|
لم يكن يعلم أن العزلة قد جعلت عالمه أسير ساعة الحظ
أخذ يتأمل تلك العقارب المتلاحقة بخوف
حواجز من النحاس تلهث وراء بعضها
تسابقه على ماتبقى له من أمل أعمى
نظر إليها بقرف
أيتها اللعينة إنك تقطعين أحاسيس البشر
سجنهم اصبح نمط استمراريتك
ماذا ستحصدين من هذه الحرب
لقد مضت مدة الأسبوع التي وضعها كفترة لاتمام الموضوع
سيجيبها اليوم إنها مازالت تنتظر جوابه
لقد انقضى الاسبوع بساعاته و دقائقه
لقد انسل الوقت من بين أصابع عينيه
وتناثر كحبات مسبحة أخذت تفترش الماضي
أخذ الصوت العميق لتكات الساعة
يزداد عويلا , إنها تصرخ به ماذا تنتظر أيها الجبان
تأمل جدران غرفته, ماذا أفعل ؟
كان الهدوء الكئيب قد أخذ يستولي على سمع المكان
إنها الثالثة إلا عشر دقائق
هاقد هرب الزمن و لم يفعل أي شي من أجلها
كانت هناك أصوات متداخلة
تنبعث من الحديقة التي بجوار منزله
ضحكات لأطفال تلهيه عن خلوة يأسه
حاول ان يركز ثانية على تلك الأعمدة المسطحة على الجدار
إنها تتحرك بسرعة تلتهم ماتبقى له من دقائق
أنانيتها لاتسمح له بفرصة اخرى
إنها الثالثة إلا خمس دقائق
الموعد يقترب
أمسك الحبل بكلتا يديه بشدة
لفه حول عنقه و أغمض |