|
برنامج جميل في فحواه قد بُث اليوم على قناة العربية..البرنامج يطرح قضية هامة ..ألا وهي فوضى الفتاوي في البلدان العربية والاسلامية .
طبعا يمكن لنا أن نتصور نوعية البعض من الضيوف الذين تم استدعائهم لمناقشة هذا الموضوع.
علامة وعلماء مسؤوليين في مركز الابحاث والبحوث ووووووفي الأزهر..إلاً أن من بين هؤلاء الضيوف لفت أنتباهي ضيفان من العربية السعودية بالإضافة الى الأستاذ الكبير الذي أكن له كل إحترام السيد جمال البنى.
وفي الخلفية جمهور وفير من طلاب الجامعات في جمهورية مصر العربية الشقيقة.
ملخص عام عن الأسئلة التي طرحها المذيع:
هناك فوضى في الأفتاء .. ماهي مسبباتها ما درجة أهمية الفتوى بشكل عام نسبة الى القانون المدني ؟ وماهو دور وسائل الإعلام في أنتشار هذه الظاهرة؟
عالم أزهري ( أبو لسان طويل):
الإفتاء هو أمر شرعي أمن الله سبحانه وتعالى علينا به من خلال الإسلام . ولكن لايجب سوء استخدامه.. إذ أن على المفتي أن يمتلك لمرجعية فقهية عالية المستوى مستعينا بآراء العلامة والعلماء في مراكز البحوث والأبحاث الإسلامية.. و عن أهميتها فالقانون والتشريع هما من لب القرآن الكريم و سنة رسول الله صلوات الله عليه ..ولايجب أن يعلوا على الفتوى أي قانون طالما هي من عند الله .. أما عن وسائل الإعلام فهي لها الدور الرئيس في إظهار الإسلام بأسوء صوره.
عالم أزهري آخر ( أبو نظرة خبيثة) :
أضاف على ماجاء أعلاه بأن لامانع من أن يخطأ المفتي في فتوى ما..إذ أنه هو بشر أيضا ..ألم يقل رسول الله صعلم ..وما أنتم الاً بشراً. المهم في أن يعترف المفتي في ذلك. أما عن الفتوى والقانون فكان رأي عالمنا المصون ليس أفضل من زميله العلامة في مركز الأبحاث والبحوث إذ عبَر فقال: القانون يمكن بأن يَخطأ ..أما التشريع والفتاوي فلا ..لأنهم من وحي الله عز وجل. ؟ وأما عن وسائل الإعلام فأترك لكم لكي تخمنًوا ماهو رأي الشيخ العلامة.
سيدة دكتورة في علوم الشريعة:
الفوضى في الفتوى ماهي الاً نتاج لفوضى عامة سبقتها على كل الصعد..وأكدت على المرجعيات الفقهية ووجوب تنظيمها بصورة أفضل لاحتواء هذه المشكلة. أما عن الفتوى والقانون فكان رأيها بأن لايجب الفصل بينهما ..فالاثنين هم هامين في المجتمع لتنظيمه وخدمته بصورة أفضل. لأن بالنهاية هي ليست حرب بين الإثنين.
أما عن وسائل الاعلام فرأيها كزملائها السابقين من العلماء في مراكز البحوثثثثثث.
الأستاذ الكبير جمال البنى أمد الله في عمره:
هذه الفوضى كانت موجودة وستبقى فوضى كما هي ..وسوف تبقى تناقض نفسها بنفسها مهما بلغ مسببوها من علم وعلامة في مراكز البحوثثثثثثث..لأنهم هم بالنهاية يحتكمون من خلال بيئتهم وجنسهم البشري. والقانون هو الأهم في المجمتع لأنه لا يحتكم عبر فرد بل جماعة تجد هذا القانون مناسبا لها في بيئة ما ومجتمع ما. أما عن وسائل الإعلام فيجد فيها الاستاذ جمال نوع من تنوع ألوان الحياة يجب أن يكون ..لا بل هو ضرورة حتمية لكل مجتمع ... وإلاً فشل هذا المجتمع بأسره.
أعلامي مرموق من المملكة العربية السعودية:
أنا أجد بأن الفتوى الغريبة الأطوار هي من واقع الإسلام منذ نشأته..عانت كثيرا من محاربيها على مد التاريخ الى أن أخذت طابع العمل تحت الأسطوح كما عبَر الأستاذ ..العالم الحديث باتصالاته وتقنيته عاد ليظهر هذه الظاهرة الى العيان بشكل يبدوا لنا فوضوي. أما عن الفتوى والقانون فعبر عن ذلك بأننا يجب أن نستفيد من التجربة الغربية في جعل الدين مساندا للقانون وليس متعاليا عليه.
دكتور سعودي آخر:
نعم ..يجب نتظيم الفتاوي من خلال الوعي الكامل في المجتمع والعودة الى الفقه في إتخاذ أي قرار و يجب أيضا أن
نرى العالم بألوان عديدة ..ويظن الدكتور بأننا لسنا واعيين بالقدر الكافي في تفهم مايطرح أمامنا في وسائل الاعلام بل في طبيعة تفكيرنا نحن لسنا قادرين على انتقاء ما هو خير لنا وماهو شر..لذلك نحن دوما نتطلع الى أن المادة التي تطرح أمامنا كضرورة بأن تكون فقط من اللون المحبب لدينا.
أخيرا يلقي المذيع سؤالا على الجمهور الجامعي:
هل تتبع الفتوى في الدولة أم تتبع القانون؟ 80 بالمئة قالوا نتبع الفتوى
أنو أنا بدي أفهم شغلة..؟؟ ليش الناس يللي بيفكروا متلي هم قلائل؟ وليش الناس الحمير بالضروروة هني الكتار دائما؟
أخ لولا أبو ضرغام بس
|