أمشي للبحر راجيا لقياك
وحين ألقاك أبادر التحية
وبعدها لاأراك
حاولت من قبل ان أنساك
لكن الأيام يافاتنتي جعلتني اكثر تصميما
على الا استسلم لفرقاك
أيام مضت كأنها دهور
صنعت فيها من عشقك اجمل
باقات الزهور
ورسمت بحرا وشمسا وملايين الطيور
وأملي يوما ما
أن يدخل ذلك في قلبك السرور
وجدتك فانقلبت موازيني
وبدل ان أواسيك أصبحت تواسيني
استعذرك فأتمنى ان تعذريني
ياعمري إن ضحكتك تحييني
قد اكون أغبى إنسان عرفته
أو قد أكون من المساكين
آمنت بقدر حبك كالمجانين
فأنت واحدة و النساء ملايين
لكنك الأغلى على مر السنين
لوكنت اكذب لتوقفت عن الكلام
لكن رؤيتك تفقدني
النطق والألم و النوم و الأحلام
فيتوقف الزمن وأصاب
بالصمت السقام
أيها الملاك الحارس
ما أفعل بنفسي
إذا ضاقت بها الدنيا و أصبحت أهذي
تراك يا ملاكي تلاحقك الهموم
حتى تنسيك دنياك فتتلبد بالغيوم
انتظرت كثيرا
انتظرت و انتظرت و انتظرت
فلم تمنحني هذه الحياة غير الصمت
حادثت خيالك مرات وتأملت
لم أعرف فرحا أو حزنا حتى أدركت
أن اسمك في قلبي ووجداني
رسم بأحاسيس احتلت كياني
فحضرتك ياسيدة المكان
أعدك ألا أسمح بدخوله
لأي إنسان
ليت شعورك كان ملاكا أمامي
لأخبرته أن جمالك هو الجاني
ياسيدتي حياتي من قبلك
قد خلت من أجمل الألوان
صوتك الرقيق أصبح أطرب الألحان
و أنساني كل الأحزان
قبلك لم أشعر أني انسان
فدعيني أقدم لك أخلص باقات الامتنان
في بحار عيونك أسرح باحلامي
أسافر بعيدا إلى جنات
لم يحلم بها الرهبان
أحلق عاليا بلا أجنحة
فتحيتك لي يا سيدتي
قد منحتني أقوى الأشرعة
لأقاوم دموعك الحزينة
فالحياة من دونك تغدو تعيسة
فأنت ملكة الورد و الياسمين وزهر الأقحوان
فياليتني بحار مغامر
لأخبر قصة حبي لك لكل مسافر
فيرويها لكل عاشق للحياة زائر
فالحياة يا سيدتي قصيرة
وأنت لي فيها أجمل لغز يسبب لي الحيرة
طلتك ياقدري تبهج الأيام
امنحي قلبك السلام
افتحيه للحياة فاذكريات المؤلمة
ننساها مع الأيام
دع نسمات البحر تداعب وجنتيك
دع حنين الشمس يداعب شعرك
وحرارتها تلامس شفتيك
دع الفرح يمسك يديك
وينسيك الناس وعيون حاسديك
وأخبري العصافير لون عينيك
لعلها تسمع رسائلي وترشدني إليك
وامنحيني بعد ذلك ولو فرصة
لأحدثك عن مدى شوقي إليك
سامحيني إذا عجز اللسان
لأن حبك اكبر من الوصف و النسيان
في كل زمان ومكان
لم تكن نهاية هذا العام
تختلف عن مثيلاتها
فقد حملت الأمل والآلام
لم تحمل سعادة وكلام
فقط آمال محطمة نحاول أن ننساها
في نهاية هذا العام
لم تكن فيها انت
تمنيت لومررت
تمنيت لوصرخت
تمنيت لوعشقت
أي شيء من السلام
لكني أدركت ان الخصام
مع القدر سم زقام
فرجوت البحر ان يعفيني
من انتظار أصبح يضنيني
فلم يعد بحر ولاهواء بدونك ينسيني
مرارة شوق ويكفيني
الشمس والغيم سمعاني
فلاغروب ولاشروق أسعفاني
فياليتك كنت هناك
لكنت أرحت روحي من الهلاك
لكن هذا العام انتهى
وكلي منى
أن يبدأ العام الجديد
وأراك فيه تلك الأنثى
التي عشقتها منذ زمن بعيد
كان البحر اليوم على وشك الطوفان
ربما افتقاده للقمر
أو لوعة الشمس لغياب
صاحبة روح الحب و الأمان
فأخذت الريح تئن بصوتها
على فراق اثنين
اعتادا التلميح بالعينين
واختلاق عذر لحب دفين
بينهما ترى تخبطات قلب حيران
مابين خوف و دهشة
أو ربما الاثنان
فلايخفى على الشمس و البحر
أنهما قد يكونا عاشقان
وحقيقتي انا
الراكع طالبا للغفران
من خالق الكون والأزمان
مبدع صاحبة اجمل ابتسامة
نظرت إليها عيناي أنا الانسان
بلوعة وشوق لذات الفخامة
التي انتظرتها سنين طويلة
علها تحدثني الجميلة
عن رحلة حبها الأليمة
التي ولت من حدائق روحها السليمة
ووددت لو تصحبني معها
وتبقيني ولو لحظات قليلة
لأقطف لها باقات من ذكريات
حلمت بها وياليتها تحقق لي
أبسط هذه الأمنيات
قد جلت بنظري بحثا عنها لسنوات
مرت بسرعة كومضات
فأخذت أجمع بقايا قلبي و الفتات
وتابعت مسيري موهما النفس
انها قد تكون ورائي أو أمامي
فأسمع شوقها يسابق الخطوات
فالتفت لأرى
ويالحسرتي
كان ذلك مجرد تهيؤات
فعدت احمل حنيني إليها
وأنا أقول لمرات
ربما اليوم يطول
لتمطر السماء القطرات
تلامس وجهها
تبلل شعرها وثوبها
ولوفترات
لأسمع همسها
ينادي وهي ترقص
ضاحكة وسط المطر
فتمر النسمات
لتشعرها ببرد
يجعلها ترتجف كالعصافير المبللة
فنتلاصق كما تتلاصق الحمام
بعيدا عن الناس في فرح قائم
وتعدني أنها ستحبني
إذا كنت لحبها دائم
كان شعاري اليوم
ألا استيقظ من النوم
لكن إلهاما في سماء
عقلي وقلبي أخذ يحوم
يخبرني أن حبها
يجب ان يدوم
في البداية لم أصدق القوم
حين نصحوني ألا ألوم
من كانت صاحبة الاختيار
فتذكرت أنها تعشق الإبحار
لمنظر شمس على مرأى الأنظار
فيه بريق أمل لكل محتار
فقررت ان اخوض المضمار
وذهبت إلى الموقع المختار
لوهلة لم ألحظها وظننت
أني لن أعشقها أيضا هذا النهار
وفجأة أحسست
بنار
فاستدرت فإذ بي أرى
ملاكا يمشي على الأرض
يشع بجمال
فاق الوصف و الكمال
غلب روعة الحب فانذوى
خوفا عليها
من بشر أطلقوا على اللعب هوى
فلم اعد اطيق الانتظار
لرؤية نور فاق ضوء النهار
وعندما اقتربت منه بحذر ووقار
شاهدني فغرس في قلبي مسمار
لم أرد أن اجعله يشفق
على قلب هوى وأمامه سينهار
فأردت أن أبدأ الكلام
فاسكتني بقول السلام
فزاد وجداني بأقوى الآلام
ثم بكل براءة بادر بالانسحاب
وصفع بوجهي كل باب
ربما ظن أني وحش ذو أنياب
فلم أعرف الجواب
لجهلي عن الأسباب
يا رفيقة الروح
أيقنت ان مشاعرك
صعب عليك بها البوح
ولاتريديني كل يوم ان انوح
فلاتبقيني صامتا
فالحب لايعرف الانتظار
لقلب يملك كل هذا الخوف الجبار
فإذا احسست أنك أسأت الاختيار
فلاتعذبيني وتجعلي ليلي كالنهار
فلا أريد الانحدار
لمهالك حب أقدمه لك
وقد عاهدت النفس
أن أغير في حياتي لأجلك كل المسار
حين رأيت بريقا في عينيك
يقول ربما تكون أنت المختار
فإذا شعرت بأن وجودي معك
سيجلب لك العار
فدعيني أبادر بالانتحار على حب
آمنت وسأبقى مؤمنا بأنه سر الأسرار
لم أعد افهم من انت
ماذا انت
وأيهما انت
لم اعد افهم
أتريدين ام لا..
أتفكرين ام لا..
أتحلمين
أم ربما لا..
تمنيتني كرهتني عشقتني
أم لا..
لم اعد أفهم ما انت
رسمتني رسمتك
كلمتني كلمتك
فهمتني أم لا..
أخفتك أحبطتك خزلتك
آسف لأني لم أفهمك..
وبكل صدق احببتك
لما لاننزع الأقنعة الخفية
لما لاندع الأدوار الغبية
فقد مللت تمثيل المسرحية
لاأحب التقنع أو الاختباء
بل أعشق فن الاصغاء
أردت سماعك فلم تتكلمي
تألمت ولكن لست وحدي
اعتقدت أنك ربما تتألمي
أردتك من بعيد
حدسي أخبرني بانك أمر أكيد
راقبتك عن كثب
فلم أسمع منك كلمة عتب
لكن الحقيقة أني لم أفهمك
أتمنى أن تفهميني أن تعلميني
كيف يكون حبك ليس كذب
لماذا لاتصارحيني بما يقلقك
لم أعتد أن يخبرني أحد
أن الناس سيعتبروني ولد
لكني هكذا واحد ولاأحد
لست كل شيء ولست لاشيء
لكني أحببتك ورسمت صورك
على جدران ذاكرتي إلى الأبد
لم أرد أن أصبح هكذا
بل أردت أكثر من هذا
أردتك روحا بلا جسد
لما لم تنصفيني
ربما استعجلك
فأرجوك أمهليني
وقتا من حياتك
واسمعيني
فإن لا. . . فأتركيني
أريد أن ألمسك أريد أ أتنفسك
لكن لاأريد ان اكون خاتما في إصبعك
فالحب ليس صنعي وصنعك
إن مباركة لرب خلقني وخلقك
وقد باركني بك و املي ان يباركك
لماذا بالماضي البعيد
لم تلمسيني لم تلحظيني لم تقبليني
أم انتم معشر النساء
تعلمون بما يدور في يقيني
لست بكاشف أسرار
لست بساحر أو منجم ثرثار
لاأريد أن أكون المميز
فقط أريدك أن تتمهلي في الاختيار
فإن لم تريدِ
فهذه حال الدنيا
لكل واحد منا تجارب وأسرار
ورود وزهر وشمس وبحر وأقمار
لما لم أكن ولا اكون سراً
في حياتك كباقي البشر
أم أني لم أكن في فكرك
سوى واحد من الغجر
لست كذلك ولا أريد أن اكون هكذا
لكن الحقيقة سأتركها للقمر
فهو أدرى بليالي السهر
أم أنك لاتأبهين
لأحادثك عن أيام مضت
خيالك كان لي فيها شموع أنورت
لسنوات وسنوات
اعتقدت فيها أن الحب مات
وأن قطار الحظ قد فات
لو سألت نفسك سبب فراقنا
لوجدت أنه كان في أول لقاءنا
لم أكن أخفي أي علامات
سألتك فأجبتني ودهشتك تعلو الابتسامات
" بلكي مو متل ما مفكر "
وهنا أصبت بدوامات
من الحقد والخوف والاحباطات
لاأريد منك شيئا
بل أريد كل الأشياء
أريد أن أكون نجماً إن أردت
أريد أن اكون ظلاً إن أردت
أريد أن اكون طفلاً إن أردت
ولاتقولي لي كفاك حماقات
فإن لم يكن
فاكتبيني ذكرى لاتمحى في ألبوم الذكريات
أوقصة تكتب لتصبح أجمل الروايات
ولكن بتصرفاتك هذه
تذهبين العفوية وتنقلب الأمور لكبرياءات وهمية
إذا أردتني شخصاً بصدق
فلا تنتظريني لأبدأ النطق
فالحياة ليست منافسة ورد اعتبارات
ولا لعبة ذكية
إنها مغامرة ممتعة و أحلام وردية
وبينهما زمن لنا نحن الاحرار
الذين نعشق ولانتأثر بأي انكسار
أنا هكذا و سأكون هكذا ..
لم تكوني أنت في حياتي
موضع جدال فقد تم الخيار
أردتك فسألتك هل من قرار
فكان ردك أنت لست المختار
تمنيت لو صارحتني لو عانقتني لو خنقتني
لو . . لو ..
لو حتى بعثت باقة أزهار
لقبر حفرته بعد ان قررت الانتحار
لكن دائما كان هناك فرار
في عينيك مني أو ربما هو سر من الاسرار
لاأدري لكن لو لأردتني فأجيبي
فلا أريد الصدفة مادمت انت الاختيار
لأني تمنيتك أنت
وها انت امامي
والعمر يمضي ولا أريد الانتظار
كخيار للاستمرار
ما أجملك كقمر أخذ يداعب نجمات السماءلمحته خلسة هذا المساءتذكرتك و تمنيت لونبقى اصدقاءسأعيش لأحبكأرجوك لاتهربيكعصفور إذا اقترب منه بشرانتظري لربما قد يجمعنا ثانية القدرسأعيش لأجلكفقد أيقنتأني واحد من الغجر
كل صباح كثيرا ما اتعثر بلحظات ممزقةتبعثرت بين ثنايا قلبي المحطمافتح النافذةلأنظر للسماءفأسمع الطيور تهمس لبعضهالماذا لا يتكلملماذا يتألمأتراه مجنونفتخبرهم إحدها يا حمقى إنه في الحب متيمفأغلق النافذةلأجمع ما تبقى من فتات العشق و الذكرياتخوفا من ان توقظ العصافيرقلبي الذي مات
أعلم أنك لاتأبهين ولي لاتكترثين وبشرايين قلبي تقطعينأهكذا تستمتعين !أهكذا تقتلين ! لماذا عني تحتجبين ؟لأني خلقت من طين !أم لأننا على غير دين !فلما عن قلبكحبي تمنعينأهكذا تعتصمينومن تعذبينكل هذه السنينألا تشعرين ! لقد تعبت أتعلمين .
من حكايا الف ليلة و ليلة سأسرق حلما`لأرسم به وجهكومن عشق الشمسسيكون شعركومن اريج الزهورسأّلون شفتيكومن غسق الغروبسأشكل وجنتيكومن ضحكات الأطفالسأصنع لون عينيكومن قطرات المطرسأطرز ثوبكومن نسمات الصيفسأعمل عقدكولن انتهي.....لأني أحبك
سأكتب لك الكلمات كلما تنساب الدموع على الوجناتكلما تترصع الليالي بالنجماتكلما تتفتح الزنابق و الأقحواناتكلما تهب من البحر نسماتسأكتب لك بعددما كتب العشاق من الرسائل في الرواياتبعدد ماحوى الفرح من ضحكاتوسأستمر طالما لقلبي نبضاتحتى يقول أحدهم لقد مات سأكتب لك.
هذا هو عالمي عالم مسعورخلق في ظلام العدمفي داخل قلق العيون التي تتكلم في شوارع مقفرة أخذت أوراق شوق تتفرقكظل متشردأخذ يبحث عن هويته بحسرةفي دموع الألمفي الأحلام هاربة في النظرات مترقبة في مواقف الندمهذا عالم قلبيهذه وحدتيبعد أن تركني حياؤكوابتعد عني ضياؤكهذا هو عالمي
اشتاق لك
في كل يوم
في كل ساعة
في كل ليل
في كل صيف وشتاء
في كل ربيع وخريف
في كل نهار
وشوقي لك باستمرار
لم أعد احداً
لقد انضممت إلى أحلام الصغار
إلى براعم تفتحت
إلى جموع الأزهار
لتخبرك
كم جميلة أنت
كم رقيقة أنت
كم وحيدة أنت
مع أني لم أعرف منك
سوى لوعة المشوار
مشوار طال
و أكاد أصاب بانهيار
أتمنى أن أبقى بجانبك
أتمنى أن أطير معك
أتمنى أن أكرهك
أتمنى أن أضمك
أتمنى . . .
أن يطول هذا النهار . . .
كل لحظة من دونك تمر
أكتب عنها على دفاتر الشوق
أجمل الأشعار
لفراشة تداعب ورود القلب
وتمتص رحيقها
من لوعة انتظار
إنها خائفة
من البحر
من الشمس
من الناس
من الحب
بل مني
لظنها اني
أمثل كل الأشرار
ليتك تعلمين
ليتك تسألين
ليتك تسافرين
ليتك تحبين
ليتك . . .
تواسين قلبي الحزين. . .
في عيونك ترتسم علائم استثار
بقتلي و تعذيبي
تحاولين الفرار
فتختبئين خلف الأبواب
تغلقين النوافذ
وتأمرين حراس قلبك
بإنهاء حياتي
إذا حاولت التسلل
من فوق الأسوار
لم آتي لأحارب
أتيت بسلام في القلب
أتيت لأرسمك
أتيت لآخذك
أتيت لأحبك
و الحب يا اميرتي
قادر على تحطيم
أي جدار . . .
أجلس و أتأمل قطرات المطر
تنساب على النافذة
معلنة عدم رؤيتي لك
أخاطب الغيوم
لماذا لاتتوقفين ولو ساعة
حتى أنهي هذا الحنين
فتضحك الغيوم
وتؤنبني بصوت مكتوم
لترسل رعدها
وتؤجج في الداخل الهموم
فتزداد القطرات على النافذة
وهي ترقص باسمة
وكل قطرة تنهمر تخاطب مثيلاتها
انظروا لهذا الأبله الناظر
يراقب بعيونه الحائرة
أمنا العظيمة الماطرة
يريدها ألا تستمر بالعطاء
أتراه جُنَّ
أم أن عشقه
أصبح روحيا
من كثرة النقاء
ولذلك لن يكون له
اليوم بها لقاء
ليستمر بالعناء
همست للقطرة أن تمنحني
بركتها السخية
عًّلها تحادث زميلاتها
عن قصتي الأسطورية
فترسم على نافذتك
عباراتي الشقية
ترجيت القطرات
إذا رأتك
أن تلامس وجهك
أن تشم عطرك
أن تمسح شعرك
أن تمسك يدك
أن تهمس بأذنك
أني . . .
مازلت أحبك . . .
وهكذا يحل المساء
و لاتعود القطرات
لأسمع منها عنك
أي خبر
ليستمر المطر
فيزداد الشوق
و أقف عن تأملي
ولسان حالي يقول
لو كان صيفا ياترى
هل كان سيمنع لقاءانا
أيضا الصدفة و القدر . . . ؟!!!
" إلى التي اسكنتني عالماً أضحت كل الوجوه فيه استنساخاً لوجهها
وكل النساء فيه استنساخاً لشخصها إلى حبك الذي
عشته في حلمي وأشدت له القصور في عزلتي
إلى هذا العشق الدائم الذي يفعم به قلبي اهديك كل ما خطر بفكري . . ."
سأقف هنا على الرصيف
سلأقف هنا مشتعلاً
وساحرق نفسي عما قريب
لأنير طريقك و أبدد الظلام
وأحوله إلى نهار
بعد أن كان ليل النيام
سيسطع نور
آنذاك سيتملك
عالمي السرور
وأنت تنادي بإسمي
أفكر فيك يامن تبددت من حولك الغيوم
أيتها الراسخة في الصميم
في داخلي
في كل اوقات عزلتي وفرحتي
أنا مدين لك بأسمي وشهرتي
بقلبي الملتهب و محبتي
ما أجملك
سأبني لك بيتاً
في ذاكرتي
لابل قصراً يا اميرتي
واثق بوعدك
أينما كنت : قريبا ً أم بعيدً
وساعيش لأحبك
هكذا قلبي
يحترق و يتفجر حين أراك
و ينساب الدم داخل عوالم قلبي
سيولاً و انهار
ليغمر عقلي و روحي بتيار
من المشاعر و الأسرار
يتخبط و يتحسر
لا بل يتذكر
الوجنتين الحمراوين
العينين الواسعتين
اليدين الناعمتين
وابتسامة لشفتين
تخطف أنفاسي
جميلة هي باقة الورود
لكنها امام وجهك حائرة
تغار منك
ان تسلبي منها سحرها
في حدائقها الفاخرة
ياسيدتي إن جمالك وسحر طلتك
فاق وصف السماء
بنجومها المقمرة
فالسماء بكل مافيها
باتت مشوهة
بعد أن لمحت الخجل
في عينيك القادرة
على منح العصافير
حرياتها
أمنياتها
وددت أن أموت
في نظرات رحلاتها
إلى المجهول
في ظهورك وجدت الجمال
كالنبي موسى
الذي وجد إلهه
عند قمم الجبال
فعشك قيثارتي
وشوقي لك
يعزف عليها
عباراتي و أغنياتي
اسمحي لي أن
أحزم أمتعتي
وأهاجر مبحراً في عينيك
ولو ثوان
فمن بريقها
سأستمد كلامي
ومن احمرار تلك الوجنتين
سأستشف لعباراتي المعاني
ومن ابتسامتك
سيكون لي عمر ثاني
ومن صوتك
سأخط حروفي
لأصف لك
كم في حبك
مازلت أعاني
لم يكن يوما اعتيادياجمع كل ما وقعت عليه عيناهكلام شجاع , عدم خجل , لا ارتباكو على عجل وضع الجميع داخل جيبه و انطلقكان على يقين أنه سينهي هذه الحكايةلقد مر وقت طويل و آن الأوان أخذت تجاعيد الألم و الشوق و الحزنتبني لها طرقاتها على وجهه و قلبهو فجأة لمحت عيناه ذلك البريق العجيبهاهو مرة اخرى أمامها ماذا سيفعلحاول ان يخرج بسرعة ما في جعبته حتى يتدارك الموقفلكن الوقت لم يسعفه فأدركته كالمعتاد بإبتسامةحاول لكن . . قلبه الطفولي كان قد قفز مرة أخرىو أخذ يسابقهاحاول ان يجري وراءه ليعيده فلم يستطعو كالمعتاد عاد يجر خيبتهوهو يقول سيكبر هذا القلب يوما ماوسأحادثها
كم سأخسر في هذا العالم حتى أكسبك ؟كم سأحطم من مشاعر حتى أتجاهلك ؟كم سأذرف من دموع حتى أنساك ؟كم وكم وكم ...سأمزق من شرايين الجسد حتى أزيلك من ذاكرتيكم سأقطع بحارا من الأوهام حتى لاأتألمكم سيمر من عمري حتى أدركأن نظراتك لي ليست أوهامو أنك تهتمينلأني مجرد أنة تئهة تتجول في الطرقاتباحثة عن ذاتهابعد أن ضاعت في ابتساماتلصانعة سحر اللحظاتفرحيلك سيجعل عالميمجرد استفهامات
انتحارتراءت له صورهاثم تلاشت الملامحلون اسود أخذ يتسعهناك أصوات تنادي هناك صراخفوضى تعم المكانالجميع يهربسيحل الظلام قريبانظرات تختلس النظر من بين شقوق الأبوابأقدام مسرعة الخطىوأخرى ثابتة ترتجفهلع يتملك المكانالجميع خائف بصمتصاح أحدهمإنه لا يتحركاعتقد أنه ميتأيد امتدت لترفع جثة هامدةكانت مضرجة بدماء ساخنةأسئلة كثيرة أخذت تجوب الشفاهالكل نفى معرفته للضحيةفي نهاية التحقيقكانت القضية قد أقفلتلقد ثبت بالدليل انها عملية انتحار...