Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

مختارات من مواضيع غرف المناقشة القديمة

Started by ma7aba at 05-13-2005 10:56 PM. Topic has 184 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   05-13-2005, 10:56 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
الكرسي الفارغ


سألت فتاة من خادم الكنيسة (اي القس) أن يزور ابوها المريض في البيت ويصلى معه. لبى ذلك القس دعوة تلك الفتاة، وذهب لزيارة ذلك الرجل المريض، فوجده طريح الفراش، إذ لم يستطيع النهوض، وبجوار الفراش كرسي فارغ . افترض القس أن الأب قد علم بزيارته، فقال له " لقد كنت تتوقع زيارتي، اليس كذلك ؟، فأجاب الأب على الفور وقال كلا ، لم أكن أتوقع أي زيارة.

عرف القس عن نفسه للأب ثم ذكر ملحوظة وقال: لقد رأيت ذلك الكرسي الفارغ ، وأنا تصورت انك تعرف بأنى سآتي لزيارتك . فقال الأب اوه ، الكرسي ..!، هل تسمح وتغلق الباب، سأخبرك بإمره .

أغلق القس باب الغرفة وهو في تعجب . وهنا قال له الأب " أنا لم أخبر أحد من قبل ولا حتى ابنتى، ما سأقوله لك الآن " ثم أردف قائلاً " كنت طوال عمري لا أعرف كيف أصلي ، وحتى في الكنيسة سمعت الراعي يتكلم مرات متعددة عن الصلاة ، لكن كلما حاولت كنت ألقى الفشل.

حتى جاء يوم منذ أربعة أعوام تقريبا، قال لي فيه أعز أصدقائي " جوني انظر ، إن

الصلاة هي شئ بسيط جداً ، إنها محادثة مع يسوع ، وأنا أقترح عليك أن تجلس على

مقعد وتضع أمامك مقعد آخر خال ، ثم تؤمن أن يسوع جالس عليه ، فهو قد وعد أن

يكون معنا دائما، ووعوده صادقة وليست مجرد كلمات . ثم تحدث مع يسوع كما تتحدث معي بالضبط . وهكذا جربت أنا هذه الطريقة وأحببتها حتى أنني أقضي وقت طويلا كل يوم فى الصلاة والتكلم للرب هكذا و أنا حريص في ممارستى لهذا الأمر ، لأنه لو رأتني إبنتي أتحدث للكرسى الفارغ ، إما أن تنهار، أو تفتكر بأنني أصبت بالجنون ويصعب علي ذلك.

تأثر القس جدا بما أخبره به ذلك الرجل، وشجعه أن يستمر فيما يقوم به ووعده بانه سيزوره من حين لآخر. ثم صلى معه وعاد للكنيسة. وبعد ليلتين تحدثت الفتاة للقس مرة أخرى وأخبرته أن والدها قد توفى بعد ظهر ذلك اليوم. فسألها القس كيف كان قبل وفاته، وهل انتقل فى سلام ؟

أجابت الفتاة قائلة: نعم .. لقد غادرت المنزل حوالي الساعة الثانية بعد الظهر لشراء بعض الاغراض وقبل مغادرتى المنزل استدعاني بجوار فراشه وقال لي انه يحبني وقبل وجنتي. ولكن حال رجوعي بعد ساعة من الزمن، كان قد توفى. ولكن لاحظت أمر غريب جدا. لقد كان وجه والدي مبتسما وهادأ، وكان لم يزل في سريره ولكن كان متكئ رأسه على مقعد ذلك الكرسي الفارغ الذى بجوار فراشه !!! " .ترى ما الذى يعنيه هذا ؟

مسح القس الدموع التى انسكبت من عينيه وقال للفتاة : لم يكن ذلك الكرسي فارغا، لقد أستخدم أبوك ذلك الكرسي ليشجعه على الصلاة ، وكأن الرب جالس بقربه، وأخيرا عندما حان وقت وقت الرحيل، لقد ألقى أبوك رأسه على حضن ذلك الذي أحبه.

صديقي، هل تشعر بأن الله قريب منك؟ كم من الوقت تصرف معه؟ إن الصلاة هي علاقة شخصية وصلة مع الله. عندما تقراء الكتاب المقدس فأن الله يتكلم معك. وعندما تصلي فأنت تتكلم معه.

نعم، الله روح، والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي ان يسجدوا. الله موجود في كل مكان، فلسنا بحاجة إلى كراسي ومقاعد لنشعر بوجوده. ولكننا بحاجة إليه في حياتنا .


ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-14-2005, 07:30 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
هوذا عين الرب على خائفيه الراجين رحمته. مز33: 18

لا يدع رجلك تزل.لا ينعس حافظك. الرب حافظك.الرب ظل لك عن يدك اليمنى. مز 121 :3و5

كان يعمل مرشدا سياحيا في منطقة شلالات نياغارا الشهيرة ، وفي احد ايام عطلته دخل قاربه وتمدد فيه ليستريح قليلا من تعب اسبوع شاق ومرهق لكن غلبه النعاس، واذ لم يكن قد احكم ربط القارب بالصخرة القربية اليه، انحل الحبل من على الصخرة وتحرك القارب مع تيار المياه، وظل بتعد شيئا شيئا الى ان رأته مجموعة من الناس كانت هناك تتمتع بمناظر المياه وغزارتها الشديدة ، فبدأت المجموعة بالصراخ والنداء عليه حتى يستيقظ ويعود ، قبل ان يسير القارب في اتجاه اللاعودة ، لم يكن ذلك الرجل يسمع اي شيء من الصراخ ، فقد كان مثقلا بنوم عميق ولم يستيقظ ، اقترب القارب في سيره مدفوعا بالتيار الى جوار آخر صخرة في الطريق الى الشلالات في هذا الوقت بالذات ضاعف الناس من صراخهم ، فهذه الصخرة هي الأمل الوحيد الباقي لذلك الرجل ، ونادوا بأعلى اصواتهم ، ها هي الصخرة ، ها هي الصخرة .

لكن ذلك المرشد لم يستجب الى صراخ الناس له واستمر القارب في حركته في اتجاه الشلالات الجبارة ، وعندما فقد الناس الأمل في نجاة ذلك الرجل ، وأخذهم الحزن بسبب عدم تمكنهم من انقاذه ، وفي نظرات آسفة على القارب الذي يحمل الرجل الى مصيره المشؤوم ، واذا بالناس يفاجأون بتوفق القارب عن السير، وثباته في موقع معيّن اخذتهم الحيرة لما حصل ، ووسط دهشة الناس على ما حدث، ذهب احد المرشدين السياحيين مسرعا الى قاربه واستقله بسرعة ليصل الى الرجل قبل ان يأخذه التيار من جديد ، أبحر اليه وعندما وصل الى القارب وجد الرجل ما زال نائما فيه وهو لا يشعر باي شيء مطلقا فايقظه من نومه ، وعندا أفاق المرشد ونظر الى المكان الذي وصل اليه دون ان يدري شكر الرجل جدا ، وعندما نظر الى اسفل وجد صخرة مغمورة بالمياه غير ظاهرة للعيان ارتكزت عليها مقدمة القارب بإحكام عندها شكر الله جدا على حمايته وحفظه له من موت محقق .

صديقي القارئ : قد لا ترى عينك غير الطرق الوسائل المتاحة للحفظ من خلال ما هو مرئي وظاهر للعيان ، لكن عند الهنا طرقه الخاصة لحفظنا وحمايتنا ، وهو من قال اعلمك وارشدك الطريق التي تسلك بها انصحك عيني عليك ، وان كنا نياما لا نشعر بالخطر المحيط بنا يبقى هو الذي لا ينعس ولا ينام يحرسنا ويحفظنا كحدقة العين ، دعنا صديقي نثق في حفظ الله لنا وحمايته المستمرة مهما غفلنا نحن عن ذلك فالله الذي نعبده يحفظنا سالمين لأننا عليه توكلنا .

اذا اجتزت في المياه فانا معك وفي الانهار فلا تغمرك.اذا مشيت في النار فلا تلدع واللهيب لا يحرقك. اشعياء 43:2




ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-15-2005, 04:53 AM
Anonymous
قصة آخر المسا
quote
posted by Freezesover
يا ربّنا وإلهنا، يسوع المسيح، يا مَن طبَعتَ صورتك الخلاصيّة في حياتنا اليومية ،

نتضرع إليك، أن تُبارك شعبك،وتحفظ شبابنا وشابّاتنا،وتُحوّل تَعب آبائنا وأمّهاتنا إلى مواسم خير وبركة، وتَمنَح مرضانا والمُتألّمين بيننا الشّفاء والفرح والسعادة، وتَستَجيب طلبات وصلوات المجتمعين باسمك في الكنائس والأديار كافة

آمين

Freezesover

my god, this prayer has lot of meaning, i like it very much. thank u freezo.
    
   05-16-2005, 11:07 AM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
القاتل الذي غُفر له مرتين



في مكان متواضع في مدينة تاكوما، واشنطن حدثت افظع جريمة قتل في تاريخ الإجرام ، وكان ذلك في ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس 30 / 10/ 1947

بعد عودتهما الى البيت من اجتماع للصلاة يعقد في وسط الإسبوع ، أوت أم وابنتها الى فراشهما دون أن تعلما ان لصا كان يراقبهما مختبئا في ظل سقيفة خشبية . وبعد ان استسلمتا للنوم تسلل ذلك اللص الى الداخل متسلحا بسكين وبلطة . أحست الأم بحركة غير عادية في البيت وحين فتحت عينيها رأت اللص فصرخت مستنجدة لكن هذا عاجلها بطعنة من سكينه فأسكتها وتحول الى ابنتها فطعنها هي الأخرى وفارقتا الحياة .

حدث ان اثنين من رجال الشرطة كانا يتجولان في المنطقة فسمعا استغاثة المرأة وطاردا القاتل ، وبعد معركة عنيفة انتهت بتغلبهما عليه .

بعد خمسة ايام من الحادث استيقظ زوج ابنة القتيلة من نوم عميق في فجر ذلك اليوم وبشكل فجائي ولندعه يروي بنفسه ماذا حدث:

"في صباح يوم الثنين الباكر ، حوالي الرابعة فجرا استيقظت من نوم عميق ينتابني شعور لم اكن استطيع تفسيره في بادئ الامر ، لكنني الآن أعرف ان الله كان يريد ان يتكلم اليّ. وكان ذلك في موضوع جاك بيرد الرجل الذي قتل ام زوجته واختها الصغرى . وفيما كنت مستلقيا على فراشي ابتدأت افكر بهذا الرجل الذي اقترف جرما فظيعا كهذا ، لكني رغم ذلك لم أجد مكانا للبغضاء في قلبي نحوه ، وفيما انا أتأمل وافكر بالحادث شعرت بإحساس يدفعني بل يفرض عليّ ان اذهب واتكلم اليه في السجن .

ذكرت ذلك لزوجتي حين استيقظت من نومها فقالت لي ان كنت تشعر ان عليك فعل ذلك فافعله؛

بعد اسبوع من يوم الجريمة وفي اليوم الذي تلى يوم الدفن ، ذهب الصهر وواجه جاك بيرد في سجن الولاية قام نائب رئيس السجن بتقديمه قائلا: (يا جاك ان هذا الرجل هو صهر المرأة التي انهيت حياتها مع ابنتها الصغرى في الاسبوع الماضي ، وهو يريد ان يتحدث اليك.)

يقول الصهر عندئذ رأيت بيرد يجفل ويتململ في مقعده ، لأنه لم يكن يعرف ما يدور في ذهني ، نهضت عن مقعدي وفيما كنت انظر اليه قلت له (يا سيد بيرد اريدك ان تعرف انه لا يوجد لدي اي كره من نحوك قطعيا ولا تجاه بني جنسك (كان بيرد زنجيا) لقد اعطاني الله امتياز رعاية كنيسة لبني جنسك في ماكشورو وقد تعلمت ان احبهم كثيرا . انني ازور دورهم واماكن سكنهم حيث نقضي اطيب الأوقات مع بعض لذا فلا يوجد في قلبي اي كره بالمرة . لكنني بكل تأكيد اكره الجرم الشنيع الذي اقترفته تماما كما يكرهه الله . ومع ذلك فأنا آتي لاناقشك جريمتك او ماذا سيحدث لك ، لكنني مهتم جدا بك انت شخصيا ان كنت على استعداد لان تقابل الرب عندما يحين الوقت) ابتدأ الروح في هذه اللحظة يجري معجزة . ملأ الفرح كياني حين رأيت التوتر يختفي من نظراته وشعرت من كلامه وتصرفه انه ابتدأ يفتح قلبه لدخول الروح القدس فيما كنا ننتقل من عدد الى آخر في كلمة الله التي أثبتت انه مهما كانت خطاياه شنيعة ويستحق عليها الموت فان دم يسوع المسيح ابن الله يُطهّر من كل خطية . "

بعد ثلاث ساعات من الحديث خرج رسول المسامحة هذا وهو يشعر بقناعة ان جاك بيرد تاب بالفعل وبعد بضعة ايام تأكدت هذه القناعة برسالة القاتل التائب النادم يقول فيها: (نعم لقد قبلت الرب يسوع المسيح مُخلِّصا شخصيا لي ولنا على استعداد لملاقاته حين يأتي الوقت.)

بعد ذلك بسنتين أتى الوقت ، حين تقدم جاك بيرد الى الأمام في صف المحكومين بالإعدام في السجن الولاية الخاص بالمحكوم عليهم بالإعدام، مستجيبا حين نودي عليه باسمه من قبل الحارس الذي قال له : والآن جاء دورك يا جاك ! فتقدم الى المشنقة دون مساعدة .

بعد ذلك بسنة من الزمان تحدث راعي الكنيسة صهر تلك المرأة مع الحارس الذي جلس مع جاك في زنزانته آخر ثماني ساعات من حياته . قال الحارس : كان جاك يجلس مع عدد من المحكومين بالإعدام ، واذا كان اي انسان قد اختبر تغيير القلب فجاك بيرد قد اختبره فعلا . واضاف الحارس قائلا: ان جاك بيرد قال له: (انت تعلم ان الكثيرين يكونون في حالة اضطراب شديد لو كانوا مكاني يعلمون انهم سيموتون بعد بضع ساعات ، لكنني لست مضطربا ، أتعلم لماذا؟ لأنني ذاهب الى بيتي لأكون مع ربي لذلك انا لست مضطربا.)

أكمل الحارس كلامه قائلا: بعد برهة قال انه يشعر برغبة في الترنيم ، وهكذا نهض وصار يمشي جيئة وذهابا في زنزانته ، وهو يردد بعض الترانيم الروحية .

هذه قصة قاتل سابق غُفر له مرتين – غُفر له من قريب الأم وابنتها وغُفر له من قبل الله .

لقد غفر له الله من اجل خاطر يسوع الذي في صلاته الأخيرة وقبل ان يموت على الصليب صلى من اجل الغفران لأولئك الذين صلبوه ، ولجميع الناس الذين يقبلون غفرانه وهذه الصلاة عبَّرت عن القصد الفدائي العظيم ، (يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون.)

لم يصلِ من أجل أن يغفر لنا فقط، بل انه من أجل الصفح عنا تحمل الموت الرهيب عقابا خطايانا.

“ فليكن معلوما عندكم ايها الرجال الاخوة انه بهذا (بيسوع) ينادى لكم بغفران الخطايا. بهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا ان تتبرروا منه بناموس موسى.” (اعمال 13: 38-39)

على اساس موت المسيح عن خطايانا يدعونا الله لكي نتحاجج على الغفران.

اشعياء 1: 18 هلم نتحاجج يقول الرب.ان كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج.ان كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف.



بإيمان جاك بيرد بالرب يسوع المسيح وبذبيحته الكفارية، أزال الى الأبد لطخات الخطية المريعة عن يديه وعن نفسه الخالدة ايضا ودخل مُطهّرا الى حضره إلهه ومُخلّصه .




ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-19-2005, 10:22 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا


نجاح يوسف

وكان الرب مع يوسف فكان رجلا ناجحا . تكوين 39: 2

كان يوسف محبوبا عند ابيه يعقوب , فهو ابن راحيل وامه ماتت وهو صغير وحاز على عطف والده, ولا بد انه تعلم من ابيه كيف يتقي الله ويجلّه, ولكن كان ممقوتا ومحسودا من اخوته لسبب محبة ابيه له, وزادت كراهيتهم له لاجل احلامه التى تحققت فيما بعد,

ومع ان يوسف لم يكن له يد بمجرى امور حياته, لكنه كان واثقا بربه ومستسلما لمشيئته الصالحة من نحوه , حتى ولو لم تكن مواتية , لانه علم يقينا ان يد الله المحبة فوق كل يد, وبكل إخلاص فتش على اخوته بجهد حتى وجدهم, مطيعا لوصية ابيه, حاملا لهم ما ارسلته لهم محبة ابيهم لهم من قوت وزاد , واما هم لما رأوه تآمروا لكي يهلكوه ويتخلصوا منه بمكر , رموه بالئر, وكأنه لم يكن اخاهم , باعوه بثمن زهيد واخذوا ثمنه , ونزعوا عنه قميصه الملون وغمسوه بالدم وارسلوه الى ابيهم لكي يغطوا ويبرروا جريمتهم المنكرة .

لكن الله كان مع يوسف في البئر فلم يمت , وعندما بيع الى فوطيفار حيث ظهر تفوقه وامانته وطهارته, ثبت امام التجارب المتتالية لان الرب معه, وفضل اي شيء على ان يخطئ الى الله . وذهب الى السجن المظلم وكان امينا حتى بالسجن لان الرب كان معه في السجن ايضا, انتظر وانتظر حتى وقف امام فرعون وفسر له الحلم لان الرب كان معه , وتسلط في مصر وخلص العالم من الجوع لان الرب كان معه .

يا للعجب ! لقد سمح الله لعبده يوسف ان يجتاز هذه المصائب القاسية من قساوة اخوته عليه الى ان أخذ غصبا بعيدا عن حنان ابيه في ارض غريبة مقهورا بلا ارادة , وصار امره بيد غيره في الاستعباد والسجن , صمد الى النهاية نجح , ونال نعمة عند فرعون, وانقذ ابيه واخوته من الموت المحقق في المجاعة, كل ذلك لان الرب كان معه , هل انت ناجحا ؟ هل الرب معك ؟ هل تعاني؟ اصمد . الرب يراك . وله خطة دقيقة لحياتك , واعلم ان الرب لا يزال مهيمنا على كل ما يجري عليك. وتذكر ان الرب لا يغلط وهو لا يزال ممسكا بزمام امورك , ولا يدعك تجرب اكثر من ان تحتمل بل يرسل مع التجربة المنفذ. نعم للرب غاية بكل ما جرى ويجري عليك بالذات , الرب مهتم بامرك , انت ايضا تستطيع ان تحضى برفقة الرب لك لتنقذ الذين حولك من الهلاك الابدي المحقق بتقديمك لهم خبز الحياة الرب يسوع المسيح . فالعالم جائع وضائع ويحتاج الى خلاص الله.

ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-20-2005, 04:46 PM
Anonymous
قصة آخر المسا
الله يحميك و يحمينا يسلم هالتم
    
   05-21-2005, 10:37 AM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
هل يبرئه القاضي ؟



كان شابان صديقين حميمين ، إذ قضيا أيام طفولتهما سوياً ، لعبا معاً وذهبا الى المدرسة ثم الى الكلية معاً ، تخرَّج أحدهما محامياً ثم أصبح قاضياً ، أما الآخر فاشتغل في الأعمال الحرة ، غير أن أعماله لم تكن مسنقيمة ، وأخيراً أكتُشف غشه واعتُقل وقُدم الى المحاكمة وكم كانت دهشته حينما وجد نفسه أمام صديقه القديم .

كانت قاعة المحكمة تغص بالحضور . وإذ علم البعض أن هذين الشخصين كانا معاً منذ الصغر ، زاد فضولهم ورغبتهم في معرفة تصرف القاضي ، وظنوا بأنه سيحاول تبرئته بقدر المستطاع .

ولما طرحت القضية واستدعي الشهود ظهرت جريمة المتهم ، وبدل ان يتساهل القاضي مع صديقه ، حكم عليه بأقصى ما يفرضه القانون في مثل هذه الجريمة . حينئذ سرت موجة من الهمس والتذمر بين الجمهور المجتمع في القاعة ، ولكنهم صمتوا فجأة حينما شخصوا الى القاضي فوجدوه يخلع جانباً ثوب القضاء ، ويخطو الى خارج المنصة حيث السجين واقفاً . وتناول من جيبه دفتر الشيكات وحرر شيكاً بالمبلغ كله وسلمه للسجين !!!

كقاضي ما كان في وسعه أن يعمل شيئاً سوى إدانة المتهم ، ولكنه كمُحب وفّى دين صديقه وأطلقه حراً .

وهكذا الخطية ، يحب أن تدان . لأن أجرة الخطية هي موت ( الطرح في عذاب جهنم الى الأبد) و"النفس التي تخطئ هي تموت" حزقيال 4:18 . وبعد الموت الدينونة عب 27:9 وهذا هو العقاب المخيف .

لقد استحقت خطايانا عقاباً أبدياً لكن المسيح مات لأجلنا . والآن إذا تبنا وندمنا على خطايانا وصدقنا كلمة الله ، فإننا نخلص من العقاب الأبدي ونعيش الى الأبد مع مُخلِّصنا الكريم . لأن " الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية . والذي لا يؤمن بالإبن لن يرى حياة . بل يمكث عليه غضب الله" . يوحنا 26:3

ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-22-2005, 12:42 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
قصة خلاص سندر سن


في الثالث من شهر أيلول سنة 1889 ولد في مقاطعة مانشتيلا في شمال الهند طفل ذو عينين سمراويين. كان يبشر أنه سيصبح في رجولته بطلاً مخاطراً في خدمة أعظم الملوك. سمي هذا الطفل سند. ووالده السير دار شير سنغ, رجل ذو مال ومقام . كان يسكن في قرية راميرا، وكلمة سن معناها أسد وهذا اللقب كان يعطى للقائد العظيم من طائفة السيخ الهندية قبل مئات السنين . لقد توفر لدى سندر كل الوسائل التي تجعل الطفل ان يكون سعيداً لأن بيته الذي كان في راميرا كان حسن الأثاث والأناقة تدل على الرفاهية والرخاء . وكلما كان سندر يزداد تقدما في العمر كان شوقه يزداد الى السلام الحقيقي والحكمة . وكان يثابر على قراءة كتب الأديان المختلفة في بلاده رغم صغر سنه لم يكن مكتفياً بما عرف من العلوم فكان يبحث عن الشيء الذي لم يكن باستاعته ان يجده وكثيرا من تكلم مع رجال الدين لكنهم عجزوا عن مساعدته حتى والدته المحبة، لم تقدر ان تعطيه سلام الضمير الذي كان ينشده، جاء اليوم الذي فيه كان يجب أن يذهب الى المدرسة فكانت أقرب مدرسة الى بيته مدرسة لإرسالية أميركية فأُرسل سندر الى هذه المدرسة وهناك حدث تغيير جديد في حياته لأنه كان مجبوراً كل يوم أن يصغي لسماع الكتاب المقدس ، ففي هذه المدرسة سمع أشياء كثيرة تناقض ما تعلمه قبلاً، فدمه السيخي الثائر ثار في داخله وصار يتسائل ويقول لماذا يجب علي أن أصغي إلى أمور كهذه؟ ولماذا يجب عليَّ أن أقرأ كتب هؤلاء المسيحيين؟ نحن سيخيون ولنا كتاب لديانتنا وقد اشترك معه في ثورته تلميذ آخر فواجهت إدارة المدرسة صعوبة كبرى في أقناع هذين التلميذين لكي يخضعا لقوانينها .
عندئذ اشترى سندرنسخة من العهد الجديد وباشر في قراءته، والمعلومات التي قرأها زادت كراهيته للمسيحية وبعد زمان قصير جمع كل تلاميذ المدرسة الكارهين لهذا الدين الأجنبي وأصبح زعيما لهم.
عندما بلغ سندر الرابعة عشر من عمره استولى عليه حزن لا يدركه إلا الذين اختبروا ذلك . توفيت والدته وأصبح وحيداً وكان اشتياقه شديداً للحصول على السلام الذي كانت والدته تكلمه عنه في كثير من الأحيان وهو الآن يبحث عن ذلك السلام بكل قوته أكثر من أي وقت مضي ولكنه لم يجده ، وكراهيته للمسيحية ازدات أكثر واكثر وفضلاً عن ذلك لم يكن سندر ثابناً في المدرسة فصمم والده ان يرسله الى مدرسة تبعد ثلاثة أميال عن قرية راميرا وهي مدرسة حكومية ليست لأية إرسالية علاقة بها .
فالسير مسافة طويلة في الشمس المحرقة كان أكثر مما يحتمله ، الأمر الذي سبب إرجاع سندر الى مدرسته السابقة . عاد الى سماع التعاليم المسيحية من الكتاب المقدس يوما فيوم مرة ثانية . وبغضه ازداد شدة أكثر من قبل لتلك التعاليم المسيحية ، فقد بلغ يأسه وشقاوته أقصى حد . ففي يوم من الأيام وقع ظل أحد المبشرين عليه ، فقضى ساعة بطولها في الإستحمام ليطهّر نفسه من الدنس. وقال ان هؤلاء المبشرين قد جاءوا الى هنا ليتلفوا موطننا وأوصى خادم أبيه أن يرجم المبشرين المسيحيين عندما يمرون بالقرية وقال أيضا أن المسيح لم يقدر أن يُخلِّص نفسه فكيف يقدر أن يُخلِّص الآخرين؟ لكن بعض الكلمات التي كان قد قرأها في الكتاب المقدس الذي يمقته كانت تتردد في ذهنه مزعجة إياه مثل قول المسيح " تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" فالراحة هي التي كان يطلبها، فكان على زعمه يقول كيف يقدر يسوع الذي لم يكن سوى مجرد انسان أن يهبه تلك الراحة ؟ إن الهندوسية هي من أجمل ديانات العالم ومع ذلك فإنها لم تعطيني سلاماً . فكيف تقدر هذه الديانة الجديدة ان تمنحني السلام ؟
إن يوم 16 كانون الأول سنة 1904 انطبع في ذاكرته على مدى الحياة وذلك لما أخذ سندر الكتاب المقدس وبلله في البترول وقذف به في النار . رأى أبوه ما كان يعمل فقال له مخاطباً: "يا لها من حماقة يا سندر" أجابه سندر: "لأن ديانة الغرب هذه باطلة ويجب إتلافها" وبعد هذه الحادثة بثلاثة أيام رجع سندر الى العذاب والشكوك والقلق متسائلاً ما هو الحق ؟ هل يوجد إله حقاً؟ وما يسوع المسيح إلا رجل عادي فقط وهو مات قبل ألف وتسعمائة سنة تقريباً.
قرر سندر أن يتخلَّص من كل الشكوك دفعة واحدة والى الأبد ، وقرر اذا كان لا يوجد إله فانه سينهي حياته . وكان في الخامسة عشر من عمره ، وعلينا أن نتذكر ان الهندي وهو في هذا العمر أوعى من أي فتي غربي آخر في عمره من عدَّة وجوه، وفكرة الإنتحار عندهم ليست مُخيفة كما هي عندنا.
ذهب سندر الى أبيه وقال له أودعك الآن يا أبي وستجدني ميتاً في الصباح . فأجاب أبوه وقال له: أتريد أن تقتل نفسك؟ فقال سندر: لأن ديانتي الهندوسية لا تقدر ان تعطيني ما يكفي نفسي ويريحها، حتى ولا المال لأن المال يسد احتياجاتي الأرضية فقط ولكن لا يكفي لإحتياجات نفسي. ضجرت من هذه الحياة التعيسة الناقصة ولذا سأنهيها.
فدبر خطته بدقة. في المكان الأسفل من حديقتهم يمر القطار الساعة الخامسة من كل صباح فقرر أنه سيطرح نفسه تحت القطار اذا لم ينل جواب لصلواته للسلام والإكتفاء.
في 18 كانون أول استيقظ سندر الساعة الثالثة صباحاً ونهض من فراشه واستحم بالماء البارد وبعدها ابتدأ في الصلاة هكذا، إن كان هناك إله ليُظهر لي طريق الخلاص وأنا سأخدمه كل حياتي وإلا سأقتل نفسي. وهكذا صلى لمدة ساعة ونصف وكان قد بقي نصف ساعة لميعاد مرور القطار، واستمر سندر في صلاته قائلاً: إن كان الله موجوداً فلظهر طريقه لي. وفجأةً إمتلأت الغرفة من لمعان نور مجيد لأن ذلك الذي هو " الطريق والحق والحياة " أتى بنفسه ليطلب محبة وخدمة من هذا الإناء المختار .
نظر سندر بدهشة وسأل ما هذا النور ؟ هل البيت يحترق؟ أو هل هذه رسالة من الله استجابة لصلواتي ؟ وبعدئذ رأى في وسط النور شخصاً بهياً يفوق تصوراتنا وأحلامنا الأرضية يتأق في اللمعان ، يبتسم له بمحبة السماء الكاملة. من هذا ؟ بوذا؟ كرشنا؟ أو قديس آخر سمع صلواتي ؟ وما هذه الجروح التي في يديه؟ عندئذ تكلم هذا الشخص بصوته العذب الرخيم بالهندوستانية. " إلى متى تضطهدني" أنا مت لأجلك . أنا مُخلِّص العالم . فخر سندر عند قدمي معلمه معترفاً به.
فكر سندر وقال ان يسوع المسيح ليس ميتاً ولكنه حيّ وما هذا إلا هو، فأتاه السلام من الناحية التي لم تكن تخطر له على بال. فالسلام الذي أتاه جلب معه فيضاً من السعادة لا يمكن أن ينطق به لنسان.
وأخيراً غابت الرؤيا. ونهض سندر على قدميه ولم يكن النهار قد بزغ لكنه ذهب فوراً إلى غرفة أبيه وأيقضه وأخبره بكل ما جرى وختم كلامه وقال: أنا مسيحي الآن. فأجاب والده وقال: كنت تحرق الكتاب المقدس قبل يومين واليوم تدّعي بالمسيحية. هذا غير ممكن. فقال سندر هذا حق لأني كنت أسمع عن يسوع المسيح بالكتب فقط ولكني الآن أعرفه بأنه المسيح الحيّ لأني رأيته وأعلم انه الله. كنت أكرهه الى زمان طويل لأني كنت أفكر أنه رجل عادي، ولكنه الآن أعلن نفسه لي وسأخدمه ما حييت. أبى والده أن يصغي إليه لأنه ظن أن ابنه يهذي وأمره أن يرجع إلى فراشه فرجع سندر إلى فراشه مرة ثانية .
سرعان ما وجد السير دار شير سن أن ابنه سندر الأصغر في اشتياق عظيم إلى أن يصير تلميذاً للمسيح. فجعل سندر تصميمه هذا معروفا عند أخيه وأفراد عائلته ، واستولى الرعب على كل أفراد العائلة لأن شخصاً من العائلة قد أصبح مسيحياً محتقراً في بيت سيخي شريف. الأمر الذي سيجلب الإحتقار عليهم ، وكان من الصعب أن يحتملوا كارثة كهذه فابتدأ والده في إقناعه متكلماً معه في جد وعطف مذكراً ابنه بكل تقاليد العائلة ومشيراً الى كل العظمة التي ستكون من نصيبه إن بقي مُخلصاً لدين أسلافه ومع أن قلب سندر يفطر حزناً على حزن على خيبة آمال أبيه لكنه بقي ثابتاً ، فكثيرا ما تكلم أبوه عن الغنى والرفاهية والقوة والمقام العالي جميع هذه الأشياء التي تروق للشباب وهم في مقتبل العمر .
فلما وجد والده أنه ليس باستطاعته أن يثنيه عن عزمه بيّن له مقدار الخزي الذي سيجلبه عليهم إن كان قد نوى الإنضمام إلى جماعة المسيحيين حقاً. إن هذا آلم سندر بشدة لأن قلبه المضطرم بالمحبة لأجل شعبه وفكرة جلب الأذى لهم كانت أكثر مما يحتمل، فكان يتذكر دائما نظرة المحبة من وجه المسيح الذي دعاه لخدمته، ويتقوى لمجابهة الإضطهاد يوما بعد يوم وأخيراً استدعوا عمّه لإقناعه، وعمّه هذا كان ذا غنى عظيم يملك بيتاً وساعاً جميلاً .
فأخذه عمّه بصحبته يوماً إلى غرفة سفلية في بيته وأقفل الباب خلفه، فظن أن عمه يريد قتله ولكنه يراه يفتح خزانة حديد كبيرة فاندهش سندر عندما رأى غنى لا يخطر على بال من الجواهر والذهب وأوراق النقد فقال له عمّه كل هذا الغنى سيكون لك إن بقيت واحداً منّا.
كانت هذه تجربة عظيمة، فهل يوجد شيء يصعب عليه نواله بغنى كهذا. وقف عمّه قبالته متوسلاً إليه ليخلص العائلة من العار. لكن شخصاً ثالثاً كان واقفاً بينهما شبيها بابن الإله ولم يعلم به أحد سوى سندر وحده فما كان من سندر إلا أن أدار ظهره إلى عمّه والتجربة، والدموع تنهمر من عينيه واختار الصليب ليخدم المسيح حتى الوفاة.
وسندر هذا قد ذهب فعلاً ونادى بالإنجيل في بلاد التيبت تلك الأراضي التي لم تطأها قدما مبشر ونشر البشارة هناك بحماس لا يوصف وبتضحيات لا يتصورها العقل ثم عاد للمرة الثانية الى تلك البلاد المتعصبة قبل عشر سنوات تقريباً ولم يعد لحد الآن والأرجح أنه انتقل ليستريح هنيهة ثم يستيقظ مع مُخلِّصه الرب يسوع المسيح في الأمجاد السماوية.
عن مجلة مصباح الحق


ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-23-2005, 02:04 AM
Anonymous
قصة آخر المسا
القديسة ريتا

22 أيار

أنطونيو منشيني وأماتا فاري زوجان من بلدة كاسيا الإيطالية؛ بلغا من العمر سن الشيخوخة دون ان يرزقا بولد؛ لكن صلاتهما المتواترة دون ملل جعلت الربّ يشفق عليهما فرزقهما طفلة دعوها بإسم مرغريتا وتحبّباً ريتا.

كان ذلك في 22 إيار 1381. فعمّداها وشكرا الربّ على عطيّته لهما. في طفولتها حدثت بعض المعجزات التي ظلّ القرويّون يتناقلونها فترة طويلة، ومنها أن النحل وضع في فمها عسلاً دون أن يؤذيها.

وراحت ريتا تكبر في الفضيلة والمحبّة بحسب تربية أبويها الفاضلين. وعندما بلغت عمر الزواج، فكّر أهلها في تزويجها. إلاّ أنّها كانت تعيش حبّاً داخليّاً للربّ يسوع وكانت توَد أن تنذر نفسها له؛ فراحت تنازعها عوامل الوفاء لنذرها والطاعة لوالديها.

ورضخت لإرادة والديها فتزوّجت من الرجل الذي اختاروه لها وراحت تعطيه كل حنانها ومحبتّها وصلاتها. إختار والدا ريتا شاباً غنياً وفارساً مقداماً لابنتهما كي يقيها شرّ الفقر؛ لكن هذا الشاب كان يفتقر إلى الإنسانية والحنان. همّه المبارزة وإظهار الذات ولو على حساب الآخرين. لذا لم يتورّع أن يوجّه إليها الإهانات، بل كان أحياناً كثيرة يعتدي عليها بالضرب الموجع؛ مع ذلك كانت هي في استمرار تصلّي للعذراء كي تساعدها على تحمّل بلواها ولم تكن تخبر اهلها حتى لا تجعلهما يشعران بوخز الضمير على اختيارهما لزواجها.

صلاتها هذه واماتاتها لقيت عند الربّ أذنا صاغية؛ فراح الزوج يعود إلى ضميره رويداً رويداً حتى دخل يسوع إلى قلبه وغدا إنساناً يعرف معنى الحياة الزوجية المسيحية.

رزق الله القديسة ريتا ولدين صبين فأحبتهما حباّ رقيقاً ولا أجمل؛ وراحت تزرع في قلبيهما خشية الربّ ومحبّة الآخرين؛ وتبعدهما قدر المستطاع عن روح المجتمع الذي كان ابوهما يتردّد إليه؛ وبدأت تعيش وإياهما حياة حلوة لم تنس في أثنائها أن السعادة هي هبة من الربّ. ولكن لم يطل الأمر حتى عاد الألم يقرع بابها مرّة أخرى، فقد هاجم زوجها ذات مساء، أخصام له مسلّحون وإردوه قتيلاً.

حزنت ريتا على زوجها كثيراً ولكن بقوة الإيمان وعلى رجاء القيامة راحت تصلّي لنفسه وتغدق على ولديها خالص حنانها وعميق عنايتها. وعندما اخذت ريتا على عاتقها تربية ولديها، ادركت انّها سوف تخوض حرباً قاسية، فالمجتمع الذي تعيش فيه كان ينفث سمّ الانتقام في نفس الولدين وهي بكل قوتها تحاول زرع المحبّة. ولكن الجماعة أقوى من الفرد فرفض الولدين افكارها، وأخذا يقتربان من الشرّ، عند ذاك، وبقوّة إيمانها طلبت من الربّ يسوع أن ينقذ نفسي طفليها حتى على حساب جسديهما. وبالفعل قد مرضا تلوَ الآخر، ورغم أنّها فعلت الكثير ممّا تفعله الأم لولدها المريض، إلاّ أن السماء أخذتهما بريئين قبل أن يقعا ضحيّة الشرّ المتجسّد في مجتمع الانتقام. وأصبحت القديسة ريتا وحيدة محرومة من كلّ احبّائها.

وتذكّرت ريتا نذرها القديم ففكرت في أن تحققه الآن، فراحت تقرع باب دير راهبات القديسة مريم المجدلية الأوغسطينيات. لكن باب الدير أغلِقَ في وجهها. فهي امرأة قسى عليها الدهر والدير ليس هروباً من آلام الحياة، لذا رفضتها الراهبات. لكن صلاتها المتواترة جعلتها تفعل الأعاجيب. فذات ليلة وهي منخطفة بروح الصلاة حملها القديسون الى كنيسة الدير المغلق بوجهها. فصعقت الراهبات عندما رأينها في الصباح غارقة في تأملاتها في الكنيسة المغلقة. وتعجّبن كيف استطاعت الدخول. وعندما اخبرتهن الحقيقة خضعن لإرادة الربّ وقبلنها في الدير.

ونذرت الفقر والعفة والطاعة... وقد طلبت منها رئيستها يوماً امتحاناً لها أن تسقي عوداً يابساً ليزهرّ؛ وبالرغم من سخرية اخواتها الراهبات بها فإنّها لبثت تسقيه عاماً كاملاً بالماء والصلاة حتى ازهر وصار كرمة يجنى منها العنب حتى يومنا هذا في بستان الدير، ويتبارك بها المؤمنون وينالون بوسطتها شفاءات عجيبة. وطمحت ريتا أن تصل الى مشاركة يسوع في آلامه، لذا طفقت تصلب يديها على الأرض اياماً، حتى كانت اخواتها الراهبات يظننها مائتة. ولأن يسوع يدرك الحبّ اكثر من كل الناس، قبل مشاركتها إياه، فزرع شوكة من اشواك إكليله في جبينها. فأخذت الآلام المبرحة توجعها، ورائحة الجرح النتئة تضطرها الى الانزواء في غرفة قاسية لئلا تزعج الأخوات، وبقيت خمس عشرة سنة تمجّد الربّ في آلامها.

وفي السبعينات من عمرها زارت روما طالبة من الربّ أن يخفي جرحها حتى لا تُحرج أمام الآخرين فكان لها ما أرادت، وعندما عادت ظهر الجرح ثانية. وفي ليلة ميلادها السادسة والسبعين عانقت روحها الطاهرة يسوع في سمائه فانتشرت الرائحة الذكية في كل ارجاء الدير.

عندما أسحبت الراهبات جسد القديسة ريتا شعّ نور في غرفتها، وراح مكان الجرح يتوهّج. راهبة مشلولة اليد عانقتها فشفيت. أفواج من الطالبين شفاعتها كانت تحصل على عجائب كثيرة.

نقلوها عدة مرات ليراها الجمهور ووضعوها في تابوت مرئي ليتبارك منه الناس.

عام 1626، منحها البابا أوربانوس الثامن لقب طوباوية. وعام 1900، أعلنها البابا لاون الثالث عشر قديسة.

وما زال المؤمنون حتى اليوم يؤمّون ضريحها من كلّ اقطار العالم ويتبركون به؛ ويطلبون من القديسة تحقيق امانيهم المستحيلة لذا دُعيَت شفيعة الأمور المستحيلة.

صلاة:

اللهم يا مَن تنازلتَ ومنحت القديسة ريتا كل هذه النعم فأحبّت أعداءها وحملت في قلبها وعلى جبينها علامات حبّك وآلامك، نتوسل إليك باستحقاقها وشفاعتها أن تمتحنا النعمة لكي نغفر لأعدائنا ونتأمّل في عذابك فنلقى الثواب الذي وعدت به الوديعين والبائسين والباكين، انت الحيّ السائد الى ابد الآبدين. آمين.

    
   05-23-2005, 04:23 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
الملك والمهرّج


كان ملوك اوربا قديما يدخلون المرح الى قلوبهم عن طريق مضحكين يسلونهم وكان يطلق عليهم مضحكي القصرأو المهرّجين . فعندما يشعر الملك بإكتئاب أو حزن كانوا يستدعوا له المهرّج الذي بواسطة حركاته وأقواله ينسي الملك متاعبه وهمومه .
وحدث مرّة انه كان لأحد هؤلاء الملوك مهرّج مرح . وكان هذا المهرّج عازما على الذهاب في رحلة طويلة . فاستعاه الملك وأهداه عصا لها رأس ذهبي وقال الملك له " انك أحسن مهرّج في المملكة لذلك اقدم لك هذه العصا لتأخذها في رحلتك . فقط تذكر إنك إذا قابلت شخصاً أكثر غباءاً منك فيجب عليك أن تقدم له هذه العصا"
ولما عاد المهرّج من رحلته كانت العصا معه لأنه لم يقابل الشخص الذي يفوقه في الغباء . ولما دخل قصر الملك أخبروه بأن الملك مريض جداً وقريب من الموت . فاقترب من فراشه وقال له " إني حزين يا جلالة الملك لأنك مريض" فأجاب الملك وقال نعم أيها المهرّج أنا سأذهب في رحلة طويلة جداً جداً وهي مظلمة للغاية" .
هل عملت ترتيب الرحلة ؟ قال المهرّج للملك.
كلا فإني لم أعمل اي ترتيب للرحلة ! أجاب الملك.
فبادره المهرّج ، ولكن يا جلالة الملك أين ستذهب في رحلتك هذه ؟
" لست أعلم أين أذهب" هكذا كان جواب الملك .
سكت المهرّج لحظة وبعد ذلك أخذ العصا الذهبية في يده وأعطاها للملك قائلاً : يا جلالة الملك لما أعطيتني هذه العصا أمرتني بأن أعطيها لمن هو أغبى مني ، وها أنا أردها لك يا جلالة الملك لأني لما ذهبت في رحلتي كنت أعلم أين أذهب لذا استعديت جيدا للرحلة . أما أنت فتقول إنك ذاهب في رحلة طويلة ولكنك لا تعرف عنها شيئاً وحتى لم تستعد لها . لذا دعني أهبك هذه العصا !
نعم !! لا يوجد أجهل وأغبى من الإنسان الذي لا يستعد للأبدية .
2 صموئيل 14:14 لانه لا بد ان نموت ونكون كالماء المهراق على الارض الذي لا يجمع ايضا.
استعد للقاء إلهك . هكذا ينصحنا النبي عاموس في الإصحاح الرابع والعدد الثاني عشر.


النتائج المتأخرة

كان أحد المؤمنين يوزع نبذ على ظهر الباخرة وعندما قدم نبذة الى رجل مسن أخذها وقال : أنا لست ضد هذه الخدمة ولكنها بلا ثمر .
قال الشاب أنا لا يمكني أن أكف عن هذه الخدمة لأني بسبب قراءة نبذة تجددت حياتي وخلصت وصار لي حياة أبدية.
واستطرد يقول كنت في ليلة باردة اسير في الشارع وإذا رجل كان واقفاً أمام الكنيسة تقدم لي بنبذة ودعاني للإجتماع فدخلت الكنيسة وسمعت فيها كلمة الله وفي هذه الليلة قبلت سيادة الرب يسوع المسيح على حياتي وتأكدت من غفران خطاياي .
قال الرجل المسن ، أين هذا المكان ؟ قال الشاب في شارع كذا وفي مدينة كذا . عندئذ تذكر الشيخ العجوز هذا اليوم بالذات وكان هو الذي استخدمه الرب ليكون سبب خلاص هذا الشاب ، فندم الشيخ على تركه خدمة توزيع النبذ وصمم بأن يعود اليها في الحال .


ثروة لا تخضع للضرائب

ذهب أحد مأموري الضرائب على أحد خدام الرب ليحاسبه على أرباحه فقال له الخادم "إني رجل غني" فأسرع رجل الضرائب وأخرج قلمه وابدأ في سؤاله "حسنا وماذا تمتلك" فأجابه الخادم "أنا أمتلك المخلِّص الرب يسوع المسيح الذي أحبني حتى الموت ووهب لي الحياة الأبدية والذي أعد لي مكان في المدينة السماوية".
وماذا ايضاً "عندي الكتاب المقدس فيه لي كل مشروة الله "
وماذا ايضاً "عندي زوجة شجاعة وتقية ، وكما قال سليمان إمرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللألئ"
وماذا ايضاً تابع المأمور الضرائب "أولادي مطيعين أتقياء يحبون الله ويجلونه"
وماذا ايضاً "وقلب فرحان يساعدني على اجتياز مصاعب الحياة بسرور"
وماذا أيضاً "اخوة لي في المسيح يحبونني ويصلون لأجلي ينصحونني ويعينونني يسترون ضعفاتي"
وماذا بعد "هذا كل ما امتلكه" قال الخادم.
وعنئذ نهض رجل الضرائب بعد أن أغلق دفتره ولبس قبعته وقال له " يا صديق انك بالجقيقة رجل غني غير ان ممتلكاتك لا تخضع للضرائب".




ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-26-2005, 02:54 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
خلص في ثلاث دقائق


بينما كنت خارجا من احدى القاعات قابلني رسول يطلب مني ان اذهب فورا لأرى شابا في ساعاته الأخيرة . ذهبت مسرعا ، دخلت حجرته ثم جلست بجواره . ولما رأيت ان الوقت قصير سألته قائلا: صديقي .. إني أراك مريضا جدا فهل أنت مستعد للأبدية؟ ارتسمت على وجه الشاب نظرة اليأس ، وأجاب قائل كم كنت ارغب أن أكون مستعدا لو أتيحت لي فرصة اسبوعين او ثلاثة لكي استعد ، ولكن الطبيب قال لي بأنه من المحتمل أن أعيش بضعة ساعات فقط، وعندما قال ذلك أمسك بيدي كما يتشبث الغريق بحبل النجاة، سألته ، لماذا تريد ثلاثة اسابيع ؟ أجاب قائلا بأنه يجب اولا بأن يكون هناك تبكيت وبعد ذلك وقت لاستعراض حياتي بدقة واكتشاف دقيق لخطاياي ثم بعد ذلك التوبة المقرونة بالخوف المقدس، لكي أكون مقبولا ثم أخيرا اعداد القلب للحصول على الإيمان والولادة الجديدة ، كل ذلك يستغرق بضعة اسابيع.
بعد ان أعطاني هذا الوصف التفصيلي لخطة الخلاص استلقى على ظهره مجهدا ونظر اليَّ متوسلا وكأنه يقول: أنت ترى انك لن تستطيع أن تعمل من أجلي شيئا . لقد ضاع الوقت . قلت مندهشا ماذا ! ثلاثة أسابيع لكي تخلص . دعني أخبرك انك تستطيع ان تخلص في ثلاثة دقائق ثم فتحت الكتاب المقدس وقرأت له( أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنون باسمه) يوحنا 1: 12 . ثم قلت له ان اعطيتك هذه الساعة الذهبية كم من الوقت تستغرق لأخذها ؟ هل تستطيع ان تتناولها في الحال ؟ قال نعم ، فقلت له (ان هبة الله هي حياة أبدية ) رومية 23:6 وأضفت ماذا تعمل بالهبة (الهدية) هل تدفع ثمنها أو تتوسل للحصول عليها أم تنتظر وقتا طويلا لتكون على استعداد لقبولها ؟ الله أعطاك ابنه وفيه الحياة الأبدية والكتاب يصرّح ( من له الإبن له الحياة) 1يو12:5 . ولكي تحصل على هدية ينبغي ان تقبلها ولكي تمتلك ابن الله ينبغي ان تقبله لك .
وبنظرة ملؤها الدهشة قال (كيف استطيع أن أحصل عليه) . أخبرني بالضبط عن كيفية الحصول عليه . فرجعت الى رومية 9:10 وقلت له ها هي الطريق بالضبط ( إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت) . واستطرت قائلا والآن ان اردت ان تخلص ليس عليك سوى ان تقبل الرب يسوع كمخلصك الشخصي . قل له (للمسيح) انك مستعد لكي تقبله. ثم ركعت بجانبه وطلبت منه أن يردد معي هذه الصلاة البسيطة يقبل بها المُخلِّص ( أيها الرب يسوع المسيح إني آتي اليك انا الخاطئ وأنت المخلص، وإني أقبلك الآن لتخلصني من خطاياي . واضعا ثقتي فيك وها أنا استودع روحي بين يديك) وكان هذا كل شيء.
خرجت بعد ذلك للقيام ببعض الواجبات . بعد ان وثقت انه نال الخلاص . وفي المساء زرته مرة ثانية ودخلت نفس الغرفة التي دار فيها الحديث بيني وبينه وهناك رأيته راقدا رقدة الموت وقد ارتسم على وجهه هدوء السماء ! قالت لي ربة البيت ( لو انك سمعته وهو يتحدَّث إلينا بعد ان خرجت . لقد دعانا جميعا للغرفة وقال (أليس هذا عجيبا ! أراني الواعظ كيف اخلص في ثلاث دقائق مع اني فكرت انه لا بد لي ان اقضي اسابيع لكي استعد للموت . وأضاف قائلا: أريد ان اسبح واشكر الله لأنه خلَّصني) . وقالت السيدة ( لم أرى في حياتي مثل هذا الموت الذي يدل على الغلبة والنصرة) .
يعارض البعض حقيقة (التجديد الفوري) ولكننا نؤكد من الكتاب المقدس بأن الخاطي الذي لم يحصل على الحياة الأبدية يمكنه في لحظة أن يقبل عمل المسيح الكفاري الكامل وينال الحياة الأبدية مرة واحدة وإلى الأبد .
لأنه مكتوب (الذي يؤمن بالإبن له (قد امتلك فعلا) الحياة الأبدية) يوحنا 36:3 .
مبارك الله الذي يستطيع ان يّخلِّصك ايها القارئ العزيز ليس في ثلاث دقائق فقط بل وفي دقيقة واحدة . فما عليك إلا أم تؤمن بقلبك ثم تشكر المخلِّص الذي أحبك وأسلم نفسه لأجلك .
(آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص ) اعمال 31:16 .

ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   05-29-2005, 09:09 AM
Freezesover is not online. Last active: 11/19/2005 9:01:54 PM Freezesover

Not Ranked
Joined on 11-19-2005
SYR
Posts 0

VIP
قصة آخر المسا
تمسك بصورة الكلام الصحيح الذي سمعته مني في الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع

2تيموثاوس 1 : 13



Freezesover
   Report 
   05-30-2005, 02:20 PM
Freezesover is not online. Last active: 11/19/2005 9:01:54 PM Freezesover

Not Ranked
Joined on 11-19-2005
SYR
Posts 0

VIP
قصة آخر المسا
نصائح هامة لمن قبل الرب يسوع



1-الاهتمام بوسائط النعمة: الصلاة- الكتاب المقدس-الارتباط بالكنيسة- ترك ما يتعلق بالماضي - الشهادة للمسيح والخدمة.
2- شجع المبتدئ حديثاً أن يعترف بالفم أمام الآخرين "آمنت لذلك تكلمت" (مزمور116 :10) ، (2كورنثوس13:4) إما بالشهادة أو بالصلاة فاعتراف الفم يسبق إيمان القلب "إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" (رومية 10 :9) ، "فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف أنا أيضاً به قدام أبى الذي في السماوات" (متي 32:10) .
3- قدم له التوجيهات اللازمة فى كيفية السلوك فى الحياة المسيحية مثل الموعظة على الجبل (متي 5 :7) وثلاث بوابات للسلوك المسيحي "كل الأشياء تحل لي لكن ليس كل الأشياء توافق، كل الأشياء تحل لي لكن لا يتسلط علي شيء" (1 كورنثوس 12:6) ، "كل الأشياء تحل لي لكن ليس كل الأشياء توافق كل الأشياء تحل لي ولكن ليس كل الأشياء تبني" (1 كورنثوس 23:10) .
4- شجعه على العطاء لأجل عمل الله والإنجيل فكلام الرب لشعبه القديم "هاتوا جميع العشور إلى الخزانة ليكون في بيتي طعام وجربوني بهذا قال رب الجنود إن كنت لا افتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع" (ملاخي 3 :10) "هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضاً يحصد. ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضاً يحصد. كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن أو اضطرار. لأن المعطي المسرور يحبه الله. والله قادر أن يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين فى كل شئ تزدادون فى كل عمل صالح" (2كورنثوس 9 :6-8 ) .
5- عرّف من قبل خلاص المسيح انه لم يصير معصوم من الخطية بعد الإيمان فالطبيعة القديمة مازالت موجودة فينا ".. إن قلنا انه ليس لنا خطية نضل أنفسنا و ليس الحق فينا .. إن قلنا إننا لم نخطئ نجعله كاذبا و كلمته ليست فينا" (1يوحنا 1: 8،10)، " يا أولادي اكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا وإن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار .. إن قلنا أننا لم نخطئ نجعله كاذباً وكلمته ليست فينا" (1يوحنا 2: 1،2) وإن سقط في خطية فعلّيه أن يقوم سريعاً "لا تشمتي بي يا عدوتي إذا سقطت أقوم إذا جلست في الظلمة فالرب نور لي" (ميخا 8:7) ، "لأن الصديق يسقط سبع مرات ويقوم أما الأشرار فيعثرون بالشر" (أمثال 16:24) .
6- أخبره انه صار عضو حي فى جسد المسيح وكل أعضاء المسيح تعمل فكل مؤمن حتى ولو كان حديث الإيمان يمكنه أن يخدم الرب حسب الموهبة التي أعطيت له ولا يوجد مؤمن واحد بدون موهبة ".. نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضا لبعض كل واحد للآخر. ولكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا .." (رومية 12: 5)، (أفسس 4 :9-16) ، (1كورنثوس 12)، وساعده على اكتشاف موهبته وخدمة الرب "ليكن كل واحد بحسب ما أخذ موهبة يخدم بها بعضكم بعضا كوكلاء صالحين على نعمة الله المتنوعة إن كان يتكلم أحد فكأقوال الله وان كان يخدم أحد فكأنه من قوة يمنحها الله لكي يتمجد الله في كل شيء" (1بطرس 4: 10-11)
7- صارحه بحقيقة الحرب الروحية ضد إبليس والعالم والجسد وعرفه إنه صار جندي صالح ليسوع المسيح "فاشترك أنت في احتمال المشقات كجندي صالح ليسوع المسيح" (2تيموثاوس 2 :3) لذلك عليه أن يلبس سلاح الله الكامل "البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا أن تثبتوا ضد مكايد إبليس" (أفسس 6: 10).


من مادة الكرازة..الصـنارة الروحية



Freezesover
   Report 
   05-31-2005, 10:35 PM
Freezesover is not online. Last active: 11/19/2005 9:01:54 PM Freezesover

Not Ranked
Joined on 11-19-2005
SYR
Posts 0

VIP
قصة آخر المسا
فلنشكر صانع الخيرات الرحوم الله، أبا ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، لأنه سترنا وأعاننا، وحفظنا، وقبلنا إليه وأشفق علينا وعضدنا، وأتى بنا إلى هذه الساعة. هو أيضا فلنسأله أن يحفظنا في هذا اليوم المقدس وكل أيام حياتنا بكل سلام. الضابط الكل الرب إلهنا



منقول


Freezesover