Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

غرفة سوريا الاجتماعية

Started by Moqawama at 07-18-2008 11:04 AM. Topic has 0 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   07-18-2008, 11:04 AM
Moqawama is not online. Last active: 1/4/2009 9:37:38 AM Moqawama

Top 200 Posts
Joined on 05-14-2008
Posts 691
ثلاثة سوريين بثلاثة أدوار موسادية

ثلاثة سوريين بثلاثة أدوار موسادية: نزار المنيوف ، وفاء سلطان ، وبسام درويش

راعي عملاء الصهيونية ومشغلهم دانييل بايبس مركب بازل الإعلام النفسي المضاد للعرب والأوروبيين وغاسل أدمغة الأميركيين بدعم مالي مفتوح من أيباك ودعم سياسي هائل من الإدارة الأميركية ومستشار جون ماكين للسياسة الشرق أوسطية الأخطبوط دانييل بايبس مشغل وفاء سلطان ورسام الكاريكاتور المسيء لمحمد الحقيقي وموجه وممول نزار نيوف الملقب بالمنيوف وزميله بسام درويش وزميلته أيان هيرسي



























أداة دانييل بايبس الصهيوني العربية للتضليل الإعلامي نزار المنيوف المقيم في باريس بينما موقعه مملوك لشركة إسرائيلية لها فرع في ألمانيا

















المرشحة لجائزة نوبل الصهيونية للسلام: قمة الكراهية والحقد على وجه أداة دانيال بايبس العربية وفاء سلطان زميلة أيان هيرسي ونزار نيوف الملقب بالمنيوف وبسام درويش















the panel discussion, Totalitarian Islam’s Threat to the West, that took place on the UCLA campus in Los Angeles. The panel consisted of notable Middle Eastern and Islamic experts, Dr. Yaron Brook, executive Director of the Ayn Rand Institute (the organization that hosted the event actually, L.O.G.I.C. hosted the event), Dr. Wafa Sultan, and Dr. Daniel Pipes, Director of the Middle East Forum and current instructor at Pepperdine University



















تفتيش دقيق : الجنازة حامية والمحاضرين كلاب الحقد الصهيونية نزار نيوف وقاء سلطان وبسام درويش



















حماية أمنية لا تقدم إلا للشخصيات الرئيسية الأميركية يقدمها بايبس لأدواته العربية نزار نيوف ووفاء سلطان وبسام درويش


















اللوبي الصهيوني يحشد أنصاره في أي محاضرة لداعية الحقد وأداة دانيال بايبس وفاء سلطان


















كتبت محررة فيلكا إسرائيل دانا ما يلي :


يبلغ إستغباء الموساد للعرب درجة الإحتقار الشديد والتعاطي الفوقي مع الفكر الجماعي العربي بوصفه من وجهة نظر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية فكرا جماعيا أبلها وعديم الذكاء، هذه النظرة قد تكون شيئا واقعيا في الأربعينات والخمسينيات والستينيات ، حيث كان الجهل والأمية يغطيان مساحات واسعة من المجتمعات العربية، أما اليوم ورغم كل الظواهر السلبية في العالم المسمى عربيا إلا أن نسبة المتعلمين والمثقفين وقادة الرأي المستقلين لا تقل أبدا عما هي في إسرائيل وإن لم تكن مؤطرة بطريقة مؤسساتية كما هي في إسرائيل مما يعيق الإستفادة منها بشكل تراكمي جماعي في الدول العربية وهو أمر يعطي أفضلية للمجتمع الإسرائيلي الذي يعمل بصيغ مؤسساتية تراكم الإنجازات الفردية وتحولها إلى مخزون ينعكس تقدما جماعيا لكل المجتمع .

تلك النظرة الأمنية الفوقية للعرب قادت الموساد إلى عدم مراعاة أول قاعدة مخابراتية في التعامل مع العدو وهي أن لا يتم تكرار عملية أمنية مرتين، أما الموساد فهو كررها ثلاث مرات لا بل عشرات المرات وليس مرتين فقط، والسبب بحسب الموساد ومصادره هو أنهم يعتبرون أن الإجراءات

الإحترازية تتخذ حين يكون العدو واعيا لما يجري حوله وليس غبيا أحمقا كما هو الشعب العربي.

أما دليل الموساد على غباء العرب فهو في ردة فعلهم التي خطط لها و قادها الموساد حول عدة قضايا تتعلق بإستعادة العداء بين الأوروبيين والمسلمين .
فالتعاطي المتوقع من الموساد لأي إساءة إلى النبي المسلم محمد جعلته ينشر عبر اصدقائه تلك الرسوم الكاريكاتورية التي أودت بكل التعاطف الأوروبي مع الفلسطينيين ومحته من ذاكرة السعوب الغربية التي شاهدت الهمجية العربية في التعامل مع نشر صحيفة أوروبية لكاريكاتور،

تعاطف أوروبي مع الفلسطينيين كسبوه خلال وبعد الإنتفاضة الأولى . فأيدوا بنسبة كبيرة إقامة دولة فلسطينية إلى جانب أو مع إسرائيل ، ولكن إحراق السفارات وإغتيال الغربيين في الشرق الأوسط وباكستان أعاد إلى العقل الأوروبي التفكير والمنطق الصهيوني الذي يسوق لمقولة بأن أقرب المتخاصمين في الشرق الأوسط إلى الشعوب الأوروبية هوالمجتمع الإسرائيلي وليس المجتمع المسلم والفلسطينيين جزء منه.


ما يعني بأن المسلمين ومن خلال ردة فعلهم على رسوم لا تغني ولا تسمن من جوع قضوا على كل التضحيات التي بذلها الفلسطينيين لكسب الرأي العام الأوروبي في إطار معركة تجفيف منابع الدعم العالمي لإسرائيل. وهي المعركة التي كان أفراد من الفلسطينيين في أوروبا وأميركا قد نجحوا في شنها بدون أي دعم رسمي عربي ، فعل سبيل المثال إدوارد سعيد ومحمود درويش وحنان عشراوي وغيرهم العشرات من الفلسطينيين في الغرب شكلوا نماذج حضارية قلبت الرأي العام الأوروبي وبعض الأميركي ضد إسرائيل بمساعدة وبسبب تضحيات صبيان الإنتفاضة.


ما علاقة ذلك بنزار نيوف الملقب بالمنيوف، وبصاحب موقع الناقد السوري المنشق بسام درويش وبصديقته وفاء سلطان؟

دانييل بايبس بدأ بازل التضليل الإعلامي والحرب النفسية على العرب لمصلحة نظام الابارتهيد الصهيوني مستخدما أعدادا كبيرة من العملاء العرب ممن أنشأ لهم أسهل وسائل النشر وأرخصها وهي المواقع الألكترونية. واحد من هؤلاء المتعاونين مع دانييل بايبس هو نزار نيوف الذي إختفى من سوريا كسيحا ليظهر بعد فترة في باريس مستلما لجائزة حرية الصحافة التي مشى ركضا ليستلمها من كرسيه إلى المسرح ومن دبر له الجائزة هو نفسه من يزوده بالمال ويسهل له إستضافة موقعه على حساب شركة إسرائيلية في مستوطنة بيت إيل ولها مركز آخر في ألمانيا وهو دانييل بايبس .


الدور الذي يقوم به نزار نيوف لحساب بايبس هو دور أكثر تعقيدا من العاملبن الآخرين بخدمة بايبس ، فالرجل له بعض المصداقية في الأوساط اليسارية العربية وهو بالإضافة إلى علاقاته مع بايبس له علاقة مع الموساد عمرها عشرات السنين وهو خدع اليساريين العرب المؤيدين لحزب الله فوصلوه ببعض مسؤولي الإعلام في حزب الله الشيعي ولهذا فهو يستطيع الجمع بين خدمة أهداف كل طرف وكله بالتنسيق مع بايبس الذي قدم له مساعدة تضليلية هي وثيقة حقيقية أرسلها وزير الإتصالات اللبناني اليهودي الديانة لجهة الأم مروان حمادة وفيها يقدم معلومات لجيش الدفاع عبر السفارة الأميركية خلال الحرب تحدد مقر حسن نصرالله الذي يدير منه الحرب مع إسرائيل خلال تموز 2006 وذلك لم يكن أبدا ضد المصلحة الإسرائيلية و في خدمة إسرائيل وفق الإستراتيجية التالية:


أن يحصل عميل صهيوني مثل نزار نيوف على وثيقة حقيقية يعني بان حزب الله الشيعي يستطيع تشغيله عميلا أمنيا وهو ما يبدوا بأن حزب الله الشيعي وقع ضحيته فقام بتشغيل عميل لدانييل بايبس والموساد فأوقعه الأخير أي الموساد في مشكلة كبرى حين نشر خبرا في موقع الحقيقة السورية بواسطة نزار المنيوف عن لقاء أجراه الأخير مع أحد مسؤولي حزب الله الشيعي في بيروت وأنه أي المنيوف حصل على معلومات عن إغتيال الإرهابي عماد مغنية تمس بسوريا وبعلاقتها بإيران ما أجبر حزب الله الشيعي على الفور على نفي الواقعة ونفي المقابلة وتكذيب نزار نيوف الذي إدعى خلال إتصال أجراه مع أحد مسؤولي الحزب الظلامي (وإن قاوم الإحتلال فليحكم بجلد السارق )بأنه حصل على المقابلة من صحافي يساري لبناني مؤيد له

فاعلية نزار الأمنية لا تقف عند هذا الحد بل وصلت إلى حد إستدراج العديد من العرب إلى أحضان إسرائيل بطرق مباشرة وغير مباشرة منها إدراته لشبكة دعارة من نساء يهوديات ومغربيات على السواء
وقد قامت خطة بايبس للحقيقة السورية على تشتيت حقيقة موقف الحقيقة السورية من أعداء إسرائيل حزب الله وحماس وإيران وسوريا.


بتنسيق كامل وتخطيط ذكي من دانييل الملم بالعربية بشكل رائع بسبب عيشه في مصر لمدة من الزمن تجاوزت السنتين
قام موقع الحقيقة السورية بنشر مقالات تساند تارة وتعارض تارة أخرى سوريا وحزب الله،و تمدح تارة وتهجو تارة أخرى معارضي السلطة الفلسطينية، تساند تارة وتفضح حريم المقاومة العراقية تارة أخرى ، يكذّب الأقاويل التي لا تصدق عن سوريا ثم ينشر أخبارا أشد سؤا وأكثر ضررا على سوريا تحت مسمى الموضوعية وسندا إلى رصيده في نشر قضايا تبدو داعمة لسوريا الشعب أو المقاومة في لبنان أوفي فلسطين أو في العراق.

ينشر المنيوف مهاجما تيار الحريري وجنبلاط وجعجع عملاء أميركا وإسرائيل في لبنان ، ثم فجأة يشن هجوما لا ينقطع على أعداء هؤلاء فكأني به يصيب بالبلل من هو مبلل أصلا لكي يصل إلى هدفه الحقيقي بمصداقية أكبر وهي ضرب أعداء هؤلاء المبللين بالخيانة .


ماذا ينفع هذا بايبس ؟


ينفعه أكثر مما ينفعه بسام درويش المحروق في عداءه للعرب وينفعه أكثر مما تنفعه وفاء سلطان لأنه محروقة في كراهيتها للعرب ، بينما حين يريد دانييل نشر خبر مع مصداقية مدافع عن الشرف والمهنة الصحافية حتى دخوله السجن لأجل ذلك ، حينها ليس هناك أفضل من نزار نيوف المنيوف ليقوم دانييل بايبس بنشر ما يريده من أخبار عن طريق الحقيقة السورية التي خدع بها نزار كتابا يساريين كبار ، لم يكلفوا أنفسهم عناء السؤال من أين له هذا ولماذا تنقل صحف السياسة والشرق الأوسط وكلها سعودية ومواقع الشفاف سوريا وشفاف الشرق الأوسط وإيلاف وليبانون ناو والملف وكلها إسرائيلية عربية مشتركة أو إسرائيلية خالصة لماذا ينقل كل هؤلاء عن الحقيقة السورية لصاحبه دانييل بايبس متخفيا خلف نزار نيوف ؟

ولماذا تصدق المواقع السعودية والإسرائيلية العربية المشتركة نزار المنيوف ولا تصدق قناة المنار مثلا ؟؟ ولماذا ينقلون عنه ولا ينقلون عن المنار؟ ولماذا تزامن هجوم نزار نيوف على فيلكا إسرائيل مع هجوم موقع الملف نت الأردني المخابراتي مع هجوم يقال نت الأسرائيلي المخابراتي الأردني المشترك وكلاهما بإدارة فارس خشان زوج عشيقة رفيق الحريري وأم أبنه الغير شرعي ، ولماذا تزامن هجوم نزار نيوف على فيلكا إسرائيل مع حملة مواقع وليد جنبلاط وسعد الحريري ومروان حمادة والسياسة الكويتية على فيلكا إسرائيل ولماذا نقلوا كلهم عنه مقولته أن فيلكا تابعة لرجل لبناني منيوف مثل النيوف ، وزميل له في العمالة للصهيونية هو خضر العواكرة المختبيء في كندا بحماية الكنائس الصهيونية ؟
والذي حظي بدعم من زميله في خيانة بلده لبنان فارس خشان حيث قام الأخير وبحجة الرد على فيلكا إسرائيل بكشف سر خطير وهو أن العواكرة سوري الجنسية ويقيم في مدينة مزة السورية بينما شاهد الملايين الكوارعة الأبله على الجزيرة وقناة العالم منذ شهرين فقط وهو يتحدث من مونتريال وخلفه جسر جاك كارتييه المعلق في بث حي

طرق موسادية معقدة للتضليل عميل يهاجم عميل

إذا كنا ننشر نحن دفاعا عن فلسطين واللاجئين الفلسطينيين وإذا كان عملنا لا يغضب إلا إسرائيل وعملائها فلماذا يحقد علينا ويغضب منا إلى حد الجنون المجنون نزار نيوف المنيوف؟؟
نفهم حقد الشيطان بايبس علينا ولكن إن لم يكن المنيوف في نفس الخط مع بايبس والخشان وشفاف الشرق الأوسط وإيلاف والملف نت الأردنية وليبانون ناو وكلهم مواقع مخابراتية إسرائيلية عربية مشتركة فلماذا تزامنت حملة التضليل ضدنا من نزار المنيوف معهم وفي خدمتهم حيث ذكرت جريدة السياسة الكويتية نقلا عنه خبرا ينسبنا إلى الكندي النصاب فنقلت عنه كل منافذ الموساد ما قاله .
ليس حقد المنيوف علينا إلا لأنه مدفوع من بايبس لا أكثر ولا أقل .

هذا سوري منشق واحد ماذا عن الأثنين الآخرين وفاء سلطان وبسام درويش؟

هؤلاء الثلاثة نماذج عن الحرب السرية اللامركزية التي يشنها اللوبي الصهيوني بتنسيق مع الموساد على العرب والمسلمين إلتقطهم اللوبي الإسرائيلي وتفرعاته وإستخدمهم فرد ولكنه فعال ونشيط بعكس الجبناء العرب في الغرب وهو دانيال بايبس .

العرب إلا قلة لا يجرؤون على مساندة مناضل أميركي عالمي هو اليهودي وسليل عائلة قتلت في الهولوكست عنيت فرانكلين فنكلستاين البروفيسور العاطل عن العمل بينما محمد دحلان يصرف ملايين الدولارات على تاسك فورس أون بالستاين المتعاون مع أيباك ضد رشيد خالدي وفرانكلين فنكلستاين

يموت مناضلون يهود في أميركا من الجوع والوحدة بينما ملايين العرب في أميركا منشغلين بمتابعة قناة الأل بي سي ومهند السكسي مدوخ نساء العرب شرقا وغربا
وملايين العرب يغيرون القنوات التلفزيونية حين تبث صور أكفال غزة الأموات من قلة الأدوية وفقدانها وهم تائهون بين من هي التي تلبس ثياب داخلية أكثر إثارة هيفا أم نانسي


ولمن يعتقد بان الموساد هو جمعية خيرية لحماية إسرائيل ولا يقوم بالمؤامرات ضد العرب والعالم بكافة وشتى الطرق فهو جاهل ومسطول ، فالموساد ليس جهازا أمنيا بل هو أمة تضم كل يهودي صهيوني وكل منظمة صهيونية وكل عجوز صهيونية تموت على سرير في مستشفى أوروبي وتجد قبل موتها وقتا لشرح وجهة نظر جارها المريض في السياسة الدولية وترسلها للسفارة أو للمركز الديني أو للجمعية الصهيونية التي تنتمي إليها وبالتالي كل تلك المنافذ تصل تقاريرها في النهاية إلى مقر واحد هو مقر المخابرات الخارجية الإسرائيلية .

كل طالب يهودي موالي للصهاينة له دور في مساعدة الموساد وكل فتاة يهودية صهيونية في الغرب لها دور في مساعدة الموساد وكل رجل أعمال يهودي صهيوني غربي له دور في مساعدة الموساد بينما العرب في الغرب يتقاتلون بين من يوالي فرق ألمانيا أو أسبانيا لكرة القدم


لا يخرج العرب إلى الشوارعحتى لو قضت إسرائيل على الف قتيل فلسطيني ولاحتى يخرجهم موت مليون طفل في العراق ولا إحتلال بغداد ولا نهب العراق ولا تحطيم بيروت بيتا بيتا في الأثنين وثمانين

بل يخرجهم معتوه صهيوني هو دانييل بايبس ساعة يشاء ويريد بنشره لصورة ساخرة من نبيهم وكأن نبيهم قطعة زجاج تتحطم إن رماها دانييل بايبس بحجر .

أقسم باللات والعزة وبقبر البعل بأني تمنيت لو أني أنا اليهودية مسلمة لأنشر كتابا يهزأ من مقدسات المسلمين لأنها أحسن طريقة لأصبح مثال البطولة في الغرب ولأنصب فارسة بيد ملكة بريطانيا، والفضل للمسلمين لأنهم يهتمون بصغائر لا علاقة لها بالمؤامرات الحقيقة عليهم ، يتركون الجبل يتساقط عليهم وينشغلون ببحصة صغيرة لا يزيد حجمها عن حجم الفاشل في كتابة الروايات سلمان رشدي رغم دعمي له في حقه بإبداء رأيه سلبا أو إيجابا فيما يشاء ويريد


الموساد لا يستأجر بيوتا آمنة ، اليهود الصهاينة في الغرب هم من يقدمون بيوتهم وسياراتهم وشركاتهم وثرواتهم لخدمة أهداف إسرائيل في أوروبا وفي أميركا .

هناك عشرات الفلسطينيين مشردين في الشوارع لأنهم مقيمين بطريقة غير شرعية في ديترويت وفي ديترويت مئتي الف عربي على الأقل فمن يجرؤ منهم على إستضافة فلسطيني مشرد مخالف للقوانين ؟؟



أما الأكاديميين الأميركيين اليهود الصهاينة فهم يعملون بتكليف وتنسيق مع الموساد في كل ما يستطيعون تقديمه لإسرائيل من خدمات وواحد من هؤلاء هو دانيال بايبس .

فما بالكم بمئات مثل دانييل بايبس وأكثر فاعلية منه، هل أذكر لكم واحدة ؟؟ إنها سكرتيرة دانييل بايبس السابقة إلينا بنادور التي إخترقت مصر بمرشح للرئاسة حصل ببلاهة من الناخبين على نصف مليون صوت مصري عربي وهو العميل الصهيوني الذي لا يساوي جنيه واحد لو كانت القيمة السياسية والفكرية لأيمن نور تقدر ماديا


دانيال بايبس يمول نشاطه من رأسماليين يهود لا يسألون عما يفعله فقط نصحوا بدعمه ماديا فيفعلون وهو أنشأ دكانه الامني الخاص ومنه يتصيد العرب الذين يعتقد هو بأنه ينفعونه.



ومن هم مثل دانيال هم كثر في العالم الغربي ، علما بأنه رعى الأقباط الذين يقلقون راحة مصر بأسرها إنطلاقا من أميركا وبواسطة فكرة بسيطة قدمها بايبس للوبي اليهودي الصهيوني فأنشأ من أجلهم بالشراكة مع السي أي أيه مجموعة منظمات تحظى بغطاء أميركي حكومي وأهلي منها فريدوم هاوس وأصغر عضو في مجلس إدارتها هي زوجة وزير الأمن الأميركي السابق ومن خلال بايبس سهل لهم الوصول إلى الإعلام من خلال علاقاتهم باللوبي اليهودي الإسرائيلي. أصبحواحقيقة سياسية تهدد إستقرار مصر شعبيا وليس رسميا لأن التهديد الشعبي يجلب الرسميين المصريين أكثر لأحضان إسرائيل وأميركا


بايبس سهل أيضا للبنانيين الصهاينة الوصول إلى أعلى المراكز في الإدراة الأميركية مثل وليد فارس وزياد عبد النور مستشاري سعد الحريري وممثلي القوات اللبنانية سابقا في الولايات المتحدة، هذين وبالتنسيق مع سعد الحريري وجعجع وبدعم من دانييل بايبس أصبحا يقرران من يوضع من اللبنانيين والسورييين على لوائح الإرهاب فيقدمان التقارير لستيوارت ليفي مسؤول الحد من تمويل الإرهاب في وزراة الخزانة الأميركية، فيقوم الأخير بترتيب الملف وتقديمه للرئيس ليوقعه فيفعل بعد إستشارة اليوت إبرامز من مجلس الأمن القومي وهو صديق لدانيال بايبس وصهيوني مثله.



هذا هو دانييل بايبس وقد حول الإدارة الأميركية إلى ولد يتقاتل مع الأولاد اللبنانيين في الشارع فيعود في الليل ويضع أموالهم وأسمائهم على لوائح الإرهاب الدولية .
هذا شخص واحد هو بايبس من الاف الصهاينة الفعالين والأخطر من بايبس .
فماذا عن نشاطه مع الدمى التي يرعاها بواسطة فريق عمله إنطلاقا من أميركا حينا ومن أوروبا والعالم العربي أحيانا أخرى ودوما بمساعدة من متطوعين من داخل إسرائيل .


دانيل بايبس هو الراعي العلني لكل من نزار نيوف في أوروباو وفاء سلطان وبسام درويش في اميركا ولغيرهم ايضا ولكننا سنتحدث عنهم اليوم منعا للإطالة .

ما الإفادة من هؤلاء بالنسبة لإسرائيل ؟

بسام درويش هو شخص غير متعلم ولكنه نشيط ومثقف بالحقد في كل ما يحتاجه بايبس من دعاية ضد العرب ، تعرف عليه دانيال بواسطة إنجيليين معمدانيين إكتشفوا مواهبه في إثارة غضب المسلمين من جيرانه ومعارفه إضافة إلى أنه صاحب شخصية مخادعة جعلته ينجح في إقامة صداقات متعددة مع عرب مقيمين في أميركا ويتميز بأنه إنجيلي ناشط ولكنه ذو سمعة علمانية .

الثانية هي صديقته وفاء سلطان، مولودة مسلمة وطبيبة نفسية لم يسعفها الحظ للحصول على عمل في مجال دراستها في الولايات المتحدة فساعدتها الكنيسة المعمدانية أيضا فإعتنقت وزوجها وأولادها المسيحية الصهيونية وصارت تمارس التبشير إلى أن قدمها لدانيال بايبس راعي الكنيسة المعمدانية التي كانت تصلي فيها وتبشر لها وهي الكنيسة التي عملت مع وزارة الهجرة الأميركية لكي تحصل لوفاء سلطان ولزوجها على حق الإقامة الشرعي .

الثالث نزار نيوف الملقب بالمنيوف: سجين قال عنه محاموه أنه يجب أن يحكم بوضعه في مصحة عقلية وجريمته الجاسوسية كانت تقديم معلومات مخابراتية لإسرائيلي مدعيا أنه يعمل مع منظمة دولية لحقوق الإنسان (السوريين عادة يتكتمون على قضايا التجسس وأخر همهم الدفاع عن أنفسهم ولا يبينون السبب الحقيقي لحكمهم على الجواسيس بالسجن لتضليل الاجهزة المعادية لهم علما بأن نيوف إستفاد من عفو بسبب حالته الصحية)
وقد روينا عنه في الفصل الأول من المقال .

وقد أسس دانيال بايبس موقعا الكترونيا لبسام درويش تحت إسم الناقد مهمته إشغال الرأي العام العربي بالجدل الديني حول التراث الإسلامي وإثارة الحقد الإسلامي على المسيحيين وخصوصا السوريين منهم فيتم بذلك خلق شرخ في سوريا بين المسيحيين والمسلمين ويتم الإنتقام من تطاول بسام درويش على الإسلام في موقعه وذلك من المسيحيين السوريين والعرب . وهذا جزء من السيناريو .

تكملة السيناريو هي مع وفاء سلطان صاحب الشخصية الإستفزازية فكما جعلت الطبيعة هيفا وهبي إمرأة مثيرة جنسيا هكذا هي وفاء سلطان إمرأة مستفزة للمسلمين ما أن تتكلم لأن لها شخصية مقرفة تعينها في عملها على إستفزاز المسلمين وإحباطهم وهو الأمر الذي لاحظه الخبير دانييل بايبس ما أن رآها لأنه هو نفسه وكل من يراها أو يستمع لها يكرهها على الفور فكيف بالمسلمين الذين تهاجم دينهم . وفاء التي عليها أن تشتم ثم تشتم ثم تشتم بالإسلام حتى صارت الآن وبدون أي قيمة فكرية أو سياسية لكل ما تردده من أقاويل عن الإسلام واحدة من أكثر المحاضرات شهرة في الجامعات الأميركية وفي البرلمانات الأوربية وهي اليوم مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام فقط لأنها قادرة على صنع هذا الكم الهائل من العواصف الإسلامية المملؤة بالكراهية للغرب ما أن تهاجم المسلمين فيحمل هؤلاء أميركا والغرب مسؤولية الحقد الذي تحمله وفاء سلطان لهم .
هل لا زلتم تستخفون بقدرة دانييل بايبس ومن خلفه الموساد؟؟

تلك الصور التي جمع دانييل بايبس البازل الخاص بها والتي تبدأ من موقع تافه هو الحقيقة السورية يستمر في تركيب البازل مع جزء آخر هو موقع الناقد الذي حوله الغباء العربي إلى واحد من أقوى أسلحة دانييل بايبس في إثارة العداء بين المسيحيين العرب والمسلمين العرب وبين العرب والغربيين على السواء ، وهدفه الأول هو إثارة الكراهية الإسلامية والعربية للغرب وللمسيحيين فتكسب بذلك إسرائيل عطف الغربيين لأن عدوها وعدو الغربيين واحد وهو المسلمين والعرب.
البازل يكمل مع وفاء سلطان التي تثير الكراهية باسرع مما يفعله الناقد وبسام درويش وفي نفس الوقت يدفع بايبس واحد من أصدقائه الدانماركيين لنشر رسوم كاريكاتور لو نسيها المسلمين لما إنتبه لها أحد ولما نجح بايبس في مخططه الذي إستحق عليه تهنئة الحكومة الإسرائيلية بكافة أجهزتها .

هذه بعض سيرة رجل واحد إسمه دانييل بايبس فأين أنتم يا أهل فلسطين أصحاب الحق بالأرض والتاريخ والمستقبل وماذا تفعلون في المقابل يا عرب ؟ غير التظاهر بأوامر من دانييل بايبس حاملين شعارا هو ..........فلتضيع فلسطين ويقتل شعبها فلن نتحرك أما أن تمسوا رسول الله فلا والله ......إلا رسول الله ..

   Report 
Souriaty Club » غرف المناقشة با... » غرفة سوريا الاج... » ثلاثة سوريين بثلاثة أدوار موسادية

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!