Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاقتصادية

Started by soukrat at 08-11-2007 11:51 AM. Topic has 33 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   08-11-2007, 11:51 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

البنوك المركزية تضخ أكثر من ربع تريليون دولار لمنع انهيار سوق الائتمان العالمي

مع تواصل التوتر في الأسواق وسط توقعات بحدوث أزمة خطيرة في القطاع المصرفي

متعامل تبدو عليه أمس مظاهر القلق في بورصة وول ستريت في نيويورك (ا.ب)
لندن: «الشرق الأوسط»
تحركت البنوك المركزية العالمية بقوة، امس، بعد ان قادت السلطات النقدية في اوروبا واميركا الاتجاه العالمي لتهدئة اسواق الائتمان المضطربة، فضخت 120 مليار دولار جديدة بعد ضخ نحو 155 مليار دولار اول من امس لتوفير سيولة وتهدئة مخاوف المستثمرين داخل الاسواق العالمية.

وفي هذا السياق، ضخ مجددا البنك المركزي الأوروبي، امس، 61.05 مليار يورو (83 مليار دولار) في أسواق النقد في عملية تعديل دقيقة تستغرق ثلاثة أيام بهدف الإبقاء على استقرار سعر فائدة القروض قصيرة الأجل.

ويأتي الضخ النقدي، امس، بعد أن ضخ البنك المركزي الأوروبي 94.8 مليار يورو (اكثر من 130 مليار دولار) بشكل غير متوقع اول من أمس الخميس بهدف الإبقاء على استقرار أسعار الفائدة التي زادت عن سعر الفائدة الرئيسية للبنك البالغة 4%.

واعترف متحدث باسم البنك بأن ضخ السيولة النقدية يوم الخميس كان إجراء «غير معتاد»، لكنه قال إنه تم «بهدف ضمان استقرار الأوضاع في سوق النقد». وقال نيلس بونيمان إن البنك أراد أن يجعل أسعار الفائدة في سوق النقد قريبة لسعر فائدته الرئيسية البالغة 4%، وأنه عندما تجاوزت ذلك المستوى بكثير فإن البنك قرر أن يتدخل.

ونفى بونيمان أن تتعارض هذه الخطوة مع التلميحات المتكررة من جانب البنك المركزي الأوروبي باحتمال رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع مجلس محافظيه في السادس من سبتمبر (ايلول) المقبل.

وعلى الرغم من أن عملية التعديل الدقيق التي اتخذها البنك أمس بهدف حفظ استقرار الأسواق، إلا أنها تسببت في انتشار حالة من القلق على نطاق واسع في أسواق الأسهم في أنحاء العالم. كما أن مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) ضخ دفعتين صغيرتين من الأموال في الأسواق.

ويرى مستثمرون أن البنوك المركزية تتوقع حدوث مشاكل خطيرة في القطاع المصرفي نتيجة أزمة سوق قروض الرهن العقاري الأميركية عالية المخاطر.

وفي السياق ذاته، ضخت البنوك المركزية من طوكيو الى سيدني نقودا اضافية في القطاع المصرفي، أو تعهدت بالقيام بذلك امس، لتنضم بذاك الى اتجاه عالمي قادته السلطات النقدية في اوروبا واميركا لتهدئة اسواق الائتمان المضطربة.

وضخ بنك اليابان المركزي وبنك الاحتياطي الاسترالي أموالا أكثر من المعتاد لمنع حدوث ارتفاع كبير في اسعار الفائدة قصيرة الاجل وان كانت قد تدخلت على نطاق أضيق بكثير من البنك المركزي الاوروبي.

وعرض البنك المركزي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم ضخ تريليون ين (8.45 مليار دولار) من الاموال. وقال متعاملون ان المبلغ عند الحد الاقصى لتوقعات السوق، لكنه لم يكن مفاجئا بدرجة كبيرة. وضخ بنك الاحتياطي الاسترالي امس ضعف ما يضخه يوميا في القطاع المصرفي أي 4.95 مليار دولار أسترالي (4.19 مليار دولار أميركي) في اطار عملياته الصباحية المعتادة.

واعتبر المحللون ان هذه الخطوات تأتي في اطار تفويض البنوك المركزية بضمان حسن سير العمل في الاسواق وانها لا تمثل تحولا في السياسة النقدية.

وقال جيمي كوه المحلل في يونايتد اوفرسيزبنك «ما تقوم به البنوك المركزية هو جهد منسق لضخ السيولة. والمقلق في الامر انها تقوم بذلك عندما يحدث خلل ما في النظام».

وفي الوقت نفسه، قال متعاملون ان ماليزيا واندونيسيا والفلبين تدخلت في الاسواق لدعم عملاتها عن طريق بيع الدولار؛ اذ ادى تصاعد المخاوف بشأن سوق الائتمان الى الحاق اضرار بالأصول التي تنطوي على مخاطر في المنطقة.

ويخشى المستثمرون ان تتعمق الاضرار الناجمة عن سوق الائتمان العقاري عالي المخاطر عن المتوقع من قبل مما يزيد من الضغوط القائمة بالفعل على اسواق الائتمان على مستوى العالم.

وقال مسؤول من بنك اليابان المركزي، إن البنك ضخ الاموال في اطار عملياته المعتادة في أسواق المال امس بسبب ارتفاع طفيف في اسعار الفائدة الرئيسية الليلة الماضية.

ومع زيادة التوتر في الأسواق فقد اكتسب الارتفاع العام للين الياباني زخما امس، حيث دفع استمرار الاضطراب في أسواق المال العالمية المستثمرين الى تجنب المخاطرة وتقليص مراكزهم في عمليات تنطوي على اقتراض العملات منخفضة العائد لاستثمارها في أصول أعلى مردودا.

وشهدت العملات مرتفعة العائد مثل الدولار الاسترالي والنيوزيلندي تراجعا حادا مع انحسار اقبال المستثمرين على المخاطرة بدرجة أكبر جراء الخسائر الكبيرة في أسواق الاسهم العالمية وسط مخاوف بشأن أزمة في السيولة والتمويل.

وصعدت أسعار الفائدة على الودائع قصيرة الاجل بالدولار الاميركي فوق ستة في المائة امس متجاوزة كثيرا سعر فائدة الاموال الاتحادية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي)، وهو 5.25 في المائة؛ وذلك مع تهافت البنوك على السيولة وسط مخاوف متزايدة بشأن خسائر سوق الائتمان التي دفعت الاسهم نزولا، وفجرت تدافعا على تصفية المعاملات العالية المخاطر في العملة.

وتفاقمت الاضرابات يوم الخميس بعدما جمد بي.ان.بي باريبا أكبر بنك مدرج في فرنسا 1.6 مليار يورو (2.19 مليار دولار) من أموال صناديق الاستثمار، متذرعا بمتاعب في قطاع الرهن العقاري المرتفع المخاطر بالولايات المتحدة.

وقال جيف كيندريك محلل أسواق الصرف في وستباك «هناك عرض واحد في المدينة الآن هو ما تقدمه أسواق الائتمان، ويبدو أنه سيستمر لبعض الوقت». وأضاف «الشيء الجديد أيضا أنك ستسمع الاسبوع القادم أرقام أرباح وخسائر صناديق التحوط في يوليو (تموز).. وعليه فان السوق متوترة تماما قبل ذلك أيضا».

وتراجع الدولار 0.5 في المائة عن الاغلاق السابق بالسوق الاميركية مسجلا 117.49 ين ليقترب مجددا من أدنى مستوى في أربعة أشهر 117.16 ين الذي سجله وفقا لبيانات رويترز في وقت سابق هذا الاسبوع.

وتراجع الدولار الاسترالي واحدا في المائة الى 99.21 ين في حين نزل الدولار النيوزيلندي 1.6 في المائة الى 87.15 ين وهو أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.

وهبط اليورو 0.6 في المائة الى 160.55 ين بعدما لامس في وقت سابق أدنى مستوياته منذ منتصف ابريل (نيسان) عند 160 ينا، في حين استقر دون تغير مقابل العملة الاميركية عند 1.3674 دولار.

وشهدت البورصات العالمية حالة اضطراب امس ولليوم الثاني على التوالي بسبب المخاوف من ازمة القروض العقارية الاميركية؛ فقد فتحت الاسهم الاميركية منخفضة بشدة امس، اذ أقبل المستثمرون على التخلص من الاسهم وسط مخاوف من الآثار المتزايدة للخسائر المتصلة بأزمة قطاع التمويل العقاري المرتفع المخاطر في الولايات المتحدة.

وهبط مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الاميركية الكبرى 70.56 نقطة، اي ما يعادل 0.53 في المائة الى 13200.12 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 8.32 نقطة أو 0.57 في المائة مسجلا 1444.77 نقطة.

وانخفض مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 19. 28 نقطة أو 1.10 في المائة الى 2528.30 نقطة.

وواصلت اسواق المال تراجعها بعد بورصات آسيا والمحيط الهادئ متأثرة بالاسواق الاميركية الخميس. وتراجعت بورصتا باريس ولندن على التوالي 3.19% و3.20% منتصف نهار امس في مواجهة المخاوف المتعلقة بأزمة القروض. وبلغ مؤشر« كاك-40» لاكبر الشركات في باريس 5445.55 نقطة، بينما خسرت بورصات فرانكفورت 1.61% وامستردام 3.40% وزوريخ 2.81%. وفي آسيا خسرت بورصات طوكيو 2.37% وسيول 4.20% وهونغ كونغ 2.88% وتايبيه 2.74%.

وقالت المحللة في «دلتا ايجا سيكيوريتيز» في هونغ كونغ كونيتا هونغ ان «الضغوط من اجل البيع قوية والسوق تخشى ان تكشف صناديق او مؤسسات مالية اخرى مشاكل مرتبطة بالقروض» العقارية التي تمنح بدون اشتراط اوضاع مالية متينة او «الساب برايم»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان مؤشر داو جونز قد تراجع الخميس 2.83%، وهو أسوأ انخفاض يسجله منذ فبراير (شباط) 2007 (-3.03%) حين تأثر ايضا بالقلق من القروض العقارية الاميركية الذي عبر عنه تقرير للمنظمة الاميركية لاقتصاديي الشركات.

وعوضت الاسهم الاوروبية امس جزءا من خسائرها الكبيرة، امس، ولكنها ظلت منخفضة بعد أن قال البنك المركزي الاوروبي انه سيضخ المزيد من السيولة لتهدئة المستثمرين القلقين من اضطرابات سوق الائتمان العقاري العالي المخاطر في الولايات المتحدة. وبداية التعاملات مؤشر يوروفرست لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى 1.6 في المائة الى 1500.79 نقطة بعد أن خسر أكثر من اثنين في المائة.

وفي طوكيو انخفض مؤشر نيكي للاسهم اليابانية بأكثر من اثنين في المائة ليغلق على أدنى مستوى اقفال في خمسة أشهر، امس، وسط مخاوف بشأن انتشار أثر مشكلة الائتمان العقاري العالي المخاطر في الولايات المتحدة الى اسواق الاسهم وسعي المستثمرين لبيع اسهم شركات الشحن واسهم أخرى ارتفعت في الفترة الاخيرة لجني الارباح.

والمؤشر المؤلف من 225 سهما منخفض الآن بنسبة تزيد على ثمانية في المائة عن ذروته خلال العام التي بلغها في أواخر فبراير (شباط) الماضي. واول من أمس الخميس ارتفعت قيمة التداول في سوق الاسهم في طوكيو الى مستوى قياسي؛ اذ قال المتعاملون ان بعض صناديق التحوط التي تضررت من مشكلات الائتمان العقاري في الولايات المتحدة، سوت مراكزها وتوسعت في التعاملات مما زاد أحجام وقيم التداول في البورصة.

وأغلق نيكي امس على انخفاض 406.51 نقطة أي بنسبة 2.37 في المائة مسجلا 09 .16764 نقطة وهو أدنى مستوى إقفال منذ 16 مارس (آذار) الماضي. وهبط مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 2.96 في المائة الى 1633.93 نقطة.

وهبطت الأسهم في بورصة كوريا الجنوبية بأكثر من أربعة في المائة امس مع تجدد المخاوف بشأن التأثير العالمي لمشكلة قروض الرهن العقاري الأميركية العالية المخاطر. وتراجع مؤشر كوسبي القياسي بمقدار 80.19 نقطة أو ما يوازي 4.2% ليغلق على 1828.49 نقطة. وتجاوز عدد الأسهم الخاسرة نظيرتها الرابحة لتصل إلى 715 سهما مقابل 97 سهما. وانخفض مؤشر كوسداك الرئيسي لأسهم التكنولوجيا بمقدار 24.28 سهما ليغلق على 788.41 نقطة.

كما انخفضت الأسهم الاسترالية 2.6 في المائة، امس، في أعقاب الخسائر الكبيرة التي منيت بها اسواق المال في الولايات المتحدة وأوروبا. وعند الافتتاح، انخفض مؤشر سيدني 165 نقطة أي بنسبة 2.6 في المائة ليصل إلى 6001 نقطة. وطالت الخسارة معظم اسهم الشركات المدرجة في بورصة سيدني.

ويتابع المستثمرون عن كثب تدخلات المصارف المركزية التي تعمل على ضمان حسن سير السوق النقدية لتتيح للمصارف امتلاك السيولة النقدية اللازمة بدون ان تكون عرضة لمخاطر في الأمد القريب.

والأسواق تشهد حاليا تقلبات لا سابق لها يمكن ان تؤثر سلبا على النتائج المالية للمجتمع وعلى صحته المالية، خصوصا في الامد القريب، موضحة ان المؤسسات الخمس الاولى في القطاع كانت تملك نهاية يونيو (حزيران) محفظة من الديون العقارية بقيمة 714 مليار دولار.

يذكر أن قروض الرهن العقاري عالية المخاطر تعني قيام الشركات بإقراض الأفراد الذين ليس لهم سجل ائتماني يعتد به بمعدلات فائدة أعلى عن السائدة في السوق مقابل تحملهم تلك المخاطرة.

وبنهاية تعاملات الأسبوع لبورصة طوكيو، امس، يكون مؤشر نيكي قد فقد 1.27% من قيمته بينما تراجع مؤشر توبكس بنسبة 2.31%.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-11-2007, 11:53 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

القروض «ساب برايم» سبب رئيسي للأزمة الحالية

واشنطن ـ أ.ف.ب: تعود أزمة القروض المسماة «ساب برايم» والتي منحت لأسر لا تتمتع بأوضاع مالية متينة وتطال حاليا الأسواق المالية الغربية الى الانحرافات المالية الناجمة عن الفورة العقارية في الولايات المتحدة مع مطلع القرن الحالي.

فقد تهافتت صناديق الاستثمار على هذه السوق تجذبها اليها امكانية تحقيق ربح ريع عبر شراء سندات تستند الى قروض عقارية منحت الى اسر تعاني من وضع مالي هش.

لكن تراجع اسعار العقارات في الولايات المتحدة بدءا من منتصف العام 2006 الذي ترافق مع زيادة في معدلات الفائدة قضى على امكانية ان تقوم هذه الأسر بالاستدانة لتسديد قروضها الأساسية من خلال رهن قيمة العقار في السوق.

فطالما كانت قيمة العقار ترتفع في السوق كان بامكان هذه الأسر أن تسدد الأموال المستحقة عليها، لكن مع تراجع قيمة العقارات بدأت هذه الأسر تواجه استحقاقات لا يمكنها الإيفاء بها.

وفي الوقت نفسه، سمح التطور المتواصل للسلع المالية المعروضة بايجاد «مشتقات» من هذه القروض العقارية التي تسمى «مورغيدج»، هي مجموعة كبيرة من السندات معروفة باسم «مورغيدج بايزد سيكيورتيز»(إم بي إس) او «أسيت بايزد أوبليغيشن» (إيه بي أو) ومشتقات عنهما مثل « كولاتيرالايزد ديت اوبليغيشن»(سي دي أو) اي «سندات ديون جانبية». والمبدأ هو في تحويل القروض الى سندات مالية.

وعندما بدأ المدينون يواجهون صعوبات في تسديد قروضهم اثاروا ردة فعل متلاحقة تطورت تدريجيا حتى وصلت الى قمة الهرم المالي.

والصعوبات التي واجهها صندوقا استثمار تابعان لمصرف «وول ستريت بير ستيرنز» في منتصف يونيو (حزيران) دفعت المستثمرين الى ادراك ان الانعكاسات لن تقتصر على السوق العقارية.

وكما فعل المصرف الفرنسي «بي إن بي ـ باريبا» أول من أمس (الخميس) اضطر مصرف «بير ستيرنز» الى تجميد هذين الصندوقين اللذين كانت اسهمها تشهد تراجعا كبيرا مانعين بذلك المستثمرين من سحب اموالهم منهما.

والمشاكل التي واجهتها في الأسابيع الأخيرة مؤسسات مالية اخرى تعتمد في سيولتها على استثمارات في السوق العقارية وافلاس مؤسسات دائنة مثل «اميركان هوم مورغيدج»، زادت من المخاوف والقلق.

واختفت على الفور السيولة التي كانت متوافرة بكثرة في السوق بسبب سياسة المعدلات المتدنية للفائدة التي كان يعتمدها الاحتياطي الفدرالي الاميركي بين 2003 و2004 وظواهر مثل «كاري تريد» حيث يقترض المستثمرون بفائدة معدومة في اليابان لاستثمارها في مكان آخر.

وفي حين كانت الظاهرة تقتصر الخميس على بورصة «وول ستريت» فان صعوبات مصرف «بي إن بي ـ باريبا» بدورها ضربت أوروبا في الصميم.

ويعتبر أوين فيتباتريك، المحلل لدى مصرف «دويتشه بنك»، أن إعلان المصرف الفرنسي يظهر ان «مشكلة ـ الساب برايم ـ ستستغرق وقتا اطول مما كان متوقعا. ولمعرفة انعاكساتها الاجمالية يجب انتظار عدة اشهر وليس اياما قليلة او اسابيع قليلة».

وحتى الآن يسعى قادة الدول الى الطمأنة. فقد اكد الرئيس الأميركي جورج بوش الخميس ان «السيولة متوافرة بما يكفي» لتصحيح الاسواق.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-11-2007, 12:03 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

فقاعة الرهن العقاري العالي المخاطر ترعب الأسواق ... بوش يُظهر «الزند القوي» وأوروبا تزيد ضخّ الأموال وحال تأهب في المصارف المركزية في العالم

بيروت     الحياة     - 11/08/07//

شاشة في بورصة باريس تشير إلى حركة الأسواق. (ا ب)
شاشة في بورصة باريس تشير إلى حركة الأسواق. (ا ب)
تأهّبتْ أمس المصارف المركزية في مناطق الثقل المالي في العالم، لتجابه القلق المتزايد في أسواق المال نتيجة أزمة الائتمان العقاري العالي المخاطر في الولايات المتحدة، التي على غرار فقاعة المعلوماتية مطلع الألفية الثالثة، تهدّد بانهيار معظم أسواق المال، وتُفقد الأسهم المزيد من قيمها وأرباحها السابقة. 

وتجاه الضغوط المتأتية من فقدان السيولة، وارتفاع الفائدة بين المصرفية في أميركا إلى 5.85 في المئة قبل أن تعود إلى 5.25 في المئة نتيجة لضخ المركزي الأميركي 35 بليون دولار في السوق، فإن الرئيس جورج بوش ووزير ماله، أبديا قوّة، واعتبرا الاقتصاد الأميركي «متيناً» و «الأسواق تبحث في النهاية عن القطاعات الأساسية في الاقتصاد» و «القطاعات الأساسية في اقتصادنا هي متينة وقويّة»، إضافةً إلى توفير أسواق عمل جديدة ومعدل تضخمٍ منخفض، وأكدا «أن السيولة متوافرة بما يكفي».

وفي الواقع، تسابقت المصارف المركزية في العالم لتوفير السيولة للمصارف التي تعاني من فقدانها، ولتحول دون ارتفاع الفائدة بين المصرفية، ما يؤثر في العائد ويحول دون الاستثمار ويخفض أسعار الأسهم.

فالأزمة التي ترافقت، قبل أكثر من عام، مع زيادة معدلات الفائدة في أميركا، وأثّرت سلباً في سوق العقارات، بعد أن عرفت هذه السوق إقبالاً كثيفاً من صناديق اشترت سندات ترتكز على قروضٍ عقارية، انحصرت حتى مساء الأربعاء الماضي في أميركا، إذ واجه صندوقا استثمار تابعان لمصرف «وول ستريت ستيرنز» صعوباتٍ، دفعت المستثمرين إلى إدراك أن الانعكاسات ستتجاوز السوق العقارية.

لكن بدءاً من صباح الخميس، نقلت الصعوبات التي واجهها مصرف «بي إن بي باريبا» الأزمةَ إلى صميم أوروبا، وكذلك إلى دول العالم. وامتدت ارتدادات الأزمة إلى مناطق أخرى، وتأثّرت مصارف مثل «ماكاري» الأسترالي، والأميركي «بير ستيرنز» والبريطاني «إيتش إس بي سي» والألماني «إي كي بي».

وعلى رغم أن البنك المركزي الأوروبي، دفق ما يقارب 95 بليون يورو (2.2 بليون دولار) في الأقنية الاقتصادية في منطقة اليورو، فإن شبح الأزمة امتدّ إلى أكبر اقتصادات العالم في آسيا، حيث نوّعت المصارف توجهاتها، فدفق المصرف المركزي الياباني تريليون ين (8.45 بليون دولار) لمواجهة القلق المرتبط بأزمة الائتمان العقاري العالي المخاطر.

وطمأن أمس، حضور البنك المركزي الأوروبي المستمر، الأسواق الأوروبية، خصوصاً أنه دفق 61.05 مليار يورو إضافية، ما خفّض الفائدة بين المصرفية من 4.7 إثر فقدان السيولة، بعد قرار «باريبا»، إلى أربعة في المئة، وأنعش الأسهم فأمّن لها مظلّة هبوط خفّفت من سرعة انحدارها الحاد.

وضخ بنك النروج المركزي مبلغ 45 بليون كرون (7.8 بليون دولار) للقطاع المصرفي، فوفر له سيولة كافية. كذلك ضخ بنك إنكلترا والبنك الوطني السويسري أموالاً لطمأنة أسواقهما، وتدخلت ماليزيا وأندونيسيا والفيليبين في الأسواق لدعم عملاتها، فباعت المصارف المركزية فيها الدولار، لأن تصاعد المخاوف في شأن سوق الائتمان ألحق أضراراً بالأصول التي تنطوي على مخاطر. كذلك دفق بنك الاحتياط الأسترالي ضعفي ما كان يضخه يومياً ويوازي 4.19 بليون دولار أميركي.

أما في كوريا الجنوبية فاتخذ المصرف المركزي موقف المراقب، فيما أعلن البنك المركزي الكندي أنه يراقب السيولة في الأسواق ويتدخل لدى الحاجة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-17-2007, 06:46 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

يوم أسود.. الأسواق العالمية تترنح وأزمة الائتمان تتفاقم

النفط يهبط 3 دولارات والأسهم تهوي و«المركزي» الأميركي يضخ 17 مليار لتهدئة الوضع

عانت الأسواق العالمية من يوم عصيب نتيجة لتفاقم أزمة الائتمان، مما أدى إلى تراجعات كبيرة في أسواق الأسهم والعملات والنفط (أ.ف)
لندن: «الشرق الأوسط»
يوم عصيب قليل أن يمر مثله على الأسواق العالمية وصف بالأسود، حيث منيت أسواق المال أمس بخسائر كبيرة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة الأميريكية مع قيام كبار المستثمرين الذين تأثروا بأزمة القروض العقارية في الولايات المتحدة بعمليات بيع كبيرة.

ودفعت الأزمة القادة السياسيين الى التدخل، بدءا بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي وجه نداء إلى مجموعة السبع، فيما حاول رئيس الوزراء الاسترالي طمأنة الأسواق، فيما كان قد أشار في وقت سابق حين بدء الأزمة قبل أسبوع، إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش تابع الأمر.

وبدأت المشاكل عندما أعادت البنوك هيكلة قروض الرهن العقاري عالي المخاطر، وبيعها على شكل التزامات دين مضمون وأدوات مالية أخرى لبنوك وصناديق استثمار على مستوى العالم. ومع توقف الطلب على هذه الأوراق المالية لم تتمكن البنوك والصناديق من بيعها واضطرت الى خفض قيمة ما بحوزتها. وأفزع ذلك بدوره المستثمرين وشكل ضغوطا على أسواق الائتمان على مستوى العالم. واستجابت البنوك المركزية بضخ السيولة في أسواق المال لتسهيل التعاملات.

وأمس، أبقت البنوك المركزية الآسيوية والمسؤولون الماليون على رقابة مشددة على اسواق الما،ل وسعوا لطمأنة المستثمرين وسط مخاوف تجتاح المنطقة. ودفعت الأزمة مجلس الاحتياط الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) إلى ضخ 17 مليار دولار في محاولة لتهدئة وضع الأسواق من أجل التغلب على أزمة الرهن العقاري عالي المخاطر الكبيرة، التي أدت إلى اضطراب سوق وول ستريت لليوم الثالث.

وواصلت الأزمة توسعها أمس، لتتسبب بهبوط أسعار النفط للعقود الآجلة حوالي 3 دولارات أمس، متأثرة بانخفاض حاد في الأسواق المالية العالمية بفعل المخاوف بشأن الائتمان والنمو الاقتصادي وانحسار تهديد عاصفة بمنطقة صناعة النفط على ساحل الخليج الامريكي.

وهبطت الأسهم الأوروبية 3 في المائة ظهر أمس، مسجلة أكبر هبوط ليوم واحد في أربع سنوات مع تزايد المخاوف من تداعيات مشاكل سوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة التي دفعت المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن لأموالهم.

ووسعت الأسهم الأمريكية خسائرها أمس. وتأثرت الأسهم الأوروبية بخسائر لأسهم الشركات المالية مع تزايد القلق من ان تؤدي الأزمة إلى تقييد النمو الاقتصادي.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في اوروبا منخفضا 3.2 في المائة الي 1443.89 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ منتصف مارس (أذار) وأكبر هبوط في يوم واحد من حيث النسبة المئوية منذ منتصف مايو (أيار) 2003. والمؤشر القياسي منخفض أيضا حوالي 3 في المائة عن مستواه في بداية العام، وفي طريقه لتسجيل خامس هبوط أسبوعي على التوالي.

وفي باريس أغلق مؤشر كاك لأسهم الشركات الفرنسية الكبرى منخفضا 3.3 في المائة.ووسعت الأسهم الامريكية خسائرها أمس، دافعة مؤشري داو جونز الصناعي وستاندارد اند بورز ليهبطا بأكثر من 1 في المائة مع ازدياد المخاوف من تدهور الأوضاع في سوق الائتمان.

وتراجع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 21.9 نقطة أو 0.89 في المائة إلى 2436.93 نقطة.

ويأتي يتدخل مجلس الاحتياط في سوق المال بضخ 5 مليارات دولار قبل افتتاح بورصة نيويورك و12 مليارا بعد الافتتاح بساعتين في أعقاب تراجع أسواق الأسهم في آسيا وأوروبا من جديد.

وبضخ مجلس الاحتياط هذه الأموال الجديدة، فإنه يكون قد ضخ 57 مليار دولار في شكل قروض قصيرة الأجل في سوق المال، التي اهتزت بفعل مشاكل القطاع المالي المتعلقة بقروض الرهن العقاري التي تزايدت حالات التعثر عن سدادها بشكل كبير.

وكانت أزمة الائتمان المتنامية قد دفعت العائد على أذون الخزانة الأمريكية لأجل ثلاثة أشهر إلى التراجع لأدنى مستوياتها، فيما يقرب من 18 عاما. ويعكس الطلب على أذون الخزانة حجم ما تسببت فيه أزمة الائتمان المتزايدة من صعوبات أمام الشركات لتأجيل سداد ديونها قصيرة الأجل. وأدت أزمة الائتمان إلى وضع أسهم المؤسسات المالية تحت وطأة ضغوط شديدة في وول ستريت.

وفي آسيا راقبت البنوك المركزية، حيث سعت إلى طمأنة المستثمرين. وقال بي.كيه باسو كبير الاقتصاديين المختص بآسيا باستثناء اليابان في دايوا «العوامل الاقتصادية الأساسية في آسيا قوية جدا. ومع ذلك من الصعب التنبؤ بمال التزامات الدين المضمون والاوراق المالية المشتقة المصدرة لضمان الرهونات العقارية عالية المخاطر».

وفي أستراليا ضخ البنك المركزي أموالا أكثر من المعتاد في النظام المصرفي أمس، وهو ما اعتبره المحللون محاولة للحد من ضغوط تدفع أسعار الفائدة للارتفاع. وقال بنك الاحتياطي النيوزيلندي (المركزي) انه يرقب الأسواق عن كثب، لكنه مقتنع بأن مستويات السيولة في القطاع المصرفي كافية.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن قال وليام بول رئيس بنك سانت لويس الاحتياطي الاتحادي، ان أزمة أسواق المال لم تضعف الاقتصاد الامريكي، وليس هناك حاجة لتدخل البنوك المركزية بخفض طارئ في أسعار الفائدة. لكن الأسواق لم تطمئن. فواصلت أسواق الاسهم الآسيوية تراجعها وهبط مؤشر نيكي الياباني الى ادنى مستوياته في ثمانية أشهر ونصف والشهر. وأدى تجنب التعاملات الخطرة في أسواق الصرف الى ارتفاع الين الى أعلى مستوياته في خمسة أشهر أمام الدولار واليورو مع احجام المستثمرين عن عمليات الاقتراض بالين منخفض العائد لتمويل الاستثمار في عملات ذات عائد مرتفع.ومما أثار المخاوف في الفترة الأخيرة كذلك اثارة محلل في ميريل لينش لاحتمال ان تواجه شركة كانتري وايد فاينانشال أكبر شركة امريكية للرهن العقاري الافلاس، إذا ساءت الأوضاع في السوق.

وفي الاسبوع الماضي انضمت البنوك المركزية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لحملة عالمية من جانب السلطات النقدية لتهدئة أسواق الائتمان عن طريق ضخ السيولة في القطاع المصرفي. وبدا الوضع أكثر هدوءا أول من أمس، بعد أن سحبت البنوك المركزية في أوروبا واليابان سيولة نقدية من السوق. وفي كندا ضخ البنك المركزي 330 مليون دولار، بعد أن وقف يوما على الهامش من خلال اتفاقات اعادة شراء أوراق مالية. ويراهن المستثمرون بدرجة كبيرة على أن البنوك المركزية سيتعين عليها القيام بأكثر من ضخ السيولة في الأسواق. واسواق التعاملات الآجلة بدأت تستوعب بالفعل احتمال ان يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة. وتترقب الأسواق أية دلائل جديدة على أن مشاكل سوق الرهونات العقارية عالية المخاطر في الولايات المتحدة تمتد ليشمل أثرها الاقتصاد عموما وهو ما دفع المستثمرين إلى الإقبال على العملات منخفضة العائد سعيا لتجنب المخاطر.

وشهدت بورصات آسيا يوما اسود. إذ بدأت الخسائر واضحة في بورصة طوكيو التي أقفلت على تراجع كبير جديد بلغ 1.99%. وخسر مؤشر نيكاي 12.327 نقطة ليقفل عند 49.16148 نقطة وهو ادنى مستوى له منذ 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وكان المؤشر خسر اكثر من 3% خلال جلسة أمس، وتراجع الى ما دون 16 الف نقطة للمرة الاولى منذ تسعة اشهر، قبل ان يستأنف ارتفاعه. وبعيد افتتاح الجلسة، اعلن المصرف المركزي الياباني انه سيضخ 400 مليار ين (5.2 مليار يورو) في الاسواق المصرفية الداخلية، للمرة الاولى منذ الاثنين. الا ان هذا القرار لم يؤثر على الاسواق.

وحتى بورصة شنغهاي انخفضت 14.2%. وفي سيول، خسر المؤشر «كوبسي« 93.6% اي ما يعادل 91.125 نقطة عند الاغلاق، في اكبر تراجع في تاريخه. وكما في البورصات الاخرى، كانت اسهم دور الوساطة والمصارف الاكثر تضررا.

وقال المحلل لدى «بوكوك سيكيوريتيز» كيم مين سونغ ان «السوق التي لم تمنح مهلة لهضم انعكاسات تراجع الاسواق لأنها كانت في عطلة الاربعاء، انهارت اليوم». وعلقت في سيول جلسة المداولات موقتا في سوق أسهم قطاع التكنولوجيا الذي تراجع مؤشره اكثر من 10 في المائة.

وفي سيدني، اعترفت مجموعة الاقراض العقارية الاسترالية «ار.ايه.ام.اس» انها غير قادرة على اعادة تمويل خمسة مليارات دولار من الديون بسبب تشديد القيود على القروض العقارية في الولايات المتحدة.

واستقبلت سيدني هذا النبأ بخسارة بلغت خمسة في المائة خلال الجلسة قبل ان تشهد تحسنا وتقفل على انخفاض قيمته 56.1%. أما البورصة النيوزيلاندية فخسرت 18.1%. وساد الذعر في مانيلا حيث انخفض مؤشرها 01.6% بينما اغلقت بورصة تايبيه على 56.4%. وواصلت بورصة بومباي ايضا انخفاضها ليصل مؤشرها «سينسكس» لأسهم ثلاثين شركة كبرى الى 21.14358 نقطة بعد خسارة 28.4% اي 70.642 نقطة عند الاغلاق. وفي بانكوك، خسرت البورصة 09.4% منتصف أمس بسبب عمليات بيع كبيرة مرتبطة بأزمة القروض العقارية في الولايات المتحدة. وتراجع مؤشر سوق المبادلات التايلاندي 64.31 نقطة ليصل الى 28.742 نقطة في ختام الجلسة الصباحية لبورصة بانكوك. ومع ان الجزء الاكبر من مصارف آسيا ليست معرضة نسبيا لخطر القروض الأميركية السيئة، تبدو بعض صناديق الاستثمار عاجزة عن استعادة القروض الممنوحة، رغم الخطورة التي تنطوي عليها وتسعى للتعويض عن هذه الخسائر ببيع اسهم في البورصة.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-18-2007, 02:55 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

الأسواق العالمية.. تدهور في آسيا وانتفاضة في أوروبا وخطوات أميركية للتهدئة

الأسهم الأوروبية وأسواق النفط والمعادن تنتعش.. و«نيكي» الخاسر الأكبر

متعامل مالي في بورصة فرانكفورت يعبر عن تأثره بتغير أسعار الأسهم في سوق الأوراق المالية (رويترز)
لندن: «الشرق الأوسط»
على عكس ما حدث في الأسواق الآسيوية من تراجع كبير ويوم أسود، خالفت الأسهم الأوروبية والأميركية وأسواق النفط والمعادن بعد خطوات أميركية للتهدئة واحتواء أزمة القروض والائتمان العالمية. ففي الوقت الذي واصلت البورصات الآسيوية الرئيسية وعلى الأخص بورصة طوكيو اتجاهها النزولي أمس وسط تنامي المخاوف بشأن حدوث أزمة ائتمان عالمية، قفزت الأسهم الأميركية بعد أن خفض مجلس الاحتياط الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) سعر الفائدة على القروض التي يقدمها للبنوك التجارية في أقوى خطوة لتعزيز أسواق المال المضطربة بسبب أزمة الرهن العقاري الأميركي. أمام ذلك وتفاعلا مع الخطوة الأميركية عوضت الأسهم الأوروبية خسائرها أمس مرتفعة بنسبة تزيد على 3 في المائة، كما قفزت أسعار النفط للعقود الآجلة دولارا أمس.

وكان مجلس الاحتياط قد أعلن في وقت سابق وفي خطوة مفاجئة الغرض منها التخفيف من حدة أزمة ائتمان تسببت في دفع الأسواق العالمية إلى التراجع هذا الشهر، وقام مجلس الاحتياط بخفض سعر الخصم الأساسي بمقدار نصف نقطة مئوية ليصل إلى 5.75% وذلك قبل بدء تعاملات وول ستريت بقليل. كما ضخ الاحتياطي البنك المركزي الاميركي أمس ستة مليارات دولار في الاسواق المالية. وبهذا يصل اجمالي المبلغ الذي ضخه البنك في الاسواق 94 مليار دولار منذ التاسع من أغسطس (آب) الجاري لتهدئة الأسواق التي تمر بحالة من الاضطراب، كما ضخ بنك اليابان المركزي 10.4 مليار دولار في النظام.

وتفاعلا مع تلك الأنباء خاصة الواردة من الولايات المتحدة، ارتفع سعر الدولار أمام الين، حيث سجل سعر الدولار 113.92 ين وظل منخفضا خلال اليوم لكنه ارتفع من 113.50 ين قبل اعلان القرار. وظل اليورو مرتفعا بنسبة 0.4 في المائة عند 1.3481 دولار. كما ارتفع الذهب في المعاملات الاميركية الاجلة بعد خفض السعر. وانتعشت أسعار المعادن الصناعية أمس في تعاملات مضطربة بعد خسائرها الحادة في الجلسة السابقة التي اثارتها مشاكل سوق الائتمان في الولايات المتحدة.

وفي آسيا، مني مؤشر نيكي القياسي لبورصة طوكيو بأكبر خسائر ليتراجع بأكثر من 5% ليسجل أدنى مستوى له خلال عام، كما تراجعت الأسواق الآسيوية الأخرى.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-19-2007, 03:28 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

أزمة الرهن العقاري العالي المخاطر في أميركا تكوي ولاية كولورادو وتتسبب في خسارة 25 ألف شخص منازلهم

المؤسسات المالية والسماسرة ساهموا في خلق الأزمة

الخلل في نظام القروض العقارية في الولايات المتحدة أصاب العالم أجمع («الشرق الاوسط»)
لندن: «الشرق الاوسط»
يلاحظ الناس الذين يتجهون شمالا من وسط مدينة دينفر في ولاية كولورادو ان اعلانات بيع البيوت اكثر من البيوت نفسها، وان الإعلانات نفسها لا تصدر عن واقع الحال، إذ ان الاسعار المعروضة ليست نهائية ويتبين للمشتري لاحقا ان الشركات العقارية مستعدة لدفع عشرات الألوف من الدولارات لتشجيع الزبائن ودفعهم الى الشراء! ونعني بالشراء، الشراء الآن. وعلق احد العقاريين في احد المؤتمرات على القضية قائلا: ان من شأن هذا افهام الناس ان وضع السوق سيء، بينما في الحقيقة هو في الحضيض. وبعيدا عن دينفر تجد 40 بالمائة من العقارات المعروضة للبيع شاغرة لا يرغب فيها احد. وما يصعق المراقب ان هذه ليست فقط اشارات وعلامات على سوق منهك، بل شرارة تضرب الاسواق العالمية وتهزها بشكل لم يسبق له مثيل منذ سنوات إذ ان الازمة التي صارت تعرف بأزمة الرهن العقاري العالي المخاطر، طالت شركات القروض العقارية والمصارف وصناديق التحوط وشركات الاستثمار والاسواق المالية في جميع انحاء العالم.

هذان نموذجان بسيطان عن الأزمة التي يعشها سوق العقاري الاميركي منذ فترة، لكن قلب الازمة يكمن في بيع عدد كبير جدا من القروض العقارية الى جهات او افراد لا يتمتعون بتاريخ ائتماني جيد.

هذا الانتشار للقروض في التسعينات كما يبدو كان برغبة من مؤسسات وول ستريت المالية في نيويورك، التي كانت تتسابق في ما بينها على اعطاء القروض السهلة وباحجام كبيرة ولعدد لا يستهان به من الزبائن الذين لا يتمتعون بتاريخ ائتماني جيد (حصلوا على القروض من دون دفع أي مبلغ مقدما ومن دون اثباتات موثقة حول احجام وقيم اجورهم وممتلكاتهم). وقد رتبت هذه المؤسسات القروض على شكل سندات يمكن بيعها للمستثمرين الذين يرغبون بالاستثمار في مجال المخاطر المحدودة في قطاع العقارات، ولذا وجد السماسرة او الوسطاء العقاريون وسائل مختلفة لمنح زبائنهم القروض العقارية رغم تاريخهم الإئتماني السيئ. وعلى هذه الخلفية بدأت الأزمة الحقيقية، عندما تغيرت احوال السوق الاميركي مع ارتفاع معدل الفائدة العام واكتشاف هؤلاء الزبائن ان ليس بإمكانهم سداد قروضهم او ديونهم العقارية، فاحجموا عن الدفع وبدأت البنوك والمصارف تعاني من متاعب هذه القروض المتراكمة او ما يسمى بـ«الديون الرديئة». وتؤكد مؤسسة «جاناسيس غروب» في دينفر، ان المؤسسات العقارية ستسعيد اكثر من 25 الف منزل يعجز سكانه (المستقرضون) عن الوفاء بديونهم، ويشكل هذا الرقم الآن نصف عدد الذين كانوا يعرضون منازلهم للبيع في الاحوال الاقتصادية العادية. ويبدو ان جزءا كبيرا من هؤلاء المستقرضين من اصحاب التاريخ الإئتماني السيء، كما ان الشركات كما يبدو تلاعبت في طلبات زبائنها وتعاملت معهم على اساس انهم زبائن عاديون في وثائق القروض. وقد اكتشفت احدى النساء اللواتي عجزن عن مواصلة سداد دينها العقاري، بأن الشركة سجلت في الوثائق انها تتقاضى 4 الاف دولار معاشا شهريا لتبرير منحها القرض.

لم تكن قضية القروض لأصحاب التاريخ الإئتماني السيئ في السابق تؤثر على حركة الاسواق، إذ كانت الشركات او المؤسسات المالية تبيعها كوحدات استثمارية ذات عوائد عالية ودرجة ائتمانية اعلى، للشركات الخاصة بالتأمين وصناديق التحوط وغيرها. ويتم التعامل مع هذه الوحدات فقط بين المصارف والمؤسسات المالية ولهذا يصعب تسعيرها ومعرفة قيمتها الحقيقية كغيرها من الوحدات الاستثمارية المتوفرة في الاسواق ولهذا السبب بالذات ايضا يصعب معرفة حجم ازمة الرهن العقاري الاميركي لأن هذه الوحدات تفقد قيمتها الاستثمارية بنسب غير معروفة ويصعب تحديدها.

هذا الوضع ادى الى خسارة عدد من صناديق التحوط والإضرار الكبير بعدد من المصارف، وبالتالي بالمستثمرين بشكل عام ولذا جرت تصفية مؤسسات الإقراض المفلسة وعرضت اصولها للبيع، ومن ضمنها وحدات الديون (طبيعة اسعار وحدات الديون كانت بخسة ام عادية، تنعكس على الوحدات الاخرى، وبالتالي على قيمة اصول الشركة نفسها)، مما خلق حالة من الذعر في اوساطهم حول العالم وانتشرت السلبيات في الاسواق الى خارج اميركا وقطاعات اقتصادية اخرى لا علاقة لها بالعقار وهمومه.

وللتدليل على حجم الازمة في بعض المناطق في الولايات المتحدة، يؤكد بحث اجرته مؤسسة «دان ايمر غلاك»، ان اصحاب العقارات يخسرون 1 في المائة من قيمة عقاراتهم في حال استرد البنك عقارا قريبا على مسافة 200 متر.

وتقول مؤسسة «رياليتي تراك» في دينفر، ان ولاية كولورادو تتمع باكبر معدل لاسترداد البنوك عقاراتها في الولايات المتحدة. وكان يمكن للسماسرة ان يعملوا من دون حسيب او رقيب ومعظمهم غير مسجلين رسميا قبل يناير (كانون الثاني)، الامر الذي يفسر الوضع العقاري المزري في الولاية. ومع هذا تشهد بعض المناطق لا في كولورادو وحدها، بل في الكثير من الولايات اوضاعا عقارية عادية ونشاطا طبيعيا، لا بل ان بعض المناطق تشهد طفرات ملحوظة وترتفع الاسعار فيها باكثر من عشرة في المائة.

ومن جهة اخرى يؤكد بعض الخبراء ان الازمة العقارية في الولايات الاميركية التي كانت تشهد طفرة عقارية ممتازة كفلوريدا وكاليفورنيا، اسوأ من ازمة الولايات التي لم تشهد هذه الطفرة.

بأية حال، فإنه يتوقع العام القادم ان ينتهي اجل قروض ذات فائدة متغيرة بقيمة 680 مليار دولار، كما يقول بنك اميركا. وهو ما يزيد 165 مليار دولار عن هذا العام، وثلاثة ارباع هذه القروض متوقع ان تكون ذات فائدة اعلى، هي قروض عقارية لافراد لا يتمتعون بتاريخ ائتماني جيد.

وفي إطار الجهود للتخفيف من أزمة الاسواق الدولية الناتجة عن ازمة الرهن العقاري الاميركي العالي المخاطر، ابدى البنك الفيدرالي الاميركي امس استعداده لتخفيض قيمة الفائدة العامة، إذ اضطر حماية للاقتصاد العام على حساب ارتفاع معدل التضخم.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-20-2007, 01:46 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

وجهة نظر اقتصادية - الاستثمار المجازف واقتصاد العالم

ميشال مرقص     الحياة     - 20/08/07//

(خسر مؤشر «داو جونز» الأميركي 526 بليون دولار

في الأسبوع المنتهي في 11 آب (أغسطس) 2007)

لم يهدأ هلعُ المتعاملين، في أسواق المال العالمية، لأكثر من أسبوع. المصارف المركزية الرئيسة في العالم، أخفقت في تعويم ثقة الناس، رغم ضخها ما يُقارب 400 بليون دولار لدى المؤسسات المالية العطشى للسيولة. وحافظت الحكومات على رباطة جأشٍ، واعتبرت الأزمة المرتبطة بانهيار قطاع العِقار الأميركي العالي المخاطر، عملاً تصويبياً لا بد أن يحدث. لكن في النهاية، أنطلقت الأزمة المالية الكبرى من الولايات المتحدة، وأنهتها الولايات المتحدة ذاتها، بقرار من بنك الاحتياط الفيديرالي، الذي، إلى جانب استكماله ضخ المزيد من السيولة إلى المصارف وإلى أدوات المال العاجزة، قرّر خفض فائدة الحسم بنصف درجة مئوية أو بخمسين نقطة أساس.

الظاهرة كشفت، أن مصارف أو أدوات مالية، ذات ثقة عالمية عالية، تهاوت تحت ضغوط سوق الارتهان العقاري الأميركي. أي أنها تتورّط في المجازفات الرهنية، أكثر من قدرتها الفعلية. هي لا تحتسبُ مخاطر السندات غير المضمونة، وتساعد زبائنها في الاكتتاب بها. فمشكلة قطاع الرهن الأميركي، سببُ الأزمة، أنه يرتبط بمؤشرين غير أكيدين، مؤشر معدّل الفائدة، ومؤشر القروض التي سمحت في التوسع باكتتاب السندات، ومصدرها صناديق التحوّط غير الشفّافة. وبدا تحرّك الأول في ارتفاع أثّرَ سلباً، وكبّد مالكي السندات والعقارات، خسائر كبيرة. لكن الأهم والأكثر دراماتيكية، أن هذا القطاع العالي المخاطر، أثّرَ بدوره على قطاعاتٍ أخرى متنوّعة، ونائية عن الخضّات في الإجمال، فسقطت أسهمها بسببه، ولم تسلم من خسائر أيضاً.

وإذا أمكن الوضع، حسمُ نصف نقطة مئوية من الفائدة اليومية للمصارف، أن يلجمَ الجموح التدهوري، فإن التجربة أشارت بوضوح، إلى عجز الأنظمة من ضبط أسواق المال، وإلى أن التحرّك الكثيف لرأس المال المجازف يمكن أن يهدّد الاقتصاد العالمي. هو توسّع كثيراً في العقد الأخير، وينطوي على مخاطر، لأن صاحبه يجهل حقل الاستثمار الذي يستثمر فيه، وأدواته، ومعامل الثقة المطمئنة، ولا يمكنه أن يراقب توجّهات السوق، أو سلوك الوسطاء الماليين من صناديق استثمار ووسطاء وأفراد.

ثم ان سوق الأسهم يخضع لتملّك الأثرياء جداً. فإذا كان يحقق سنوياً عائداً كبيراً وأرباحاً محترمة، فإن هذا الوجه السخي، يُخفي حقيقة عدم التوازن الاجتماعي – الاقتصادي. إن نشاط مصارف الأعمال التي تديرُ أكبر الثروات الشخصية في العالم، مثل «مورغان ستانلي» و «غولدمان ساتش» و «ليهمان براذرس» و «ميريل لينش» حققت لوحدها، في 2004 أرباحاً قياسية بلغت 12.8 بليون دولار. وتظهرُ الاستقصاءات أن 93 مليون مركز في العالم تتمتع بعامل عائدٍ مالي بأكثر من مئة ألف دولار. لكن في الإجمال 7 في المئة فقط من هذه المراكز تمسك بـ77 في المئة من الثروة العالمية. هذه الأوليغارشية الضيقة من المليارديرات، هي الأكثر إفادة من التمويل العالمي الحديث. ولأجلِ ذلك انتقل السوق العالمي من 60.6 تريليون دولار في 2002 إلى 71.6 تريليوناً في 2003 بقياس 18.1 في المئة، بحسب «بوسطن كونسلتنغ غروب»، وكان تراجع بنسبة 2.2 في المئة بين 1999 و2002. وقياساً، فإنه تجاوز مئة وعشرين تريليون دولار، في 2007. كذلك أمكنَ رصدُ توجه السوق نحو تمركز الأسهم، فالأزمات المتتالية وضبابية نتائجها، تدفع بصغار المساهمين إلى بيع الأسهم والسندات. هؤلاء يخشون على رزقهم المكوّن من مدخرات حوّلوها إلى أدوات شبه مالية. لذلك يهرعون لإنقاذ ما بقي منها، لأنهم لا يتحملون الخسائر. أما الأثرياء فيواجهون العاصفة، ويتماسكون، في انتظار أن يحققوا الأرباح.

أزمة أسواق المال العالمية، هذه، أثبتت مسلّمات كانت لغاية الآن، غير أكيدة. فالتشريع الضامن لعملها ولآلية أداء البورصات، هو تشريعٌ جاذبٌ أكثر مما هو تشريعٌ ضامنٌ للثروات. فإذا كانت أسهم الشركات ترتبط بمدى شفافيتها وتحقيق أرباحٍ لها، أو العكس، إيجاباً وسلباً. فإن قطاعاتٍ ذات مخاطر عالية اقتحمت السوق، غذّتها صناديق تحوّط غير شفّافة، أو أن مراقبتها لم تكن في مستوى الشفافية، وجذبت أموال المستثمرين، وهي في أيّة لحظة تهدّدُ الشركات الواضحة الشفافية، لأن الاستثمار في مجالات عالية المخاطر، لا يخضع لنشاطٍ ظاهر وشفّاف بل يخضع لعوامل أخرى تتأتى أحياناً من السياسة المالية العامة للدولة، أو من زيادة المجازفة في الاستثمار الشديد المخاطر. ففي كل دول العالم، يمنح قطاع العقار السكني، معدلات فائدة مميّزة ومتدنيّة، إلا في الولايات المتحدة، فهي رفعت الفائدة على قروضٍ كانت مُنحت لأفراد عاجزين أصلاً عن سدادها لدى استحقاقها، وأحدثت فقاعةَ العقار.

من ثمّ فإن المصارف المركزية الأساسية، لم تُفلح في سياستها، ضخ السيولة العارمة في الأسواق. كانت في حاجة إلى اتخاذ قرارات مصيرية أكثر، ولو ألحقت بعض التضخم في اقتصاداتها. الجميع راهن على خفض معدلات الفائدة، ليتمكن من سداد القروض ذات العلاقة بالرهن الإئتماني بالعقار، أو تلك العائدة إلى المصارف وغيرها مما لحقت به الخسارة.

وبدا فجأةً، أن استرجاع الأدوات المالية والأسهم من الخارج إلى داخل الدولة الأم، لتلافي المخاطر الخارجية، واللجوء إلى ملاذ الوطن، انعكس إيجاباً وسلباً في آن. ففي اليابان، دفعت استعادة الأسهم والسندات، إلى داخلها، عملةَ البلاد للارتفاع في وجه الدولار والعملات الرئيسة، وأصابت شركات التصدير بخسائر غير محدّدة، فانعكس ارتفاع الين سلباً على الاقتصاد. في حين أن الإجراءات التي اتخذها مجلس الاحتياط الفدرالي، ترك الدولار ضعيفاً، وحصّن التصدير، وساهم في القضاء، وإن موقتاً، على أزمة سوق الرهن العقاري، المتمادية في التوسّع عالمياً.

وفي ضوء هذه الجائحة الكارثية، التي أفقدت المؤسسات الاقتصادية خسائر ببلايين الدولارات، يؤخذُ في الاعتبار، أن الإجراءات المالية التقليدية، التي تتبعها المجموعات السياسية الإقليمية، ليست ناجعة. وأن ترك الأمور تصحّحُ ذاتها، يُعتبرُ شأناً يقضي على الشرائح ذات الدخل المتوسط، وتؤسس لتركُّز مالي طاغٍ، سواء على صعيد الأموال الخاصّة، أم على صعيد الاقتصاد العام. وتبيّن، أن الأسواق الناشئة هي أكثر أماناً، لأنها تتخذ بالحيطة والحذر في تعاملاتها، وآلية حماية المتعاملين فيها.

يـــبقى أن الأزمــة تبدأ في الولايـــات المتحــدة، وتنتهي بها. قرارٌ صغيرٌ واحد، أعاد الانتعاش إلى مختلف بورصات العالم، وإن لم يكن موثوقاً!


http://bsam.4t.com/
   Report 
   08-22-2007, 08:01 AM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...
اعمار أول شركة تفصح عن الأضرار جراء أزمة الرهن العقاري الامركي

GMT 19:00:00 2007 الثلائاء 21 أغسطس

إيلاف


دبي : قالت شركة إعمار اليوم أن نتائج الربع الثالث لأنشطتها في أمريكا ستتأثر جراء أزمة الرهن العقاري في أمريكا، وذلك بسبب انخفاض اسعار المساكن وانخفاض الطلب على بناء مساكن جديدة. واضاف متحدث باسم الشركة أن الشركة التابعة في امريكا لن تتعرض لخسائر ولكن الارباح ستكون أقل بكثير من التوقعات السابقة.

وكانت "أرقام" أول من اشار إلى أن شركة اعمار ربما تكون الشركة الوحيدة في المنطقة التي ستتأثر بشكل مباشر من الأزمة، وذلك في تقرير لها عن الشركات المدرجة في المنطقة التي من المحتمل ان تكون معرضة لمخاطر الأزمة.

أنشطة اعمار في الولايات المتحدة الامريكية

وكانت شركة "إعمار" وهي أكبر شركة تطوير في منطقة الشرق الأوسط قد قامت في 1 يونيو 2006 بالاستحواذ على كامل أسهم شركة "دبليو ال هومز" ثاني أكبر شركة لبناء المساكن في أمريكا، التي تقوم ببناء المساكن في ولايتي كليفورنيا وكولورادو الامريكيتين، وقامت إعمار بدفع 4.02 مليار درهم مقابل عملية الاستحواذ.

ويبدو أن إعمار لم تكن موفقة في اختيار التوقيت المناسب للشراء حيث تمت عملية الشراء قبل أسابيع قليلة من وصول سوق العقارات الأمريكية إلى أوجه، ورغم أن الدخل التي كانت تتوقع الحصول عليه إعمار كعائد سنوي من الصفقة لايتعدى بضعة مئات من ملايين الدراهم، وهو ماستفقده إعمار جراء تراجع القطاع العقاري الأمريكي، إلا أن مافقدته إعمار كان أهم من ذلك وهو الـ 4 مليارات من الدراهم التي دفعتها الشركة نقدا في وقت تطور فيها الشركة العديد من المشاريع حول العالم، ويعتقد العديد من المراقبين أن هذه الصفقة وما أنفقته الشركة عليها ربما تكون السبب الرئيسي في عدم قدرة الشركة على إعادة شراء أسهمها من السوق، وهو القرار الذي اتخذته الشركة بعد عدة أسابيع من الاستحواذ على الشركة الأمريكية.

ويأتي تاثر نتائج الشركة الأمريكية جراء تراجع الطلب على بناء المساكن الجديدة وانخفاض أسعارها خصوصا وأن أنشطة الشركة يتركز في كاليفورنيا وكولورادو وهي من الولايات التي تأثرت أكثر من غيرها جراء الأزمة.

افصاح متأخر

ويأتي افصاح شركة اعمار عن الأضرار في وقت متأخر بعد عمليات بيع تعرض لها السهم لعدة أيام جراء خروج مستثمرين اجانب هبط على اثرها السهم لخمس جلسات متتالية مترافقة مع عمليات بيع كثيفة تجاوزت الـ 60 مليون سهم في أحد الايام. وذلك فضلا عن الهبوط الذي شهده السهم منذ اعلان النتائج النصفية والتي لم تكن كما يتطلع لها المستثمرون.

نقلا عن ارقام انفو.

 

 

ما بين 1 إلى 3 مليون من الأميركيين ربما يفقدون سكنهم

GMT 0:00:00 2007 الأربعاء 22 أغسطس

صلاح نيوف -->صلاح نيوف


د.صلاح نيوف-إيلاف

"من مليون إلى ثلاثة ملايين شخص ممكن أن يفقدوا منازلهم" في الولايات المتحدة، وهم الغارقون في ارتفاع الأقساط الشهرية لقروضهم العقارية مقابل نسبة الفائدة المتغيرة.أعلن ذلك يوم الثلاثاء 21 آب السناتور الأمريكي " كريستوفر دود"، رئيس اللجنة البنكية في مجلس الشيوخ.

" بسبب العديد من أشكال ونماذج القروض الموافق عليها بين عامي 2004 و 2006، تغيرات " الفوائد" يمكن أن تؤدي إلى مضي الأقساط الشهرية من 400 دولار إلى أكثر من 1500 دولار". كما يضيف السناتور الأمريكي و رئيس اللجنة البنكية بعد نهاية لقاءه برئيس Fed " بن بيرنانك"، و مسؤول الخزينة " هنري بولسون".

" نحن في أعلى مستوى من حجز السكن منذ 37 عاما، وفي أخفض مستوى منذ 10 أعوام من حيث عدد ورشات بناء المنازل. إذا أطلب و بشكل ملح من الحكومة أن تقوم بما هو ضروري من أجل أن يستطيع الناس الحفاظ على سكنهم"، هذا ما أطلقه السيناتور في مؤتمر صحفي عقده في واشنطن.

" من مليون إلى ثلاثة ملايين يمكن أن يفقدوا سكنهم، ليس لأنهم فقدوا وظائفهم، و ليس لأنهم الاقتصاد قد انهار، ولكن كان لديهم ظروف سيئة بالنسبة لقروضهم العقارية" يضيف مرشح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في عام 2008.

تمت دعوة " بن بيرناك" و " هنري بولسون" لشرح ما يفكرون بفعله في مواجهة هذه البلبلة أو الاهتزاز المالي و ذلك في اجتماع مع رئيس اللجنة البنكية في مجلس الشيوخ. لا البنك المركزي و لا الخزينة لم يتدخلوا في هذا اللقاء ولم يتصل بهم أحد، ولكن السيناتور الديمقراطي بين أنه راض عن الضمانات التي حصل عليها.

" طلبت من رئيس ( Fed) إذا كان جاهزا لاستخدام الأدوات التي بحوزته، و أجاب بنعم، لقد كان جاهزا لهذا الشيء" كما أشار السيناتور في نهاية اللقاء. ووفقه، " بن بيرناك" لم يكن سيذكر إمكانية خفض المعدل الرئيسي في ( Fed)، الذي تم تثبيته على 5،25%.


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-10-2007, 09:26 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...

Washington (aktiencheck.de AG) - Das Volumen der US-Verbraucherkredite ist im Juli um 7,5 Mrd. Dollar gestiegen. Dies teilte die amerikanische Notenbank Federal Reserve (Fed) am Montag mit. Volkswirte hatten im Vorfeld einen Anstieg um 9,5 Mrd. Dollar erwartet.

Insgesamt stieg das Gesamtvolumen der ausstehenden Verbraucherkredite um 3,7 Prozent auf 2,456 Billionen Dollar. Im Juni stiegen die Verbraucherkredite revidiert um 5,9 Prozent, nach einem revidierten Anstieg um 7,5 Prozent im Mai.

Der Umfang der Kreditkartenschulden stieg im Juli um 6,6 Prozent bzw. 5,0 Mrd. Dollar auf 907,4 Mrd. Dollar. Im Juni lag der Anstieg bei revidiert 6,4 Prozent. Das Volumen langfristiger Kredite, wie zum Beispiel für Autokäufe, stieg im Juli um 1,9 Prozent bzw. 2,5 Mrd. Dollar auf 1,549 Billionen Dollar. Im Juni lag der Anstieg bei revidiert 5,6 Prozent. (10.09.2007/ac/n/m)

Quelle: Finanzen.net / Aktiencheck.de AG


http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-10-2007, 09:29 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899

VIP
Re: أزمة خطيرة في القطاع المصرفي...
Bei den Agrarrohstoffen herrscht weitgehend positive Stimmung vor. Der Zucker-Future (Oktober-Kontrakt) notiert bei 9,29Cents je Pfund deutlich leichter. Der Future für Kaffee notiert derzeit bei 117,05 Cents je Pfund 3,30 Cents fester. Kakao legt daneben deutlich auf 1.916 Dollar je Tonne zu. Der Mais-Future (Dezember-Kontrakt) fällt wiederum um 1,4 Cents auf 346,0 Cents je Scheffel. Chicago-Weizen verbucht nach den jüngsten Rekordhöhen weitere Zugewinne. Der Dezember-Kontrakt gewinnt 17,4 Cents auf 861,0 Cents je Scheffel. Bei Sojabohnen legt der November-Kontrakt im allgemeinen Aufwärtstrend 12,6 Cents auf 918,0 Cents je Scheffel zu. (10.09.2007/ac/n/m)
http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-10-2007, 09:41 PM
soukrat is not online. Last active: 12/1/2008 10:04:32 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,899