|
صوت الأجراس في المدرسة الابتدائية
يزورني
في آخر الليل
أنهض
إنه موعد الدرس الجديد
أركض في الوحول
وأمسح عن وجهي آثار المطر
...... إنه صوت الأجراس
ووجوه الأصدقاء الصامتين
سافر بعضهم بعيداً
ومات بعضهم عند حدود الوطن
وتحول آخرون إلى ببغاوات ومهربين
وأنا لازلت أمشط شعري
وأقرأ دروسي
وأنتظر صوت الأجراس
في المدرسة الابتدائية
بندر عبد الحميد
شاعر سوري
حدجته بنظرة مواربة , فارتعدت فرائصه
|