متّهم وزوجته بضرب خادمين في فندق بجنيف... ليبيا تنتقم من سويسرا بعد توقيف نجل القذافي
جنيف الحياة - 24/07/08//
أعربت سويسرا امس عن قلقها من «اجراءات ليّ الذراع المقلقة» التي مارستها السلطات الليبية بحق مواطنين سويسريين ومصالح سويسرية في ليبيا، بعد توقيف هنيبعل القذافي، الابن الأصغر للعقيد معمر القذافي، بتهمة ضرب اثنين من خدمه.
وقالت الخارجية السويسرية، في بيان، إن ليبيا استدعت عددا من ديبلوماسييها لدى سويسرا، وأوقفت إصدار تأشيرات دخول لسويسريين، وقلصت الرحلات الجوية الى سويسرا، وهي تحتجز مواطنين سويسريين بتهم عدة، كما ان شركات سويسرية في ليبيا تلقت أوامر بالإغلاق وأن مكاتب بعضها أقفل.
وكانت الشرطة السويسرية أوقفت هنيبعل القذافي وزوجته الاسبوع الماضي، بعد شكوى بحقهما لضربهما خادمين في فندق في جنيف. وأخلي سبيلهما بعد يومين بكفالة قيمتها نصف مليون فرنك سويسري (312.5 ألف يورو).
وكشفت الخارجية السويسرية ان الحكومة السويسرية أرسلت وفدا الى طرابلس لتقديم تفاصيل أكثر عن توقيف هنيبعل بهدف «تفادي أزمة بين البلدين». وأوضحت ان الدستور السويسري يحصر مسؤولية الاجراءات الجنائية بالسلطات القضائية في كانتون جنيف.
وتظاهر نحو مئتي شخص امس امام السفارة السويسرية في طرابلس تنديدا بـ «العمل العدواني» للسلطات السويسرية ضد هنيبعل القذافي. وهدد بيان وزع خلال التظاهرة برن بتدابير مضادة «حاسمة».
ورفع المتظاهرون، وهم اعضاء في «حركة اللجان الثورية»، صورا للقذافي واطلقوا هتافات مؤيدة له. وسلموا السفير السويسري بيانا ينذر بلاده بـ «اجراءات حاسمة تجاهها وتجاه مصالحها وعلاقاتها مع الجماهيرية العظمى»، ويطالب الحكومة السويسرية باعتذار رسمي.
وقال مسؤول في «اللجان الثورية» إن ليبيا، ابرز مموّل نفطي لسويسرا، قد توقف صادراتها النفطية إليها. ولم يستبعد قطع العلاقات الديبلوماسية وطرد الشركات السويسرية.
واشار الى ان هناك تظاهرة ثانية اليوم الخميس امام السفارة السويسرية استنكارا «للسلوك العدواني» للشرطة السويسرية ضد هنيبعل القذافي وأسرته.
وقال السفير السويسري في طرابلس دانيال فون مورالت في تصريح للصحافيين ولممثلين عن حركة «اللجان الثورية»: «لم نسع في اي لحظة الى جرح مشاعر الشعب الليبي».
http://bsam.4t.com/
|