Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor

غرفة سوريا الثقافية

فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 05-22-2008, 01:48 PM
يغيب

بدأت حياتها الفنية في سن مبكرة.. ووجيه أباظة طالب الحكومة بالتدخل لحمايتها

القاهرة: محمد عبد الرحمن
«مطربة يجب أن تستولي عليها الحكومة» هكذا كان أول عنوان لمقال صحافي عن الفنانة الصغيرة في ذلك الوقت «نجاة محمد حسني»، أما كاتب المقال فكان الكاتب «فكري أباظة»، عنوان يشد الانتباه، وقلم له جمهور، ومجلة ذائعة الصيت عام 1946 هي مجلة «المصور»، لكن التفاصيل حملت مفاجأة، فقد كتب فكري أباظة عن مطربة لا يتعدى عمرها تسع سنوات، مؤكدا أنه شاهد «مخلوق صغير الحجم» يصعد على خشبة أحد مسارح الإسكندرية، يرتدي «فستان سواريه» ويستعد للغناء لأم كلثوم، ليفاجأ بعد ذلك أن تلك الطفلة الصغيرة قادرة على أداء أغنية «سلوا قلبي» برزانة وثبات وحلاوة وفن، لكنه طالب الحكومة والموسيقار محمد عبد الوهاب بالتدخل لحماية تلك الموهبة من الخطر، الذي يتمثل في السهرات والغناء في المسارح الليلية في سن صغيرة التي قد تدمر موهبتها بالتدريج، ويتردد أن الموسيقار محمد عبد الوهاب قد حرر بالفعل محضرا في قسم الشرطة ضد والد «نجاة» الذي لم يستجب لطلبه بأن يتركها تتعلم أولا أصول الغناء وتصقل موهبتها الملائكية، لكن الوالد – وهو خطاط شهير في هذا الوقت من أصل سوري ـ كان يفخر بمواهب أبنائه، ويريد أن يقدمهم للناس في أسرع وقت دون تخطيط كاف لذلك، فلم يلتزم بنصيحة عبد الوهاب، حتى نجح الأخير في فصل نجاة عنه وتعليمها أصول الفن، وهو ما تكرر بشكل آخر بعد ذلك بحوالي عشر سنوات مع شقيقتها من الأب، الفنانة «سعاد حسني»، ولفترة طويلة كان البعض لا يصدق ان «نجاة الصغيرة» هي الأخت الكبرى للسندريلا، ليس بسبب عدم وجود شبه كبير في الملامح، ولكن بسبب الاسم أيضاً، غير أن نجاة حذفت اسم الأب من اسمها الفني، بعدما اكتفى مكتشفوها باسم «نجاة الصغيرة» لتمييزها عن المطربة الكبيرة في هذا الوقت «نجاة علي»، غير ان المفارقة أن «نجاة» سارت في طريقها، وحصدت شهرة لم تستمر لدى نجاة الأصلية، لدرجة أن الأجيال التالية لم تعرف سبباً لتمييزها بكلمة «الصغيرة» لأنهم لم يسمعوا عن «نجاة الكبيرة».

وبينما كانت أغنيات البداية لأم كلثوم، نجمة هذا العصر بدون منازع، انتظرت نجاة عدة سنوات حتى تدشن نفسها كمطربة مستقلة، بعدما تجمع حولها العديد من الشعراء والملحنين الذين قرروا إعطاءها أفضل ما عندهم، وحسب دراسة حديثة للدكتور نبيل حنفي محمود نشرتها أخيرا مجلة «الهلال»، فإن هناك عدة مراحل مؤثرة في مشوار نجاة مع الغناء وهو مشوار لا يقارن بنشاطها في السينما الذي لم يحقق لها المكانة ذاتها، ففي عام 1947 شاركت في فرقة الملحن «فريد غصن» وسافرت في رحلة إلى سوريا وحققت رد فعل طيبا جدا، وقالت وقتها أن السوريين يتمتعون بموهبة الإنصات والتمييز بين معادن الأصوات، ثم إستمرت جولاتها في الاقاليم المصرية عدة سنوات، وشاركت في فيلم «هدية» عام 1947 في دور ابنة الممثلة الشهيرة وقتها «عزيزة أمير»، وانتظرت حتى عام 1953 لتعترف بها الإذاعة المصرية وتنتج لها أغنية خاصة بعنوان «يارب» وكانت الاذاعة في هذا الوقت هي الجهة الوحيدة لتبني الاصوات الجديدة قبل ان يدخل منتجو الاسطوانات على الخط، قدمت بعد ذلك نجاة عدة أغنيات أشهرها «كل ده كان ليه» لمأمون الشناوي ومحمد عبد الوهاب، ويروى أن نجاة الكبيرة حرصت على تقديم أغنية جديدة في نفس اليوم الذي قدمت فيه الصغيرة «كل ده كان ليه» وقد شعرت أن الصوت الجديد كاد ينسي الناس الاسم القديم، بعد ذلك وابتداء من عام 1955 باتت نجاة مطربة معترفا بها في الوسط الفني المصري، وتوالت الأغنيات المؤثرة، مع أبرز الشعراء والملحنين، مثل «أوصفولي الحب» كلمات مأمون الشناوي، ألحان محمود الشريف، يا قلبك، لحسين السيد والحان رياض السنباطي، وعطشان يا أسمراني لمرسي جميل عزيز والحان محمود الشريف، واللافت أنها كانت تقدم أغنية جديدة في ذلك الوقت كل شهر تقريبا واحيانا أكثر من اغنية في الشهر الواحد، ليصل عددها إلى 18 أغنية عام 1955، واللافت أيضا اهتمام نجاة بالغناء الديني وغناء القصائد، وعدم اقتصار نشاطها على مجال فني واحد، وقدمت أيضا أوبريت «وطني حبيبي» مع شادية وعبد الحليم حافظ وفايدة كامل ووردة الجزائرية، وتزامن ذلك مع عودتها للسينما بعد فترة غياب أسست فيها اسمها كمطربة، غير أن السينما خاصمت نجاة الصغيرة ولم تضف لها الكثير حيث قدمت عشرة أفلام على مدار ثلاثين عاما، غير أن تلك الأفلام لم تعكس صورة نجاة كممثلة، وبقي منها فقط بعض الأغاني الناجحة، وحتى التي حققت جماهيرية كان ذلك لأسباب اخرى لا تتعلق بأداء نجاة، مثل فيلم «الشموع السوداء» الذي تابعه الجمهور بسبب مشاركة نجم الكرة في ذلك الوقت صالح سليم، رغم مأساوية القصة، كذلك فيلم «7 أيام في الجنة» اعتمد بشكل أساسي على كوميديا امين الهنيدي وعادل إمام.

أما حياة نجاة الشخصية فظلت تحاول لسنوات طويلة أن تجعلها ملكا لها وحدها، لهذا تندرج أي حكايات حول علاقاتها العاطفية تحت بند الشائعات ، أو القصص المبالغ فيها، فالنميمة الأكثر انتشارا حول نجاة، أن قصيدة «لا تكذبي» للشاعر كامل الشناوي مكتوبة في نجاة بعدما شعر الشناوي بعدم حبها له، رغم العاطفة التي أعطاها لها، ويقال أن فرق السن الكبير بين الطرفين منع من تتويج قصة الحب، غير ان القصيدة تتهم نجاة بأنها دخلت في علاقة عاطفية أخرى فيما كانت ترتبط بمشاعرها مع الشناوي، لكن نجاة كانت أذكي وغنت القصيدة بنفسها، رغم أنها كانت مكتوبة ليغنيها رجل وهو ما حدث مع عبد الحليم حافظ أيضاً، لكن غناء نجاة كان هدفه نفي الخبر، أيضا علاقتها بسعاد حسني كانت دائما محل تساؤلات، هل الغيرة دبت بين الشقيقتين وفرقت بينهما خصوصا مع اتجاه سعاد للغناء في الأفلام، ام ان العلاقة بينهما كانت على ما يرام، وتزوجت نجاة مرتين، الأولى من العازف كمال منسي والثانية من المخرج حسام الدين مصطفي وفي كلتا الحالتين لم يستمر الزواج طويلا، وكانت نجاة قد قللت نشاطها الفني ابتداء من منتصف السبعينات واكتفت بالأغنيات الطويلة وأبرزها «عيون القلب» التي كان التلفزيون الارضي المصري يبثها بانتظام لسنوات طويلة، غير أنها في نهاية التسعينات بدأت تبتعد عن الوسط الفني وأعلنت الاعتزال، وكان آخر ما غنته «اسألك الرحيلا»، قبل ان تظهر منذ عامين تقريبا في حفل تكريم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعاود الاختفاء مرة أخرى حتى عرض مسلسل «السندريلا» لتحرك نجاة من خلال محاميتها الخاصة دعوى قضائية ترفض فيها استغلال شخصيتها التي أدتها غادة رجب، وكانت أسرة المسلسل قد اتخذت الحيطة وأطلقت على شخصية نجاة اسم «نجوى» كونها قيد الحياة ولا يمكن تجسيد شخصيتها دون موافقتها، غير ان الدعوى لم تثمر، واستمر عرض المسلسل الذي يشير بوضوح إلى خلاف نجاة مع سعاد، وتأثر كامل الشناوي بعدم اهتمامها به، لكن رغم كل ذلك تبقى نجاة الصغيرة صوت الحب الذي لا يغيب.


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


ishtar 05-23-2008, 01:33 AM

حكيم

ماراح تبطل عادة العناوين هي؟

اي والله يللي عم يكتبوا بمصاري مابيتعبوا قدك

انو هيك عنوان شو الو علاقة بنجاة الصغيرة؟

Thinking


وانت بداية روحي وانت الختام

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


hopless 05-24-2008, 01:58 AM
Cheers
ان تكون كما انت..افضل لك مما كنت

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 05-31-2008, 11:31 AM
تميز بحبه الشديد لأعمال الخير ومساعدة الفقراء
وفاة خطيب هيفاء وهبي السابق رجل الأعمال السعودي طارق الجفالي
هيفاء وطارق خلال إعلان خطوبتهما
 

دبي- العربية.نت

أكدت مصادر خاصة لـ"العربية.نت" نبأ وفاة رجل الأعمال السعودي، والخطيب السابق للمغنية اللبنانية هيفاء وهبي، المليونير طارق الجفالي الجمعة 30-5-2008 في أحد المدن الأوروبية.

وأشارت المصادر إلى أن السبب لم يتضح بعد، وإن كان المشتبه الأول هو تناول جرعة زائدة من الأدوية، أدت إلى الوفاة.

وينتمي رجل الأعمال الراحل إلى أسرة سعودية مرموقة، ولديه شقيقان هما وليد وخالد، وأخت واحدة. ودخل عالم الأعمال من بابه العريض، بالعديد من المشاريع التجارية. وتركزت الأضواء الإعلامية عليه بعد إعلان خطوبته مع المغنية اللبنانية في يوليو/تموز 2005، بعد علاقة حب جمعت بينهما لـ7 أشهر. لكن الخطوبة لم تتكلل بالزواج، إذ أقدم الجفالي على فسخ خطوبته من هيفاء بسبب "ضغوطات عائلية" تعرض لها.

بعدها، أصدر مكتب المغنية بياناً قال فيه "إن النجمة اللبنانية هيفاء وهبي، وبعد أن تلقى مكتبها العديد من الاتصالات المستفسرة عن صحة خبر فسخ خطوبتها من السيّد طارق الجفالي، وبعد أن تمّ نفي هذا الخبر عدّة مرّات بناءً على طلب الخطيب، فإنّها، وتماشياً مع مصداقيتها المعهودة تجاه جمهورها الحبيب وتجاه الصحافة الكريمة، تؤكد صحّة خبر فسخ الخطوبة، محتفظة بالأسباب التي أدّت إلى هذا الفسخ بسبب خصوصيّة وقدسيّة العلاقة التي كانت تربطها بخطيبها".

يشار إلى أن الراحل طارق الجفالي تميز بقيامه بالكثير من الأعمال الخيرية داخل وخارج السعودية، ولديه جمعية للأعمال الخيرية تحمل اسمه ساهمت في الكثير في الإنجازات البناءة وأشادت بها وسائل الإعلام، وقامت هذه الجمعية في العام المنصرم بتقديم دعماً مالياً بقيمة سبعمائة ألف ريال "لبرنامج تقييم احتياجات طلاب التعليم العالي من ذوي صعوبات التعلم في المملكة" الذي يقوم بتنفيذه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بالتعاون مع جامعة الأمير سلطان.

وأسس الراحل مستشفى لعلاج مرضى المخدرات في لبنان ،وقام بحفر العديد من الآبار والمدارس وأشرف على عدة مستشفيات ومراكز صحية لتقديم العون لأصحاب الاحتياجات من الفقراء.

وفي 20أبريل /نيسان الماضي، وقّعت منظمة الصحة العالمية على مذكرة تفاهم مع مؤسسة طارق الجفالي الخيرية لتأسيس وتعزيز خدمات الطوارئ والغسيل الكلوي في مركز بورسودان للديال بشرق السودان، ويهدف المشروع المقرر تنفيذه بدعم من مؤسسة الجفالي إلى زيادة القدرة على الوصول لخدمات الديال، وتحسين خدمات المختبر، وإنشاء وحدة طوارئ بالمركز لضمان وصول السكان المعرضين والمجتمع المضيف لخدمات طبية طارئة عالية الجودة


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 06-03-2008, 09:25 AM

عرض يتنقل بين دمشق وحلب واللاذقية ... رحابة الموسيقى الهندية تجذب الجمهور السوري

دمشق – وسيم ابراهيم     الحياة     - 03/06/08//

اثنان في واحد، راقصة وموسيقي في العرض نفسه. الاثنان لم يأتيا من منطقة نائية في الهند. العازف براتيك تشاودري والراقصة براتيبها براهلاد، من ابرز فناني الهند في مجاليهما، وجالا على اهم مسارح العالم وصالاته. لكن وزارة الثقافة السورية لم تعر ذلك ما يستحق من اهتمام، وهي التي نظمت حفلات الثنائي. فإلى جانب التقديم المجتزأ للمشاركين في الحفلة، يقول بعض المشاركين في التنظيم ان وزارة الثقافة «تقاعست» عن انتاج مطبوعات «لائقة» بذريعة «انشغال مطابعها»، على رغم ان السفارة الهندية في دمشق «قدمت كل المعلومات عن المشاركين مترجمة قبل شهر من موعد الحفلة الاولى»...

الحفلة الاولى كانت في قصر العظم في دمشق مساء السبت الماضي، كما قدّمت أمس في دار الأوبرا في دمشق، على أن تُقدّم في حلب واللاذقية لاحقاً. ولم يجد الجمهور أمامه في الحفلة الأولى ليتعرف الى الفنانين، إلا أوراقاً عادية طُبعت عليها معلومات ضئيلة عن محتوى الحفلة، وهذا التقديم اسقط اسماء العازفين المــشاركين، وأبقى نبذة عن تشاودري وبراهلاد. قدم تشاودري في القسم الاول من الحفلة مقطوعات موسيقية على آلة «السيتار»، وهي واحدة من اكثر الآلات الموسيقية شعبية في الهند المعاصرة، بمصاحبة عازف ايقاع (طبلة مزدوجة) وعازف سيتار آخر. معزوفات تميزت بالتماسك والانسجام، انبرى بعدها تشاودري وعازف الايقاع في حوار طويل بين آلتيهما. حوار لم يخلُ من الحماسة والمتعة، اذ بدا في جانب منه انه نوع من التحدي والمباراة بين الاثنين. القسم الثاني من الحفلة، أدت فيه براتيبها لراهلاد فقرات راقصة ضمن اسلوب «بهارتاناتيام» (وهي من ابرز مؤدياته وقدمته على الكثير من مسارح العالم). وهذا الرقص مستوحى من انواع الرقص التعبدي الهندي الكثيرة وتعود اصوله الى مخطوطة «ناتيا شاشترا» (مدونة المسرح) التي وضعها الحكيم «بهارتا» قبل الميلاد، ويعتبر من اعرق اساليب الرقص الكلاسيكية المعاصرة في الهند. كلمة «بهارتاناتيام» هي مجموعة اختصارات لكلمات هندية جمعت في كلمة واحدة لتعني (التعبير، اللحن، الايقاع والرقص).

وفي الفقرات الراقصة قدمت براهلاد المظهرين اللذين يتبدّى فيهما رقص «بهارتاناتيام»؛ وهو رقص «نريتا»، وكذلك الرقص التعبيري «آبهينايا» الذي يمثل تفسيراً لنص شعري معين من خلال الحركات والتعبيرات الجسدية والتي تشمل حركات اصابع اليدين، والاطراف، وتعبيرات الوجه التي تجعله وكأنه معرض لكثير من الاقنعة. والنص الشعري الذي رقصته براهلاد كان صوفياً، اذ يخاطب الشاعر الإله متضرعاً اليه كي يمنحه لحظة لقائه التي لا يحلم بسواها في حياته. وعلى رغم العثرات في تنظيم الحفل، فقد ابدى الفنانون الهنود سعادتهم بتفاعل الجمهور، سعادة بدت وكأنها جزء لا يمكن فصله عن الثقافة الرحبة التي يقدمونها، آخذين منها التواضع والانفتاح كأساس للتواصل.


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 06-11-2008, 12:59 PM

ميريام: لم أصف أحلام بـ"أمي".. ردا على "الإباحية"

GMT 23:00:00 2008 الثلائاء 10 يونيو

إيلاف


أحلام: لا أعرف مغنية اسمها "شمس" وكليب ميريام إباحي

القاهرة - أحمد سلامة

 نفت المطربة اللبنانية ميريام فارس ما تردد مؤخرا حول اتصال هاتفي بينها وبين المطربة الإماراتية أحلام قالت لها فيه إنها "مثل أمها"، ردا على ما قالته أحلام عنها خلال استضافتها في برنامج "العراب" مع الإعلامي نيشان على قناة mbc. وقالت أحلام في "العراب" إن أغنية "مكانه وين" عرضت عليها قبل ميريام لكنها رفضتها، مضيفة أنها تعتبر كليب ميريام المصور لتلك الأغنية "إباحي"، مما أثار الكثير من الشائعات بعدها حول توتر علاقتهما بسبب تلك التصريحات.

وقالت فارس في مؤتمر صحفي عقدته لها شركة ميلودي في القاهرة مساء الإثنين الـ9 من يونيو/حزيران 2008 للاحتفال بإطلاق ألبومها الجديد "بتقول ايه"، إنها اتصلت فعلا بأحلام لشكرها على أنها تحدثت عنها في برنامج ظهرت فيه؛ لأنها تعتبرها نجمة كبيرة، ومن الجميل أن تتحدث النجمات الكبيرات عن المطربات الشابات مثلها، حتى ولو بطريقة سلبية.

وأضافت أن فكرة نقل تصريحات على لسانها وتداولها بشكل واسع دون التأكد من صحتها باتت معتادة؛ حيث أشيع مؤخرا أنها قالت خلال زيارتها للجزائر "إن كل إنسان حر في جسده" ردا على سؤال حول ملابسها الساخنة، وهو التصريح الذي لم يصدر منها على الإطلاق لأنها ببساطة شديدة لم تزر الجزائر من قبل.

جمال الجسد

وردا على سؤال حول نظرة المجتمع العربي للجمال، قالت فارس إن الجمال نعمة واللبنانيات يعرفن جيدا كيف يحافظن على أجسادهن أكثر من غيرهن من السيدات العربيات، وربما كان ذلك مثار حسد لهن.

أما فيما يخص نظرة المجتمع فقالت إن الحياة دائما فيها السلبي والإيجابي، والبعض يمكن أن يرى مفاتن المرأة ويحبها بينما آخرون يحبون تلك المفاتن لكنهم في الوقت ذاته يهاجمونها، مشيرة إلى أنها شخصيا مؤمنة بجمال الروح أكثر من جمال الجسد، قائلة بعامية لبنانية "كتير حلوين لكن ما عندهم قبول".

وحول مشكلات الشهرة قالت المطربة اللبنانية إن الشهرة لم تقف عائقا أمام استمتاعها بالحياة؛ لأنها منذ طفولتها تشعر أنها ستصبح نجمة وتجهز نفسها لذلك بإشباع نفسها بالفن بعيدا عن البهرجة؛ حيث اعتاد الجمهور عليها منذ ظهورها الأول بالشعر المجعد والماكياج الخفيف والجينز.

متاعب الشهرة

ولم تنفِ فارس أنها تشعر أحيانا بالضيق من كونها مشهورة؛ لأن ذلك يحرمها من بعض المتع التي يراها الجمهور عادية جدا ولا يفهم كيفية الاستمتاع بها، مثل التجول في الشارع بحرية الذي يعد محرما تقريبا على الفنان.

وفيما يخص إمكانية اتجاهها للتمثيل قالت إن لديها حاليا مشروعا مع الأخوين رحباني للقيام ببطولة فيلم سينمائي مأخوذ عن مسرحية "هالة والملك"، التي قامت ببطولتها النجمة فيروز، والمقرر أن تقوم بدورها في الفيلم، مشيرة إلى أنه دور مغرٍ وأنها تتمنى أن تقدمه.

وقالت إن لديها مشروعا آخر مؤجلا لتقديم "الفوازير"، بات من الواضح أنه لن يتم تنفيذه هذا العام لانشغالها بينما الفوازير تحتاج تفرغا كاملا منها.

وضم ألبوم ميريام فارس "بتقول إيه" 9 أغنيات، هي "مش أنانية" و"ايه اللي بيحصل" و"انت بتقول إيه" و"بتروح" و"أيام الشتا" و"أنا قلبي ليك" و"على خوانة" و"لو كنت راضي" و"مكانه وين"، ومن المقرر أن تصور أغنية ثانية خلال الشهر الجاري

أحلام: لا أعرف مغنية اسمها "شمس" وكليب ميريام إباحي


لا أعرف مغنية اسمها شمس.. أعطني أغنية من أغانيها لأتذكرها.. أنا فعلاً لا أعرفها

"هند غير نشيطة، وكليب ميريام فارس إباحي، ولا أعرف مغنية اسمها شمس، ولا توجد مطربات بالخليج إلا أنا ونوال".. هذا جزء من التصريحات الساخنة للفنانة الإماراتية أحلام في الحلقة الأخيرة من برنامج "العراب".

فقد اعتبرت أحلام أن المغنية الخليجية هند غير نشيطة، ولا تركض وراء عملها، ونصحتها بأن تجتهد أكثر.

بينما تجاهلت شمس الكويتية، قائلة: "لا أعرف مغنية اسمها شمس.. أعطني أغنية من أغانيها لأتذكرها.. أنا فعلاً لا أعرفها".

لكنها عادت لتهاجمها قائلة: "أنا قاعدة على قلبها، ولا أعدها من ضمن الفنانات أصلاً".

وعندما أشار مقدم البرنامج نيشان إلى أن كلامها هذا قد يغضب منها المعجبين بشمس، قالت: "يشرفني أن يكون جمهور نوال أو أصالة جمهوري، لكني لا أرغب أن يكون من جمهوري واحد من المعجبين بشمس".

وعبَّرت عن استيائها من كليب ميريام فارس الخليجي، قائلة: "لم أحب كليب "مكانه وين"؛ لأنه إباحي".

ووجهت أحلام سؤالا مباغتا لنيشان، قائلة: "من استضفت من مطربات الخليج في برنامجك "العراب"؟ فأجاب قائلا: "حضرتك والمطربة نوال"، فسألته ثانيةً "ولماذا لم تستضف غيرنا؟"، غير أنها أجابت بسرعة "لأنه لا أحد غيرنا ولا بعدنا".

وانتقدت المطربة الإماراتية قيام مطربات عربيات بالغناء باللهجة الخليجية، وقالت: "أتحدى أن ينجحن في أغانيهن بلهجات بلادهن، ولماذا لا تغني أصالة بالسوري".

أحلام من مواليد 1969؛ لكنها تؤكد أن اقترابها من الأربعين لا يزعجها، لأنها ترى نفسها أجمل مما كانت عليه في الـ20 من عمرها.


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 06-24-2008, 01:06 PM

أسمهان: أيقونة وأسطورة

GMT 6:30:00 2008 الثلائاء 24 يونيو

دلور ميقري -->دلور ميقري


  دلور ميقري- إيلاف: صوتٌ شجنٌ، فيه رنينُ ذهَبٍ ثمين . سحنة ٌ ساحرة، مثل لمعة الماس، تنطق فيها لحاظ من مخمل، مخضوضر. وقامة ٌ رشيقة، تترسّمها قسماتٌ دقيقة، منحوتة بعناية خالق ٍ متولّه؛ خالق، شاءَ هذه المرة أن تكون رسالته للبشر، الفانين، كلماتٌ منغومة، خالدة، وَحْيُها شفاهٌ رقيقة، مُحمرّة ـ كالشقائق. أيقونة الفنّ هذه، الموشاة بإسم "أسمهان"، ما فتأتْ مُقدّسة ً من لدن مريدها وعلى الرغم من مرور ما يزيد على عقود ستة من أعوام فقدان صاحبتها، المُبكر، إثرَ حادث مفجع. في وقت الحادث ذاكَ، ( عام 1944 )، كانت أمّي لا تزال بعد طفلة، على أعتاب عقد سنواتها الأول ؛ هذه الأمّ، نفسها، من دأبتْ إلى الآن على التأثر حدّ سفح الدموع، في كلّ مرة يبث فيها التلفاز تسجيلاً لإحدى أغنيات تلك المغنية ، التي أضحتْ بالأسطورة أشبه. ولم تقتصرَ الحالُ هذه، الموصوف، على " الشوام " ـ الذين نسِبَتْ أيقونتنا إلى جماعتهم المصرية، المهاجرة ـ بل أنّ ذلكَ إنسحبَ على شعوب منطقتنا، المترامية بين بلاد الرافدين وموطن الأطلس. من هذا الأخير، على سبيل المثال، كتاب كبار ـ كمحمد شكري والطاهر بن جلون ـ نستقرئ عياناً من قراءاتنا لأعمالهم، الأدبية ، مدى شعبيّة أسمهان، الغامرة. فما كان إتفاق، إذاً، أن تنتمي إلى ذلك الموطن أكثرُ المطربات شبهاً بأيقونتنا صورة ً وصوتاً؛ وأعني بها عزيزة جلال، التي خسرها أيضاً الفنّ، مبكراً، إنما بسبب " موضة " التحجّب والإعتزال، المُصممَة على مواصفات الفحولة الخليجية. لا بل إنّ الشغفَ بالمطربة السورية، الساحرة، قد شغلَ على ما يبدو قوماً آخر من الجيران: ثمة أسطورة، يتداولها الأكرادُ بحماسة، تعيد جذر سلالة آل " الأطرش "، التي تنتمي إليها أسمهان، إلى عشيرة جبلية كبيرة؛ هيَ "الأتروشي"، متوزعة في إقليم كردستان، العراقيّ. هذه الأسطورة، على كلّ حال، ما كانت إلا لتذكرنا بحقيقة تاريخية، مثبتة؛ أنّ آل " جنبلاط "، وهم أهمّ العائلات الدرزية مقاماً، إنما يعودون بأصلهم إلى سلالة أمراء كرد، أيوبيين.


" كان قلبي عليلْ / وما لوهش خليل "
  هكذا تقول كلمات مطلع الدور، الشهير، المُختلج به الدهرُ؛ الدور الرائع، الذي كان حاضراً في تلك الليلة الحارّة، الشاهدة على أول لقاء بين أم كلثوم وأسمهان. هذه الأخيرة، كانت وقتذاك في ميعة مراهقتها؛ فتاة فاتنة، نضرة الملامح، تبث المضاضة والحسرة في فؤاد كلّ صبّ يقع بهوى صورتها وصوتها، على السواء. كوكب الشرق، المُحتفلة ليلتئذٍ بعيد ميلادها، كانت ولا غرو مفتتنة بضيفتها الصغيرة، الساحرة، تشجعها بين الفينة والاخرى على إنشاد المزيد من روائع عبقريتها. في تلك الأمسية، بحسب شهادة الشاعر أحمد رامي، بدَتْ أسمهان في غاية التحفظ والخجل، حدّ أنها تواضعاً وتأدباً كانت تؤدي أغنياتها وهيَ مقتعدة عند قدمَيْ الكرسيّ الوثير، المنذور لملكة زمنها. ما كان تزلفاً وتماحكاً شعورُ مغنيتنا، الصغيرة السنّ، بحضرة أم كلثوم، الناضجة؛ بما أنها كانت تعدّها فعلاً بمثابة المثال، المُلهم ، فضلاً عن إعجابٍ لا يُحد بفنها وأدائها وشخصيتها. لندع جانباً تلك الأقاويل، عن مَيْل كوكب الشرق الأنثويّ، فمما لا ريبَ فيه أنها شملتْ أسمهان بعطفها ورعايتها، على الأقل في باديء الأمر. تشديدنا على مبتدأ العلاقة تلك، مبعثه ما صار الآن معروفاً عن الجفاء الذي دبّ بين المطربتين، العظيمتين. وهوَ الجفاء، المُستهلّ بتحيّز أسمهان للأسلوب التجديديّ في الموسيقى والغناء، المشتدّ العود وقتئذٍ بفضل محمد عبد الوهاب؛ خصم أم كلثوم، التقليديّ. حتى بعد حادث رحيل فنانتنا، الغامض، فإنّ كوكب الشرق، ولسببٍ لا يقلّ إبهاماً، دأبتْ على مقتِ فريد الأطرش وكانت تكيدُ له في كلّ مناسبة سانحة، وبقيت على ذلك المسلك، العدائيّ، حتى رحيلها هيَ الأخرى عن عالمنا. في ذلك العيّ من الأقاويل، المُدبّج في حينه على صفحات الصحف، ما كان بالغريب أن يبرزَ إسمُ كوكب الشرق بصيغة المشتبه، فيما زعِمَ أنه تدبيرُ حادث موت أسمهان. ولكن قبل بحث معميات رحيل فنانتنا هذه، الأبديّ، يجدر بنا أن نعودَ لبدايات رحلتها في الحياة.

  لكأنما قدَر الهجرة، العَسِر، كان مُتلبّساً مصير أسرة أسمهان. والدها؛ الوجيه النبيل، المنتمي لآل " الأطرش "، المُتمتعين بالحظوة كسلالة أمراء؛ هذا الوالد، وجدَ نفسه يشدّ الرحال من " جبل الدروز "، الواقع إلى الجنوب من دمشق، كيما يلتحق بوظيفة قائمقام إحدى البلدات المركونة بدورها في جنوب الأناضول: من هذه المنطقة، ذاتها ( كردستان التركية، حالياً ) كان أجدادُ المخرج أحمد بدرخان، الأمراء، قد إرتحلوا أيضاً منفيين إلى الشام ومصر؛ وهوَ المخرجُ الرائد، الذي تزوجته فيما بعد أسمهان. ففي مستهل القرن الجديد، العشرين، المؤذن بتحوّلات كبيرة، سيهتزّ ويتداعي رويداً العرشُ العثمانيّ، الهمايونيّ. إبتدِهَ الأمرُ بخلع الخليفة عبد الحميد وإقرار الدستور. بيْدَ أنّ الأمير الدرزيّ، وإثرَ خلافٍ مع الإتحاديين الطورانيين، المغرقين بالشوفينية والتعصّب، كان عليه شدّ الرحال مجدداً والإبحار إلى جبل لبنان؛ أينَ موطن زوجته. هذه الأخيرة، كانت إمرأة حسناء، رخيمة الصوت، تنتمي كذلك لعائلة وجهاء دروز لبنانيين، معروفة. ها هيَ بعيدَ أعوام اخرى قليلة، وقد أضحتْ مهجورة من لدن الزوج، ستركب البحر ثانية ً، متوجّهة ً هذه المرة إلى مصر. عندئذٍ عليها كان الفرار بأسرتها، الصغيرة، بعدما فشلتْ الثورة السورية، التي قادها كبير آلهم؛ سلطان باشا الأطرش. ما كان مصادفة إختيارُ موطن النيل ، الجميل. إذ وبفضل أسرة " محمد علي باشا "، الحاكمة، كانت مصر قد صارت زمناً وجهة ً لكلّ لاجيء، هاربٍ بروحه، أو حريته، من إستبداد الأتراك وبطشهم؛ كاتباً كان أم صحافياً أم فناناً. هنا في القاهرة، ومنذ مبتدأ العشرينات من القرن المنصرم، كان على أيقونة " آمال " ( الإسم الحقيقي لأسمهان ) أن تخطط خلودها بعنايةٍ، وشياً وألواناً وتكويناً. أسرتها السوريّة ، الكريمة المحتدّ، ستجدُ مرتعاً لها في حيّ " الفجالة "؛ أكثر محلات المدينة بؤساً، ليعتاد أفرادها من ثمّ على التأقلم مع الفقر والثورة عليه، في آن. بالرحيل عن الوطن، فقدَتْ الأمّ إذاً الغنى والوجاهة. على أنها كانت من الذكاء والنباهة، لتدركَ الثروة، الحقيقية، الممنوحة لأسرتها الصغيرة: الفنّ.

  آمال؛ هيَ الفتاة الشقراء، الفائقة الحسن، المقدّر لإسمها أن يكون مَرقوماً، أبداً، في سجل الخالدين بنعت " أسمهان "، منذ ذلك النهار القاهريّ، الجميل، الذي جمعها بالملحن داوود حسني. إنه المبدعُ الأصيل، ذو الجذور اليهودية، من كان في زيارة للشاب الموهوب، فريد ، حينما تناهى لأذنه المُرهفة صوتُ أخته الساحر، المُنطلقَ بغتة من حجرة المنزل، الاخرى. كانت الأمّ، راعية الأسرة الوحيدة، قد سبق لها ورمَتْ جانباً بتقاليد الأمراء، المُحافظة، مُنطلقة ً في طريق الفنّ سعياً لتحسين حال عائلتها مادياً. صوتها العذب وإجادتها للعزف على العود، جعلاها محط إعجاب الكثيرين من هواة الطرب الأصيل. وإذاً ما كان على الإبنة، بدورها، إلا السير على درب الإبداع نفسه تأثراً لخطى والدتها وشقيقها. من جهته، فإنّ محمد عبد الوهاب، الموسيقار المتأثر بشدّة بالثقافة الأوروبية، كان أول من تنبّه إلى إمكانيات أسمهان، الهائلة؛ إن كان لخامة صوتها العظيم، المُعجّز، المنتمي لطبقتيْ " سوبرانو " و " ميتسو سوبرانو " ـ بحسب المعايير الغربية ـ أم كان لناحية ملامح وجهها، المُفعمة بتعابير غاية في الشفافية والحزن والرقة والرفعة، تتغيّر مع كلّ إنتقال في مساحة الصوت أو في مفردات النغم، المؤدى. وعلى الرغم من قلة الألحان، التي جمعتْ بين أسمهان وعبد الوهاب، إلا أنه أثرَ فيها بقوّة، وخصوصاً في تثقيفها بالموسيقى الغربية. فضلاً عن أنّ " موسيقار الجيل " هذا، قد منحها فرصة العمر حينما أوقفها نداً أمامه في أوبريت " مجنون ليلى "؛ رائعة الشاعر أحمد شوقي، التي قام بتلحينها وبطولتها. لن نغمط هنا، طبعاً، دورَ الشقيق الأثير، فريد، في صقل موهبة فنانتنا؛ هوَ الملتزم بدوره التجديدَ في اللحن والطرب، كما نستنفضه في تعقب آثاره الفنية، الخالدة. إنّ تبَنّي الشقيقيْن هذيْن، الصاعدَيْن، للحداثة في الموسيقى والغناء، نحيله على بساطة رأينا إلى منبتهما الأصليّ، الأول: لقد نوهنا، فيما مضى، إلى حقيقة هروب الفنانين السوريين، المتواتر، إلى أرض الكنانة، تخلصاً من جور الحكم العثمانيّ المُستبدّ وتخلفه وظلاميته. لا غروَ، والحالة هكذا، أن ينجذب هؤلاء، في موطنهم الجديد، إلى كلّ تجديدٍ في الإبداع، وأن يشيحوا بوجوههم للمحافظة والجمود والتزمّت: كذلك كان الحالُ بالنسبة لهذه الأسرة من شوام مصر، على الأقل، والتي قدّمتْ إثنيْن من أهمّ عباقرة الفنّ في القرن العشرين؛ أسمهان وفريد الأطرش.

 

 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Music/2008/6/342597.htm


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 06-29-2008, 10:45 AM
بسام كوسا :صباح عبيد يستبد بالوسط الفني ولديه صكوك يدخل بموجبها الآخرين للنقابة..  

قال الفنان السوري بسام كوسا "صباح عبيد هو جزء من مشكلتنا الفنية فهو رجل يمتلك طريقة تفكير قديمة وهو من الذين يساهمون في تردي الوضع الثقافي في سوريا .

وأضاف كوسا في حوار مع مجلة سيدتي " انه رجل لم  يحقق أي نجومية ولا يمتلك سوى الشهادة الابتدائية ومع ذلك هو موجود ويفرض اراءه على من حوله وهو للأسف يستبد بالوسط الفني ولديه صكوك يدخل بموجبها الآخرين النقابة أو يخرجهم منها ولا نعرف من الذي جعله وصيا علينا والحقيقة أن مثل هؤلاء عندما يتسلمون مناصب قيادية يقودون النقابات للخراب ويديرونها بطريقة سلبية"

و نفى كوسا أن يكون حاقدا على صباح عبيد لأنه لم يفز بانتخابات النقابة التي رشح نفسه لها  " ليس هذا هو السبب فهو نجح لأن هناك من يريد تعينه "

وكان بسام كوسا قد رشح نفسه أمام عبيد ليكون نقيب الفنانين  لكنه لم يفز في الانتخابات.

وفي نفس السياق أكد أن انتخاب صباح عبيد ليكون نقيبا للفنانين لم يكن نزيها فقال " نجح عبيد لأن هناك من أراد تعينه وان صباح عبيد قام بمحاربة عدد من الفنانين السوريين الجيدين فأثناء انتخابات نقابة الفنون في سوريا قام بمحاربتنا هو ومجموعة معه  بحجة أننا مثقفون لا نصلح لقيادة نقابة الفنانين"

وفي سياق اخر أعرب عن رأيه في مسلسل باب الحارة فقال    "  ان باب الحارة عمل له خصوصيته ويجب الا نحمله مالا يحتمل ولقد  نجح  باب الحارة في أنه حقق مشاهدة كبيرة ولكنه لم يكن ناجحا فنيا  من الناحية النقدية في نظر الكثيرين

وأضاف " من الاخطاء الكبيرة التي ارتكبها البعض تصنيفه على أنه تاريخي بينما هو ليس تاريخي انما عمل يحاكي بالدراما أسلوب حكايا الجدات (كان يا مكان في قديم الزمان العمل ليس واقعي ولم يناقش أي قضية من قضايا المجتمع ومشاكل الاضطهاد الكبيرة التي كانت تحصل في مجتمعنا الدمشقي"

 وتابع"انه عمل روائي يهرب من الواقع المعاش وهو غير موثق تاريخيا وفي تقديري ان "باب الحارة " هو مشاهد تلفزيونية تتحدث عن العادات والتقاليد والأخلاقيات تتخللها المواعظ والحكم والمقولات الانسانية"

وأكد كوسا أن لديه الكثير من المآخذ التي تؤخذ على باب الحارة فقال " ان العمل أظهر المجتمع بأنه كامل ولا أخطاء فيه فهو  محاولة لابراز الايجابيات واخفاء السلبيات"

" وكانت يمكن اضافة جوانب كتيرة كانت تحدث في المجتمع الدمشقي للعمل بحيث لاتؤثر فيه ليكون أكثر مصداقية كقضايا التعليم والحالة الثقافية التي كانت موجودة في تلك المرحلة وقد تجاهلها العمل بشكل كبير "

واضاف "من الأشياء السلبية التي لم تعجبني في العمل ان المرأة قدمت بقالب واحد وهي لم تكن كذلك فقد كانت هناك حركات تحرر المرأة المثقفة المتعلمة وكانت هناك نساء تكتب في الصحف وتمارس عملها في المجتمع وفي الثقافة وهذه نقاط كثيرة كان يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار".

 

وفي نفس السياق نفى كوسا أن يكون غيابه عن المشاركة في  الجزء الثاني من باب الحارة هو سبب تألق العديد من الفنانين فقال " ان شخصية الادعشري طغت في الجزء الاول لأنها كانت الحدث الأساسي والمحرك الذي يدور عليه العمل اما في الجزء الثاني فنجاح الادعشري كان امتدادا لنجاح الشخصيات  الاخرى في الجزء الثاني " 

وفي سياق اخر كشف عن سبب عدم قيامه بالاشتراك في المسلسلات التاريخية على الرغم من امتلاكه شخصية وكاريزما تؤهله للقيام بشخصيات عديدة في هذه الاعمال فقال" أنا لا أعمل في المسلسلات التاريخية ولي موقف واضح منها ولدي علاقة اشكالية مع التاريخ بشكل عام وخاصة التاريخ المكتوب والتاريخ المنفذ عبر الدراما واحاديثي عن التاريخ دائما تسبب لي اشكاليات مع الاخرين الذين يتقبلون ويتلقون ما كتب على انه مسلمات لا يجوز النقاش فيها ولا التشكيك بها

كما اعرب عن رفضه المشاركة في أحد الأعمال المصرية فقال " دعيت الى مصر للمشاركة في دور يتحدث عن شخصية الراحل "بليغ حمدي " ولكنني رفضت الدور لأن النص سيىء كما أنني لا أشبه بليغ حمدي ولا امتلك صوتا جميلا "

وأضاف " ان المصريين قدموا العديد من الاعمال في الفترة الأخيرةالتي تحدثت عن رموز سياسية وفنية مصرية وكان تقديمهم لها بشكل أبيض وايجابي وكأنهم لا يخطئون ولم يرتكبوا سلبيات في حياتهم ومنها شخصيات أم كلثوم وعبد الحليم والملك فاروق وكلها كانت أعمال معقمة ونزيهة وكانها منزهة من الخطأ.

 

 

سيريانيوز


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 06-30-2008, 02:14 PM

أسمهان : أيقونة وأسطورة ( 2 ـ 2 )

GMT 8:00:00 2008 الإثنين 30 يونيو

دلور ميقري -->دلور ميقري


   دلور ميقري - خاص إيلاف: حينما تمرّ أبصارنا ،  مبهورة ً ،  على إحدى صور أسمهان ،  فإننا لا بدّ ونستعيدُ فيها أيقونة السيّدة العذراء ؛ هذه العوذة المقدّسة ،  التي أبدع بتجسيدها رسامو عصر النهضة ،  الأوروبيّ ،  بشكل خاص . تلك الصور ـ على رأيٍ شخصيّ ـ حققتْ غايَة الخلود ، وكلّ منها يعطينا فكرة واضحة عن شخصية صاحبتها الجذابة ،  المونقة ،  في مواضعات حياتها المختلفة وفي حالاتها النفسية المتباينة . هذا وبغض الطرف عن االثمن ، الفادح ،  الذي تعيّن على أسمهان دفعه بموتها المأسويّ ،  المبكر . كذلكَ حياتها الحافلة ،  لم تكن شروطها أقلّ تطلّباً ووطأة . أسطورة أسمهان ،  الخالدة ،  حاولَ البعضُ إخمادَ أوارها ،  بما كانَ من سيل الشائعاتِ ،  المُغرضة ،  المُتعرّضة لمغامض حادث موتها . وها نحنُ ،  بعدَ ما يزيد عن الستين عاماً من رحيلها ، ما فتأنا على جهل مُقيم بملابسات ذلك الحادث . عند هذا الحدّ ،  يجوزُ لنا المقارنة بين مغنيتنا هذه ،  الكلاسيكية ، ومواطنتها الأكثرَ معاصرة ،  الممثلة سعاد حسني ؛ التي  كانت كذلك من " شوام مصر " وسجّلت حضوراً راسخاً لعبقريتها الفنية ،  علاوة على مصيرها المفاجيء ،  الفاجع . إستحقتْ ممثلتنا لقبَ " سندريلا الشاشة " ،  المُضاهي حسنها ورقتها وظرفها . وكما سبق لنا بحثه ،  في مقال آخر ،  فإنها تمثلتْ في رحيلها ذلك اللقب ؛ هيَ التي خلفت إحدى فردَتيْ حذائها على شرفة الإنتحار ،  اللندنية . بدورها ،  كانت أسمهان قد عُرفتْ بـ " عروس النيل " ؛ كناية ً على موتها في مياه الترعة ،  المُتفرّعة عن النهر الخالد . للنيل قربانه السنويّ ،  العتيق ،  المنذورة له كلّ فتاة حسناء ،  بحسب أعراف الفراعنة الأقدمين ؛ هؤلاء الذين آمنوا بعقيدة الخلود والتقمّص ،  المسكونة في أسطورتهم عن الإلهين ،  الشقيقين ، إيزيس وأوزوريس .  ولكننا هنا ،  أيضاً ، نستطيع إحالة تلك الكناية إلى مبتدأ خبر مغنيتنا ؛ إلى رحلتها في الحياة ،  القصيرة ،  وصولاً ربما إلى لحظة تقديمها قرباناً للمنافسة الفنية أو المكائد السياسية.

شاهد أسمهان تغني ليالي الأنس في فينا

" في الأثناء أبطأتِ الموسيقى وعلا صوتها بالغناء ،  ومن الوهلة الاولى ،  بدا الأمر مذهلاً ،  ليس الصوت فقط ،  بل تلك الرقة في الأداء ،  تلك الخفة السّلسة الآسرة . علا تصفيق الجمهور إستحساناً ؛ قبل البداية ملكته . في العتمة أستطعتُ أن ألمح خيالَ فلاحتي ،  واقفة قرب منيرة . لم تكن المغنية الصغيرة تنظر إليهما ،  فحدستُ أن تلك النظرة المُفعَمَة بتطلّب الحرية ليست من بلادنا " ( من كتاب " كان صرحاً من خيال " ـ الطبعة العربية ، ص 99 ) . ذلك هو إنطباع الشاعر أحمد رامي ،  في سيرته المتخيلة ،  عن أول لقاء له بالمغنية  الصغيرة ، السورية ـ اللبنانية الأصل ،  في فيلا المطربة منيرة المهدية وبحضور أم كلثوم . هذه الأخيرة ، عرّفها الشاعرُ تحبباً بـ " فلاحتي " ،  نسبة لمسقط رأسها ،  الريفيّ .  أمّا أسمهان ،  فما كان عمرها آنذاك ليتجاوز الرابعة عشر ،  وكانت بصحبة مكتشفها ،  الملحن داوود حسني . ومع سنها تلك ،  الحَدَثة ، فإنها تأثلتْ النظرة التائقة للحرية ،  والتي لاحظ الشاعرُ ،  مُصيباً ،  أنها تنتمي لأرض اخرى . لم يقتصر إنتماء مغنيتنا على إشكالية المكان حسب ، وإنما أيضاً على السلالة . إنها من آل " الأطرش " ،  العائلة الأرستقراطية ،  الرفيعة المقام لدى الدروز الموحّدين ،  والمتجذرة في تربة بلاد الشام . لكأنما التراجيديا هو قدَرُ أولئك الفنانين ،  المتأطرين في منابتهم سلالاتٍ نبيلةٍ داثرة ، أو على الأقل في طريقها للزوال . لنتذكر ،  على سبيل المثال ، حيوات ومصائرَ كلّ من نيتشه وبروست وكافافيس ؛ أولئك الأدباء ،  الأفذاذ ، الذين كان الواحدُ منهم ثمرة ً عبقرية لشجرة عائلته ،  العريقة والمتداعية في آن . أسمهان ، من ناحيتها ،  لملمَتْ شذراتِ أصلها الرفيع ،  الأرستقراطيّ ، في صورتها وشخصيتها وصوتها على السواء : إنّ ذلك الجمال الخلوق ،  الفريد بحق ،  الموهوب لأمثال مغنيتنا هذه ،  لا يمكن أن يُخلق إلا في أحضان رخيّة لسلالةٍ مذكرة ،  نبيلةٍ ،  إعتادت على الإقتران بحوريات الحسن ،  المنتميات بدورهنّ لأصول لا تقل عراقة . كما أنّ شخصية أسمهان ، المُعتلج فيها بواطن شعورها المُرهَف ،  الشديد الحساسية ،  يُحيلنا أيضاً لتنشئةٍ راقية ،  غريبةٍ عن التبذل والإسفاف والوضاعة . كذلك الحالُ مع درّة صوتها ،  المُجتلَبة من كنز الفنّ الآبد ،  الخالد ؛ هذا الصوت النادر ، الذي تشبه آهاته الممدودة ،  الشجنة ،  زفيرَ جوقة ملائكة حزينة ، ، تائهة في أرض نسيها الخالق . وإذاً ، فأسمهان صوتُ نبالة تلك الأسرة الصغيرة ،  المُتعيّن عليها الإفتراق أبداً عن وجاهتها وغناها.


شاهد أسمهان تغني "يا بدع الورد"

هيَ  ذي مع عائلتها المهاجرة ،  المحشورة في مركبٍ ،  رثّ ،  متوجّهة لبلدٍ غريب ،  لن تلقى فيه ثمة سوى المذلة والمهانة وشظف العيش ـ في باديء الأمر بالأحرى .
على مركبٍ آخر ،  وفي زمن أقدم قليلاً ،  ( عام 1912 ) ، تفتحت خضرة عينيّ المولودة ،  الفاتنة ،  التي منحتها أمّها إسمَ " آمال " ،  تيمّناً بنجاتهم من ليلةٍ مهولة ،  سابقةٍ مباشرة للوضع . كانت الأسرة في طريقها إلى لبنان ،  بعدما تخلى راعيها عن وظيفته لدى الدولة العثمانية ،  حينما كادتْ عاصفة البحر أن تهلكهم جميعاً . هذه الطفلة ،  التي ستعرَفُ لاحقا بإسمها الفنيّ ،  " أسمهان " ، كانت منذورة على ما يبدو ،  ومذ لحظة ولادتها ، لعواصف الحياة وأخطارها . إنها مخلوقٌ ناج ٍ ، إذاً ، ولكن لأجل عَيْشٍ فيه ما فيه من آلام وعذابات ونكبات . في أعوام الحرب العظمى ـ المُخلدة في ذاكرة الخلق باللفظ التركيّ ، المشنوع " سَفرْ بَرْلِك " ـ كانت طفلتنا شاهدة على المجاعة العامّة ،  المتأثرة قرار السلطنة الهمايونية في إحتكار الحبوب لصالح جيشها ،  المحارب على جبهات بلاد الشام . بطبيعة الحال ،  فلم تنعكس تلك الظروف الصعبة ،  المأسوية ، على أحوال عائلتها ، النبيلة . بيْدَ أنّ والدها ،  وقد أضحى الآن وجيهاً متبطلاً ، لا شاغل له سوى الصيد ،  فإنه لم يتورع عن هجر الأمّ المهمومة ،  المتذمّرة ،  والزواج من ثمّ بإمرأة اخرى . قرار الأمّ الصعب ،  في الهجرة مع أولادها الأربعة إلى مصر ،  جدّ بعد ذلك بعقدٍ من الأعوام على الأقل . كان سبب الرحيل ،  المباشر ، هوَ ذلك الوضع الخطر ،  الذي أعقبَ فشل الثورة ضد المنتدبين الفرنسيين ؛ الثورة الكبرى ،  المنطلقة أصلاً من جبل الدروز ،  بقيادة كبير آل " الأطرش " . بكر الأسرة ،  فؤاد ،  كان فيه الكثير من خصال أبيه . فما أن إتجهتْ الأمّ ،  الموهوبة ، إلى تجربة حظها في مجال الفنّ ،  أملاً بتحسين شروط حياة أسرتها ،  حتى ثارت النوازع المحافظة ، النبيلة ، في عروق إبنها ذاك . يؤوب إلى موطنه الأول ، وحيداً ،  مفارقا جوّ الأسرة ، المتضوّع بالأنغام والطرب ، فيلقاه والده وأعمامه بالحفاوة والتكريم . هذا الشقيق ،  تعيّن عليه الكيدَ لأسمهان ، المطربة الصاعدة ،  الصغيرة السنّ ؛ وهوَ من أجبرها وقتئذٍ على العودة لسورية ،  بعدما عقدَ خطبتها ، غيابياً ، على إبن عمها . تتزوّج فنانتنا ،  إذاً ،  من الوجيه حسن الأطرش  ، ولا تلبث أن تنجبَ منه طفلتها ، الوحيدة . أعوام سبعة ،  مجدبة ،  قضتها أسمهان في حياة زوجية ،  بلا وفاق ،  فاقمها طبعُ  رجلها العَسِر ، الغيور ، مما آلَ بها إلى هجرانه . تنتقل إلى منطقة " العفيف " ،  في صالحية الشام ؛ هناك ، أينَ تكون نجاتها من محاولة إنتحار ،  متأثرة بظروفها الصعبة ، الموصوفة . وإذ تقرر العودة إلى القاهرة ، عاصمة الفنّ العربيّ ،  مصممّة على تعويض ما فاتَ من إنجازاتِ عبقريّتها ، فإنها لم تكن تدري أن أعواماً سبعة اخرى فقط ،  هيَ ما تبقى لها في هذه الحياة .

أسمهان وفريد
  كانت أسمهان قد حصلت على الجنسية المصرية ،  إثرَ زواجها بالمخرج الرائد ، أحمد بدرخان ، الذي سبق له وأخرج فيلمها " إنتصار الشباب " . ولكنها فقدت هذا الحقّ ،  بعدما غادرت القاهرة لترتبط  بإبن عمّها . من الواضح أنّ همّ إستعادة الجنسية  ، كان ولا ريب دافع مغنيتنا للإقتران بالفنان أحمد سالم . رجلها هذا ، كان كما قيل مجنوناً بحبها ،  حتى بلغت به الغيرة أن يطلق النار عليها ،  خلل مشادةٍ محتدمة . تنجو أسمهان ، في هذه المرة أيضاً ، وبالتالي ينتهي زواجها بالطلاق . إنها الآن في أوج مجدها ؛ مطربة شهيرة ، تضاهي مقاماً كبيرة مغنيات زمنها ، أمّ كلثوم ، بل وتتفوق عليها لناحية سحرها الآسر ،  الفريد . ولكنها ، على أيّ حال ، كانت فترة مضطربة في حياة أسمهان ،  تلك السنوات السبع ،  الأخيرة . إقامتها ، كانت محصورة غالباً في حجرة فندق ،  كئيبة ، علاوة على أنّ الشائعات ، السيئة ، المتناولة أمورها الشخصية ، قد تناهت حدّ إتهامها بالإرتهان للإنكليز والعمل جاسوسة لحسابهم ،  مقابل أموال طائلة ـ كذا . هذه الأسطورة ، شاءَ بعض الكتاب والصحافيين أن يتبناها ،  حتى في آونتنا ، المتأخرة . إن حادث السيارة ،  المُختتمة به حياة مغنيتنا ،  قدّر له لا أن يبقى لغزاً حسب ، بل وأن يُضافرَ أيضاً تلك الأقاويل عن عمالتها ،  المزعومة . في واقع الأمر ،  فإنّ إشكاليّة إنتماء أسمهان  ـ الذي سبق لنا الإشارة إليها في مبتدأ مقالنا ـ هيَ على رأينا مَعْقِدُ المسألة . إنه قدَرُ الإنتماء إلى أقليّة مذهبية ، أو عرقية ، في مشرقنا  ، وبالتالي كما يقول الروائي اللبناني ،  المبدع ،  أمين معلوف : " يصبح " تأكيد الهوية " بالضرورة فعلاً شجاعاً وعملاً تحريرياً " ( كتاب " الهويات القاتلة " ـ الطبعة العربية ص 42 ) .

أسمهان والأمير حسن الأطرش
فما بالكَ بإنسانة ،  مثل أسمهان ، منتمية إلى واحدة من أكبر العائلات الدرزية في بلاد الشام  ، فضلاً عن رهافة مشاعرها وإعتزازها بجذورها وكرامتها . على الرغم من ندرة المعلومات ، الموثقة ، عن هذه الفترة الغامضة من حياة مغنيتنا ، إلا أنه يجوز لنا الإفتراض بأنّ دافعاً وطنياً ، ولا شك ، كان وراء قبولها التعاون مع الإنكليز ، الذين طلبوا منها معلومات سريّة ، معينة ، عن الفرنسيين الموالين لهتلر ، والمسيطرين وقتذاك على سورية ولبنان . التعاون مع ممثلي قوى الحلفاء ،  ربما إبتدِهَ خلال وجود أسمهان في موطنها الأول ،  وبطلبٍ من وجهاء الطائفة على الأرجح . ودون الغوص في التفاصيل ، يتوجّب الإشارة إلى العلاقة التاريخية بين الدروز والإنكليز . هؤلاء الأخيرون ، سبق لهم أن إستغلوا تبني الفرنسيين ـ خصومهم التقليديين ـ للموارنة الكاثوليك ، فمدوا يدَ التعاون للدروز ؛ وهم الجماعة ،  العريقة ،  المُشكِلة منافساً قوياً في جبل لبنان ،  بشكل خاص . وإذ تخلصت بلاد الشام من الحكم العثماني ، الذي كان قد دأبَ على تأجيج الفتن المذهبية ، فإنّ خطل السياسة الداخلية للمنتدبين الفرنسيين ، والقائمة على دعم نصارى المشرق على حساب الآخرين ، ما كان له إلا أن يُسهمَ بدوره في المزيد من سوء الفهم بين أبناء الوطن الواحد . ثمة وجهٌ آخر للمسألة ، وهوَ وعدُ الحلفاء للدول العربية بالإستقلال ، فيما لو دعمتهم خلال الحرب العالمية الثانية ، علاوة على الدعاية القوية ،  المضادة للنازية ، المكتسحة تلك الدول . وبما أنّ جميع ملفات الإستخبارات الغربية ،  العائدة لتلك الفترة ،  قد سبقَ وفتحتْ للملأ ، فمن غير المنطقيّ بحال إتهام الإنكليز ، جُزافاً ،  بقتل أسمهان . وفي الأخير ،  فما هيَ مصلحة هؤلاء بفعلة كهذه ، ما داموا في سنة موت مغنيتنا ( 1944 ) ،  كانوا في طريق النصر المؤزر ،  المنتهي بسقوط برلين ؟ دونما إغفال حقيقة ، أنهم ليسوا من الغباء لدرجة تأليب الرأي العام عليهم ؛ أو على الأقل الطائفة الدرزية ، الصديقة . إذا أهملنا عقلية المؤامرة ،  نجدُ أنّ طريقة موت أسمهان في حادث الترعة ،  غير العنيفة بحال ، لا تستدعي أيّ شبهةٍ عن إغتيال سياسيّ .



شاهد أسمهان تغني نشيد الاسرة العلوية "أنا بنت النيل أخت الهرم"

على هذا ،  فمن المستبعد أيضاً أن يكون أعداء القصر ، من متطرفين فاشيين وإخوان ، وراء موتَ مغنيتنا ؛ هم الذين كانوا معتادين على الإفتخار علنا بقتل من يسمونهم " عملاء الإنكليز " . قد يكون حادثاً عادياً ، في آخر الأمر ،  وبالرغم من مأسويّته وإشكاله .     خصوصاً ما قيلَ عن الإختفاء الملغز لسائق السيارة ،  بعيدَ ذلك الحادث مباشرة ،  والذي لا يقلّ إبهاماً ويُشعل المزيدَ من الأسئلة ،  المشروعة . على كلّ حال ،  فإنّ موت أسمهان خلال تصوير فيلمها الثاني ، والأخير ،  " غرام وإنتقام " ،  لهوَ دليلُ قدَرها في أن تكونَ قديسة الفنّ وإيقونته الخالدة ؛ هيَ المرأة العظيمة ، المُلتبَسَة حيّة ً وميتة ،  والفنانة العبقرية ،  النادرة ،  العصيّة على التكرار .


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 07-11-2008, 03:06 PM

نجوى كرم: اليوم أنا عدت «ديكتاتورية»

تمسكت بالأغنية اللبنانية فجعلتها نشيدا عربيا

نجوى كرم («الشرق الإوسط»)
بيروت: فيفيان حداد
لا تؤمن بالحلول الوسط او الحظ والمصادفة. تكره المواربة وترفض ان تتأثر بالمال والشهرة او بأي شيء خارجي يمس روحها من الداخل. وتقول لا شيء يمكنه ان يفرِّق ما بين نجوى كرم الفنانة والإنسانة. وعندما شعرت بخطرٍ يداهم النجويين لم أرحم نفسي وأعدت ترميمها.

فنجوى كرم او شمس الاغنية، كما هي معروفة في لبنان والعالم العربي، علّمتها الحياة كما تقول ألا تيأس. المطبّات الكثيرة التي صادفتها في حياتها، التي استطاعت في سنوات محددة ان تهز كيانها جعلتها امرأة متصالحة مع نفسها تنشر الدفء اينما حلّت، لكنها مستعدة لحرق من يحاول ان يضرب طمأنينتها.

وتقول:«مررت في فترة كنت فيها ديمقراطية أتعامل مع الامور ببساطة. فانقلبت الامور ضدي. عندها فصلت نفسي عن نجوى ورحت اتفرّج عليها واتساءل عن تصرفاتها فلم اتوانَ عن محاكمة نفسي فقسوت عليها وعشت الالم والمعاناة، لكني في النهاية انتصرت وعشت السلام الداخلي. اليوم عدت ديكتاتورية اتشبث بقراراتي النابعة من فكري لجهة الخطط التي ارسمها لنفسي، لست حقودة او ظالمة وينتقدني البعض بأني عنيدة، لكني اكتشفت ان العناد في كثير من المواقع الفنية وليست الشخصية مفيد، لكني مؤمنة بأن لا شيء باستطاعته في هذه الدنيا ان يدوم».

فنجوى كرم التي ولدت في 26 شباط (فبراير) من عام 1966 في مدينة زحلة البقاعية، تأثرت بنشأتها وبحياتها البسيطة التي عاشتها في كنف عائلة مؤلفة من الوالد كرم كرم والوالدة بربارة، فكانت آخر حبة في العنقود المؤلف من سلوى وطوني وجان ونقولا.

وتتذكر تلك الفترة التي تصفها «عالبركة» لا هموم فيها ولا مشاكل و«لا إلك ولا عليك»، تماماً على الطريقة اللبنانية الجبلية العريقة، عاشت طفولة سعيدة فتعلمت في مدرسة يسوع الملك التي ما زالت تزورها حتى اليوم بين الحين والآخر فتفوقت في اللغة العربية فيما فشلت بالمواد الحسابية. كانت طفلة شقية يلقبونها رئيسة العصابة لكثرة المقالب التي كانت تمارسها على الآخرين ولا سيما الاساتذة منهم. وتتوقف عند احدى هذه المحطات وتروي كيف كانت تدخل انابيب سيلان الدموع الى الصف لتنشر الفوضى علَّ الاساتذة ينزعجون ويتوقفون عن التدريس فيسر التلامذة الذين كانت تنهمر دموعهم ايضاً بتأثير الانابيب غير آبهين.

احلامها في تلك الفترة كان محورها القاء الشعر امام جمهور غفير او ممارسة المحاماة والدفاع عن المظلومين وتقول:«كنت ادافع عن زملائي في الصف اذا اتهموا زوراً وكانوا بدورهم يستنجدون بي لاخلصهم من موقف حرج».

قوية الشخصية، صارمة في تعاملها مع الآخرين تتحلّى بلهجة مقنعة، صادقة في مشاعرها الامر الذي دفع بأحد اساتذتها ان يقول لها في احد الايام «يا نجوى لا ينقصك سوى ارتداء ثوب المحاماة لأنك لا شك ستنجحين في هذا المجال». لم يكن الفن يراودها ولم يخطر في بالها انها ستصبح فنانة. فوالدها لم يحبذ يوماً العمل الفني انما شقيقتها سلوى والمقتنعة بموهبة اختها الصغرى اصرّت عليها ان تشارك في منتصف الثمانينات في برنامج «ليالي لبنان» عندما لفتت الانظار اليها وقال عنها المطرب والموسيقي ايلي شويري يومها «حرام ان تهدروا هذه الموهبة سدى».

بعدها تدربت نجوى على أيدي زكي ناصيف وفؤاد عواد في المعهد الوطني العالي للموسيقى اللذين رسخا فيها الغناء الاصيل. في الوقت نفسه كانت نجوى كرم تمارس مهنة التعليم فبدأت مسيرتها حادقة تلازم الاطفال فحملت لهم كل مشاعر الحنان والعطف. بعدها طلبت من المسؤولين في مدرسة الكلية الشرقية في زحلة ان يعينوها ناظرة عامة فأعطت دروسا في الرياضة والرقص وفيما بعد في الجغرافيا والغناء.

وتتذكر هذه الفترة:«كنت اتحدث الى التلامذة بصوت منخفض حتى يستكِنوا فيسمعوني. كنت اعرف دواءهم لانني شقية بطبيعتي فلم امارس يوما دوري كمعلمة صارمة بل وكأني واحدة منهم».

في هذه الاثناء كانت تحيي الحفلات الغنائية الى جانب مطربين معروفين ولم تكن تنال سوى اجور رمزية بالكاد تشتري لها ثوباً لتطل به على المسرح. في تلك الفترة تأثرت بصباح فأدت لها اغانيها في الحفلات ولا سيما «ليش لهلق سهرانين» وايضاً بكل من سميرة توفيق وملحم بركات.

وبعد ان حازت نجوى عام 1985 الميدالية الذهبية في برنامج لهواة الغناء «ليالي لبنان» شاركت في آخر مشابه له عام 1987 «ليلة حظ» فلاقت قبولاً حسناً، عندها بدأ حلم الفن يراودها فقررت ان تستقيل من مهنة التدريس التي مارستها لعام ونصف العام لتتفرغ للغناء. عام 1989 صدر اول البوم غناء لها بعنوان «يا حبايب».

فتبنى موهبتها الفنية الشاعر اللبناني عصام زغيب الذي رافقها في مشوارها الى حين وافته المنية اواخر التسعينات عام 1992، اطلق عليها الصحافي جورج ابرهيم الخوري لقب «شمس الاغنية» وكان ذلك بعد صدور ثاني ألبوماتها الذي يحمل الاسم نفسه. واصلت نجوى رحلتها ووقعت عام 1993 عقداً مع شركة سعودية لانتاج البومها الثالث «انا ممكن» لان مسيرتها الفنية الحقيقية بدأت 1994 مع شركة روتانا للانتاج والتوزيع الفني فأصدرت معها رابع البوماتها «نغمة حب» ولاقت فيه اغنية «أنا ما فيي» نجاحاً كبيراً وحازت من اذاعة لبنان الرسمية جائزة افضل مطربة لبنانية للعام.

وتمسكت نجوى بالاغنية اللبنانية ورفضت ان تتضمن البوماتها لهجات اخرى، الامر الذي ساهم في انتشار الاغنية اللبنانية مما جعلها نشيداً عربياً يردده المعجبون بصوتها في مختلف الدول العربية، لا سيما في مصر.

ورسخت نجوى الإيقاع الكتكوفتي المعروف بالعامية بالايقاع النوري اللبناني، الذي استعمله بعض الموزعين الموسيقيين العرب في اعمالهم فتحول الى اسلوب خاص بها، بحيث يلاحظه الناس فور سماعه. وتقول في هذا الصدد: «انا متمسكة بلبنان وأشعر بأن الارزة موجودة على كتفي وجبيني فنحن الاثنان واحد وافرح للفنانين غير اللبنانيين المتمسكين ايضاً بلهجتهم وهويتهم».

واكملت نجوى سيرتها فواصلت تحقيق النجاحات الواحد تلو الآخر في اغاني البومات «حكم القاضي» «سهراني» «حظي حلو» و«خيروني» و«ما حدا لحدا» وغيرها، وشاركت في اكثر من مهرجان عربي ودولي وتنقلت بين قرطاج وسلطنة عمان ودولة الامارات العربية والاردن وسورية وليبيا والجزائر. فأصبح اسمها على كل شفة ولسان.

عام 1998 اصدرت البومها الثامن «مغرومة»، وعام 1999 البومها التاسع «روحي روحي» وصوّرت ثلاث اغنيات منه في كليب واحد فيه اغنية الالبوم اضافة الى «عطشانة» و«عاشقة».

عام 2000 اقدمت نجوى كرم على سابقة فنية بحيث صوّرت جميع اغنيات البومها «عيون قلبي» في كليب واحد، ومنحت ذلك العام القاباً كثيرة منها لقب النجمة التي لا تموت، وافضل مطربة The Lebanese Diva من وكالة الانباء الفرنسية.

وشكلت الالفية الثانية تحوّلاً جذرياً في حياة نجوى كرم عندما تزوجت من متعهد الحفلات يوسف حرب، إلا انهما ما لبثا ان تطلقا بعد مرور حوالي عام على زواجهما. فاصدرت بعدها البومها الحادي عشر «ندمانة» ونالت على إثره جائزة افضل مطربة عربية في مصر.

تعرضت نجوى لنكسات وشائعات عدة تسببت لها في معاناة جعلتها تتشبث أكثر فأكثر بموهبتها وجمهورها، وكانت شائعة خبيثة قد عرضتها اواخر التسعينات لمواقف حرجة اطلقها عليها المتضررون من نجاحاتها، فكانت على وشك الانهيار، خصوصاً ان الشائعة طالت محرمات دينية. الا انها ما لبثت ان اثبتت براءتها منها، وتراكمت النكسات اثر طلاقها من زوجها واحتجبت نجوى كرم عن الظهور الاعلامي واكتفت بإصدار البوماتها من دون السماح لاحد من الاقتراب من حياتها الخاصة لا سيما ان احدى هذه النكسات كانت نتيجة خلاف حاد حصل بينها وبين أخيها مدير أعمالها السابق نقولا كرم.

فأوصدت بابها وقررت اعادة ترميم نفسها كما قالت. وبعد مرور حوالي خمس سنوات عادت نجوى كرم لتطل من جديد على عالم الاضواء والاعلام واتخذت قرارها الحاسم بعدم التحدث عن خصوصياتها الا في الخط الذي تحدده شخصياً. ووجهت بعدها رسالة الى اخيها قالت له فيها: «ان المحبة افضل سلاح، واذا احببت مصالحتي اقرع الباب فيفتح لك».

وتردد نجوى انها تعيش دائما حالة حب، وان الفنان لا يستطيع ان يغني اذا لم يكن مغرماً وتقول:«أنا لا احب التحكم في قلبي، بل افضل الاستسلام له». وعن رأيها في موضوع الزواج تقول: «الزواج والفن لا يتفقان كثيراً، وعندما كنت في الثامنة عشرة، كنت اجد ان الوقت ما زال باكراً للزواج. اليوم الشهرة والاضواء خطفت مني هذا الحلم وأنا شخصياً فاشلة في الاستغناء عن الفن مبدئياً».

وتؤمن نجوى بأهمية حب الجمهور للفنان وتصف نفسها بـ «المنوَّرة» كلما احيت حفلة، وتقول: «اشعر في اليوم التالي بعد الحفلة أن نوراً يغمر وجهي واعتقد انه وهج محبة الناس لي».

اختارت نجوى كرم عملاقين في عالم الغناء لتؤدي معهما دويتو غنائياً وهما وديع الصافي وملحم بركات. فقدمت مع الاول اغنية «كبرنا»، التي تحمل رسالة للوالدين، واغنية وطنية مع الثاني بعنوان «رح يبقى الوطن»، وعندما سئلت عمن تختار من النجوم الشباب ليشاركها دويتو جديد ردّت:«قد اقدم على هذه الخطوة عندما يندرج اسمي بين العمالقة».

وابتعدت نجوى كرم عن الحقل الاعلاني ورفضت عروضاً مغرية، لأن ذلك حسب ما تقول لا يندرج في سياستها الفنية ولأنها تخاف من الاستهلاك. اما السياسة فلم تفكر فيها يوماً، لأنها تعتبر ان العمل الفني لا يقل اهمية عنها.

وحتى الآن خاضت تجربة مسرحية واحدة اثر اتصال الاعلامي غسان بن جدو بها للمشاركة في عمل بعنوان «اصوات قلبت العالم»، التي عرضت في قطر وعاد ريعها لصالح جمعية ايادي الخير الممتدة نحو آسيا. وشارك فيها عدد من الفنانين والممثلين اللبنانيين والعرب وبينهم كارمن لبس، رغدة، لطفي بوشناق، صفية العمري وغيرهم. وهي تنتظر العمل المسرحي المناسب لتعيد الكرّة. كما تردد عن اشتراكها في فيلم سينمائي الى جانب الممثل السوري جمال سليمان الا ان الفكرة لم تكتمل فلم ينفذ الفيلم.

تصف نفسها بعاشقة الاطفال فهي تشعر في الذوبان امامهم. اما نهايتها فتتخيلها في منزل بسيط قروي تحيط به الحدائق فتأكل من ثمار نباتاتها لان اجمل حياة يمكن ان يعيشها الانسان هي تلك الشبيهة بحياة الفلاح الذي يتمتع براحة الضمير.


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 07-11-2008, 03:38 PM

صورة لبنات الرئيس  ميشيل  سليمان ..يسلمولي شو  حلوين

 

يربطون في لبنان بين عرس إبنة الرئيس والحكومة

GMT 6:00:00 2008 الجمعة 11 يوليو

إيلي الحاج -->إيلي الحاج


تعقيدات توحي بوجود قطب مخفية وراء معارك وخلافات
يربطون في لبنان بين عرس إبنة الرئيس والحكومة
 
إيلي الحاج من بيروت:
ربط بعض متابعي عملية ولادة الحكومة الجديدة في لبنان موعد إبصارها النور بعد تذليل العقبات الطارئة بموعد حفل زفاف إبنة رئيس الجمهورية ميشال سليمان بعد ظهر الجمعة في المقر البطريركي في بكركي، والذي يليه حفل خاص في أحد منتجعات كسروان مساء.

 

http://65.17.227.80/elaphweb/Resources/images/Politics/2008/7/thumbnails/T_b5e0d776-4919-4279-ba3d-f7570e0eba9f.jpg


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


abdallah19 07-13-2008, 05:17 AM

على مين جايه الدور هلأ

 


طعجتو ... قام انكسر خاطروا

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 07-14-2008, 09:42 AM

سعاد محمد في «العناية الفائقة»

القاهرة      الحياة     - 14/07/08//

لم يطرأ تحسّن واضح على الحال الصحية للمطربة اللبنانية - المصرية سعاد محمد التي تعالج في غرفة العناية الفائقة في مستشفى دار الفؤاد في ضاحية السادس من أكتوبر جنوب غربي القاهرة.

وكانت سعاد محمد أدخلت إلى المستشفى قبل نحو عشرة أيام اثر إصابتها بقصور في عضلة القلب وفي الدورة الدموية تسببا في خلل في وظائف الدماغ.

وأفادت مصادر في مستشفى دار الفؤاد لـ «الحياة» أن صاحبة الصوت البديع، خضعت لفحوص عدة، وأن حالها الصحية حرجة ويبذل الفريق الطبي الذي يعالجها جهوداً مكثفة للوصول بها إلى حال الاستقرار.

سعاد محمد المولودة في بيروت عام 1929 هي عضو في نقابة الموسيقيين المصريين، وغنت لملحنين بارزين. ولقّبها النقاد «خليفة أم كلثوم» إذ بقيت تُردّد أغنياتها بحنين لافت، حتى بعدما صار في رصيدها عدد كبـــير من الأغنيات الطربية المشهورة ذات المستوى الراقي. وظهرت في فيلمين مصريين في مطلع الخمسينات من القرن العشرين هما «أنا وحدي» و «فتاة من فلسطين»، وأدت أغنيـــات فيلــــم «الشيماء» (بطولة سميرة أحمد) وقدمت بالصوت والصورة دور «أنا هويت» لسيد درويش في فيلم «بمبة كشّر» (بطولة نادية الجندي). وأعادت بصوتها تقديم أغنيات فيلم «رابعة العدوية» التي أدتها أم كلثوم. وتزوجت سعاد محمد مرتين، الأولى من شاعر الأغنية اللبنانية الراحل محمد علي فتوح والثانية من المهندس المصري محمد بيبرس، ولها منهما عشرة أبناء، بينهم المطربة المعتزلة نهاد فتوح.

 

 

http://de.youtube.com/watch?v=8pAOFppLSKw


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 07-21-2008, 08:33 AM

هل ولّى زمن الأنوثة والإغراء لمصلحة الذكور؟... المغنون الرجال يتربّعون على عرش سوق الكاسيت في مصر

القاهرة - خالد فؤاد     الحياة     - 21/07/08//

محمد منير راغب علامة تامر حسني
محمد منير راغب علامة تامر حسني
استقبل سوق الكاسيت مع بداية الصيف الحالي 35 ألبوماً غنائياً جديداً، غالبيتها لشركات إنتاج كبيرة، أشعلت المنافسة بينها. ومع ذلك لم تتجاوز نسبة الألبومات التي حققت مبيعات تغطي كلفة إنتاجها وهامش ربح معقولاً 20 في المئة، وذلك من واقع كشوف منافذ توزيع الكاسيت الشهيرة. وهناك نسبة لا تتجاوز 30 في المئة غطت بالكاد تكاليف إنتاجها.

وبحسبة بسيطة ندرك أن الفشل كان من نصيب نصف الألبومات التي صدرت خلال هذا التوقيت. وتجدر الإشارة إلى أن هناك ألبومات قد تحقق توزيعاً يفوق 200 ألف نسخة، وعلى رغم هذا يتكبّد منتجوها خسائر فادحة بسبب تكاليف إنتاجها العالية جداً. وهناك ألبومات أخرى قد لا تتخطى نسب توزيعها حاجز الـ 100 ألف نسخة، وعلى رغم هذا تغطي تكاليف إنتاجها.

وتربع على قمة توزيع الكاسيت في مصر خلال هذه الفترة من موسم الصيف المطرب محمد منير وألبومه «طعم البيوت» (شركة عالم الفن ومزيكا)، وحقق مبيعات إجمالية بلغت 450 ألف نسخة احتل بها المركز الأول في السباق. وطرحت ثماني طبعات منذ صدور الألبوم، الطبعتان الأولى والثانية باعتا 100 ألف نسخة لكل منهما، وبقية الطبعات الأخرى 50 ألفاً لكل طبعة، إضافة إلى 60 ألف (سي دي) نفدت منذ صدور الألبوم.

وكان المركز الثاني من نصيب تامر حسني وألبومه «قرب كمان» (شركة فري ميوزيك ـ نصر محروس) الذي أصر تامر على إصداره متزامناً مع بدء عرض فيلمه «كابتن هيما» مطلع شهر تموز (يوليو) الجاري. ووزع الألبوم منذ صدوره 350 ألف نسخة كاسيت و50 ألف (سي دي) بواقع 100 ألف نسخة للطبعتين الأولى والثانية و25 ألف نسخة لكل طبعة من الـ (سي دي).

وكان المركز الثالث من نصيب المطرب اللبناني راغب علامة وألبومه «بعشقك» (شركة ميلودي) وبلغت مبيعاته 250 ألف نسخة كاسيت و30 ألف (سي دي)، إذ طرح في ست طبعات كاسيت (50 ألف نسخة لكل طبعة) ولم تنفد الطبعة الأخيرة منه بعد وأربع طبعات (سي دي) بواقع عشرة آلاف نسخة لكل طبعة، وأيضاً لم يطلب السوق طرح أي طبعات أخرى حتى الآن.

ونجح راغب علامة بذلك في خطف هذا المركز من جورج وسوف وألبومه «كلامك يا حبيبي» (شركة روتانا) والذي سبقه في الصدور تحديداً في مطلع سباق الصيف، وظل متربعاً على قمة سباق الكاسيت قبل صدور بقية الألبومات الأخرى، وتوقفت توزيعاته عند حاجز الخمس طبعات بواقع 50 ألف نسخة من كل طبعة، ولم تنفد الطبعة الخامسة منه بعد. كما طُرح 25 ألف (سي دي) من الألبوم وأيضاً لم تنفذ بعد.

وهناك أربعة ألبومات أخرى حققت نسب توزيع متقاربة إلى حد بعيد، الألبوم الأول هو «حبيبي أنا» لهيفاء وهبي (عالم الفن، مزيكا) وطُرحت أربع طبعات منه، الأولى 100 ألف نسخة، وبعد نفادها بصعوبة طُرحت طبعة أخرى من 50 ألف نسخة مع تكثيف الدعاية للألبوم وبعد نفادها طُرحت طبعة رابعة من 50 ألفاً أيضاً لم ينفد نصفها حتى الآن. كما طُرحت طبعتا (سي دي) بواقع 25 ألف نسخة لكل طبعة ولم تنفد الطبعة الثانية بعد. وعن سبب عدم الإقبال على ألبوم هيفاء بالشكل الذي كان متوقعاً، أكد القائمون على مراكز الكاسيت أنها من المطربات اللاتي يسعى الجمهور لرؤيتهن اكثر من الاستماع الى أصواتهن.

والألبوم الثاني هو «بتقول إيه» لميريام فارس من إنتاج (ميلودي) وحقق النسبة نفسها من التوزيع والطبعات، إضافة الى 25 ألف (سي دي). والألبوم الثالث للمطربة المصرية شيرين «بطمنك» (روتانا) في أول تعاون لها معها ولم تتخط أيضاً حاجز الـ 150 ألف نسخة كاسيت و20 ألف (سي دي) في مصر.

وبرر مديرو منافذ التوزيع تراجع توزيع أعمال شيرين في هذا الشكل بأن ألبومها تضمن مجموعة من الأغنيات القديمة التي حفظها المستمع عن ظهر قلب. والألبوم الرابع للمطربة الشابة شذا وعنوانه «ليالي» وهو من إنتاج (عالم الفن)، وأيضاً طُرحت ثلاث طبعات منه بواقع 50 ألف نسخة لكل طبعة، إضافة الى طبعتي (سي دي) بواقع عشرة آلاف نسخة لكل طبعة، مع طبعة أخيرة من خمسة آلاف نسخة لم تنفد بعد. وهناك مجموعة من الألبومات تراوحت أرقام توزيعها ما بين 50 و100 ألف نسخة لكل البوم. وطُرحت طبعتان فقط من كل ألبوم بواقع 50 ألف نسخة لكل طبعة.

وعلى الطرف الآخر، كان للألبومات الشعبية وجود قوي في سوق الكاسيت في صيف هذا العام بعد غياب طويل، مثل ألبوم المطرب الشعبي عبدالباسط حمودة «ضربة معلم، انا مش عارفني» (الأصدقاء، حنفي محمود) الذي أحدث انقلاباً غير متوقع في سوق الكاسيت بتوزيعه 600 ألف نسخة متفوقاً وبفارق كبير عن أقرب منافسيه سعد الصغير وألبومه «كله من خيرك» (هاي كواليتي) الذي حقق مبيع 150 ألف نسخة في سوق «الشعبي»، مع الإشارة الى ان أسعار بيع الألبومات الشعبية تختلف تماماً عن أسعار بيع الألبومات العاطفية والشبابية، إذ تباع تقريباً بثلث القيمة مقارنة مع الألبومات الأخرى في مصر.


http://bsam.4t.com/

Re: فنانين مطربين مغنين فضائح صراعات ....song...fananin...actor


soukrat 07-27-2008, 07:36 PM
عبد المنعم عمايري لسيريانيوز : ضعوا الأموال في الثقافة أفضل من "السيليكون"  

بدأت مشواري الفني بأدوار صغيرة وكانت "زبالة الأدوار"

لم أجد من الوصف ما يكفي لنجمنا ولم أحاول حتى أن أبحث عن كلمات كثيرة ، واكتفيت بكلمتين .. "فنان مبدع ". نجم سيريانيوز عبد المنعم عمايري كان في ضيافتنا هذه المرة صباحا ،

بسبب انشغاله بالتصوير طوال النهار والليل ،حاول ان يأتي مبكرا لنتناول فنجان قهوتنا الصباحي سوية أثناء لقاء اتسم حواره بالهدوء والصراحة و"فش الخلق" .وكان معه اللقاء التالي :  

 

سأبدأ من آخر عمل لك وهو دور وائل الضرير في "ظل امرأة " وأسألك عن سبب قبولك لدور 90 % من مشاهده لك ،ألم تعتبرها مغامرة وألم تخشى من ملل المشاهد منك ؟

هذا النوع من الأعمال والذي لم نعتد عليه مكتوب لشخصية واحدة وللبطل الأوحد ، والأمر سيف ذو حدين ومخيف كوني أتحمل كامل المسؤولية في حال فشل العمل وهنا الصعوبة. وبالطبع كنت متخوفا خاصة ان دوري كمبصر في حلقتين فقط وفي الباقي اقوم بدور الضرير .

والصعوبة الثانية هي كيفية تعامل هذا الضرير بحرفية مع الأشياء الأمر الذي كان بحاجة للضبط النفسي والشعوري . واخيرا الصعوبة الاكبر هو ان العمل اخذ وقتا طويلا من حيث التصوير والتوقف لكن الشيء الذي فاجئني حقيقة تفاعل الناس في الوطن العربي مع المسلسل ولم أتوقع له هذا النجاح خاصة بتونس والجزائر وليبيا وحتى بالخليج .

 

هل تشعر أن الأعمال السورية تلاقي نجاحا خارج سوريا أكثر من داخلها ؟

بالفعل اشعر دائما أن الأعمال السورية تحقق إقبالا أكثر خارج سوريا والناس في الوطن العربي تعودت عليها  ولا تتخيلي كيف تكون ردة الفعل عندما يشاهدون ممثلا سوريا ، إضافة الى أن الناس أصبحت بحاجة هذا النوع من الدراما الاجتماعية المعاصرة التي تنتمي الى الرومانسية ومشتاقة له كثيرا خاصة مع اتجاه الدراما مؤخرا نحو البوليسي والاكشن .

 

مسرحيتا صدى وفوضى من تأليفك وإخراجك ما سبب توجهك للمسرح وما تحدثنا عنهما لمن لم يشاهدهما؟

انا بالأساس لست ميالا للتلفزيون و دراستي إخراج مسرحي بالإضافة الى أن تدريسي بالمعهد أربع سنوات متواصلة وكوني عضو مؤسس في المركز العربي الافريقي للمسرح العربي أعطاني خبرة في الانطلاق بمشروعي في الاخراج والتأليف المسرحي.  

بدأت مشروعي في الـ 2001 وهو مسرحية صدى التي تنتمي للمسرح الواقعي اليومي البسيط ، تتحدث عن تفاصيل بين زوج وزوجة ، هو فنان تشكيلي وهو متذوقة للفن والسؤال الرئيسي المطروح في المسرحية ما مصير الحب بعد الزواج هل يأخذ شكلا آخر ام يتلاشى ؟

قام بدور الزوج غسان مسعود والزوجة سلافة معمار وعرضت بدمشق وسببت حالة غريبة من الجماهيرية كما سافرت وعرضتها في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي وحاز غسان مسعود على جائزة أحسن ممثل وحازت المسرحية على جائزة افضل عرض جديد .

 

وبعد مسرحية صدى بدأت بمسرحية فوضى ...!

بالفعل مسرحية فوضى احتاجت وقتا من عام 2001 الى عام 2005 وهي تتحدث عن ستة فتيات يسكن في بيت عربي دمشقي و كل فتاة قادمة من مكان مختلف ولها حكاية مختلفة  . لذلك "فوضى" تختلف من ناحية الجرأة والحكاية المطروحة كأول مرة في المسرح وهي مسألة "سفاح القربى" .

 

هل أخذت مسرحية فوضى نفس صدى "صدى" ؟

ربما أكثر فقد حصلت على جائزة أفضل عرض متكامل وأفضل إخراج كما تم عرضها في تونس عام 2005 وأخذت جائزة الجمهور في المسرح البلدي . وبعد أن انتهت المسرحية ظهرت بعض الأقلام الناقدة وأود هنا أن أتكلم عن النقد المسرحي الذي اعتبره مشكلة كبيرة في سوريا وبالطبع لا اقصد أنني مع المديح لكن اطلب ان يكون هناك حل وسط .

فالقصة ليست طبخة أحبها او لا احبها ، النقد يجب ان يبنى على أسس معينة وأسباب لكن أفاجأ مثلا بنفس الصحفية التي نقدت المسرحية تعود وتمدحها بمقال آخربعد عودتي من القاهرة بالجوائز .

وتخيلي تبرير الصحفية بأنها كانت تمر بحالة نفسية معينة وقتها بقولها "كان مزاجي مضروب" وبعد مرور الحالة النفسية عادت فكتبت مقال مديح  ، وكأنه انا لي علاقة بالحالات النفسية للصحفيين .

 

هل من جديد على صعيد المسرح ؟

مسرحية اسمها :تكتيتك:  سأقدمها في اخر الموسم شهر 11 بمناسبة احتفالية دمشق عاصمة الثقافية العربية ،وانتظر تفرغ الممثلين .المسرحية تتحدث عن مشاكل الأسرة بشكل عام والانفصال وتأثيره على الاولاد .

كما  سأقدم مسرحية فوضى مع فتيات أتراك في اسطنبول وبدأنا بالتحضير .

 

الفنان غسان مسعود أستاذك سابقا في المعهد كان ممثلا في مسرحية صدى التي هي من تأليفك وإخراجك، كيف تعاملت مع الأمر ،وهل كان صعبا عليك توجيه التعليمات كمخرج لغسان الممثل وليس الأستاذ ؟

الامر جدا سهل وبسيط لأنه يوجد لغة مشتركة فيما بيننا ولا يأخذ الموضوع بيني وبين الفنان غسان مسعود صعوبة في الشرح والتفسير للوصول الى الخط والسكة  ،هناك شيء مؤسس نظريا ومتواصلين في المنهج ونعرف اين نذهب .

ولا اعلم  لماذا لدينا مفهوم  سائد ان المخرج هو المسيطر او الاقوى فأنا ارى ان الممثل هو مركز الكون والمخرج هو قائد العملية والمنظم والقصة شراكة بين الممثل والمخرج والكاتب واذا لم تكن كذلك لا يمكن ان يكون هناك عرض مسرحي .

 

ما دمنا نتحدث عن المسرح برأيك وكمسرحي محترف ما سبب أزمة المسرح في سوريا وما الطريقة لحلها ؟

أزمة المسرح في سوريا هي أزمة المسرح بحد ذاته بأنه لا يوجد مسرح أساسا، هناك حالات فردية لأشخاص يحبون ان يقدموا مسرحا ويحاولون  لكن للأسف لا يوجد .

وحالة المسرح في سوريا تشبه الى حد كبير كل الحالة في الوطن العربي لبنان الاردن وأي بلد آخر باستثناء تونس التي بدأ فيها المسرح الخاص مع بداية السبعينات كما صنفت "اليونسكو" المسرح التونسي الثالث في العالم .و حالة المسرح كلها متراجعة نتيجة وجود التقنيات والفضائيات والانترنت ، لكن تبقى للمسرح خصوصية لا يمكن ان تمحى وانا اجد واشعر ان حريتي داخل هذا المكان الذي استطيع ان اعبر من خلاله عن كثير من الأشياء

ويبقى الحل الوحيد هو دخول القطاع الخاص "sponser " من اجل مسرح خاص وعندها نستطيع ان نقول انه لدينا مسرح سوري معاصر .

 

هل أنت مع مقولة "الممثل الذي لم يعبر خشبة المسرح فهو ليس ممثلا حقيقياً" ؟

ليست قاعدة ، لكن في المسرح تفجير الطاقات الصوتية والجسدية والشعورية حالة لا تستطيعين ان تجديها في الفنون الأخرى ومساحة الحرية الجسدية واللعب بالصوت أكبر .

وانا كمخرج مسرحي ارى انني استطيع ان اتدخل في المسائل اللونية والديكور والأزياء وحتى في النص الذي اكتبه فانا مسؤول عن العرض فكريا وفنيا .وهذا احد الاشياء لذي يجعلني اشعر ان مساحة الحرية عندي في المسرح اكبر من كوني  ممثلا خلف الكاميرات وبقيادة مخرج ما.

بالاضافة الى ضوابط للتلفزيون الذي  يدخل الى كل بيت ان كان على صعيد الرقابة العربية او المحلية ، بينما في المسرح استطيع قول ما اريد بالطريقة الذكية ان كان على المستوى الفني او الفكري .

 

الا يوجد رقابة على المسرح حتى لو كان النص جريء ؟

هناك رقابة بالطبع من مديرية المسارح والموسيقا لكنها مختلفة عن التلفزيون  ، فالمسرح هو فن الدلالة والإشارة وكلما ابتعدت عن المباشرة كلما كنت صائبة في الهدف ومسلطة الضوء .  انا اجده فن انتقائي وهنا الذكاء كيف توصلي الفكرة بنظرة ومساحة الحرية اكبر بكثير .