|
تستضيف قلعة دمشق ما بين 16 و23 تموز 2008 تظاهرة "ليالي موسيقى العالم في دمشق" التي تنظمها الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 وهي مناسبة استثنائية ليلتقي الجمهور في سورية والبلدان المجاورة بألوان من الموسيقى والغناء من مختلف القارات تحملها أصوات تميزت على ساحة الموسيقية العالمية.
على مدى ستة ليالي ستحتفل قلعة دمشق بالعالم من خلال الموسيقى لتكون أول تظاهرة في سورية مكرّسة لموسيقى العالم والشعوب بأشكالها التقليدية والمجددة وهو ما يعرف اليوم بموسيقى العالم أوWorld Music، إذ ستكون هناك وقفات مع مغنين وموسيقيين من العالم العربي وأفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا بالإضافة إلى أبرز الفرق الموسيقية السورية المعاصرة.
![]()
برنامج المهرجان
16 تموز: الليلة الأولى
Johnny Clegg (جنوب أفريقيا)
"جوني كليغ" مغني وعازف غيتار من أصول بريطانية يلقّب بملك موسيقى الروك الزولو (وهو اسم ثقافة سكان جنوب أفريقية الأصليين). يغني "جوني كليغ" بلغة سكان جنوب أفريقية الأصليين كما يغني بالإنكليزية، ويدمج بين موسيقى البوب الأفريقية والموسيقى الأنجلوساكسونية. حارب "جوني كليغ" بموسيقاه التمييز العنصري في جنوب أفريقيا (كأغنيته التي طالب من خلالها بإطلاق سراح نيلسون مانديلا) وقد ساهم في نشر التراث الموسيقي الجنوب أفريقي إلى كافة أنحاء العالم. يشتهر "جوني كليغ" بالحفلات الموسيقية الصاخبة التي ترافقها أشكال من الرقص من جنوب أفريقية، كما يعرف عن حفلاته أنها قد تضاهي حفلات مايكل جاكسون في بعض الأحيان. أصدر "جوني كليغ" أكثر من عشرين ألبوماً وحصل على عديد من الجوائز الموسيقية العالمية وعلى دكتوراه فخرية من جامعة ويتواترسراند (جوهانسبورغ). يعتبر مجيء "جوني كليغ" إلى سورية حدثاً استثنائياً إذ أنها المرة الأولى التي يقدم فيها حفلاً حياً في هذه المنطقة من العالم.
![جوني كليغ]()
![جوني كليغ]()
Tinariwen (مالي)
أعضاء فرقة "تيناريوين" (والكلمة تعني باللغة الأمازيغية: صحارى) هم طوارق من قلب صحراء مالي حيث تمتد جذور موسيقى البلوز التي انتقلت فيما بعد إلى القارة الأمريكية ومنها إلى كافة أنحاء العالم. وهي أول فرقة أمازيغية تستخدم الغيتار الكهربائي بالإضافة إلى آلات الصحراء التقليدية. تسمى الموسيقى التي تعزفها الفرقة بالـ "الأسوف" وهي تعني الشوق أو الحنين، وقد حولتها بألحانها المجددة إلى ما يطلق عليه اسم "روك الصحراء". بدأت الفرقة مشوارها في بداية الثمانينات إذ غنت للحرية والإنسانية و الترحال في الصحراء حيث يعيش أعضاء الفرقة حتى الآن، على الرغم من شهرتهم العالمية. شاركت الفرقة في العديد من المهرجانات في كافة أنحاء العالم حيث حصلت على إعجاب الجمهور والنقاد حتى أن أشهر الموسيقيين العالميين أمثال كارلوس سنتانا وروبيرت بلانت وإلفيس كاستيللو يعتبرونها من أهم ما تم تقديمه على الساحة الموسيقية العالمية خلال العقدين الماضيين.

17 تموز: الليلة الثانية
Pink Martini (الولايات المتحدة)
أسس فرقة "بينك مارتيني" كل من عازف البيانو توماس لاودرديل والمغنية شاينا فروبز اللذين تعرفا على بعضهما خلال الدراسة في جامعة هارفارد. تتميز الفرقة بعزفها لألحان من مختلف أنحاء العالم كتسجيلها مؤخراً أغنية "بكرا وبعده" لعبد الحليم حافظ. تعيد فرقة "بينك مارتيني" تقديم الموسيقى التي انتشرت في عصر هوليود الذهبي في أربعينات وخمسينات القرن الماضي وهي لا تحصر مصادر إلهامها بالأغنية الأمريكية، فهي تعيد تقديم العديد من الأغاني اللاتينية والأوروبية بصيغة جديدة... لقد باعت الفرقة الملايين من الألبومات وعزفت في أهم المسارح في كافة أنحاء العالم. تصف فرقة "بينك مارتيني" نفسها على أنها "أوركسترا صغيرة سفيرة للعديد من الأنواع الموسيقية التي تؤجج الحنين وتخلق جواً من الفرح لدى مستمعيها".
![بينك مارتيني]()
18 تموز: على هامش "ليالي موسيقى العالم في دمشق"
ثنائي موسيقى إلكترونية: أوليفر فريدلي وأيريس رينيرت (سويسرا)
أوليفر فريدلي وأيريس رينيرت موسيقيان يعملان في مجال الموسيقى الإلكترونية الحية والفنون متعددة الوسائط وابتكار آلات موسيقية جديدة من خلال تغيير الاستخدام الأصلي للأدوات الكهربائية. اشتهرت أعمالهم المشتركة على أثر التصميم الصوتي الذين قاما به للجناح السويسري في المعرض الدولي في مدينة "أيشي" في اليابان في عام 2005. سيقدم الثنائي في دمشق نماذج من هذه التجارب الصوتية الإلكترونية الحية مستخدمين مجموعة من الآلات الخاصة التي تميزا بصنعها.
بوندو (ألمانيا)
تأسست فرقة "بوندو" في عام 1998 وقد كرست عملها في البداية لتقديم الإيقاعات الإفريقية بطريقة فريدة إذ تستخدم الفرقة البراميل المعدنية الفارغة لإصدار أصوات فريدة وصاخبة تجعل من حفلاتها عرضاً مبهراً على الصعيد السمعي والبصري. تقدم الفرقة الآن إيقاعات من أفريقيا وأمريكا اللاتينية وأيرلندا، ممزوجة بموسيقى إلكترونية ويرافقها الرقص، حتى أنه يمكن تشبيه عروضهم بشحنات كهربائية سريعاً ما تنتقل إلى الجمهور ضمن جو احتفالي صاخب. ستمضي الفرقة يومين في دمشق لإيجاد البراميل المناسبة للعزف قبل تقديم الحفل وسترافقها مجموعة من عازفي الإيقاع السوريين الشباب لتجريب هذا النوع من الاستخدام المجدد لآلات ليست موسيقية بالأصل.

19 تموز: الليلة الثالثة
ظافر يوسف (تونس)
ظافر يوسف عازف عود ومغني ومؤلف موسيقي من تونس حاز على شهرة عالمية من خلال دمجه للموسيقى الصوفية والموسيقى الإلكترونية وموسيقى الجاز. انطلق مشوار ظافر يوسف الفني من العواصم الأوروبية ومن ثم عاد إلى جذوره العربية لتغذية موسيقاه قبل العودة إلى أوروبا حيث يقيم ويعمل حالياً مع مجموعة من أهم الموسيقيين على ساحة الموسيقى المجددة. تأثر ظافر مؤخراً بالموسيقى الاسكندينافية ويشاركه العزف باستمرار عازفون نرويجيون ذائعو الصيت. وقد حققت ألبوماته أعلى المبيعات بالنسبة لفنان عربي في مجال ما يعرف اليوم بموسيقى العالم. وعلى الرغم من كونه قد حصل على شهادة الثانوية العامة من دمشق، إلا أن هذا الحفل سيكون اللقاء الأول مع الجمهور السوري التوّاق له.
 
21 تموز: الليلة الرابعة
Faudel (الجزائر/ فرنسا)
"فوديل" مغني جزائري الأصل يلقّب بـ"أمير الراي" وهي الموسيقى الشعبية الجزائرية التي حملها إلى العالم مغنون مثل شاب خالد ومامي ورشيد طه. وللمرة أولى تستضيف دمشق أحد أبرز أصوات هذا اللون الموسيقي على الرغم من شعبيته الكبيرة بين الجمهور العريض في العالم. بدأ "فوديل" مشواره الفني في التسعينات وهو ابن عائلة من المهاجرين الجزائريين مقيمة في فرنسا. تعلم ألوان الغناء الجزائري الشعبي من جدته التي كانت تعمل "مداحة" في الأعراس في وهران، ومن ثم تأثر بموسيقى الريغي والروك والبوب. ضمن موجة انتشار موسيقى الراي وعلى الرغم من وجود عمالقة مثل الشاب خالد، استطاع "فوديل" أن يحقق نجاحاً ساحقاً، حتى وأنه شارك الشاب خالد ورشيد طه الغناء في ألبوم 1, 2, 3.. Soleils الذي شهد نجاحاً عربياً وعالمياً وبشكل خاص أغنية "عبد القادر" التي تتناقلها حتى الآن كافة الإذاعات والمحطات التلفزيونية العربية والعالمية. كما شارك "فوديل" المغنية اللبنانية أمل حجازي في أغنية "عينك" التي ثبتت شعبيته في المنطقة وليس فقط في المغرب العربي. شهدت جميع حفلات "فوديل" حضور آلاف المشاهدين وقد حققت جميع ألبوماته أعلى الإيرادات. يعتبر "فوديل" الصوت الجزائري الشاب الذي يعبر عن حقيقة وأحلام ابن المهاجرين في أوروبا.
23 تموز: الليلة الخامسة
لينا شماميان (سورية)
لينا شماميان مغنية سورية استطاعت حشد آلاف المعجبين في سورية والعالم العربي من خلال أسلوبها المميز في إعادة تقديم أغاني من التراث من خلال إعادة توزيع تعتمد بشكل أساسي على موسيقى الجاز. تخرجت لينا شماميان من المعهد العالي للموسيقى في دمشق وقد عملت مع العديد من الموسيقيين والمغنين السوريين والأجانب ضمن إطار مهرجان الجاز السوري. أصدرت لينا شماميان بالتعاون مع الموسيقي باسل رجوب ألبومين (هالأسمر اللون، وشامات) وحصلت معه على جائزة الموسيقى الأولى للشرق الأوسط المقدمة من راديو مونتي كارلو الدولية لعام 2006، وهي بصدد التحضير الآن لألبومها الثالث والذي سينال حصة كبيرة من التأليف إلى جانب الأغاني المأخوذة من التراث السوري.
أنجيليك كيدجو (بنين)
من بينين في غرب القارة الأفريقية إلى باريس ومن ثم نيويورك انتقل مشوار المغنية والمؤلفة "أنجيليك كيدجو" وهي من أبرز نجوم موسيقى العالم إذ حصدت العديد من الجوائز العالمية وحقق ألبومها الأخير "Djin Djin" أعلى نسب المبيعات في سوق موسيقى العالم في صيف 2007 وقد شاركها في الألبوم نجوم مثل "Peter Gabriel" و"Alicia Keys" و"Carlos Santana" و"Ziggy Marley" و"Josh Groban". تتصف موسيقى "أنجيليك كيدجو" بطابع احتفالي يجمع بين البوب الأفريقي والجاز والموسيقى اللاتينية، وهي تغني بلهجات غرب القارة الأفريقية والإنكليزية والفرنسية. كما تعتبر "أنجيليك كيدجو" من أكثر الموسيقيين المعاصرين التزاماً بقضايا الإنسانية الراهنة حتى وأنها أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة في اليونيسيف منذ عام 2002 وأسست مؤسسة معنية بتطوير التعليم في أفريقيا. أصدرت "أنجيليك كيدجو" عشرة ألبومات منذ ثمانينات القرن الماضي حتى الآن كما شاركت في موسيقى العديد من الأفلام. وصف Bono مغني فرقة U2 "أنجليك كيدجو" بصوت جنوب الصحراء الأفريقية الساحر والمغنية الأفريقية الأكثر تميزاً في العالم من خلال خصوصية تقديمها للموسيقى الأفريقية وجعلها تندمج بمختلف أنواع الموسيقى المعاصرة.
تباع التذاكر في مقر الاحتفالية في العفيف وفي مدخل القلعة يوم الحفلة.
أسعار التذاكر:
التذكرة A (جلوساً) : 500 ل.س
التذكرة B (وقوفاً) : 200 ل.س مع وجود حسم 50% للطلاب السوريين
عرض خاص على التذكرة A:
3 حفلات بـ 1100 ل.س - 5 حفلات بـ 1500 ل.س
|