

قلة النشاط البدني.

التوتر النفسي.

تناول الكحول.

وجود تاريخ عائلي لإصابة أحد الأقارب بجلطة في القلب في سن مبكرة، أي قبل سن 55 بالنسبة للرجل، وقبل سن 65 بالنسبة للمرأة.

ومن عناصر الوقاية الأولية من الإصابة بأمراض الشرايين القلبية، تناول الأسبرين بشكل يومي، بالإضافة إلى الاهتمام بوزن الجسم وضبط نسبة سكر وكولسترول وضغط الدم، وممارسة الرياضة البدنية.

* عمل الأسبرين والأسبرين أحد العقاقير المستخلصة بالأصل من لحاء أشجار الصفصاف. وهو اللحاء الذي تحدث أيبوقراط قديماً عن فاعلية تناوله في تخفيف الألم. ومنذ بدايات النصف الثاني للقرن التاسع عشر بدأت بحوث المختبرات في محاولة استخلاص المادة الفاعلة في لحاء أشجار الصفصاف، وتم عزل مادة السليسيليت. إلا أنها كانت عالية في درجة حموضتها، ما يُصعّب تناولها على الإنسان.

وتدخل العلماء الفرنسيون ثم الألمان لحل هذه المعضلة، وتوصلوا إلى استخلاص مادة نقية من الأسبرين، ومتدنية في درجة حموضتها. وكان أن بدأت شركة باير الألمانية إنتاج حبوب الأسبرين في عام 1899، وتم استخدامه كمسكن للألم وخافض لدرجة حرارة الجسم. واستمر الأمر كذلك إلى منتصف القرن العشرين، وحينها لاحظ أحد أطباء كاليفورنيا أن معدلات الإصابة بالجلطة القلبية بين متناولي الأسبرين أقل مما هي بين من لا يتناوله. وبعد إجراء دراسات وبحوث طبية، تم التأكد من فاعلية الأسبرين في منع حصول الجلطات القلبية. وأصبح من الروتيني وصف الأسبرين لمرضى شرايين القلب.

ويعمل الأسبرين على وقف نشاط أنزيمين مهمين في حصول عمليات الالتهابات، هما أنزيم كوكس-1 وأنزيم كوكس-2. والأنزيم، كما هو معلوم، وصف يتخذه العلماء لتصنيف المادة الكيميائية العاملة على إتمام حصول تفاعل كيميائي ما. ولذا يعمل الأسبرين على:

خفض حرارة الجسم، عبر عمله على أنزيم كوكس-2 في الدماغ، ما يمنع إنتاجه المزيد من مادة بروستاغلاندين. وهذه المادة تعمل بالأصل على إثارة عملية تفاعل جهاز مناعة الجسم وإفرازها للمواد التي تثير المركز الدماغي المعني بتنظيم وضبط حرارة الجسم. تخفيف الألم، وخاصة الناجم عن الالتهابات وغيرها، عبر ضبطه إفراز مادة بروستاغلاندين أيضاً. وهذه المادة تعمل أيضاً على رفع درجة الإحساس بالألم في الخلايا العصبية.

منع حصول تداعيات أمراض الشرايين القلبية. ويتم عبر ثلاث آليات مهمة. الأولى، تقليل رغبة وقدرة الصفائح الدموية على الالتصاق على بعضها البعض واستجابتها لمثيرات ذلك الترسب، وذلك عبر منع نشاط أنزيم كوكس-1. والثانية، عمل الأسبرين على عدم انقباض الشرايين حال حصول أي مشاكل داخلها. والثالثة، عبر تخفيف الأسبرين من حدة عمليات الالتهابات التي تنشأ في كتلة الترسب الكولسترولية داخل جدار الشريان. الآثار السلبية للأسبرين لا يوجد في الدنيا عقار من دون أي آثار جانبية أو تفاعلات عكسية. وتتفاوت تلك الآثار والتفاعلات في مدى ضررها على الإنسان. والأسبرين أحد الأدوية التي يمكن أن يكون لها آثار سلبية وتفاعلات عكسية بالغة جداً، إلى حد تهديد سلامة حياة الإنسان.

وللباحثين من مايو كلينك جملة مهمة، قالوا فيها: لو كان لديك أحد عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب فلا تندفع بقوة لفتح عبوة الأسبرين لتناول قرص منها. والسبب أن هناك أدوية تتعارض مع الأسبرين، مثل حبوب الوارفرين لزيادة سيولة الدم، والأهم هي ما توصف مجازاً بـ«أدوية»، ومكونة من خلطات عشبية شعبية. وهنا يجب مراجعة الطبيب وإخباره عن تناول مثل هذه المستحضرات، لأن منها، مثل حبوب الثوم وغيره، ما يُؤثر سلبياً على تجلط الدم.

وتلخص المصادر الطبية مخاطر تناول الأسبرين في العناصر التالية:

سكتة المخ الناجمة عن النزيف الدماغي.

نزيف المعدة.

تفاعلات الحساسية بدرجات خطرة.

طنين الأذن وتدني قدرات السمع.

كما أن متناولي الأسبرين يومياً عليهم إخبار أطباء الجراحة أو الأسنان قبل خضوعهم لأي عمليات جراحية أو في الأسنان، تحسباً لأي مضاعفات في نزيف الدم خلال أي منها. كما أن مخاطر الأسبرين على المعدة، وخاصة احتمالات حصول النزيف ترتفع بين متناولي المشروبات الكحولية، وهو ما تؤكده إدارة الغذاء والدواء الأميركية. والسبب في ارتفاع احتمالات نزيف المعدة، عند تناول الأسبرين يومياً، هو أن من مهمات أنزيم كوكس-1 العمل على تكوين طبقة من البطانة الواقية لجدار المعدة. ولدى منع هذا الأنزيم من العمل، بفعل الأسبرين، فإن حماية المعدة تتدني، وترتفع احتمالات حصول القروح والالتهابات فيها، ما قد يؤدي إلى نزيف المعدة.

وتلخص المصادر الطبية من عليهم عدم تناول الأسبرين، بأنهم من لديهم أحد أمراض نزيف الدم، أي اضطرابات تخثر الدم، ومرضى الربو، ومرضى قرحة المعدة، وأحياناً بعض مرضى فشل القلب.

* تناول الأسبرين كيف تحسب الحاجة لتناول لأسبرين؟ الإجابة على مدى الحاجة إلى تناول شخص صحيح وسليم من أمراض شرايين القلب، هي خطوة الأخيرة في تقييم حالة القلب وشرايينه الصحية لدى إنسان ما. ولذا لا يمكن الإجابة مباشرة على سؤال: هل عليّ تناول قرص من الأسبرين يومياً، أم لا؟ بل هناك خطوات لتحديد الإجابة، أهمها حساب مدى خطورة احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب خلال العشر سنوات القادمة من عمر الإنسان.

ووفق جداول خاصة، يتم هذا الحساب لنسبة احتمالات الإصابة بأمراض الشرايين. وتشمل عناصر مثل العمر ومقدار ضغط الدم ومعدل الكولسترول والتدخين. ومن كانت النسبة لديه تتجاوز 15% فإن من الضروري تناوله لقرص يومي من الأسبرين، بغض النظر عن عمره ابتداء. أي أن العمر ما هو إلا واحد من جملة عوامل يتم أخذها بعين الاعتبار حال حساب النسبة تلك. أما من كانت نسبة الاحتمالات لديه أقل من 6% فإن مخاطر تناول الأسبرين تفوق الاستفادة منه. وبالتالي عليه عدم تناول الأسبرين، حتى لو تجاوز عمره الستين عاماً.

وحينما تتراوح النسبة ما بين 6 إلى 15%، فإن الطبيب يقدر مدى الحاجة بناء على الأخذ بعين الاعتبار معطيات أخرى لها علاقة بارتفاع احتمالات وجود مرض خفي في شرايين القلب، لا تبدو أعراضه واضحة على المريض. مثل ضعف الكلى أو غيرها من العوامل. أما مرضى السكري، فينظر إليهم كما ينظر إلى من سبقت إصابتهم بأمراض شرايين القلب، ولذا فإن أحد أهم خطوات وقايتهم من نوبة الجلطة القلبية هي تناولهم للأسبرين يومياً، ما لم يكن ثمة موانع طبية من ذلك.

والسبب وراء اللجوء إلى هذه الطريقة الأكثر دقة، بدلا من النصائح العشوائية، هو مراجعة الأطباء، خاصة في رابطة القلب الأميركية، لمجمل نتائج دراسات متابعة من تناولوا أو لم يتناولوا الأسبرين.

والأسبرين كما هو معلوم، وكما تقدم، له فوائد جمة وكذلك له أضرار محتملة. وعلى الأطباء أن يوازنوا بين الفوائد والاضرار من تناول الأسبرين بشكل يومي، خاصة أننا نتحدث عن وقاية أولية من أمر محتمل الحصول ومحتمل أيضاً عدم الحصول.

* الشرايين التاجية لتغذية حجرات عضلة القلب > معلوم أن القلب مكون من أربع حجرات عضلية، مهمة كل حجرة استيعاب الدم القادم إليها عبر انبساط وارتخاء عضلة الحجرة تلك، ثم انقباض عضلة تلك الحجرة، لضخ الدم المتجمع فيها إلى أماكن معينة في الجسم أو إلى حجرة أخرى في القلب.

وبكلام أدق يتكون القلب من أذينين، أيسر وأيمن، ومن بطينين، أيضاً أيسر وأيمن. وقصة الدورة القلبية كالتالي: يأتي الدم أولاً إلى البطين الأيمن قادماً من جميع مناطق الجسم بعد استخلاص الأعضاء لما فيه من غذاء وأوكسجين، وبعد أيضاً تحميله بثاني أوكسيد الكربون. وبعد تجمعه في الأذين الأيمن، يتم ضخه إلى البطين الأيمن. ثم من البطين الأيمن يتم ضخه إلى الرئة كي يتم التخلص من ثاني أوكسيد الكربون وتحميله بالأوكسجين.

وبعد تنقيته في الرئة، يعود الدم إلى القلب ويصب في الأذين الأيسر. ومنه يدخل إلى البطين الأيسر. وهو أهم حجرة في القلب. وبعد انقباض البطين الأيسر، يندفع الدم، النقي والمحمل بالأوكسجين، خارجاً من القلب إلى كل أعضاء الجسم لتغذيتها وإمدادها بما فيه حياتها.

ويصل الدم إلى عضلة القلب نفسها عبر الشرايين التاجية. وهي الشرايين التي تغلف القلب كشبكة وتغذي عضلة القلب بالدم. وهناك ثلاثة شرايين تاجية رئيسية، يغذي كل واحد منها جزءا من عضلة القلب. أي يغذي بعضها الأذين الأيسر أو البطين الأيسر أو الأذين الأيمن أو البطين الأيمن.

* ما بين الذبحة الصدرية والنوبة القلبية > حينما تبدأ الترسبات داخل الشرايين في النمو، ويزداد حجمها، فإنها تبدأ بإعاقة جريان الدم خلال الشريان. وفي بدايات الحالة قد لا يشعر المرء بأي شيء، على الرغم من وجود المرض لديه. ثم بعد فترة تبدأ الأعراض بالظهور حال بذل المجهود البدني. ومعلوم أن عضلة القلب تزداد حاجتها للأوكسجين حال نشاطها في تكرار ضخ الدم بقوة أثناء الإجهاد البدني. وهنا قد يشكو الشخص من سرعة التعب أو ضيق في التنفس أو حتى ألم في الصدر. ويُسمى ألم الصدر الذي يظهر مع بذل المجهود، والذي يزول أيضاً بعد ذلك مع الراحة، بألم الذبحة الصدرية. وقد يتطور الأمر، بمعنى أن الشخص ربما يشكو من ألم الذبحة الصدرية عند الجري لمسافة 200 متر، ثم بعد فترة، ومع زيادة تضيق الشريان، تُصبح لديه الشكوى مع الجري لمسافة 50 مترا، بل قد تزداد لدى البعض تلك الشكوى سوءا ليُصبح الألم حتى مع الحركة البسيطة أو حال السكون وعدم الحركة. ولذا لدينا نوعان من ألم الذبحة الصدرية، الأول يُدعى ألم الذبحة الصدرية المستقر، أي الذي لم يتطور الى الاسوأ. ونوع ألم الذبحة الصدرية غير المستقر، أي الذي يتطور نحو الأسوأ.هذا نوع من مظاهر أعراض وجود تضيقات في الشرايين التاجية. والنوع الثاني يدعى نوبة الجلطة القلبية. وهي عبارة عن سد تام لجريان الدم من خلال أحد مقاطع أحد الشرايين التاجية. وبالتالي فإن جزءا من عضلة القلب لا يصله مطلقاً أي دم. وبالتالي فإن ذلك الجزء قد يتحلل ويموت ويتحول إلى نسيج ليفي غير قابل للانقباض أو الانبساط، ما يحرم القلب من قوة ضخه للدم، أي تضعف قوة عضلة القلب.

ووجود ترسبات للكولسترول في الشريان يكوّن كتلة تضيق المجرى الذي من خلاله يمر الدم. والإشكالية الأكبر ليست هنا، بل هي في حصول سد تام وسريع لمجرى الدم. وقد يحصل هذا السد التام بسبب المزيد من ترسبات الكولسترول، إلا أن الغالب هو حصول تفتت والتهاب في تلك الكتلة الكولسترولية، ما يثير الصفائح الدموية ويدفعها إلى التجمع والترسب على بعضها البعض فوق تلك الكتلة الكولسترولية، وبالتالي يحصل السد التام لجريان الدم ولتغذية عضلة القلب. وهنا يأتي دور الأسبرين، لأنه يقوم بحماية شرايين القلب من حصول السد المفاجئ فيها عبر آليتين، الأولى منع الصفائح الدموية من الترسب بعضها فوق بعض وبالتالي التصاقها وسد مجرى الدم من خلال الشريان. والثاني تخفيف حدة عملية الالتهاب في منطقة ضيق الشريان، التي يُعد التهابها حافزاً مغرياً لتجلط الدم فوقها بالصفائح وعوامل تخثر الدم.


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 03-31-2008, 12:27 PM

هشاشة العظام.. الأسباب والعلاج

العلاجات تشمل جرعات يومية من الكالسيوم وهرمونات تعويضية

جدة: : «الشرق الأوسط»- صحتك»
يعد مرض هشاشة العظام أكثر أمراض العظام انتشارا فى العالم وتكمن خطورته فى أنه ليس له أعراض واضحة، ويسبب ضعفا تدريجيا فى العظام يؤدى الى سهولة كسرها. وتمثل النساء نحو 80% من المصابين به. وهو يسبب كسورا فى حوالى نصف النساء بعد سن ال50 عاما، قد تنشا بسبب قلة الكتلة العظمية لدى النساء مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية إضافة الى دور الهرمونات الأنوثة والدخول المبكر في سن اليأس.

وفي كل سنة، يتعرض العديد من الأشخاص المصابين بهشاشة العظام لحدوث كسور في الورك أو الساعد بمجرد السقوط، وآخرون قد يتعرضون لتلف العظام في ظهورهم لأسباب بسيطة قد لا تزيد عن الانحناء أو السعال.

ما هو تطور رحلة علاج هذا المرض الصامت، وما هي الخيارات الدوائية المتوفرة لعلاجه والمساعدة على إعادة بناء أو تعويض العظم المفقود.

هشاشة العظام ما هو مرض هشاشة العظام و كيف يحدث؟ ان العظام على عكس ما قد تبدو عليه، أعضاء نشطة وحيوية، إذ أنها تمر طوال الوقت بما يسمى ((Bone Remodelling أى هدم و اعادة بناء العظام، وتقوم بها خلايا متخصصة. وتبدأ العملية بهدم جزء من العظام القديمة أو التالفة ثم اعادة بنائها من جديد. وعملية بناء وهدم العظام هى عملية مستمرة طوال عمر الانسان ولكن فى فترة الطفولة وحتى عمر الشباب تتغلب عملية البناء على عملية الهدم، مسببة زيادة مضطردة فى طول وكثافة العظام، ويستمر ذلك النمو حتى سن الثلاثين تقريبا حيث تبلغ العظام ما يسمى (ذروة الكثافة العظمية). بعد ذلك قد تبقى كتلة العظام ثابتة أو تتناقص ببطء شديد (حوالى1% سنويا) فى الحالات الطبيعية، أما فى حال الاصابة بهشاشة العظام فان الكتلة العظمية تتناقص بسرعة كبيرة مسببة المرض. أسباب هشاشة العظام > التغيرات الهرمونية التى تصاحب سن اليأس عند النساء وبخاصة نقص هرمون الاستروجين، والتى تزيد من فقد الكتلة العظمية، أو نقص الهرمون الذكرى عند الرجال وكلها من التغيرات التى تصاحب التقدم فى السن.

هناك عوامل أخرى قد تزيد من احتمال الاصابة بالمرض منها:

> عدم كفاية الكاليسيوم وفيتامين دي فى الوجبات اليومية.

> التدخين والمشروبات المحتوية على الكافيين وشرب الكحول.

> الافتقار الى النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة.

> تناول أدوية معينة مثل السترويدات ومضادات التشنج وكذلك ازدياد نشاط الغدة الدرقية.

> العوامل الوراثية مثل اصابة أحد أفراد العائلة بهشاشة العظام.

> الدخول المبكر فى سن اليأس أو استئصال المبيضين.

التشخيص والعلاج هناك العديد من الطرق الحديثة لتشخيص هشاشة العظام منها ما يتم عن طريق استخدام الأشعة السينية مثل جهاز الـ دكسا (DXA) وهو أكثر الأجهزة استخداما وأكثرها دقة ويعتبر فحصا مأمونا وخاليا من الألم تماما، كما توجد أجهزة أخرى تستخدم الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) بالإضافة إلى الفحوصات المختبرية التى يمكن أيضا استخدامها فى التشخيص.

كيف تعالج هشاشة العظام؟ يتوافر الآن العديد من العلاجات لمرض هشاشة العظام نذكر منها على سبيل المثال:

- الإمداد اليومى بالكاليسيوم (1200 ملغم) وفيتامين دي (500 وحدة دولية) ولكن فى معظم الأحيان لا يكفى ذلك وخاصة فى حالة الإصابة بالمرض إذ يصبح العلاج الدوائى ضرورة ملحة.

- العلاج التعويضى بالهرمونات وخاصة الاستروجين، وقد ذكر العالم روسو وآخرين (Rossouw JE et al. JAMA, 2002) فى دراسة أجريت على مرضى هشاشة العظام، أن العلاج بالهرمونات قد أظهر فعالية فى تقليل كسور الفقرات ومفصل الورك. الا أن الدراسة أوقفت قبل اكتمالها بسبب زيادة حدوث سرطانات الثدى وجلطات الشرايين التاجية والسكتة الدماغية.

> العلاج بـ "معدلات مستقبلات الاستروجين الانتقائية" أو (SERMS) مثل عقار الرالوكسيفين (Raloxifene). قد ذكر العالم اتينجر و آخرين (أن هذا العلاج قد أظهر نتائج جيدة فى تقليل كسور الفقرات، إلى جانب تقليل أخطار حدوث سرطان الثدى وحماية القلب والشرايين، إلا أنه سبب زيادة فى تكون جلطات الأوردة العميقة وجلطات أوردة الرئتين وشبكية العين.

> العلاج بالبيسفوسفونات bisphosphonates والأمينوبيسفوسفونات aminobisphophonates، وهو علاج غير هرموني يساعد على إعادة بناء أو


http://bsam.4t.com/

Re: medical articel ... مواضيع طبية صحية دوائية علمية


soukrat 03-31-2008, 12:29 PM

نزلات البرد.. علاجاتها الشائعة متفاوتة الجدوى

أكثر من 200 نوع من الفيروسات تسببها

ثمة أكثر من 200 نوع من الفيروسات التي قد يتسبب أحدها بالإصابة بنزلة البرد common cold. وهذا يعني شيئين مهمين، الأول، تفاوت حدة الأعراض، ونوعيتها، فيما بين المُصابين بتلك النزلات. والثاني ما تشير إليه الإحصائيات الطبية من أن الشخص البالغ السليم من أي أمراض مزمنة، عُرضة لما بين 2 إلى 4 نزلات برد سنوياً. أما الأطفال الصغار، مادون سن السادسة من العمر، فقد يصل معدل إصابة الواحد منهم بنزلات البرد ما بين 6 إلى 10 مرات في العام الواحد! وعليه، لو أخذنا نموذجاً ما يحصل في المجتمع الأميركي، نجد أنه يتم رصد مليار إصابة بنزلة البرد في كل عام بين سكان تلك الدولة. ولنا أن نتخيل تقريباً مقدار عدد الإصابات السنوية على المستوى العالمي.

بالرغم من معرفة الكثيرين جيداً لما يحصل معهم خلال ذلك العارض الصحي المتكرر، إلا أن الجوانب التي تحتاج إلى وضوح تتمثل في معرفة منْ هم الأكثر عُرضة للإصابة بها، ومتى تستدعي الأمور مراجعة الطبيب، وكيف نتعامل مع أعراض مثل سيلان الأنف، والمضاعفات المتوقعة لدى البعض منها، وخاصة نوبات الحساسية الربو في الصدر،وأساليب معالجتها وما المفيد أو الضار مما هو متوفر في الصيدليات لتلك الغاية، وما دور ترطيب الهواء في تخفيف معاناة المُصابين، وكيفية الوقاية منها، وأفضل وسائل ذلك.

* نزلة البرد نزلة البرد عبارة عن التهاب فيروسي يطال الجهاز التنفسي العلوي، وخاصة الحلق والأنف. وغالباً لا تسبب بمضاعفات صحية خطيرة، إلا أنها حالة مزعجة. وبعد ما بين يوم أو 3 أيام، من التعرض لأحد فيروسات نزلة البرد، تبدأ الأعراض بالظهور، والتي تشمل سيلان أو انسداد في الأنف، تهيج أو ألم في الحلق، سعال، عطس، احتقان في أجزاء الجهاز التنفسي العلوي، صداع مع إجهاد وألم في أجزاء من عضلات الجسم، زيادة دمع العين، وارتفاع خفيف في حرارة الجسم، أي أقل من 38,8 درجة مئوية .

وخلال مراحل نزلة البرد الفيروسية، قد تظهر إفرازات أنفية شفافة أو صفراء أو مائلة إلى اللون الأخضر. ولذا فإن تغيرات اللون تلك لا تعني بالضرورة حصول التهابات بكتيرية تكون بحاجة إلى تناول مضاد حيوي. ويظل ما يُميز نزلات البرد عن الأنفلونزا الموسمية، هو أن حرارة الجسم لا ترتفع بشكل كبير وأن التعب والإجهاد فيها ليس شديداً. والجيد في الأمر، أن الأعراض تزول خلال ما بين أسبوع إلى أسبوعين. ولو لم تعد الأمور إلى طبيعتها في الجهاز التنفسي خلال تلك المدة، فمن الضروري مراجعة الطبيب لمعالجة احتمال حصول مضاعفات التهابات بكتيري، فوق الفيروسي، إما في الرئة أو الجيوب الأنفية أو الأذن.

* الأطفال وكبار السن ومن الطبيعي أن يتعرض الأطفال الرضع والصغار، في سن ما قبل الذهاب إلى المدرسة، لتكرار الإصابة بنزلات البرد، لأن هناك أكثر من 200 فيروس قادر على إصابتهم، وجهاز مناعة أجسامهم لم يتعرف بعد على تلك الفيروسات ولم تتطور قدراته لمقاومة غالبية تلك الفيروسات.

إلا أن هذا ليس السبب الوحيد في كثرة إصابات الأطفال الصغار، بل إن لقضاء الأطفال وقتاً طويلاً مع غيرهم، ممن قد يكونون مُصابين بنزلة برد، دور في سهولة انتقال العدوى إليهم، خاصة إذا ما علمنا أن الطفل بذاته لا يعتني ولا يهتم بتكرار غسل يديه، أو بأهمية تغطية فمه أو أنفه حال العطس أو السعال.

لكن مع تطور مناعته، ومع تعويده على تكرار غسل يديه وتغطية أنفه وفمه عند العطس أو السعال، تخف تدريجاً الإصابات بنزلة البرد لدى الطفل. إلا أن المرء، في أي عمر، يبقى عرضة لتلك النزلات في حال وجود بيئة مناسبة في أغشية بطانة أجزاء الجهاز التنفسي العلوي، كما في حالات الحساسية. أو حال تدني قدرات جهاز المناعة، كما في سوء التغذية أو قلة تناول الخضار والفواكه الطازجة، أو ما بعد التعرض للتوتر والإجهاد البدني أو النفسي، أو حينما تكون لديه أحد الأمراض المزمنة المؤثرة على المناعة، كالسكري أو الفشل الكلوي، أو نتيجة تناول بعض من الأدوية، أو خلال الحمل وما بعد الولادة، أو غيرها.

ولأسباب بيئية وسلوكية، تكثر الإصابات بنزلات البرد في المناطق المعتدلة والباردة خلال فصلي الخريف والشتاء. أما في المناطق الاستوائية أو الحارة، فترتبط في الغالب تلك الإصابات بموسم هطول الأمطار أو كثرة التعرض لتقلبات البرودة والحرارة فيما بين داخل المنزل المكيف وخارجه.

* مضاعفات محتملة غالباً ما تزول نزلة البرد دون التسبب بأي مضاعفات. لكن بعضاً من الأطفال أو كبار السن، أو حتى الأصحاء من البالغين، عُرضة للمعاناة من بعض المضاعفات. وكل المضاعفات تحتاج متابعة ومعالجة من قبل الطبيب، لذا من المُجدي معرفتها ومعرفة علامات حصولها.

-التهاب الأذن الوسطى، وهي أحد أكثر المضاعفات حصولاً. والأذن الوسطى هي تلك المنطقة التي تقع خلف الطبلة. وقد تدخل إليها فيروسات أو بكتيريا، نتيجة للتغيرات التي تُصاحب نزلة البرد في مستوى مناعة الجسم أو في أنسجة أعلى الجهاز التنفسي، وخاصة القناة الموصلة بين الأذن والحلق.

والشكوى الأهم آنذاك هي ألم في الأذن. أو ظهور إفرازات صفراء أو خضراء فاتحة عبر فتحة الأنف، وليس الأذن. أو عودة ارتفاع الحرارة بعد خمود أعراض نزلة البرد. والأطفال الرضع أو الصغار قد لا يستطيعون التعبير عن ألم الأذن. ولا يتم الاعتماد على حركة الطفل في شدّ أو حك أذنه كدليل على وجود أو عدم وجود التهاب فيها. ولذا قد يستمرون في البكاء، أو يبدو عليهم النعاس. وتجب مراجعة الطبيب عند الشك في وجود التهاب الأذن الوسطى. -حساسية الشُعب الهوائية: ولأسباب عدة، منها ما يتعلق بقدرات نفس الفيروس المتسبب بنزلة البرد، أو ما يتعلق بتأثيراته المباشرة وغير المباشرة على جهاز مناعة الجسم وعلى الشُعب الهوائية، أو لوجود مرض الربو بالأصل، يُعاني بعض من الأطفال أو كبار السن من نوبات الربو وضيق مجرى الشعب الهوائية عند إصابتهم بنزلة البرد. وهو ما يتطلب عناية خاصة لفتح تلك المجاري التنفسية وتسهيل شفاء المُصاب.

-التهاب الجيوب الأنفية: قد تُؤدي التغيرات الالتهابية التي تطال أغشية بطانة الأنف أو الجيوب الأنفية، في نشوء حالة التهاب الجيوب الأنفية. سواءً بالبكتيريا أو الفيروسات.

-التهابات بكتيرية في الجهاز التنفسي: من المحتمل حصول التهاب بكتيري في أجزاء من الجهاز التنفسي، كالحلق أو الحنجرة أو القصبة الهوائية أو الشُعب الهوائية أو أنسجة الرئة نفسها، نتيجة للتغيرات التي تطولها بفعل الفيروسات وتفاعل جهاز مناعة الجسم.

* الوقاية من نزلات البرد لا يُوجد لقاح للوقاية من نزلات البرد، لأن هناك مئات الفيروسات التي قد تتسبب بها. إلا أن بالإمكان فعل عدة أشياء بسيطة وفاعلة جداً في تقليل احتمالات الإصابة بها. ومنها:

-نظّف يديك. من المهم غسل اليدين جيداً بالماء والصابون، وتكرار فعل ذلك، وتعليم الأطفال التعود عليه. أو استخدم السائل الكحولي الهلامي، “جلّ”، لتظيفهما حينما لا يتوفر الماء والصابون.

- حافظ على نظافة أسطح قطع الأثاث أو أجزاء الحمامات أو المطابخ أو مقابض الأبواب، أو سمّاعة الهاتف أو غيرها. وأغسل العاب الأطفال البلاستيكية بعد الفراغ من اللعب بها. خاصة حين إصابة أحد أفراد الأسرة بنزلة برد.

- استخدام المحارم الورقية عند العطس وتنظيف الأنف وبصق البلغم. وتخلص منها سريعاً، بعيداً عن الحجرة. واحرص آنذاك على إعادة غسل يديك. وعلّم الأطفال فعل كل ذلك.

- لا تتشارك مع الغير في كأس شرب الماء أو أدوات الأكل.

- تجنب البقاء طويلاً أو قريباً من المُصاب بنزلة البرد.

- اهتم باختيار مدرسة جيدة لطفلك،من تلك التي تتم فيها العناية بالطفل داخل المدرسة، وغير المزدحمة فصولها الدراسية بالأطفال. والأهم من التي لديها أنظمة صحية واضحة ومرنة في إبقاء الأطفال المُصابين بنزلة البرد في منازلهم حتى زوال العارض عنهم.

- اهتم بتغذيتك، وبتناول الأغذية المنشطة خلال فترة احتمال التعرض لنزلات البرد. مثل العسل، أو شوربة الدجاج، أو الفواكه والخضار العالية المحتوى من فيتامين سي، كالبقدونس والجوافة والفلفل والبرتقال.

- امتنع عن التدخين أو الجلوس مع المدخنين.>

* نزلة البرد متى تلجأ إلى الطبيب؟

تشير الإرشادات الطبية إلى ضرورة طلب الشخص البالغ، المشورة الطبية عند إصابته بنزلة البرد إذا ما كان لديه:

- ارتفاع في درجة حرارة الجسم يتجاوز مقدار 38,8 درجة مئوية. - ارتفاع في الحرارة مصحوب بتعب وإجهاد شديدين.

- ارتفاع في الحرارة مصحوب بتعرق، أو رجفة، أو سعال مع إخراج بلغم أصفر أو أخضر.

- أعراض لا تتحسن مع مرور بضعة أيام، بل تسوء أو تستمر لأكثر من أسبوع.

وتبدو على الأطفال، بشكل عام، أعراض نزلة البرد أكثر شدة، مقارنة بالبالغين. كما أن احتمالات حصول مضاعفاتها، وخاصة على الأذن، أكبر. ومع ذلك يُمكن غالباً معالجة الأطفال في المنزل، وباستشارة طبيب العائلة. إلا أن من الضروري الإسراع بأخذ الطفل إلى الطبيب إذا ما كان لديه:

- حرارة تتجاوز 39 درجة مئوية.

- ارتفاع في حرارة الطفل مصحوبة بتعرق أو رجفة.

- قيء أو ألم في البطن.

- نعاس وكثرة نوم بشكل غير معتاد من الطفل.

- شكواه من الصداع، إن كان في سن قادر عن التعبير عنه.

- صعوبة في تنفسه، وهو ما على الأم دقة ملاحظته.

- استمراره في البكاء دونما سبب يتعلق بالأكل أو تغيير حفائظه.

- شكواه من ألم في الأذن، أو تحسسه وحكه لها.

- استمرار السعال بشكل متكرر.

* معالجة نزلات البرد.. أشياء مفيدة وأخرى لا جدوى منها لا يُوجد علاج يشفي من نزلة البرد. والمضادات الحيوية لا تقضي على الفيروسات. وما هو متوفر في الصيدليات من أدوية متنوعة، لنزلات البرد، لا يُسرّع في زوال الأعراض، بل قد تكون لها آثار جانبية. والتدخل العلاجي يكون حال حصول أحد المضاعفات. هذه هي النقاط المهمة حول معالجة نزلة البرد. وتحتاج الأدوية المتوفرة لعلاج نزلات البرد إلى مراجعة لجدواها ودواعي استخدامها. ومع العلم بأن إصابة المرء بنزلة البرد تعنى أن الأمر سيستمر حوالي الأسبوع، إلا أنه من غير الضروري أن يظل المرء خلال ذلك الأسبوع في “حالة مزرية” ومعاناة سيئة. وثمة عدة أمور من المفيد والثابت جدواها في تخفيف حدة المعاناة من أعراض نزلات البرد:

- غرغرة بالماء والملح. يقول الباحثون من مايو كلينك إن من المفيد في حالات نزلة البرد غرغرة الحلق بالماء الممزوج بالملح، لأنه يُخفف من ألم الحلق والشعور بالتهيج فيه. وينصحون بإعداد ذلك منزلياً عبر مزج كمية من الملح بما بملء نصف ملعقة شاي، في كوب من الماء الدافئ، بحجم حوالي 240 مللي لتر.

- بخاخ الأنف المحتوي على ماء مملح. وهو ما يتوفر في الصيدليات لتلك الغاية. والفرق بين الغرغرة وغسيل الأنف واضح، لذا يُمكن استخدام مزيج الماء والملح المُعد منزلياً للغرغرة بينما نحتاج إلى محلول طبي للماء والملح حال غسيل الأنف. وغسيل الأنف مفيد للكبار والصغار، ولا يتسبب بتلك المضاعفات التي تحصل نتيجة استخدام بخاخات مضادات الاحتقان.

- تناول الماء والسوائل. ولبعض الباحثين الطبيين عبارة في وصف دور الإكثار من تناول السوائل في تخفيف أعراض نزلات البرد. ومفادها أن عليك شرب الماء كي تُنظف وتطرد الفيروسات تلك من جسمك. والحقيقة أن الماء وعصير الفواكه والشوربة ومشروب الليمون الدافئ المخلوط بالعسل، كلها تُساعد على تخفيف احتقان الأجزاء العلوية من الجهاز التنفسي. كما تمنع حصول جفاف فيها. ومعلوم أن الجفاف في تلك الأجزاء يزيد من المعاناة والألم حال البلع وحال التنفس. لكن من المهم تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين، لأنها تزيد من إدرار البول وفقد الجسم للسوائل.

- شوربة الدجاج. ودلت الدراسات الطبية على أن لتناول شوربة الدجاج جدوى في تخفيف أعراض نزلات البرد، دون أن يكون لها آثاراً جانبية. وهي بالأصل آمنة لأنها ليست دواءً. وتعمل عبر طريقين. الأول دورها كمادة مضادة للالتهابات ومخففة من حدة التفاعلات غير المنضبطة لخلايا الدم البيضاء حال حصول نزلات البرد، ما يُخفف من حدة الأعراض المُصاحبة لها. والثاني عبر تسهيلها سرعة حركة المواد المخاطية المرطبة للأغشية الداخلية المبطنة للأنف والجيوب الأنفية، ما يعمل على تسهيل ترطيبها ومنع الالتصاق المباشر للفيروسات بتلك الأنسجة. ودلت دراسات جامعة نبراسكا الأميركية على أن لا فرق بين تناول شوربة من الدجاج الطازج أو الشوربة المعلبة المعدة سلفاً لمرق الدجاج.

- ترطيب المنزل. ومما هو ثابت علمياً أن فيروسات نزلة البرد تنشط في الأجواء الجافة، ولذا تنتشر الإصابات في الشتاء. كما أن جفاف هواء المنزل يُؤدي إلى جفاف أغشية بطانة الجهاز التنفسي. ولذا فإن الاهتمام بترطيب هواء المنزل، باستخدام جهاز ترطيب الهواء humidifier ، أحد الوسائل المفيدة في تخفيف حدة المعاناة من نزلة البرد. مع الحرص على نظافة الجهاز وتغيير الماء فيه.

- الراحة. احرص على البقاء في المنزل وعدم الذهاب للعمل، كي تنال قسطاً من الراحة البدنية المساعدة في تنشيط مناعة الجسم وتسهيل قضاءه على الفيروسات. ولكي أيضاً تمنع إصابة الغير بالفيروسات تلك، خاصة لو كان لديك ارتفاع في حرارة الجسم أو سعال. وهما سببان كافيان للتغيب عن العمل والراحة في المنزل، حال الإصابة بنزلة البرد.

- مسكنات الألم. عند حصول ارتفاع في حرارة الجسم، أو ألم في الحلق أو صداع، يلجأ البعض إلى تناول أحد حبوب بانادول أو تايلينول كمسكن للألم وخافض للحرارة. وهذا وإن كان مفيداً لتلك الغاية، إلا أنه من المشكوك فيه أن يُفيد في الحالة برمتها، أي لنجاح قضاء الجسم على الفيروسات. كما أن لهذه الأدوية تأثيرات على الكبد، خاصة منْ لديهم أمراض فيه، أو عند تناول جرعات عالية منها، أو لدى الأطفال. ويجب الحذر تماماً من إعطاء أسبرين للأطفال ما دون سن 12 سنة. وهناك أطفال يحتاجون دون غيرهم إلى تناول خافض الحرارة نتيجة لاحتمال حصول “تشنج الحمى” أو لارتفاعها بدرجة شديدة.

- مضادات الإحتقان. أولاً يجب عدم استخدام مضادات الاحتقان، سواءً كحبوب أو شراب أو بخاخ في الأنف، لمدة تزيد عن 3 أيام، لأن استخدامها لأطول من هذه المدة، أو تناول كميات كبيرة منها، قد يتسبب بجفاف في الأغشية المبطنة للجهاز التنفسي العلوي. ما قد يتسبب بمزيد من المضاعفات والمعاناة. ومن المهم التنبه إلى أن الواجب عدم استخدام الأطفال لأي قطرات أو بخاخ في الأنف يحتوي أدوية مضادة للاحتقان. كما يجب مراعاة تناول هذه الأدوية من قبل مرضى اضطرابات نبض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو مرضى السكري، نظراً لآثارها الجانبية.

- “شراب الكحة”. تشدد الكلية الأميركية لأطباء الصدرية في إرشاداتها على ترك عادة تناول “شراب الكحة” عند الشكوى من سعال نزلات البرد. والسبب ببساطة أنها لم تثبت جدوى في التغلب عليه أو زواله. وتحذر أيضاً على وجه الخصوص، من تناول الأطفال ما دون سن 14 سنة لأي منها. كما تحذر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية بالولايات المتحدة من إعطائها للأطفال ما دون سن سنتين، نظراً لارتفاع احتمالات حصول آثارها الجانبية نتيجة لعدم إمكانية ضبط تناول الكمية الآمنة منها. وتذكر الهيئات الطبية بأن السعال المُصاحب لنزلات البرد قد يستمر عادة لمد أسبوعين. ومن المهم معالجته على حسب سببه تحت الإشراف الطبي. أي إما بالمضادات الحيوية إن كان السعال نتيجة التهاب بكتيري مُصاحب للفيروسي، أو بموسعات الشُعب الهوائية إن كان السعال أحد مظاهر حساسية مجاري التن