Welcome to Souriaty Club Sign in - دخول | Join - الاشتراك | Help

مختارات من مواضيع غرف المناقشة القديمة

Started by Anonymous at 10-27-2005 02:53 AM. Topic has 184 replies.

Print Search
Sort Posts:    
   10-27-2005, 02:53 AM
Anonymous
قصة آخر المسا

عذراء .. نقية .. صامتة .. مباركة .. قديسة ..

عند التأمل في اكثر الشخصيات شفافية ورقة وهدوء وتواضع وصمت في الانجيل لايمكن الا ان تبقى

مسحورا .. ومأخوذا بكل ما اتصفت به الدائمة البتولية السيدة العذراء من صفات جعلتها

اكثر من مميزة.. وكأنها ذلك الحدث الذي بكل جدارة حدث لمرة واحدة ولن يتكرر

وهذا ليس بأمر مبالغ به ..

اعرف اني احبها حبا لايوصف .. ولا تخلو زاوية من البيت الا وقد وضعت

صورة لها .. حتى بين طيات الكتب .. ومحفظتي .. اجدها زائر دائم الاستضافة

في حياتي .. نعم محببة .. وحبيبة .. لا فرق .. ماذا اقول عن تلك الفتاة التي تفردت

بصفاة لم تجتمع في اي فتاة اخرى لحد يومنا هذا ...طفلة تربت في المعبد وسط

الترانيم والصلوات وقراءة الكتاب المقدس .. في ذلك الهيكل او المعبد تعلمت الصمت

والهدوء .. والتواضع .. سلام في قلبها واستسلام لخطة الرب في حياتها ..

..دون اي اضطراب او خوف هذا السلام الذي لم يتصف به احد من قبل

هوذا انا امة الرب ليكن لي كقولك ..

هكذا كان جوابها لتلك البشارة التي حملها الملاك جبرائيل لها .. استمعت

لصوت الرب وصدقت وسلمت .. عندما افكرانه عندما القت السلام على اليصابات

ارتكض الجنين في بطن اليصابات فرحا .. ياه .. لا ارجو في هذه اللحظة الا ان اركع

واطلب من العذراء البتول ان تلقي على كل واحد منا ذلك السلام لتركض اجنة

قلوبنا فرحا .. كم نحن بحاجة لافراح مقدسة ..

عوضا عن تلك الافراح الرضيةالتي تتركنا بعطش وجوع دائمين .

انه ترتيب الرب منذ البداية .. ففي ملىء الزمن .. واتماما لوعود الرب الصادقة

ان نسل المرأة سيسحق رأس الحية .. ومن هي تلك المرأة . ؟ ! .

ليست الا كلي الطهارة دائمة البتولية مريم العذراء والدة الاله ...

--- سؤال اريد ان اسأله : هل كانت العذراءعلى علم بكل ماسيحصل معها ... ؟ ؟

سوءال كبير .. وارجو ان لا يكون جوابي ليس في مكانه ..

اثق ان اعمال الرب ليست غوغائية او عشوائية ابدا ..

.قد تكون العذراء مريم ليست على علم مسبق بأن هذا الامر سيحدث معها هي بالذات ..

لكن حياة الصلاة في الهيكل .. وتلك النشأة لم تكن من غير سبب .. فالرب كان

يحضر تلك الطفلة لكي تقبل وتعي النعمة والهبة الفائقة العظمة التي سيعهدها لها الرب

لذلك ألمس في كل كلمة قالتها لاليصابات تفسر كل شيىء ...

* *تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي لانه نظر الى اتضاع امته فهوذا منذ الان

جميع الاجيال تطوبني لان القدير صنع بي عظائم واسمه القدوس * *

وهذا الفرح والابتهاج الذي غمر العذراء حصل بعد ان اخبرها الملاك جبرائيل ان :

الروح القدس ستحل عليك وقوة العلي تظللك ... لوقا 35/1

فحلول الروح القدس عليها اعطاها تلك المعرفة واليقين ان ذلك المولود منها هوالقدوس الذي يدعى ابن الله

وليس هذا فقط .. كلنا نعرف اول اعجوبة صنعها السيد المسيح كانت في عرس قانا الجليل ..

كيف لها ان تطلب منه ان يدبر امر نفاذ الخمر لولا يقينها وعلما ان الحل والانقاذ على يدي يسوع

تمعنوا بالحوار البسيط جدا .. الذي دار بين السيدة العذراء والسيد المسيح

ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له : ليس لهم خمر

قال لها يسوع مالي ولك ياامرأة لم تأتي ساعتي بعد

قالت امه للخدام مهما قال لكم فافعلوه

من يسمع جواب السيد المسيح يفهم منه انه رفض ..

لكنها هي وحدها عرفت معناه الحقيقي واكملت طالبة من الخدم طاعته فيما يطلب منهم

مهما تكلمت .. عن العذراء الام الحنون والدة الاله اشعر انه الكثير لم اقوله عنها

كلنا نعرف مقدار تواضعها .. لكن ... من منا يستطيع ان يتناسى ذكر او التفاخر بمركز او جاه او مال

او حسب او نسب .. وخاصة عند بعض المواقف الاجتماعية التي فيها تحدي .. او ماشابه ذلك ؟ ؟ .. لا أحد !

اي أم تستطيع ان لا تتفاخر وتتحدث عن تفوق او تميز احد اولادها ؟؟ .. لا أحد !

الا هي السيدة العذراء الوحيدة التي لم يغلبها التفاخر بل غلبته باتضاعها وصمتها ..

قبلت كل شيى دون اي كلمة تذمر او اعتراض..دائمة القبول والاستسلام لمشيئة الرب في حياتها ...

احيطت بالكثير من العجائب فبل ولادتها واثناء حياتها وحتى موتها ومابعد .. .

وحتى يومنا هذا .. والى اخر الزمن لم ولن تتوقف هذه العجائب والظهورات ابدا

في صلواتنا الساعية اثناء النهار نذكرها .. نتضرع اليها ان تتشفع لنا فنقول:

تشفعي لنا ياوالدة الاله الام الحنون .. العذراءمريم ...

كيف لا تكون القديسة مريم شفيعتنا .. كيف ..؟؟ ياله من سؤال سخيف أسأله ! !


.†_.-*-._†


ملكة وعلى رأسها تاج

قديسة وراسها محاط بتلك الهالة النورانية

على يمين السيد المسيح

ملائكة وغيوم بيضاء ونجوم من حولها لانها السماء الثانية

انها ذلك العشق الابدي للارثوزوكسي ... ايقونة العذراء مريم

صلوات الام الحنون لتكون معكم .. وشفاعتها لنا في كل حين ..

آ ميـن

    
   10-27-2005, 02:05 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
ليكن اسم الرب مباركا

التفت الاطباء والممرضات، في إحدى مستشفيات فرانكفورت، الألمانية، حول سرير شاب يدعى مارك، لم يزل في ريعان شبابه.

كان مارك مغمض العينين، يصلي... ما أن إنتهى مارك من صلاته، حتى التفت اليه الطبيب الجراح، وعلامات التأثر بادية على وجهه. فسأله قائلا... هل تريد أن تقول شيئا يا مارك... إننا على وشك، أن نعطيك المخدر، حتى نبداء العملية... "نعم" أجاب مارك بهدوء... الرب أعطى والرب أخذ، فليكن إسم الرب مباركا...

كانت تلك آخر كلمات تفوه بها مارك، إذ كان قد أصيب بمرض صعب السرطان في لسانه، مما أقتضى إجراء عملية لبتر اللسان حتى لا يمتد المرض الى الجسد كله.

يا لعظم إيمان هذا الشاب، إختار مارك أن تكون كلماته الأخيرة نفس الكلمات التي قالها ايوب في الكتاب المقدس، بعدما أخبره عبيده بالمصائب التي آلت الى موت بنيه وبناته، وفقدانه لكل ممتلكاته.

صديقي، كثيرا ما نواجه في حياتنا على الأرض ضيقات ومصاعب وأمراض. كم كنا نود لو لم يكن الأمر هكذا... لكن هذه هي الحقيقة التي تواجهنا في حياتنا اليومية.

إن الرب يسوع لم يعدنا بحياة خالية، من الضيقات والاحزان... لكنه وعدنا، إنه سيكون معنا في وسط الأحزان...وأن يعزي أرواحنا، بقوة الروح القدس، وأن يمسح دموعنا، لإنه الراعي الصالح، الذي يرافق خرافه ويرعاها، حتى في وادي ظل الموت.

إن الكتاب المقدس يخبرنا أن الرب يسوع المسيح هو وحده القادر أن يرثي لضعفاتنا ويتألم لآلامنا، إذ قال: " تعالو إلي يا جميع المتعبين والثقلي الأحمال وأنا أريحكم.

صديقي قد لا تفهم سبب ضيقتك، قد لا تعلم لما سمح الرب بشدة معينة، او مرض ما... قد تضعف، بل وحتى تتهم الرب بالظلم والشدة.

لكن هل يُشَك، بمحبة من ذهب إلى الصليب بدلا عنك. إن كنت تتألم في هذا العالم، فأذكر بإنه تألم قبلك. إسمع ما يقوله الكتاب المقدس عنه: محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن.

فإن آلمتك ضيقات الحاضر، تذكر ما وعد به الرب، لكل من يؤمن به. حيث يقول: وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم، والموت لا يكون فيما بعد، ولا يكون حزن، ولا صراخ، ولا وجع فيما بعد، لان الامور الاولى قد مضت.

لقد آمن مارك بهذه الكلمات " الرب أعطى والرب أخذ فليكن إسم الرب مباركا"... نعم سيأتي ذلك اليوم، الذي سيرنم فيه مارك، بصوت جميل، هناك لن يكون بكاء، ولا وجع ولاحزن ولا دموع...

إلى أن يأتي ذلك اليوم، ليعطك الرب سلامه الحقيقي، الذي يفوق كل عقل، سلام المسيح، الذي لا يستطيع العالم، أن ينزعه منك...

صلاتنا من أجلك اليوم، هي أن تختبر هذا السلام، من خلال، إيمان شخصي بالرب يسوع المسيح، وتقول في كل الأحوال، كما قال هذا الشاب، ليكن إسم الرب مباركا.

ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   11-01-2005, 04:52 PM
sabrina21 is not online. Last active: 11/25/2005 9:39:01 AM sabrina21

Not Ranked
Joined on 11-19-2005
Posts 0
قصة آخر المسا
ليكن اسم الرب مباركا

التفت الاطباء والممرضات، في إحدى مستشفيات فرانكفورت، الألمانية، حول سرير شاب يدعى مارك، لم يزل في ريعان شبابه.

كان مارك مغمض العينين، يصلي... ما أن إنتهى مارك من صلاته، حتى التفت اليه الطبيب الجراح، وعلامات التأثر بادية على وجهه. فسأله قائلا... هل تريد أن تقول شيئا يا مارك... إننا على وشك، أن نعطيك المخدر، حتى نبداء العملية... "نعم" أجاب مارك بهدوء... الرب أعطى والرب أخذ، فليكن إسم الرب مباركا...

كانت تلك آخر كلمات تفوه بها مارك، إذ كان قد أصيب بمرض صعب السرطان في لسانه، مما أقتضى إجراء عملية لبتر اللسان حتى لا يمتد المرض الى الجسد كله.

يا لعظم إيمان هذا الشاب، إختار مارك أن تكون كلماته الأخيرة نفس الكلمات التي قالها ايوب في الكتاب المقدس، بعدما أخبره عبيده بالمصائب التي آلت الى موت بنيه وبناته، وفقدانه لكل ممتلكاته.

صديقي، كثيرا ما نواجه في حياتنا على الأرض ضيقات ومصاعب وأمراض. كم كنا نود لو لم يكن الأمر هكذا... لكن هذه هي الحقيقة التي تواجهنا في حياتنا اليومية.

إن الرب يسوع لم يعدنا بحياة خالية، من الضيقات والاحزان... لكنه وعدنا، إنه سيكون معنا في وسط الأحزان...وأن يعزي أرواحنا، بقوة الروح القدس، وأن يمسح دموعنا، لإنه الراعي الصالح، الذي يرافق خرافه ويرعاها، حتى في وادي ظل الموت.

إن الكتاب المقدس يخبرنا أن الرب يسوع المسيح هو وحده القادر أن يرثي لضعفاتنا ويتألم لآلامنا، إذ قال: " تعالو إلي يا جميع المتعبين والثقلي الأحمال وأنا أريحكم.

صديقي قد لا تفهم سبب ضيقتك، قد لا تعلم لما سمح الرب بشدة معينة، او مرض ما... قد تضعف، بل وحتى تتهم الرب بالظلم والشدة.

لكن هل يُشَك، بمحبة من ذهب إلى الصليب بدلا عنك. إن كنت تتألم في هذا العالم، فأذكر بإنه تألم قبلك. إسمع ما يقوله الكتاب المقدس عنه: محتقر ومخذول من الناس رجل اوجاع ومختبر الحزن.

فإن آلمتك ضيقات الحاضر، تذكر ما وعد به الرب، لكل من يؤمن به. حيث يقول: وسيمسح الله كل دمعة من عيونهم، والموت لا يكون فيما بعد، ولا يكون حزن، ولا صراخ، ولا وجع فيما بعد، لان الامور الاولى قد مضت.

لقد آمن مارك بهذه الكلمات " الرب أعطى والرب أخذ فليكن إسم الرب مباركا"... نعم سيأتي ذلك اليوم، الذي سيرنم فيه مارك، بصوت جميل، هناك لن يكون بكاء، ولا وجع ولاحزن ولا دموع...

إلى أن يأتي ذلك اليوم، ليعطك الرب سلامه الحقيقي، الذي يفوق كل عقل، سلام المسيح، الذي لا يستطيع العالم، أن ينزعه منك...

صلاتنا من أجلك اليوم، هي أن تختبر هذا السلام، من خلال، إيمان شخصي بالرب يسوع المسيح، وتقول في كل الأحوال، كما قال هذا الشاب، ليكن إسم الرب مباركا.



رجوع الى الصفحة الرئيسية

   Report 
   11-02-2005, 01:02 PM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
أخطر الجراح

ولدت Clara Barton في Oxford Mass. في يوم الميلاد بالذات وفي عام 1821. وهي الصغرى بين 5 أولاد... منذ طفولتها، كانت Clara خجولة جدا، حتى ان غالبا ما دعاها الأولاد "بالقطة الخائفة".

عملت Clara بالتدريس منذ صباها، وكانت تعتني بأخ لها كان مريضا مدة سنتين كاملتين... ولدى إشتعال نيران الحرب الأهلية في أميركا، ذهب الكثيرين الى ميادين القتال، وكان يعود الكثيرمنهم قتلى، والمئات جرحى، ليس لهم من يهتم بهم ليتعافوا...

لم تقدر Clara على إحتمال هذا الوضع، فابتدأت حملة خيرية لمساعدة هؤلا الجرحى، وإمدادهم بالدواء لتخفيف آلامهم. ولم تكتفي بهذا، إذ لمست بأن الحاجة أكبر، خاصة في ميدان القتال...

أصرت هذه الفتاة على الذهاب الى ساحة القتال لتعالج الجرحى هناك. ولدى وصولها الى ساحة الميدان، وجدت بأن الحالة هناك سيئة للغاية، ففي أحد الأيام، عملت في تضميد الجراح، من ظهر يوم السبت، إلى عصر يوم الإثنين، دون أن تذوق أي طعم للنوم.

وفي أغلب المعارك التي كانت تستمر أياما دون إنقطاع، كانت الذخيرة والمدافع تُرسلُ أولا ثم عربات الإسعاف أخيرا... إلا أن Clara إستطاعت أن تقنع القادة بتغيير هذا النظام، فصارت عربات الإسعاف تذهب أولا قبل الأسلحة.

إمتدت أعمال هذه الشابة الى أوربا وغيرها، حيث كانت تساعد المنكوبين، والجرحى، واستطاعت Clara مع رجل الأعمال السويسري Jean Henry إنشاء مؤسسة عالمية هدفها معالجة وتضميد الجرحى أثناء الحروب والكوارث، وإسعاف المرضى. لم تتردد Clara Barton في أن تسمي المؤسسة "الصليب الأحمر" ولم تزل هذه المؤسسة الى يومنا هذا تؤدي نفس الهدف الذي وضعته هذه الشابة المسيحية.

لقد أسمت Clara المؤسسة بهذا الأسم، إشارة الى أن صليب المسيح ودمه، هما المضمد الوحيد لكل الجراح. إن ما قدمته وضحت به هذه الفتاة من جهد لتأسيس الصليب الأحمر لعمل نبيل وساما...

لكن من يستطيع تضميد جروح الإنسان النفسية والروحية... عندما تغدو الأمور من كل حول وصوب سوداء وقاتمة، إذ يضيق بنا الأمر من كل نحو، ويختفي حتى الصديق... يقول الكتاب المقدس: بأنه حتى الأم، تنسى رضيعها إبن بطنها، أما هو فلا ينسانا...

إن كل ملك، أو رئيس، أو ذي مقام في هذه الأرض، يجعل له حرس، مستعدين في أن يضحوا بحياتهم من أجل سلامة رئيسهم وسيدهم... لكن الأعجب من ذلك، هو أن خالق السماء والأرض، الله القدوس البار، صاحب العرش الرفيع والسيد القدوس المجيد، صانع كل شيء بكلمة قدرته، جاء بنفسه، ومات هو، من أجلنا نحن العبيد...

فمهما سمت محبة الناس لك ولي، تبقى قاصرت، بل معدومة أمام محبة الله... ومهما تكن مقدار جروحك النفسية والروحية، فعنده وحده تجد الدواء والعزاء...

ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   11-04-2005, 10:03 AM
ma7aba is not online. Last active: 7/30/2007 6:31:39 PM ma7aba



Top 500 Posts
Joined on 11-20-2005
Posts 110

VIP
قصة آخر المسا
صيد الغزلان

بينما كنت في زيارة لصديق لي في ملبورن استراليا، وجدت عنده في البيت غزالة محنطة، لم تزل تحتفظ بجمالها ورقة نظرها. بادرت الى مضيفي سائلا إياه، وكم من الدولارات دفعت لقائها. فأجابني لقد إصطدتها بنفسي في مقاطعة نوفا سكوشيا / كندا. فسألته وهل يسمح صيد الغزلان في كندا...

سرحت أنظار صديقي، وكأنه ينظر لوادي سحيق من الذكريات. وأجابني نعم مسموح صيد الغزلان في كندا، فلقد كان صيد الغزلان هوايتي المحببة، الى أن تركتها الى الأبد، بعد ذاك اليوم المشئوم.

ساد الصمت لحظات، حسبته دهرا من الزمن. ثم أردف قائلا : رغم أني لا أحب ان اتذكر ذلك اليوم، ولكننى سأحكي لك بأختصار ما حصل.

كنا مجموعة من الاصدقاء نذهب معا لصيد الغزلان، وكان لي صديق حميم إسمه سميث. وفي ذلك اليوم ذهبنا معا، وكان سميث يصطحب معه ابنه الوحيد بيتر البالغ من العمر 19 سنة. وكان بيتر قد أخذ رخصة جديدة لبنادق صيد الغزلان. وكالعادة، وقبل الظلام بساعتين تقريبا، أخذ كل منا مكانه خلف شجيرة. وكان علينا ان نصبر حتى تأتي الغزلان عندما يرخي الليل سدوله. وحسب القوانين الكندية: يمنع الصيد اذا صار الظلام دامسا. جلس سميث خلف شجيرة قريبة مني، بينما أختار إبنه بيتر أن يختبئ خلف شجيرة أبعد. وتأخر وصول الغزلان في ذلك اليوم، ولكن الصيد يعني الصبر والسكون.

وفجأة خرجت الطلقات النارية من بندقية صديقي سميث، وهو يصرخ أصبتها.. لقد سقطت خلف الشجيرات. فإنتظرنا لحظات لنرى هل ما زالت تتحرك الغزالة أم لا، كانت لم تزل تتحرك ببطئ، لكنها لا شك أصيبت ووقعت. وضع سميث خرطوشا جديدا في بندقيته، وأنطلق ببطئ نحوها، بينما سرنا جميعا وراءه لمساعدته وعلامات النصر والفرح على وجوهنا. وصل أولا سميث إذ كان يراقب أين سقطت الغزالة، وإذ به يسقط على الأرض منهارا، وهو يئن، فأقتربت منه لأرى ما حصل، فوجدته واقعا فوق إبنه بيتر الذي كان قد ترك الشجيرة، التي كان مختبئا وراءها، فلقد اصطاد إبنه، ولم تكن لحظات حتى فارق الحياة وسط بركة من الدماء.

رأيت سميث مرتميا فوق إبنه الوحيد، حاضنا إياه، وهو يتمرغ بدماءه ويصرخ مهسترا، لا ... لا تمت يا ابني ... أنا احبك انا احبك...

صديقي، إن هذه الحادثة تذكرنا بقصة أخرى، عن أب آخر، كتب عنه في رومية 8: 32 (الله) الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لاجلنا اجمعين. وفي يوحنا 3: 16 لإنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد.

لقد اطلق سميث، جهلا وتسرعا رصاصاته على ابنه إذ كان قد تحرك من مكانه قبل الميعاد، وذلك لإجل غزالة. ولكن الله، سكب كل جامات غضبه، على إبنه في الصليب، أطلق عليه كل رصاصات دينونة خطايانا، في ساعات الظلام، لم يكن ذلك صدفة أو خطأً، بل كان تضحية ومحبة لك ولي.

فقد جاء المسيح خصيصا، وبملء إرادته ليموت لاجلنا. لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه

ياأبتي أغفر لهم فإنهم لا يعلمون ماذا يفعلون
   Report 
   11-05-2005, 12:12 AM
Anonymous
قصة آخر المسا
اسمعوا هي الاغنية من ماجدة الرومي بتمجد فيها السيد المسيح
myweb.ecomplanet.com/ELSA5751/mycustompage0004.htm

    
   11-06-2005, 03:05 AM
Anonymous
قصة آخر المسا

أخوتي الأحباء.....

"أدعنى فى وقت الضيق أنقذك فتمجدنى "

ان طبيعة الشيطان عجيبة فهو لا ينام و لا ييــــــأس و لا يتعب من الحرب و لا يلقي سلاحه لحظة واحــــــــدة ..

و طريقته لايقاعنا عديدة هو كأسد زائر يجول ملتمسا من يفترسه ...اذا الحرب مستمرة ....لذا فالسلاح الوحيد الذي يهزمه يجب ألا نخلعه أبدا

و هــــــو...... الصلاة المستمرة ...

الصلاة الدائمـــــة = حصـــــانة

فلنصلي يا أحبائي أن يبطل الله مشورة المتآمرين ضد شعبه كما أبطل مشورة أخيتوفـــل ..

    
   11-23-2005, 01:35 PM
soukrat is not online. Last active: 9/30/2008 8:51:02 AM soukrat



Top 10 Posts
Joined on 11-20-2005
germany
Posts 11,465

VIP
Re: قصة آخر المسا
كان يتوجب تنقيح المواضيع من الردود القصيرة الشاتمة أو الشاكرة...موضوع فيه 399 مشاركة طويل جدا وممل
http://bsam.4t.com/
   Report 
   09-06-2006, 04:23 PM
Golden_French_Kiss is not online. Last active: 9/27/2008 2:38:58 AM Golden_French_Kiss



Top 10 Posts
Joined on 12-08-2005
المدينة الفاضلة
Posts 10,488

VIP
Re: قصة آخر المسا
 Anonymous wrote:
كل واحد بسجل اسم جديد مشان يدخل ويسب ويلعن
بكون عم يعبر عن نفسه وآخلاقه وبس
لاني ماهيك أصول النقاش
بدك تناقش فوت باسمك واحكي الي بدك ياه.. او اتروك المجال لغيرك بدون ما تشوه الصورة

لعمى ايمتا بقا بدن يكبروا اعضاء هالمنتدى؟
sad :(

و تستمر الحكاية ... إلى ما لانهاية


€ في قلوبنا حب الوطن وعشق الأسد
   Report 
   09-02-2007, 06:31 PM
Golden_French_Kiss is not online. Last active: 9/27/2008 2:38:58 AM Golden_French_Kiss



Top 10 Posts
Joined on 12-08-2005
المدينة الفاضلة
Posts 10,488

VIP
Re: قصة آخر المسا
 Golden_French_Kiss wrote:

و تستمر الحكاية ... إلى ما لانهاية

مشاركتي أعلاه بعد تلت تيام بيكون صار عمرها سنة

اللهم اجعل خير أعمالي خواتيمها .. وخير أيامي يوم ألقاك فيه

 

 


€ في قلوبنا حب الوطن وعشق الأسد
   Report 
  Page 8 of 8 (185 items) « First ... < 4 5 6 7 8
Souriaty Club » غرف خاصة » مختارات من مواض... » Re: قصة آخر المسا

Bookmark This Page Arabic KeyboardWrite in Arabic Email Page Email This PageHelp!Help!