|
لماذا بالماضي البعيد
لم تلمسيني لم تلحظيني لم تقبليني
أم انتم معشر النساء
تعلمون بما يدور في يقيني
لست بكاشف أسرار
لست بساحر أو منجم ثرثار
لاأريد أن أكون المميز
فقط أريدك أن تتمهلي في الاختيار
فإن لم تريدِ
فهذه حال الدنيا
لكل واحد منا تجارب وأسرار
ورود وزهر وشمس وبحر وأقمار
لما لم أكن ولا اكون سراً
في حياتك كباقي البشر
أم أني لم أكن في فكرك
سوى واحد من الغجر
لست كذلك ولا أريد أن اكون هكذا
لكن الحقيقة سأتركها للقمر
فهو أدرى بليالي السهر
أم أنك لاتأبهين
لأحادثك عن أيام مضت
خيالك كان لي فيها شموع أنورت
لسنوات وسنوات
اعتقدت فيها أن الحب مات
وأن قطار الحظ قد فات
لو سألت نفسك سبب فراقنا
لوجدت أنه كان في أول لقاءنا
لم أكن أخفي أي علامات
سألتك فأجبتني ودهشتك تعلو الابتسامات
" بلكي مو متل ما مفكر "
وهنا أصبت بدوامات
من الحقد والخوف والاحباطات
لاأريد منك شيئا
بل أريد كل الأشياء
أريد أن أكون نجماً إن أردت
أريد أن اكون ظلاً إن أردت
أريد أن اكون طفلاً إن أردت
ولاتقولي لي كفاك حماقات
فإن لم يكن
فاكتبيني ذكرى لاتمحى في ألبوم الذكريات
أوقصة تكتب لتصبح أجمل الروايات
ولكن بتصرفاتك هذه
تذهبين العفوية وتنقلب الأمور لكبرياءات وهمية
إذا أردتني شخصاً بصدق
فلا تنتظريني لأبدأ النطق
فالحياة ليست منافسة ورد اعتبارات
ولا لعبة ذكية
إنها مغامرة ممتعة و أحلام وردية
وبينهما زمن لنا نحن الاحرار
الذين نعشق ولانتأثر بأي انكسار
أنا هكذا و سأكون هكذا ..
لم تكوني أنت في حياتي
موضع جدال فقد تم الخيار
أردتك فسألتك هل من قرار
فكان ردك أنت لست المختار
تمنيت لو صارحتني لو عانقتني لو خنقتني
لو . . لو ..
لو حتى بعثت باقة أزهار
لقبر حفرته بعد ان قررت الانتحار
لكن دائما كان هناك فرار
في عينيك مني أو ربما هو سر من الاسرار
لاأدري لكن لو لأردتني فأجيبي
فلا أريد الصدفة مادمت انت الاختيار
لأني تمنيتك أنت
وها انت امامي
والعمر يمضي ولا أريد الانتظار
كخيار للاستمرار
إنوهيك الزلمي خالص كازو
|